
~ المدرسة الحنبلية ~
نسيرُ إلى الآجالِ في كلِّ لحظةٍ
وأيَّامُنا تُطوى وهُنَّ مراحلُ
ولم أرَ مِثلَ الموتِ حقًّا كأنَّه
إذا ما تخَطَّتْهُ الأمانيُّ باطلُ
وما أقبحَ التَّفريطَ في زمَنِ الصِّبا
فكيف به والشَّيبُ للرَّأسِ شاملُ
ترحَّلْ من الدُّنيا بزادٍ من التُّقى
فعُمرُكَ أيَّامٌ وهُنَّ قلائلُ
ذكَرَها ابنُ رَجَبٍ في "جامعِ العُلومِ والحِكَمِ" ( ٢ / ٣٨٤ ).
ولعلَّها له.
بعض الحدود لا تزيد الشيء إلا خفاءً، وجفاءً = فحد بعض الألفاظ والمصطلحات وجودها، فكم من موجود لا جنس له ولا فصل، ولا حد، ولا رسم.
وقد قال الحافظ ابن القيم رحمه الله عند كلامه على تعريف المحبة:
وقد لا توصف بوصف أظهر منه.
http://Telegram.me/hanabela
وهذه الأحزاب [الأوراد] المنقولة عن طائفة من المشايخ الصالحين فيها أمور مخالفة للسنة، فبيانها [المخالفة] مع
الترحم على المشايخ والصالحين والاستغفار لهم من تمام الدين.
أبو العباس ابن تيمية
رحمه الله تعالى
http://Telegram.me/hanabela
سئل الإمام أحمد رحمه الله عن تلقين الميت، فاستحسنه =
واحتج عليه بالعمل
.
الروح | للحافظ ابن القيم
http://Telegram.me/hanabela
| تعرض أعمال الأحياء على الأموات |
كان بعض الأنصار من أقارب عبد الله بن رواحة يقول: إني أعوذ بك من عمل أخزَى به عند عبدالله بن رواحة،
كان يقول ذلك بعد أن استشهد عبد الله.
الأهوال | لابن رجب
http://Telegram.me/hanabela
من الأوهام التي وقع فيها الشيخ الألباني في كتابه "
إرواء الغليل
" تعليقه على قول ابن ضويّان (
وعنه: هو من صيد البحر لا جزاء فيه
) فقال في الإرواء ٢٢٠/٤ " لم أقف عليه بهذا اللّفظ، وهو في المعنى كالذي قبله " .
وهذا وهمٌ، فهو ليس بحديث ولا أثر، بل رواية عن الإمام أحمد، فمصطلح ( عنه ) عند الحنابلة يُراد به الإمام أحمد رحمه الله .
ونبه على ذلك الشيخ صالح آل الشيخ في كتابه ( التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل ) ص٣٩
http://Telegram.me/hanabela
(والرافضة أمة مخذولة، ليس لها عقل صحيح، ولا نقل صريح، ولا دين مقبول، ولا دنيا منصورة) .
اقتضاء الصراط المستقيم | لابن تيمية
http://Telegram.me/hanabela
[ حكم تقبيل يد العالم ديانة .. ]
~ قال ابن عمر في قصة قال فيها : فدنونا من النبي ﷺ فقبَّلنا يدهُ. رواه أبو دَاوُدَ (٥٢٢٣).
~ وخرج أبو دَاوُدَ أيضاً في السنن (٢/٧٧٨): عن أم أبان بنت الوازع بن زارع عن جدها زارع وكان في وفد عبد القيس، قال: (( لما قدمتُ المدينة فجعلنا نتبادر من رواحلنا فنقبل يد رسول الله ﷺ ورجله ))
قال الحجاوي في شرح منظومة ( الآداب الشرعية ) ((٢٣٧)):
فيباحُ تقبيل اليد والرأس تديُّناً وإكراماً واحتراماً مع أمن الشهوة، وظاهره عدم إباحته لأمر الدنيا، وعليه يُحمل النهي.
قال المروذي: سألتُ أبا عبدالله عن قُبلة اليد ؟ فقال: إن كان على طريق التدين؛ فلا بأس، قد قبَّل أبو عبيدة يد عمر بن الخطاب [ عند قدومه الشام، كما في مصنف ابن أبي شيبة (٧٥٠/٨) ]، وإن كان على طريق الدنيا، فلا ، إلا رجلاً يُخاف سيفه أو سوطه.
(( الورع - لأحمد صـ ١٥٧ ))
وقال المروذي أيضاً - : وكرهها على طريق الدنيا.
وقال الشيخ منصور البهوتي في (( كشاف القناع )) : ولا بأس بتقبيل الرأس واليد لأهل العلم والدين ونحوهم. انتهى
وبنحوه نص الشيخ مرعي في (( الغاية )).
وقال ابن الجوزي: تقبيل يد الظالم معصية، إلا أن يكون عند خوف.
وقال أيضاً في (( مناقب أصحاب الحديث )) : ينبغي للطالب أن يبالغ في التواضع للعالم، ويذل نفسه.
قال: ومن التواضع للعالم تقبيل يده. انتهى
~ قناة المدرسة الحنبلية - على التيليجرام
Telegram.me/hanabela