
إباء أبو طه (زواج وأسرة)
ما عندك وقت؟
🌋
تتعرض المرأة لضغوط كبيرة في هذا الزمن، وهو ما يوصف علمياً بــ"العبء غير المرئي" والذي لا يفهمه الرجال في أحيان كثيرة مهما حاولت المرأة شرحه.
⚡️
⚡️
تأتي مجمل الضغوطات من كونها "وحيدة" .. هذا الشعور الذي يتسرب إلى نساء كثر عندما يغيب الزوج لساعات عن البيت بسبب العمل، أو بسبب تواجده الدائم كوظيفة كاملة على السوشال ميديا.
💔
يتسرب هذا الشعور في الوقت الذي توقف فيه الحيّ، والمسجد، والحارة، والمدرسة، وبيت الجد والعم والخالة عن الإسهام في التربية العاطفية والنفسية للأبناء كجزء مهم ضمن دوائرة تدعم دور الأمومة..
☔️
هي وحيدة عندما تضغطها خطابات السوشال ميديا لتحقيق التوازن الأسود داخل البيت وخارجه دون اكتراث لاحتياجاتها النفسية والعاطفية.
🦸🏽♀️
هي وحيدة رغم أنها في كل الميادين، في القضاء، والطب، والتعليم، تُترك بلا سند ولا دعم ولا إعانة من زوجها، لأنها اختارت هذا الدرب ببساطة!
😩
هذا الشعور الذي يلاحقها كشبح عندما تقول "آه ظهري"، وفي نفس الوقت يردّ صوت داخلي، إذا تريحت مين ينظف البيت؟، مين يدرّس الأولاد؟
هذا الشعور الذي يلتف حول رقبتها، كلما قررت النظر للسماء طلباً للإعانة، وقوة الظهر من الله..
🌱
نحن لا نحمّل الرجل مسؤولية الغياب ولا التقصير في تقديم قوامته في الدعم العاطفي للزوجة بل نطرح سؤالاً، ما الذي تفعله لتجعل زوجتك تشعر بأنك معها.. إلى جانبها..؟
ما الذي تقدمه لها يومياً كجزء من رد إحسانها لك ولأطفالك ..
🌱
****
أفضل ما يفعله الرجل لزوجته في زمن الأعباء غير المتناهية أن يرفق بها، أن يتوقف عن نقدها، أن يرحمها، أن يتنازل عن تعليق عشوائي على قلة أو زيادة ملوحة الطعام، أو بعض الغبار المتناثر هنا وهناك
..
✨
الرحمة تفوز دائماً في كل معادلات العلاقة الزوجية. والدعم يتبعه كأسمى درجات الحب
للنساء: هناك أمور تُسعد زوجك في
🎉
🎉
العيد..
🌿
احترام أهله، وعدم فتح أي ملفات قديمة "شوف امك شو عملت، شوف اختك ما عايدت علي"
🌿
تريّحيه من سؤال " وين بدك نروح اليوم"
اعطيه خطتك وسهلي عليه. واتفقوا.
🌿
تخليه ياخد راحته في اللفة على
صلة رحمه ، بلاش كل شوي رسالة "متى راجع البيت"
🌿
ما تحردي يشوفك عابسة فجأة ومش فاهم شو اللي صار، احكيله مباشرة شو تحبي ..
🌿
تعزميه على حسابك "عيديتك طلعت محرزة"
😅
واعتبريها صدقة وخدي الاجر..
🌿
لا تجبريه يصالح حد في العيد من أهلك، ولا تقنعيه كيف إنه لازم يعيّد على فلان وعلان هو بالغ عاقل وهذي مسؤوليته..
🌿
يشوفك بكامل أناقتك جوا البيت، مع وجه سموح، وفنجان قهوة مرتب
وآخر شي ، مرقي الأشياء الصغيرة وما تدقري بحياتك عليها.. عشانكم سوا، خدي الأمور ببساطة وقولي شعارك(عيد بلا نكد)
😅
للرجل: هناك أمور تُسعد زوجتك في العيد..
