
د. إياد قنيبي
لفت نظري أن عشرات الإخوة علقوا على هذا المقطع بتعليق خلاصته: "وكأننا نسمع هذه الآيات لأول مرة!" وأيدهم أضعاف هذا العدد.
مع أنه لا يحتوي إلا على ربط بسيط بالواقع، وتحديداً واقع الذي يتجرأ على الخالق سبحانه وتعالى.
تكرار هذا التعليق مؤشر على أننا بحاجة ماسة إلى وقفات تأملية مع الآيات ننزلها فيها على واقعنا ونحيي بها قلوبنا وننفض عنها تراكمات الغفلة والحياة المادية.
والحق أن سورة يس عموماً هي من أحب السور إلى قلبي، فلها جلال وجمال ورهبة عجيبة.
رابط المقطع على يوتيوب
رابط المقطع على تيكتوك
(لمن لديه حساب على هذه المنصة، ومن ليس لديه حساب فلا ننصح بإنشائه):
بشرى لأهل الأردن..
🌿
انطلاق التسجيل في المسابقة الخامسة لبرنامج {
رحلة مع القرآن
}
ضمن مشاركتنا في حملة
#تعظيم_الرب_والدين
سنبدأ رحلة جديدة لنتعرف على معاني عظمة الله تعالى وذلك في تفسير
سورة الزُّمر
من كتاب تفسير السعدي رحمه الله تعالى.
بالإضافة إلى:
محاضرة "مشاهد عظمة الله عز وجل" للشيخ محمد الشرقاوي.
بودكاست "سبّ الربّ!! .. النداء الأخير!" للدكتور إياد قنيبي.
هذه الرحلة مختلفة.. من ناحية القراءة والتدبر والتطبيقات العملية التي نخرج منها من سورة الزمر.
🗓
خطة المسابقة
- بداية المسابقة يوم الأحد 6/9 - 24 ربيع الأول.
- بداية الاختبار يوم الأحد 20/9 - 6 ربيع الثاني.
🎁
جوائز المسابقة
🤩
-
المركز الأول: 50 دينار.
- المركز الثاني: 30 دينار.
-المركز الثالث: 20 دينار.
- المراكز من الرابع حتى العاشر: 15 دينار.
📎
رابط التسجيل في المسابقة:
↓
للمشاركة عبر التيلجرام
https://t.me/quran1Jo
للمشاركة عبر الواتساب
https://whatsapp.com/channel/0029VbBzR4T4inoxcztPKp28
أيها الكرام ساعدونا في نشر رابط هذا المقطع من بودكاست "مع يوسف عليه السلام" على تيكتوك لمن لديه حساب تيكتوك. ومن ليس لديه حساب على هذا التطبيق فلا ننصحه بفتح حساب:
https://www.tiktok.com/@eyadqunaibi/video/7681255407981022482
ليس هناك أجمل ولا أسعد في هذه الحياة من أن تعظم الله سبحانه وتعالى في قلوب عباده !
ليس هناك أجمل من أن تنفض الغبار عن فطرة الناس وتهز قلوبهم بكلام الوحي فترى ينابيع الخير تنبثق منها..
كم من شخص يبدو صعب الهداية، ولو مات على ما هو عليه فبئس المصير ينتظره..لكن بكلمات قليلة ينقذه الله تعالى برحمته وكرمه..
هؤلاء المعلقون جميعاً وغيرهم ممن تاب وأناب: أسأل الله أن يغفر لكم ما مضى ويثبتكم على الإيمان ويجعلكم داعين إلى تعظيمه سبحانه..
ويا قَيُّوم السماوات والأرض ومن فيهن، اجعل أجلَّ المعاني التي نعيش بها ونموت عليها ونلقاك بها: تعظيمك في قلوب عبادك..
#تعظيم_الرب_والدين
أيها الكرام ساعدونا في نشر رابط هذا المقطع من بودكاست تعظيم الله تعالى وببان جريمة سبه سبحانه على تيكتوك لمن لديه حساب تيكتوك. ومن ليس لديه حساب على هذا التطبيق فلا ننصحه بفتح حساب:
https://vt.tiktok.com/ZSVTNy8DK/
الإخوة في الجزائر، أعظم الله أجركم فيمن توفي في الحرائق من أهليكم وأحبابكم، وأحسن عزاءكم وغفر لموتاكم وتقبلهم في الشهداء وجمعكم بهم في جنات عدن من غير حساب ولا عذاب، وعوضكم عن الخسائر المادية خيراً. وإنا لله وإنا إليه راجعون. دنيا فانية ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يُظلمون.
هل لدي أدوية للسكري والمفاصل والبروستات؟؟
ساعدوا في النشر يا كرام حماية للناس من الخداع.
https://youtube.com/shorts/Cw6xqMgle-M?si=Jmv1gHpmrjniZFDb
▪️
الايميل المذكور في الفيديو:
antinasb.team@gmail.com
▪️
الجهة الرسمية الوحيدة الموثوقة والمخولة لنشر وتوزيع دوراتي التخصصية هي Medone Academy:
www.medone.academy
+1 (302) 722-6221
...
أتعجب حين أرى مَن يجرّ نفسه إلى مواقف السقوط جرّاً، ويتكلف المخازي تكلفاً، ممن ينتسب إلى العلم والدين..كهذا الذي ينكر ما تتعرض له أرض العزة على مدار ثلاث سنوات، ويُنكر الحق المشهود الذي توثقه الدماء قبل العيون.
أتعجب، لكن أعود فأتذكر قوله تعالى: ﴿ومَن لم يَجعل الله له نوراً فما له من نور﴾ !
بل إن الله تعالى يُعَجِّبُنا من قدرته سبحانه على طمس بصيرة من اتبعوا أهواءهم، بحيث قد يحمل أحدُهم نفسه على الخزي والسوء حملاً وهو يستحسن ما يفعله !:
﴿أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ﴾.
وكم قرأنا قول نبينا ﷺ:
(وإذا أبغض -أي الله تعالى- عبداً دعا جبريل فيقول: إني أُبغِض فلانا فأَبْغِضه، قال: فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يبغض فلانا فأبغضوه، قال: فيبغضونه، ثم توضع له البغضاء في الأرض)..
لكن لعله لم يخطر ببالنا أن هذه البغضاء التي توضع للعبد قد تكون بطمس بصيرته بحيث يشتري مقت الناس بثمن بخس !
اللهم ثباتاً حتى نلقاك !
في زمنٍ كثرت فيه الفتن، نتأمل في قصة يوسف عليه السلام،
ونستخرج منها لشباب الأمة دروسًا في العفة والتقوى، والثبات والصبر، والعفو والتسامح، واليقين بوعد الله وحسن الظن بألطافه سبحانه في ثنايا ابتلاءات هذه الحياة.
فتابعوا هذا البودكاست بقلوبكم لتحلق في سماء تدبر هذه السورة العظيمة
▪️
رابط المشاهدة:
https://youtu.be/PSYTFW3asvw?si=9Fa4bNJ4GPzy6tbN
...
أحرق مليون دينار!
https://youtube.com/shorts/GD9yNFKZXXo?si=nxcnNOlihm1BVZye
ما أصعب أن يضيع جهد العمر في لحظة!