Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

د. إياد قنيبي

eyadqunaibi
القناة الرسمية للدكتور إياد قنيبي (كاتب وبروفيسور ومكتشف في مجال علم الأدوية)
Подписчики
220 000
24 часа
30 дней
1 000
Необычное падение (24 часа)
Просмотры
24 791
ER
11,27%
Посты (30д)
35
Символов в посте
1 069
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Религия и духовность
Пол аудитории
Мужской
Возраст аудитории
25-34
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Образование
Краткое описание
June 08, 18:00

لا تنفروا ضيوف الرحمن الصغار عن المساجد!
سجلنا هذا البث لما لاحظناه من شكوى مريرة وكثيييييرة من ظاهرة تنفير الأطفال واليافعين من المساجد.
فيه 10 نقاط نعالج من خلالها كثيرا من الأخطاء الشائعة في هذا الموضوع الحساس، ونحاول الوصول إلى نقطة التوازن للجمع بين حق أبنائنا هؤلاء في احتضان المساجد لهم والرفق بهم كضيوف للرحمن، وفي المقابل حق المصلين في السكينة والخشوع، وكذلك التذكير بضرورة ضبط الأهل لسلوك أبنائهم في المساجد.
نرجو أن تساهم الكلمة في تعديل الثقافة والسلوك في هذا الأمر.
فساعدونا في نشرها يا كرام.
https://youtube.com/watch?v=_nvw-GsGTXw&si=kyirnB7jZVTRYJW7

June 06, 12:09

رافقتُ أمس في طريق العودة من صلاة العشاء أخاً فاضلاً من أهل الصف الأول في المسجد...رجلٌ بشوش طيب، من أكثر ما يميزه تلطُّفه بالأطفال في المسجد والتحبب إليهم.. فحدثني عن شيء حصل معه في صغره صدَّه عن المساجد 25 عاماً لا يدخل فيها أي مسجد لا لصلاة جُمعة ولا جماعة! منذ كان عمره 14 سنة وحتى التاسعة والثلاثين..
أثار ذلك فضولي فسألته عن السبب، فقال:
"كنتُ أحس أني غير مرحب بي في المسجد..تضجُّرٌ من الكبار على أتفه الأسباب..مرةً في صغري دخلت المسجد بقميص عليه Chicago Bulls فطردني أحدهم وقال لي: "جايب لي بقرة على الجامع؟!"..كنت أحس أن بعض الكابر يعادونني إذا تحركتُ حركة أو صدر مني صوت ! لا ترحيب، لا استيعاب أن هذا ولد صغير. ولذلك فأنا أتعمد أن أتلطف مع الصغار لأحبب بيوت الله إليهم".
ثم أخبرني الأخ كيف أنه دخل المسجد بعد انقطاع الـ 25 عاماً، وكان ذلك عام 2018، فسمع درساً قصيراً عن صحابي فأثَّر فيه ثم استمر، وأحسب الآن أن قلبه معلق بالمساجد..
لكم أن تتصوروا إثم وجُرم الذي نفَّر هذا الأخ عن المساجد في صغره ! يتصرف أحدهم بفظاظة وجلافة ولا يدري أنه بذلك قد يُكتب فيمن يصدون عن سبيل الله !
جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: "إني لأتأخر عن صلاة الصبح من أجل فلان؛ مما يطيل بنا"
فما رؤي النبي ﷺ غضب في موعظةٍ أشدَّ مما غضب يومئذ! فقال: (يا أيها الناس، إن منكم منفرين، فأيكم أم الناس فليوجز؛ فإن من ورائه الكبير والضعيف وذا الحاجة).
هذا لأن الإمام طوَّل الصلاة. فكيف لو رأى سيد الرحماء، الرفيق بالأطفال ﷺ أولئك الذين ينهرون الأطفال ويصدونهم عن بيوت الله؟!
ومتى؟ في هذا الزمن الذي تُغلق فيه كثير من دور تحفيظ القرآن والمراكز الصيفية!! فإلى أين تريدون أن يذهب أبناؤنا بعد ذلك؟!
فإلى أولئك المنفرين: اتقوا الله! اتركوا الأطفال في حالهم..إن لم تُحْسِنوا ترغيبهم في المساجد فاكفوهم أذاكم!
طبيعيٌّ جداً أن يتحرك الأبناء في المساجد جيئة وذهاباً، وأن يتضاحكوا وتتعالى أصواتهم أحياناً، وإنما ينبهون بلطف و وُدٍّ إذا شوشوا على المصلين..وجود الأطفال حياة للمساجد، وهم من يُعوَّل عليهم أن يعمروها في المستقبل..وتنفيرهم عنها سعي في خرابها من حيث لا يشعر المنفرون.

