Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

مقالات حسن إسميك

hasanismaik
رجل أعمال، كاتب وباحث.. أحلم بعالم عربي يسوده الأمن والسلام، وينشط فيه الإبداع والابتكار.. وأعمل وأكتب لتحقيق هذا الحلم.
Subscribers
6 520
24 hours
10
30 days
-380
Post views
244
ER
4,43%
Posts (30d)
33
Characters in post
1 127
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Psychology
Audience gender
Female
Audience age
35-44
Audience financial status
Middle
Audience professions
Media & Communication
Summary
April 23, 10:53

في اليوم العالمي للكتاب، لا نحتفي بجمادٍ ورقي أو مستطيلات مرصوصة على الأرفف، بل نحتفي بـ "تكنولوجيا الخلود" الأولى التي ابتكرها العقل البشري. إن الكتاب ليس وسيلة لنقل المعلومات بقدر ما هو جهاز استشعار عن بُعد، يسمح لنا باختراق جدار الزمن الفيزيائي، لنتلصص على وعيِ إنسانٍ عاش قبل ألف عام، أو لنرى العالم بعيونِ شخصٍ لم نقابله ولن نفعل.
في الواقع، نحن لا نقرأ الكتب لنعرف العالم فحسب، بل نقرأها لنرمم ثقوب وعينا؛ فالكتاب الجيد هو الذي يطرح عليك الأسئلة التي كنت تخشى صياغتها، وهو "الفأس التي تكسر البحر المتجمد فينا" كما قال كافكا. إن القراءة هي الفعل التمردي الأرقى ضد محدودية العمر الواحد؛ والكتاب، في جوهره الأصيل، هو "العقد الاجتماعي" الأسمى الذي يربط الفرد بالتجربة الإنسانية الكبرى؛ فهو الأداة التي تحول الوعي من حالة "الاستهلاك السلبي" لما يُملى عليه، إلى حالة "الإنتاج النقدي" لما يدور حوله. إن القراءة هي فعل استرداد للمجال العام؛ حيث تصبح الصفحات ميادين بديلة نتدرب فيها على كشف زيف الخطابات، وممارسة التفكير التعددي الذي يرفض الأحادية المنغلقة، ليكون الكتاب بذلك هو "المختبر الثوري" الذي تُصاغ فيه ملامح المواطنة الحقيقية قبل أن تخرج إلى الشوارع والمؤسسات.
ليست وظيفة الكتاب أن يملأ الفراغ في مكتبتك، بل أن يخلق الفراغ الضروري في يقينياتك، لتتمكن من إعادة بناء مجتمعك على أسس من الوعي لا من التلقين.

April 23, 10:53
Media unavailable
1
Show in Telegram

April 18, 15:17

التساؤل الأكثر إلحاحاً اليوم هو: لماذا يصر جمهور السلطة السورية الجديدة على استيراد "كتالوج" نظام البعث في التعامل مع الشارع؟ إن مشهد "المظاهرة المضادة" التي تخرج في نفس الزمان والمكان لخنق صوت المطالبين بالحقوق، هو تقنية بعثية كلاسيكية تهدف إلى إيهام العالم بأن الصراع هو "شعب ضد شعب" وليس "مطالب ضد واقع". هذا الجمهور، بوعي أو بدون وعي، يثبت التهمة على السلطة الجديدة بأنها مجرد "تبديل أسماء"؛ فإذا كانت الرموز قد تغيرت، لكن الآليات (التخوين، التجييش، التشهير) بقيت كما هي، فأين هو التغيير الحقيقي؟

April 18, 11:44

تختزل عبارة "نحن حررناكم" التي وُجهت للمعتصمين في دمشق، جوهر الأزمة التي تعيشها السلطة الجديدة في علاقتها مع مفهوم المواطنة؛ فهي تحول فعل "التحرير" من إنجاز وطني عام إلى "مِلكية خاصة" تُمنح وتُسلب، وتُستخدم كأداة لابتزاز الشارع وإسكاته. إن هذه العبارة تعيد إنتاج أبشع أدبيات "نظام البعث" الذي ظل لعقود يمنُّ على السوريين بـ "منجزات الثورة" لشرعنة القمع ومصادرة الحريات.
عندما يقول الجمهور الموالي لشركائه في الوطن "نحن حررناكم"، فهو يفرض عليهم مقايضة كرامتهم وحقوقهم المعيشية بصمت مطبق. إن خطورة هذا المنطق تكمن في كونه ينسف فكرة "الدولة" القائمة على الحقوق والواجبات، ليحل محلها منطق "السيّد والعبد"؛ حيث يُعتبر الاعتراض على سوء الإدارة أو الجوع "نكراناً للجميل". التحرير الحقيقي لا يكتمل إلا حين يمتلك "المحرَّر" الحق في مساءلة من حرره، أما التحرير الذي يسلب الإنسان حق الصراخ وجعاً، فهو ليس سوى "استبدال للأغلال".

