
د. إياد قنيبي
أيها الكرام نذكركم بالتفاعل مع الحملة التي أطلقها أخونا د. أيمن البلوي لتعظيم الله عز وجل والتصدي لجريمة سب الرب والدين.
تفاصيل الحملة والمسابقة التابعة لها في حساب د. أيمن:
تعليمية اصلاحية
https://t.me/balawi5
بشرى سارَّة
❤
فُتح التسجيل في أكاديمية الجيل الصاعد مرّة أخرى وبشكل استثنائيّ
🎉
فرصة جديدة لكل من فاته التسجيل، فبادروا وأقبلوا
🌿
🔴
يُغلق التسجيل الاستثنائيّ يوم
الجمعة 24-7 في تمام الساعة 11:59 م
بتوقيت مكّة المكرّمة.
رابط التسجيل:
https://jeelacademy.app/auth/sign-up
للاطلاع على تفاصيل المسارات:
https://t.me/JeelAcademySA/296
يتبع القتلة في غزة طريقة الاستنزاف المستمر، بعيدًا عن الضوء الإعلامي.
اليوم فقط، ومنذ فجر الجمعة، ارتقى 14 مسلمًا، نسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء، وأصيب 37 آخرون.
وقبل قليل قُصفت جنازة في النصيرات، فارتقى 8 ممن جاؤوا ليشيّعوا جنازة، فإذا بكلٍّ منهم يتحول إلى جنازة جديدة!
هل تتصورون حجم الشر؟
حتى الجنازة لم تَعُد مأمناً.
وحتى المشيّعون صاروا هدفاً.
اللهم الطف بأهل غزة، واربط على قلوبهم، وانتقم ممن ظلمهم وتآمر عليهم، وأعِنَّا على نصرتهم نصرة ترفع عنا بها إثم الخذلان.
أنعم وأكرم بهذه الحملة. فإن أرجو ما نلقى به ربنا عز وجل أن نعظمه سبحانه ونبث تعظيمه في نفوس الناس.
اللهم أحينا وأمتنا على هذا الأمر العظيم.
ملاحظة:
قد يتساءل اخوة عن حكم تصوير ذوات الأرواح المستخدمة في المقطع، وهو مما لا نرى بجوازه، لكن نشارك المقطع لغلبة الخير والمنفعة في هذه الحملة.
بارك الله في هذه الحملة وتقبل منا جميعا.
https://www.youtube.com/watch?v=S29Va11pFbQ&lc=Ugy3TMlAHnHuE0i0OSp4AaABAg
هل تذكرون هذا السيناتور الأمريكي الذي عُرف بعدائه الشديد للمسلمين؟
الذي قال محرضًا إسـ...رائيل على غزة:
"افعلوا ما يلزم... سوّوا المكان بالأرض"..
مات قبل ساعات... فجأة.
الآن لا حصانة، لا نفوذ، لا ألقاب، ولا دولة ولا جيوش يأوي إليها..
انتهى كل شيء كان له في الدنيا، وبدأت حياة البرزخ وجزاؤها، قبل الحساب الكامل يوم القيامة.
مات هو... وسبقه عشرات الآلاف ممن حرّض عليهم من أهلنا في غزة..
والآن هم مقبلون على دارٍ لا تختل فيها الموازين كما اختلت في الدنيا، ولا تضيع فيها المظالم،
وسيلقى كل امرئ جزاء ما عمل.
كفى بالموت واعظًا... فبه تنتهي السطوة، ويبدأ الجزاء..
تواصل معي أخٌ فاضلٌ سائلاً: "لي أبوان أنفق عليهما، ويعيش معهما اثنان من إخواني لهما دخْلٌ من عملهما، لكنهما لا يساهمان في مصروف والديَّ بالقدر الكافي. وأنا كما تعلم متزوج وأنفق على أسرتي أيضاً. فهل يجوز لي أن أقلل مما أدفعه لوالديَّ من باب الضغط على أخويَّ حتى يشاركا في النفقة عليهما؟"
فأخبرتُ الأخ السائل أني أتحاشى الإجابة عن الأسئلة الفقهية لأني لستُ أهلا لها، وأحلتُه على فتاوى منشورة في الموضوع.