June 04, 15:19
Файлы недоступны
3
Открыть в Telegram

June 04, 09:22

هذا المقطع يجيب عن سؤال الاستبيان أعلاه، وفيه معلومة مفيدة لصحة
مئات الملايين
من الناس. فاهتموا به وساعدوا في نشره يا كرام:
https://youtube.com/shorts/Ll6x4RlDuvc

June 04, 08:13
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

June 03, 13:02

جاءتني هذه الرسالة الجميلة أمس، وهي تتكلم عن المقطع الذي نشرناه بعنوان:
"لو كان رسول الله ﷺ بيننا"
بدايةً: حين نشرت المقطع أردت أن أحض على اتباع أمر النبي ﷺ عموماً، ولم يكن ببالي أن هناك من سيطبق نفس ما جاء في المقطع: عن التيسير على المدين، وأن يقضي المدين في المقابل ما عليه. فسبحان الذي شاء أن يحل بهذا المقطع القصير مشكلة عويصة كهذه !
ثانياً: أشكر هذه الأخت و زوجها الكريمين على هذه الاستجابة الطيبة بنفْس طيبة لهدي نبينا ﷺ، وأقول لهما: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجعلكما ممن ينطبق فيه قول الله تعالى: (فبشر عباد (17) الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب (18) ) وأن يبارك لكما في الشَّطر (نِصف الدَّين) الذي حصلتما عليه وفي سائر حياتكما بركةً فوق ما كنتم ترجون.
ثالثاً: وجود هذه الاستجابة دليل على أن أمة محمد ﷺ فيها خير كثير كثير..خيرٌ تستثيره محبة الله تعالى ورسوله ﷺ، فلا تيأسوا وأمِّلوا وانشروا الخير ما استطعتم.
رابعاً: من الجميل عندما تتأثر بما ينشره أحد من إخوانك، أن تُشعره بذلك، كما فعلت الأخت وزوجها معي. فمثل هذه الاستجابة دافع لنا للاستمرار في النشر.
خامساً: الفضل في هذا كله هو لله تعالى أولاً وآخراً، اللهِ الذي من على المؤمنين (إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين)
ثم الفضل لله تعالى الذي أذِن لأمثالي أن نتكلم بـ"قال الله وقال رسول الله" فننقل للناس هدي النبي ﷺ.
ثم الفضل له سبحانه إذ أوقع في قلب الأخ صاحب الدين الاستجابة لهدي النبي ﷺ، وكذلك في قلب المدين.
فنبرأ إلى الله من حولنا وقوتنا وعلمنا ونسأله سبحانه أن يتقبل منا جميعاً.