April 18, 06:08

تمثل ظاهرة "التخوين الشعبي" التي تعرض لها المعتصمون في ساحة يوسف العظمة وسط دمشق أمس ذروة الانحدار في الخطاب العام.
إن استهداف المحتجين من قِبل فئات من المجتمع بتهم جاهزة مثل "العمالة" أو "بقايا العهد البائد" هو عملية اغتيال معنوي تسبق أي فعل مادي. هذا النوع من "البلطجة الفكرية" التي تمارسها أطراف مجتمعية مؤيدة للسلطة، تخلق جداراً عازلاً بين السوريين، وتجعل من المطالبة بالكرامة والقانون مغامرة محفوفة بالمخاطر، ليس بسبب الملاحقة الرسمية فحسب، بل بسبب "التنمر الجماعي" الذي يفتت النسيج المجتمعي، ما يجعل أي حديث عن تعددية وتداول للسلطة في المستقبل محض تسويف وخداع.

April 13, 10:28

The apparent firmness in Iran’s official rhetoric today is merely an outer shell concealing deep structural fragmentation. The leadership is no longer a solid monolith but has become an archipelago of competing centers of power—most notably the Revolutionary Guard, which seeks to entrench its security and economic grip, and the religious-political institutions that suffer from a widening crisis of legitimacy.
This conflict of interests within the hierarchy of power, coupled with suffocating international isolation and the erosion of the regime’s moral standing in the face of a restless public, makes collapse not merely a hypothesis but a logical outcome of a historically blocked trajectory.
When this system collapses, the fall will not be purely political; it will be a seismic event affecting all components existentially tied to its repressive doctrine. At the forefront are the leaders of the Revolutionary Guard, who have reduced the state to a closed security project and turned the nation into a trench. When the walls come down, they will find themselves in direct confrontation with history—one that shows no mercy to those who relied solely on force to silence the voice of their people.

April 13, 09:46

في فلسفة الحروب، يغيب مفهوم "الانتصار المطلق"؛ إذ تتحول الميادين إلى ثقوب سوداء تلتهم مقدرات الجميع. ومع ذلك، تظل المعادلة غير متكافئة؛ فبينما تمتلك الولايات المتحدة رفاهية المناورة الاستراتيجية وأدوات إدارة الأزمات العابرة للقارات لتحقيق أهدافها، يجد الشعب الإيراني نفسه وحيداً في مواجهة الكلفة الأعلى، ليُعاد سحق تطلعاته تحت وطأة مغامرات السلطة، تماماً كما تُنبئنا دروس التاريخ القاسية.
إن ما يظهر اليوم من صلابة في الخطاب الرسمي الإيراني ليس سوى قشرة خارجية تُخفي وراءها تفككاً بنيوياً عميقاً. فالقيادة لم تعد كتلة صماء، بل أصبحت أرخبيلاً من مراكز النفوذ المتصارعة، أبرزها الحرس الثوري الذي يسعى لتأبيد قبضته الأمنية والاقتصادية، والمؤسسات الدينية/السياسية التي تعاني من فجوة شرعية تتسع يوماً بعد يوم.
هذا التضارب في المصالح داخل هرم السلطة، بالتوازي مع عزلة دولية خانقة وتآكل الرصيد الأخلاقي للنظام أمام الشارع الثائر، يجعل من الانهيار ليس مجرد فرضية، بل نتيجة منطقية لمسار تاريخي مسدود.
عندما تتهاوى هذه المنظومة، لن يكون السقوط سياسياً فحسب، بل سيكون زلزالاً يطال كافة المكونات التي ارتبطت وجودياً بالعقيدة القمعية. وفي طليعة هؤلاء يأتي قادة الحرس الثوري، الذين اختزلوا الدولة في مشروع أمني منغلق، وحوّلوا الوطن إلى خندق؛ فبانهيار الجدار، سيجد هؤلاء أنفسهم في مواجهة مباشرة مع التاريخ الذي لا يرحم من راهنوا على القوة وحدها لإسكات صوت الشعوب.