🌿
تغازلها وتهتم بمدح لبسها وتفاصيل جمالها.
🌿
تقلها ما بدي إياك تتطبخي اليوم، هاتِ آخدك عمطعم.
🌿
تخليها تاخد راحتها عند بيت اهلها تقضي النهار كله بدون رسائل كل شوي "متى مروحة"..
🌿
تسألها كيف بتحبي أعايدك؟ فلوس ولا هدية؟
🌿
تحنّ عليها.. وتمتص ضيقها وتوترها وتقلها عادي.. ولا يهمك.. كل شي بترتب وبتزبط.
🌿
لا تجرجرها معك زي شنطة على ظهرك من بيت خالك لبيت عمك. انت فقط مجبور بصلة رحمك، وهي حتقوم بواجبها تجاه الدائرة القريبة منك "اهلك وخواتك واخوتك".
🌿
تحترم أهلها وتعايد عليهم. وتكرمهم.
وآخر شي ، بحبح العيدية، كون كريم، اعطيها بالدولار، راح تنبسط كتير
😅
هل فكرت للحظة أن تتوقف عن
صناعة فيلمك الخاص؟
🍃
يتكرر كثيراً أن يحدث بيننا كأزواج موقف معين، ثم يتم تحويله بأفكارنا إلى شيء آخر تماماً.. نحوله ونحرّفه عن شكله الأصلي أو بالأحرى نسقط عليه المعنى الخاص بنا وفقاً لجروحنا ومعتقداتنا وصدماتنا لا بناء على الواقع..
في كثير من الأحيان تعتقد أنك تمتلك القصة كلها، تدعي أن لديك العلم، والخبرة، والفهم، لكن تكتشف لاحقاً أنك صنعت فيلمك الخاص، الذي أبعد ما يكون عن الواقع. تكون فيه أنت البطل، والضحية في لحظة واحدة،
دعني أعطيك مثالاً..
🎋
يتجنب الزوج الحديث مع زوجته عندما تكون مرهقة، الفيلم الداخلي للزوجة يقول: زوجي يهملني، زوجي يطنشني-، زوجي لا يكترث بي، غير مسؤول. وغيرها ويبدأ مع هذا التفكير شعورها يسخن أكثر تجاه زوجها والعلاقة.
لكن الواقع هنا يبدو مختلفا
🌱
هناك زوج يفقد مهارات التخفيف عن زوجته، أو يخشى اذ ما حاول تهدئتها أن تنفجر أكثر في وجهه، أو يظن كما يقيس على نفسه أنها ستهدأ لوحدها، وهو - أيضاً صنع فيلمه الخاص-
😊
عن زوجته.
قبل أن تبني قصة، وتظن أنك مخرج جيد في صناعة فيلمك الداخلي، تحتاج أن تتأكد وتتحقق. ليس وفقاً لقصتك الداخلية بل للحقيقة.
🌱
كيف يبدو مشهد امرأة ترفض الاعتماد على فيلمها الداخلي:
🍀
تقول: ألحظ عندما أكون غاضبة لا تحاول تهدئتي، لماذا يحصل ذلك؟ بنبرة واضحة لا شكوى او استنكار.
🍀
أو: أحتاج منك أن تفعل (كذا) عندما تراني مرهقة.
توقفوا رجاء عن توليد أفلامكم الخاصة. وسرد قصص مبنية على قاعدة الجروح الداخلية والتصورات المشوهة.
هذه هي بداية الطريق..
ارخِ قبضتك.. وإلا ستنهار!
واسترح قليلاً.. فإنك لا تستطيع إصلاح َ كل شيء..
فالهرولة لا تساعدك على البناء..
وسرعتك كفيلة بإفساد الأشياء ..
ما أنت فيه بفضل الله ثم جهدك، وما تفتقده الآن بأمر الله وإن كثفت
مساعيك..
وادعُ الله بأن يرزقك قوة الاصلاح فيما هو خيرٌ لك، وأن يوهبك حكمة التخلي فيما لم يكتبه لك..