June 03, 13:02
Файлы недоступны
3
Открыть в Telegram

June 03, 08:17

توظيف الصدمة
د. إياد قنيبي
اعتدنا أنه عندما يقع حدثٌ يوصف إعلامياً وسياسياً بـ "التطرف" ويُنسب لمسلم، فإن الماكينات الرسمية تستنفر وتستغل الحدث و "تُوَظِّف الصدمة"..فتُرفع الشعارات الكبرى، ويُستدعى الخطر الداهم، لفرض حزمة تغييرات قانونية، وتعليمية، وإعلامية شمولية، تضييق على الأصوات المخالفة، وتزيد مِن سلخ الأمة عن هويتها الإسلامية، وتُمرَّرُ سياسات لم يكن من السهل تمريرها في الظروف العادية، لتعيد تشكيل الوعي والواقع..كل هذا تحت شعار:
"لا صوت يعلو فوق صوت المعركة..نحن الآن في معركة مع التطرف..وأي اعتراض هو خيانة وتعاطف مع التطرف" !
ومن الأمثلة الكثيييرة على ذلك توظيف أميريكا لأحداث سبتمبر عام 2001.
في المقابل، مرّت بالمجتمعات المسلمة زلازل سياسية وأخلاقية كبرى، كانت كفيلة باسترداد هويتها المغيبة واجتثاث التبعية الغربية، لكنها لم تُوظَّف استراتيجياً. ومنها في السنوات الأخيرة:
1. سقوط نظام الأسد في سوريا، وما كشفه من ستة عقود من الطغيان والإجرام المحروس دولياً.
2. أحداث غزة: المستمرة على الهواء مباشرة لقرابة الثلاث سنوات بتواطؤ دولي.
3. فضيحة شبكة إبستين التي تورط فيها زعماء وساسة و"نُخَب" عالمية.
كل هذا كشف زيف دعاوى حقوق الإنسان، والمساواة، والقانون الدولي، وأثبت أن العالم غابة لا تعترف إلا بالقوة الحازمة.
وهذه الأحداث ليست تصرفات فردية حصلت في لحظات كما حصل للمدرس الفرنسي المستهزئ بالنبي على يد مسلم، بل أحداث تمثل النظام الدولي بأركانه، وامتدت لعقود طويلة..وفيها ملايين القصص من القهر والإجرام.
والسؤال هنا: لماذا لم تقم المجتمعات المسلمة، كشعوب وأفراد، بتوظيف هذه الصدمات لإحداث مراجعة جذرية للمسلمات الفكرية المفروضة عليها واجتثاث مخلفات الثقافة الغربية وإحلال مفاهيم الاحتكام للشريعة والاعتزاز بالمرجعية الإسلامية؟!
لماذا لم توظفها في استعادة الثقة بالمفاهيم القرآنية والآيات المتعلقة بالتدافع مع قوى الباطل وفرض سلطان الإسلام، والتي يستحي منها كثير من أبناء المسلمين؟!
لماذا يبقى الوضع قائماً كأن شيئاً لم يحدث؟!
فكر في نفسك أنت: على مستوى وعيك بدينك، جرأتك على طرح الخطاب الشرعي في مكان دراستك أو عملك، مظهر وحجاب بناتك، اعتزازكَ واعتزازكِ بدينك عندما تثار القضايا التي "تتحفتل" حولها الأمم المتحدة وأذنابها من دكاكين الحقوق كالقوامة وتعدد الزوجات..
هل حدث تغيير في أي من هذا يوازي حجم تلك الزلازل.؟!
ولاحظ أن هذا كله ضمن المستطاع لدى الشعوب...فلا أحد يملك منعك من إحداث هذه التغييرات في فكرك ووعيك وشعورك وما تملكه من واقعك.
إن الأمم لا تتشكل فقط بما يقع لها من أحداث، بل أيضاً بطريقة قراءتها لها، وبما تملكه من الجرأة لاستخلاص نتائجها والبناء عليها.
فاملكوا الجرأة لتوظيف الصدمات، واسترداد أصولكم المسلوبة، ونفي الخبث بقوة واعتزاز، وبلا تردد أو مواربة.

June 02, 14:40
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

هؤلاء هم أبناء عبد الرحمن ياسين والدكتورة رانيا العباسي، الذين بعد الكشف عن مقتل والدهم رحمه الله (والموثق في صور قيصر) تبين أنهم هم الستة أيضاً قد تم تصفيتهم.
بقدْرِ ما في وجوه هؤلاء الأطفال المغدورين من جمال وبراءة، تظهر البشاعة والإجرام؛ ليس في نظام "الفأر الهارب" فحسب، بل في النظام الدولي الذي مكَّن لهذه
السلالة
السافلة من الحكم ل54 عاماً، والذي كان يرتب للتطبيع مع بشار في أيامه الأخيرة.
مأساة هذه العائلة هي واحدة من ملايين القصص الأليمة. وإن خرجت هذه القصة إلى الإعلام، فكثيرٌ غيرها لم يخرج: في سوريا، فلسطين، السودان، بورما، تركستان، كشمير..وفي كل أرض يُضطهد فيها المسلمون.
البراءة والجمال في وجوه هؤلاء الأطفال يجب أن يُشعِلا في نفوسنا حسَّ المسؤولية تجاه هذه البشرية المعذبة في غياب سلطان الإسلام، الذي استنفر أبناءَه لمدافعة الباطل (في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا)
عزاؤنا لعوائل الأطفال من آل ياسين والعباسي. ونسأل الله أن يجمعهم بعبد الرحمن ورانيا وأطفالهم في جنات عدن من غير حساب ولا عذاب.

June 02, 13:11
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

توظيف الصدمة-أبناء د. رانيا عباسي مثالاً