April 12, 18:04

لا يدرك المراوغ والكاذب أن ما يراه دهاءً دبلوماسياً هو في الحقيقة أصل مصيبته. فخلال نصف قرنٍ تقريباً، دفعت إيران أثماناً باهظة بسبب سياسات الكذب والتسويف والمماطلة، واستراتيجية "الصبر" التي يظنون أنها تحفظ النظام، لكنها في الواقع تؤجل سقوطه فقط.
في ذهنية النظام الإيراني، يكفي أنه لم يسقط ليُقنع أتباعه بأنه انتصر، ويبقى شعبه في حيرة ما بين المنتصر الفقير والمهزوم الغني، وكأن البقاء وحده دليل القوة. واليوم، بعد مفاوضات إسلام آباد التي امتدت 21 ساعة مع نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، يروّج الإيرانيون لأنفسهم بوصفهم مفاوضين بارعين وأنهم يفاوضون من موقع قوة وكأنهم منتصرون، والحقيقة أنهم واهمون، وهذا الوهم الذي تصنعه الأنا المتضخمة والغرور الزائد ستُدفع أثمانه قريباً، فهذه الجلسات الطويلة ما هي إلا بداية إعادة خلط الأوراق تمهيداً لإجبارهم على تنازلات مؤلمة.
نصيحتي لنظام طهران: اقبلوا الشروط الأمريكية، فمغادرة فانس دون اتفاق واضح لن تكون في صالحكم مهما حاولتم المراوغة، لأن الرئيس دونالد ترامب ليس كسابقيه. إنه غير تقليدي، حاسم، وعنيد، لا يقبل الخسارة، ويصرّ على إتمام ما بدأه. أنتم أمام رئيس لن يمنحكم فرصة جديدة، وسينفّذ حرفياً ما يهدد به، إن لم تُحسنوا قراءة اللحظة قبل فوات الأوان.
وإلى الشعب الإيراني المثقل، قلوبنا معكم، وندعو الله في هذه الأيام أن يفرّج عنكم، ويحفظكم من ويلات هؤلاء المؤدلجين الذين لا يعلم أحد إلى أي جحيمٍ سيقودونكم ويقودون منطقتنا بأسرها. فأنتم تستحقون الحياة والكرامة، لا الموت في سبيل أوهامٍ صنعها تجّار السلطة والشعارات.

April 12, 18:04

Its leadership's deceitful and dishonest failure to realize that what they perceive as diplomatic cunning is, in fact, the root of their own downfall. For nearly half a century, Iran has paid a heavy price for policies of deception, procrastination, and delay, as well as for its “patience” strategy which they believe preserves the regime, but, in reality, only postpones its collapse.
In the mindset of the Iranian regime, simply not having collapsed is enough to convince its followers that it has won, leaving its people caught between being a victorious yet poor nation and a defeated yet prosperous one—as if mere survival were proof of strength. Today, after the 21-hour Islamabad negotiations with U.S. Vice President J.D. Vance, Iranian officials portray themselves as skilled negotiators operating from a position of strength, as though they were victorious. In truth, they are deluded.
This illusion, driven by inflated ego and excessive arrogance, will soon come at a cost. These lengthy sessions are merely the beginning of a reshuffling of the cards, paving the way to force them into inevitable and painful concessions.
My strong advice to the Tehran regime: accept the American conditions. Vance’s departure without a clear agreement will not work in your favor, no matter how much you attempt to spin it. U.S. President Donald Trump is not like his predecessors—he is unconventional, decisive, and stubborn; he does not accept defeat and insists on finishing what he starts. You are facing a president who will not grant you another opportunity and will carry out his threats to the letter if you do not respond in good faith.
And to the burdened Iranian people: our hearts are with you. We pray in these days that relief will come to you, and that you will be protected from the consequences of these ideologues, whom no one knows to what abyss they may lead you—and our entire region. You deserve life and dignity, not death in pursuit of illusions crafted by merchants of power and slogans.

April 12, 15:08

قد تأتي بعض الأخبار مثل كوميديا ساخرة بينما العالم يترقب بكل جدية نتائج جولة المفاوضات الأولى بين الولايات المتحدة وإيران، فقد أضحكني حقاً تصريح رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف (وبالمناسبة هو رئيس الوفد المفاوض) وهو يعاتب الأمريكيين لإخفاقهم في كسب ثقة الإيرانيين! على رسلك يا "رئيس الوفد"، فأنتم من أخفق في كسب ثقة حلفائكم أولاً، ثم جيرانكم ومحيطكم، وبسبب المراوغة وغياب المصداقية توشكون أن تفقدونها في العالم كله.
ولا شك أن تعليق المفاوضين الإيرانيين على سير المفاوضات المتعثرة مع الجانب الأميركي، بأنّ "الأميركي أخفق في كسب ثقتنا"، يكشف بحد ذاته عن ضعف الموقف الإيراني، الذي يمتزج فيه إنكار الواقع مع التوهم في تقدير الذات والمبالغة بالشعور "بالإيجو"، وأيضاً الفشل في تقدير قوة ومهارة الطرف الآخر.
إن تركيز الإيراني على مسألة "كسب الثقة" في توقيت غير مناسب (هدنة مؤقتة) مؤشر لعجز وفده وفشله في الانتقال مع الأمريكان لمرحلة البحث عن إنجازات عملية، كتثبيت الهدنة ورفع العقوبات والعودة إلى الاتفاق النووي، وهذا غالباً سلوك الطرف الأضعف الذي يدرك في قرارة نفسه عجزه عن الحصول على تنازلات ملموسة.
الثقة في المفاوضات ليس منحة يتفضل المفاوض بها على الطرف الآخر وينتظر منه أن يكسبها ثم يتهمه بالإخفاق، ويبدو أن الإخفاق الحقيقي يكمن في عجز إيران نفسها عن كسب ثقة الطرف الأميركي، ربما لأنها لم تأتِ إلى طاولة المفاوضات لتفاوض أصلاً.