فأرسل لي بعدها أيام قليلة رسالة صوتية يقول فيها:
"تعرف يا دكتور؟ بعدما سألتك ذهبتُ لزيارة أمي وفي نفسي ضيق من أخوَيَّ لتقصيرهما مع الوالدَين وترْك الحمل الأكبر علي. لكن ما إنْ رأيت أمي حتى انشرح صدري وذهب ما بي من ضيق.
ثم كلمتُ أحد أخويَّ في الأمر، ولم أكلم الآخر لأني أعلم أنه قد يغضب، فتسمع أمي منه ما لا تحب.
فعزمتُ على ألا أخفف النفقة بل أبقيها كما هي. وسبحان الله! في اليوم التالي ذهبتُ للعمل، فإذا بصاحب العمل يقول لي من غير مقدمات:
"أنا أحب أن أزيد راتبك. وأسأل الله ان يوسِّع عليك ويبارك لك"!!
ولم يكن وقت زيادة رواتب أصلاً !
فتعجَّبْتُ من هذا الرزق الذي ساقه الله إلي من حيث لم أحتسب. وذبتُ خجلاً من كرم الله عليَّ..ولم تكن تعنيني الزيادة بقدْر ما عناني لطف الله ورحمته وكرمه، والشعور بمعيته. وأعوذ بالله أن أسأل بعد اليوم عن تخفيف النفقة على الوالدَين".
محل الشاهد: قد يكون لك في الحكم الفقهي مخرج أو سعة في مثل هذه الحالة، لكن هناك مرتبة أرقى: ألا تجعل علاقتك بوالديك واقفة عند حدود المسموح والممنوع، بل تنظر إلى كرامتهما، وإلى مشاعرهما، وإلى ألا يشعر أحدهما أنه صار عبئًا على ولده، فتحتسب أجر صيانة ذلك كله.
أن تستمر في برهما، لا لأن غيرك أدى ما عليه، بل لأنك تريد أن تؤدي ما عليك.
بارك الله لأخينا ولكل من يبر والديه حيين وميتين.
--------------
كيف نحول خسارة المونديال إلى انتصار؟
ساعدوا في النشر يا كرام
https://youtube.com/shorts/ZbWF1QCt7kE?si=s8b2Luv37kqiBKgf
فرنسا في تعاملها مع المسلمين الحاملين للجنسية الفرنسية: لا مكان للدين في المدارس، والخمار ممنوع، و…. حفاظا على L’identité nationale (الهوية القومية) التي هي صنم العلمنة، فالدين شأن شخصي بحت على الدولة أن تضيق حضوره ولا تشارك في دعمه…
رئيس فرنسا البارحة في سوريا: لا بد من إعادة فتح المدارس "المسيحية الفرنسية" لتساهم في تعليم الشباب وتكوينهم!
لا جديد تحت الشمس .. !
لسنا أمةً تُقاس انتصاراتها بنتيجة مباراة.
والأمم لا يُبنى مجدها بجلدةٍ منفوخة، ولا تُقاس كرامتها بركلةٍ عابرة أو صافرةِ حَكَم.
حين تُشدّ الأنظار كلها إلى النتيجة، ويُستنزف الوجدان فيها؛ فهذه بحد ذاتها ملهاة ينبغي أن نراجع حجمها في حياتنا.
ستنتهي المباريات.
وستفرغ المدرجات..
وستنصرف الشاشات إلى حدثٍ آخر..
لكن واقع الأمة سيبقى حيث هو، بتفاصيله الثقيلة وآلامه المتراكمة، ينتظر وعيًا لا تشجيعاً، وعملًا لا هتافاً، وبطولاتٍ حقيقية في ميادين لا تُحسم نتيجتها في تسعين دقيقة.
نسأل الله أن يأتي يوم تظهر فيه بطولات المصريين، وبطولات سائر شعوب أمتنا، بأسمائها الحقيقية وهويتها العزيزة؛ لا تحت مسمى «الفراعنة»، ولا ما يشبهه من مسميات تُنسب بها شعوب المسلمين إلى هويات غير هويتها الإسلامية..