Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

يستفتونك

fatwasadeq
أسئلة في مواضيع شتَّى يجيب عنها عمر بن بسام الصادق ..
Subscribers
2 420
24 hours
30 days
20
Post views
259
ER
11,07%
Posts (30d)
20
Characters in post
1 288
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Religion and Spirituality
Audience gender
Female
Audience age
35-44
Audience financial status
Middle
Audience professions
Education
Summary
March 27, 17:42

🔘
السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله..
هل يجوز للمسلم أن يكره دولة إيران أكثر من اليهود ويحب أن تهزمهم اليهود وتكسر شوكتهم مع بغضه لليهود أيضًا؟





🔘
الجواب:
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.. أما بعد:
فإن الواجب المتحتِّم على كلِّ مسلم -لو كان صادق الإيمان-:
1- أن يشتغل بنفسه ، ويقوِّم طريقه ، ويحسِّن عبادته لربِّه ، ويتعلَّم العلم الشرعيَّ الذي ينجيه عند الله=فيصحِّح توحيده له سبحانه ، ويجرِّد اتِّباعه للنبيِّ صلى الله عليه وسلم .
2- أن يعمل بما تعلَّم ، ويدعو عشيرته الأقربين إليه ، ويربِّيهم على العلم النافع ، والعمل الصالح ، ويراقب استقامتهم ، وينصحهم=فإنه إنما يسأله الله يوم القيامة عن نفسه ، وأهل بيته؛ كما قال سبحانه: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ)=وقد قال أمير المؤمنين عليُّ بن أبي طالب -في تفسيرها-: (عَلِّمُوا أَهْلِيكُمُ الْخَيْرَ) .
3- عدم متابعة الأحداث الجارية في الأرض ، وترك ذلك لأهلها الذين هم أهلها ، والذين سيسألهم الله تعالى يوم القيامة عنها ، ويجازيهم -في الدنيا والآخرة- عليها: إن أحسنوا بالإحسان ، وإن أساءوا بالعقوبة والخزي والنيران=وهم صنفان من الناس:
(أ) الأمراء والحكَّام وأولياء الأمور .
(ب) والعلماء أهل الفتوى والحَلَّ والعَقْدِ .
وأما سائر الناس؛ فليسوا مسؤولين عنها في الآخرة ، ولا مَلُومِينَ عليها في الدنيا ، ولا هم قادرون على تصوُّرها؛ فضلًا عن إبداء رأي فيها ، ولا هم قادرون على تغييرها .
فمن الحماقة -أعاذكم الله- الاشتغال بها ، أو الاختلاف عليها ، أو التنازع الذي نراه -اليوم- بين طلبة العلم في تحليلها!!
إنها ألاعيب مخطَّط لها منذ نحو ستَّة قرون؛ يطبخونها على (نار هادئة)=حتى تستتبَّ لهم الأمور ، وتحصل لهم نتائج مخطَّطاتهم .
وأكثر الناس -عامَّتهم وخاصَّتهم- لا يعرفون تاريخ ذلك؛ فضلًا عن أن يعرفوا حلولها .
4- الدعاء الخالص لله سبحانه: أن ينشر دينه ، ويمكِّن له ، ويؤيِّد عباده المخلصين ، ويكفيهم الشرور الدنيويَّة والأخرويَّة ، وينصرهم في جهاد النفس والمال ، واللسان والسنان .
وكفى بالله وكيلًا .
🖋
أبو عبدالله عمر الصادق.
https://t.me/fatwasadeq

March 25, 03:31

🔘
السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
صديقتي تلبس (مشدًّا طبيًّا) يغطي الذراع كله تسأل هل يجوز المسح عليه أو كيف تتوضأ فيه؟





