
Emad Rashad Osman
حين أفلحت كرة القدم فيما لم يفلح فيه الفكر!
لقد كشف لنا كأس العالم عن حقيقة عقيدة الرجل الأبيض الغربي، وتوجهه النفسي نحو (الآخر) الذي لا يعتبره منه!
بين (تجنيس) لذوي الأصول الأفريقية باعتبارهم (أدوات) تشغيل، بتوجه استعمالي.
وبين هوس (بالتسويق) للحد الذي يجعله يعيد تعديل (قوانينه) المختلقة لتوافق مبدأ (فائض المنفعة).
وبين معايير مزدوجة لقانون مطاط صوري ينطبق حين يصب في كفته، ويستحيل مؤولًا حين تكون (حرفيته) مخالفة لطريق منفعته!
لحرية تعبير مرتهنة بما يود التعبير عنه، فالاعتراض في عرفه لا يعد تعبيرًا، والمقاومة في دستوره تجديف في حق ألوهته على العالم!
في أجندات قبيحة مؤدلجة تخلط الرياضي بما سواه حين يشاء، ثم ينادي بالفصل حين يكون التعبير رفضًا!
في (رموز) مختلقة زائفة جعلونا نحتفي بها زمنًا، ونصفق لها أحقابًا، وهم يوارون في كواليس صناعتها سياقاتها، وعوامل تلميعها!
ما صنعته (كرة القدم) من هزة عنيفة خلال الأيام السابقة لصورة (الغربي الأبيض) وفكره وتوجهه وأيدولوجيته -وأنا ممن اهتزت قناعاتهم بشدة أمام فضائحه المتتالية- يفوق كل ما حاولت الأيدولوجيات المضادة فعله.
كأس العالم ٢٠٢٦ والمقام في عاصمة الشرور المتقنعة نورًا، والمتشحة بأسمال الحرية، في ظني هو نقطة تحول تاريخية وبالأخص بعدما أعقب مذابح غزة وحرب إيران فكان التعري الأخير وسقوط ما تبقى من أوراق التوت عن عورة القبلة الديمقراطية الزائفة وأصنام الحرية التي خدعتنا طويلًا فقدمنا لها القرابين.
وحالة الغثيان المفرطة والامتعاض الوجودي الذي أصاب العالم من شهوده لهذا التطبيق الأعور لمباديء وضعية صدعونا بها زمنًا سيسفر تغييرًا في التوجه، وفي ظني تعديلًا في الرؤى والفلسفات والتوجهات النقدية لعقيدة الرجل الأبيض التي تسربت لكافة مناحي أذهاننا!
أهل الاسكندرية الأحباب، والبلاد المجاورة
أتمنى أشوفكم
الجمعة القادمة ١٠ يوليو
ندوة مفتوحة في معرض مكتبة الاسكندرية للكتاب
في القاعة الكبرى
الساعة ٤ عصرًا إن شاء الله
الدعوة مفتوحة والدخول مجانًا
خلال الأيام السابقة زرت مركز العزيمة لعلاج الإدمان في الزقازيق، وهو مركز تابع لصندوق مكافحة المخدرات وكلية الطب جامعة الزقازيق.
وقد أذهلني والله، الخدمات المقدمة فيه مجانية تمامًا، ويكاد يكون واحد من مراكز قليلة تعمل بنظام علاجي علمي موثق، معتمدين على (ماتريكس) بالإضافة لاستدماج الزمالات واجتماعاتها، ومؤكدين على الاستضافة الموصى بها (٩٠ يومًا)، ناهيك عن روح الفريق الجميلة الموجودة بين المعالجين فيه والذين هم نخبة من أفضل أطباء ومعالجي الشرقية ومصر.
لا يمكنك أن تتخيل أنك قد زرت (مكان حكومي مجاني الخدمات) من مدى رقي الخدمات المقدمة، وروعة المشهد.
هي شهادة لله والله، واقسم بالله لم اتقاض قرشًا واحدًا ولم يطلب مني إنسان قط أن أكتب عنه أو أعلن عنه، ولكني وجدتها واجبًا لما أعرفه ممن يعانون من إدمان المخدرات ولا يجدون مكانًا لائقًا أو مناسبًا أو الأهالي الذين يعييهم البحث عن مكان علاجي ملائم لذويهم.
المركز يقوم عليه استاذنا الدكتور مدحت بسيوني بنفسه، وقد نذر له علمه وجهده ويومه.
والمركز يستقبل مرضى التعاطي من أي مكان، وليس بالضرورة أن يكون الشخص موثق الاقام بالشرقية، بل هو يقدم الخدمة لكل من يعاني.
الواحد لما يشوف حاجة تفرح وتكون مدعاة الفخر في بلده بيحتاج يتكلم عنها والله.
هذا المركز قصة نجاح صامت بدون صخب
بالله تحدثوا عنه وأعلموا به الناس لعله يصل لمن يعاني ولا يعرف الطريق.
متخيلين ده مكان حكومي مجاني لعلاج الإدمان
حاجة تفرح
ده لينك صفحتهم على الفيسبوك
https://www.facebook.com/share/1EWfif5c5k/?mibextid=wwXIfr
تنويه:
لم أتقاضَ أي مقابل مادي أو منفعة نظير هذا المنشور، ولا تربطني أي علاقة تجارية بالمركز المذكور.
المعلومات الواردة بهذا المنشور تستند إلى تجربة شخصية ومصادر معلنة وقت النشر، وهي لأغراض تعريفية فقط، ولا تمثل ضمانًا لأي نتائج علاجية أو توصية طبية فردية.
ويتعين على كل شخص الرجوع إلى الطبيب المختص والتأكد بنفسه من التراخيص الرسمية ومدى ملاءمة الخدمات المقدمة لحالته الصحية قبل اتخاذ أي قرار علاجي
من ورشة الجلاد تحت جلدي (التعافي من الكمالية والوسواس وجلد الذات)
متى كانت اللحظة التي امتلكت فيها الشجاعة وسمحت لقلمك بأن يكتب ما يقبع في الظل، متحرراً من القيود وسلطة الأحكام؟
من لقاء رابطة الأدباء الكويتيين ٢٠٢٥
الدعوة عامة - والدخول مجانًا
إن شاء الله محاضرتي في كلية الطب - جامعة الزقازيق - الإدمان والتعافي: مأساة وبطولة
يوم الخميس ٢٥ يونيو الساعة ١٢ ظهرًا
بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، وبرعاية صندوق مكافحة المخدرات المصري، والمكتب المعني بالمخدرات والجريمة في الأمم المتحدة.
الزقازيق قريبة من بلاد كتير — وهي زيارتي الأولى هناك، فأتمنى أشوفكم
💚
💚
(والله التصميم ده مش بتاعي
😁
)
المقال موجود بالكامل على موقعنا
https://emadrashad.net/قاضي-النفس/
التفكير المعتمد على تعميم المواقف السلبية يخفي وراءه انحيازاً داخلياً لتأكيد مخاوفنا، لأن إبقاء الأمور على حالها يبدو لعقولنا أسهل من عناء التغيير.
من دورة التفكير القويم والمغالطات المنطقية
الأب والمعلم بين التحرر والتمرد والجحود
حلقة متاحة الآن على يوتيوب
👇
👇
شاركونا تعليقاتكم
💚
https://youtu.be/8Ls140WT9Fs?si=6SN3mtFDHoSZ8q2B