
حَميدة الخازمي
جدن صح حقائق
😎
✨️
صح ولا
😍
.
أجمل من أجمل العيطين
😔
♥️
..
عيطن°.
لا أجيد التلّون.. لكن عندما أطمئن تسقط عني محاولات التماسك واحدةً تلو الأخرى، وأبقى على حافتي الأولى بلا زوائد ولا أقنعة. أهدأ حتى أسمعني بوضوح، وتتراجع فكرة النجاة من كل كلمة، كأن الطمأنينة لا تُغيّرني بل تُزيح ما ليس لي. أصير أقلّ صخبًا، وأكثر صدقًا مما…
لا أجيد التلّون..
لكن عندما أطمئن
تسقط عني محاولات التماسك واحدةً تلو الأخرى،
وأبقى على حافتي الأولى بلا زوائد ولا أقنعة.
أهدأ حتى أسمعني بوضوح،
وتتراجع فكرة النجاة من كل كلمة،
كأن الطمأنينة لا تُغيّرني
بل تُزيح ما ليس لي.
أصير أقلّ صخبًا،
وأكثر صدقًا مما أجرؤ عليه،
كأنني أعود إلى نفسي قبل أن تتعلّم الحذر.
حينها لا أختار كلماتي،
بل تخرج كما هي.. صافية حدّ الارتباك.
أنا عندما أطمئن؛
لا أتغيّر..
بل أظهر.
هذه الفترة كذلك..
أستلهم المناظر، القصص، والحكايات..
كلُّ ما يتركُ في نفسي شعورًا أسارع بتدوينه.
مرني منشور تقصُّ إحداهن فيه..
تواريخ "لقاء ورحيل" والديها
وقصدت أن أكتب تواريخ
ليس تاريخ..
لأنهما مرَّ بعدة تعثرات وفراق..
الجميل في الأمر أن الأعوام كانت كثيرةً جدًا بين كلِّ لقاءٍ ورحيل،
حتى بدا لي أن الحكاية لم تكن تُقاس بما انقطع منها،
بل بما ظلَّ يعود إليها..
حتى آخيرًا قُدر لهما يستقرا في قلب الحكاية،
أضافت القائلة أنها لن ترضى بحبٍ أقل مما فعل والدها لأجل والدتها..
وقلت في نفسي:
هكذا نحن النساء جمعًا؛
لا يدهشنا الحبُّ لأنه قيل،
بل لأنه صمد..
لا نبحث عن الحكاية التي لم تعرف التعثّر،
بل عن تلك التي عرفت الطريق إلى العودة كلَّ مرة.
فكلُّ امرأةٍ، بطريقةٍ أو بأخرى، لا تبحث عن رجلٍ يُجيد قول الحب، بقدر ما تبحث عمّن يُجيد البقاء حين يصبح الحبُّ اختبارًا.
فالحكايات التي تبقى في الذاكرة ليست تلك التي بدأت جميلًا، بل تلك التي ظلّت تختار نفسها كلّما بدا التخلّي أسهل..
وتنجو في كل مرة، لا لأنها مثالية، بل لأنها كانت أصدق من أن تنتهي.
"أن يسعى لتلوينك بعدما جعلك العالم بأكمله شاحبًا، هذا فقط ما يمكن أن نسميه حبًا."
يجعلك تتساءل في كل مرة
كيف له أن يتسع لكل جوابٍ صائب!
ليس لأنّ السؤال واضح، بل لأنّ قلبك مقروءٌ لديه..