🔘
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. أما بعد:
فإن هذا (المشدَّ) -أو (الرباط)-: له حكم (الجبيرة)=وليس له حكم (الخفِّين)!
وإذا كان كذلك؛ فإن في (الجبيرة) حكمين:
1⃣
حكمًا متَّفقًا عليه=وهو أنه لا يجوز المسح عليها إلا إذا كان في نزعها ضرر متحقِّق -أو غالب- على العضو المجبَّر..
=وأن مجرَّد (المشقَّة) لا تبيح المسح على الجبيرة!
2⃣
حكمًا مختلفًا فيه=وهو أن يتحقَّق -أو يغلَّب- الضرر على العضو المجبَّر إذا نُزِعَتْ..
=وقد وقع خلاف في هذا على قولين:
١- أنه يجب المسح عليها ، وغَسْل الموضع المكشوف من العضو الواجب تطهيره أصلًا..
=كأن تغطِّي الجبيرة إلى نصف الذراع ، وسائر الذراع -إلى المرفق- مكشوف..
=فيمسح المجبَّر ، ويغسل المكشوف .
٢- أنه لا يلزم المسح على الجبيرة=بل:
✓ إما أن تكون ساترة لجميع محلِّ الفرض=فيسقط غَسْلُ العضو رأسًا .
✓ وإما أن تستر بعضه فقط=فيسقط وجوب غَسْل المستور ، ويجب غَسْل المكشوف؛ عملًا بقاعدة: (الميسور لا يسقط بالمعسور) .
👈
وهذا القول الثاني=هو الذي تطمئنُّ إليه النفس=لعدم ثبوت المسح عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ مع عموم البلوى -يومئذ- بالتجبير ، وتوافر الدواعي على النقل .
👈
ولذلك؛ لم نأخذ بفعل (ابن عمر)=لأسباب:
✓ منها: ما تقدَّم من توافر الدواعي على النقل عن النبي صلى الله عليه وسلم=فلو كان مشروعًا؛ لثبت النقل=وإذ لم ينقل؛ فلم يثبت!
✓ ومنها: عدم ثبوت ذلك عن كبار الصحابة -أهل الفتوى-؛ كالخلفاء الأربعة وغيرهم .
✓ ومنها: التوقُّف في انفرادات (ابن عمر) ، وعدم التوسُّع في الاستدلال بها=لا سيَّما في (أبواب الاحتياط)=كما هو معروف في (أبواب الفتوى) من (فنِّ الأصول) .
والله أعلم .
🖋
أبو عبدالله عمر الصادق.
https://t.me/fatwasadeq

March 24, 04:25

🔘
السؤال :
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.. هل يجوز رفع اليدين في الدعاء بين الأذان والإقامة أم لا؟





🔘
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. أما بعد:
فإن القاعدة في رفع اليدين:
١- أنه يشرع في دعاء المسألة ، وفي الدعاء المطلق .
٢- ولا يشرع في دعاء العبادة (أي: الأذكار)؛ إلا ما ورد به نصٌّ خاصٌّ .
وبناءً عليه؛ فلا مانع من رفع اليدين في الدعاء بين الأذان والإقامة=لأنه من دعاء المسألة المطلق .
❗️
ولكني رأيت بدعة؛ نقلها (عُوَيْرٌ) عن (كُسَيْرٍ) عن (ثالث ما فيه خير)=يدخل الداخل إلى المسجد ، فيرى (المؤقِّتة) تشير إلى اقتراب موعد الإقامة ، فيتورَّع الأحمق من الشروع في نافلة؛ لكيلا تقام الصلاة قبل تسليمه من النافلة=فيظلُّ قائمًا=ثم يرفع يديه؛ يدعو حتى تقام الصلاة!
❗️
ثم لما كان (الرُّوَيْبِضَةُ) وصفًا قد طمَّ وعمَّ=فقد قلَّد (الطبول الجوفاء) ذلك (الرُّوَيْبِضَةَ)..
=فترى -حين تدخل المساجد التي تضرب فيها تلك (الطبول الجوفاء)-: (خُشُبًا مُسَنَّدَةً) ، رافعي أيديهم على الهيئة التي رأوا عليها ذلك (الرُّوَيْبِضَةَ)..
=فلا تخالهم إلا كالواقفين عند (حائط المبكى)؛ بتقليد مقزِّز ، تنشمر منه نفس السُّنِّيٌّ الأَبِيِّ!
👈
فهذه بدعة بعيدة عن تلك السنَّة المسؤول عنها ابتداءً .
ولله في خلقه شؤون!!
🖋
أبو عبدالله عمر الصادق.
https://t.me/fatwasadeq

March 23, 03:40

🔘
السؤال :
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته..
مؤذن المسجد في منطقتنا يؤذن للفجر أذانين ، الأذان الأول قبل الأذان الحقيقي بخمسة عشرة دقيقة (مع العلم أن هذا الفعل مستغرب في حينا جدا) فهل يجوز ذلك؟
🔘
الجواب:
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.. أما بعد:
فإن هذا الفعل هو السنَّة التي نصَّ عليها النبي صلى الله عليه وسلم ، وأمر بها ، ونقلها عنه أصحابه ، ونقلوها عن مؤذِّني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وجرى عليها عمل الأمَّة: خالفًا عن سالف ، وكابرًا عن كابر ، وآخرًا عن أول .
ثم تصدَّر -في بعض عصور الظلام- بعض المنسوبين إلى العلم؛ فأفتوا بخلاف هذه السنَّة القطعيَّة المتواترة=وتابعهم عليها الأمراء الذين كانوا في تالك العصور؛ لجهلهم بالعلم..
=فسرى الجهل في الناس ، وتناسوا هذه السنَّة؛ كما جرى لكثير من السنن والشعائر!
وإنا لله وإنا إليه راجعون!!
نعم..
من السنَّة: أن يؤذَّن للفجر أذانان=أحدهما: عند الفجر الكاذب ، والآخر: عند تبيُّن طلوع الفجر الصادق .
فالأول: لا يحرِّم طعامًا لصائم ، ولا يمنع تهجُّدًا لقائم؛ بل إنما يوقظ به النائم ، وينبَّه به المتهجِّد القائم ، ويعلَّم به -بقرب الإمساك- الصائم=ولا يحلُّ به أداء صلاة الفجر .
وأما الآخر؛ فهو الذي يمنع الطعام ، ويحلُّ معه أداء صلاة الفجر .
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلَّم أنه قال: "لا يمنعنَّكم أذان بلال من سحوركم؛ فإنه إنما يؤذِّن=ليوقظ نائمَكم ، ويَرْجِعَ قائمَكم=فكلوا واشربوا حتى يؤذِّن ابن أمِّ مكتوم"..
قال الراوي: وكان ابن أمِّ مكتوم رجلًا ضرير البصر ، لا يؤذِّن؛ حتى يقال له: (أصبحت ، أصبحت) .





🔘
السؤال :
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم
يفعل ذلك حتى وإن كان ذلك مستنكرا لدينا وغير مألوف بالنسبة لعوام الناس، ولم يعلموا عنه من قبل أصلا!؟
🔘
الجواب:
آمين وإياك؛ وفيك بارك الله .
وأما العمل بهذه السنَّة -أو غيرها ممَّا يجهله أكثر الناس-؛ فإنما ينبغي أن يكون بـ(علم) و(حلم):
1- يعلِّم الناس ، ويفقِّههم ، ويدلُّهم على السنن بالأدلَّة والبراهين .
2- ويترفَّق بهم في العمل بها ، وتنبيههم إليها ، ولا يفجأهم بها قبل نشرها بالقول=لا سيَّما في رمضان؛ فإنهم قد يمسكون عن الطعام حين يسمعون الأذان الأول ، ويشرعون في صلاة الفجر قبل دخول الوقت!
فالعاقل الحكيم: يبدأ مع الناس من حيث يكون أمرهم سالمًا ، وينتهي بهم إلى مواضع السلامة .
والله المسؤول أن يرزقنا العلم والحكمة .
🖋
أبو عبدالله عمر الصادق.
https://t.me/fatwasadeq

March 22, 02:59

🔘
السؤال :
هل يجب على من حضر صلاة العيد يوم الجمعة أن يغتسل غسل الجمعة؟





🔘
الجواب:
غُسْلُ الجمعة ليس واجبًا إلا على من حضر صلاة الجمعة؛ سواءٌ أكان رجلًا أم امرأةً .
وأما من لم يحضر: إما لأنها غير واجبة عليه (كالمرأة والطفل) ، وإما لأنه معذور (كالمريض والمسافر السائر) ، وإما لأنه الشريعة أسقطتها عنه (كمن شهد العيد في يوم الجمعة مع الإمام)=فإنه ليس واجبًا عليه الاغتسال حينئذ .
والله أعلم .
🖋
أبو عبدالله عمر الصادق.
https://t.me/fatwasadeq

March 20, 19:29
Media unavailable
1
Show in Telegram

March 19, 17:48
Media unavailable
1
Show in Telegram

March 19, 02:18

🔘
السؤال :
من صلى مع إمام يصلي جالسًا ، فهل عليه أن يكبر للإحرام واقفًا ثم يجلس؟
🔘
الجواب:
بل يكبِّر على الهيئة التي يكون عليها الإمام: إن قائمًا فقائم ، وإن جالسًا فجالس .





🔘
السؤال :
وهو في الأصل: يشرع للمصلي جالسًا أن يكبر واقفًا ثم يجلس؟
🔘
الجواب:
لا؛ بل هذه من عجائب الناس: أنهم يحرصون على الإتيان بتكبيرة الإحرام قيامًا ، ثم لا يبالون بالجلوس في أثناء ركن القيام والقراءة!!
✓ فمن كان معذورًا بالجلوس في أثناء ركن القيام والقراءة=فهو معذور في القيام لتكبيرة الإحرام .
✓ ومن لم يكن معذورًا في القيام في أثناء تكبيرة الإحرام=فبالأولى أن لا يكون معذورًا في القيام في أثناء القراءة!
والله المستعان .
🖋
أبو عبدالله عمر الصادق.
https://t.me/fatwasadeq

March 19, 02:18

🔘
السؤال :
إذا صليت كل ليلة بألف آية فهل هذه بدعة؟





🔘
الجواب:
كيف تكون بدعة؟ وهي موافقة لحثِّ النبي صلى الله عليه وسلم الناسَ عليها=إذ يقول: "من قام بألف آية؛ كُتِبَ من المُقَنْطِرِينَ"؛ أي: ممَّن كتب الله له قناطير من الحسنات بقيامه بألف آية!
🖋
أبو عبدالله عمر الصادق.
https://t.me/fatwasadeq

March 17, 03:50

🔘
السؤال :
السلام عليكم..
ما رايكم في هذا الكلام؟
👇🏻
«إذا تخلل دعاء الإمام في قنوته تعظيم لله، فلا حرج على المأموم قول (آمين) لأنه مقام سؤال والذكر يستلزم الدعاء فيُروى في الخبر القدسي قال الله: «من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين».. روي من طرق متعددة في السنن وغيرها.»





🔘
الجواب:
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.. أما بعد:
فإن ههنا ثلاثة مباحث:
🔴
المبحث الأول -وهو المذكور آخرًا في السؤال-: أنه لا يثبت الحديث الإلهيُّ المذكور؛ أعني: "من شغله ذكري عن مسألتي"..
=بل هو حديث ضعيف..
=والطرق المشار إليها: إنما هي من أوجه اضطراب الرواية!
🔴
المبحث الثاني: أنه لو ثبت؛ فليس فيه دليل على الدعوى=ولا الذكر مستلزم للدعاء..
=بل الحديث كالنَّصِّ على عدم الاستلزام المزعوم..
=وهو نصٌّ على الفرق بينهما..
=وإنما دُوخِلَ؛ بسبب الاشتباه في إطلاق لفظ: (الدعاء) وتقييده!
🔴
المبحث الثالث: في أصل المسألة؛ أعني: حكم التأمين على ألفاظ الثناء .
👈
والبحث فيه من أوجه:
▪️
منها: أن التأمين على كلِّ جملة من جمل القنوت=فلم يرد فيه نصٌّ بالإثبات ، ولا بالنفي..
=فلا يصحُّ بناء المسألة عليه ، ولا تشقيق الفروع ، أو المقايسة..
=بل من بقي ساكتًا ، ثم أمَّن على آخر القنوت؛ فقد أحسن..
=ومن أمَّن على كلِّ جملة؛ فلم يسئ ، ولا يقدر أن يزعم أنها السنَّة؛ بل هو من المسكوت عنه ، الداخل في الإطلاق .
▪️
ومنها: أن ما تنطَّح به بعض (المصدَّرين)؛ من إنكار التأمين على جمل (الثناء)=بحجَّة أن التأمين لا يكون إلا على (المسألة)=وأن التأمين على عبارات (الثناء) يلزم منه معنًى محظورٌ=لكونه يقتضي عدم ثبوت الوصف المُثْنَى به على الله ، والممدوحِ ربُّنا به..
=فهذه مماحكة لا طائل تحتها..
=ولو لم يكن من أوجه بطلانها إلا تأمين قارئ (سورة الفاتحة)؛ لكان ذلك كافيًا..
=فإن القارئ يؤمِّن على ثناء ومسألة!
▪️
ومنها: أن إنكارها مبنيٌّ على أنه ليس لها معنًى غير المشتهر عند المتأخِّرين=أعني: (استجب)!
=والصواب: أن هذا لازم المعنى ، لا موضوع المعنى..
=فإن (آمين): من نوادر الأوزان السماعيَّة؛ ومرجع استعمالها وتقاليبها: هو (اليقين)..
✓ فإذا وقعت بعد مسألة؛ فإن معناها: (اجعل المسألة واقعة يقينًا) .
✓ وإذا وقعت بعد ثناء؛ كان معناها: (إني موقن بالثناء) .
❗️
والحاصل: أنه لا مانع من التأمين على عبارات الثناء ، كما يؤمَّن على عبارات المسألة .
والله الهادي .
🖋
أبو عبدالله عمر الصادق.
https://t.me/fatwasadeq