
مقالات حسن إسميك
يقولون إن الوقت يداوي كل شيء، لكنه في الحقيقة لا يفعل سوى تنظيم المساحة التي يحتلها الغياب في قلوبنا. في مثل هذا اليوم، رحل أبي، ورحلت معه تلك الطمأنينة العفوية التي لم أستطع بعد إيجادها في أي ركن من أركان العالم.
لم يكن مجرد أب، بل كان الجدار الذي أستند إليه دون خوف، والبوصلة التي توجّه خطاي. غيابه فراغ مستمر، نملؤه كل يوم بالدعاء، والاشتياق، وبمحاولة العيش بالطريقة التي تجعله فخوراً بنا لو كان يرانا.
طبت في مرقدك يا حبيبي، وطاب ذكرك الممتد في تفاصيل أيامنا.
دولة الإمارات تثبت دائماً أن الإنسان هو رأس المال الحقيقي.
قرار حظر استخدام مواقع التواصل لمن هم دون الـ 15 عاماً هو خطوة شجاعة وجريئة في زمن التحديات الرقمية، لحماية براءة الأطفال وتوجيه طاقاتهم نحو ما ينفعهم حقاً.
رؤية مستقبلية تستحق الإشادة والتعميم!
اليوم لا يلعب المنتخب الأردني الهاشمي مباراةً فقط…
بل يكتب فصلًا جديدًا في تاريخ وطنٍ طموح.
سنوات من الحلم والعمل والإصرار والصبر أوصلت النشامى إلى أكبر مسرح كروي في العالم، ليقف الأردن للمرة الأولى بين كبار المنتخبات في أعظم بطولة رياضية على وجه الأرض.
ومهما كانت النتائج، فقد تحقق الإنجاز، ووصل الأردن إلى المكان الذي يستحقه بجدارة، بعد رحلة طويلة من الإيمان والطموح والتحدي.
كل التوفيق للنشامى…
ولتكن هذه البداية فقط، فالأحلام الكبيرة لا تنتهي عند الوصول، بل تبدأ منه.
واليوم، يدعو كل محبٍ للأردن في الإمارات وفي كل مكان أن يكون الفوز حليف النشامى، وأن تستمر هذه الرحلة التاريخية حتى أبعد نقطة ممكنة.
وإن لم يتحقق الفوز، فقد فاز الأردن بالفعل…
فاز بالإرادة، وفاز بالحلم، وفاز بكتابة صفحة خالدة في تاريخه ستبقى مصدر فخر للأجيال القادمة.
🇯🇴
❤️
بمناسبة دخول عام هجري جديد، نستحضر ذكرى هجرة النبي صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة، لينشر في العالم النور والسلام، ويبلغ رسالة الله التي دعت العرب إلى التوحيد والعلم والإخلاص، فآلفت فيما بينهم وجمعت صفوفهم وعززت وجودهم كأمة واحدة متماسكة تدفع بمكارم الأخلاق والفضائل الإنسانية.
عام هجري مبارك.. وكل عام وأنتم بخير
أمة عربية واحدة.. ذات رسالة خالدة!
أليس في هذا الشعار ما هو أعمق وأهم من توظيف جمال عبدالناصر وصدام حسين وحافظ الأسد له؟!
جوهر الإيمان الحقيقي لا يقتصر على المظاهر الطقسية أو التوجه لجهة معينة، بل يتجلى في التصديق القلبي بالغيبيات وترجمته إلى سلوك عملي. يظهر ذلك في الإحسان للخلق كبذل المال وصلة الأرحام وإغاثة المحتاجين وفك الأسرى، والالتزام بحقوق الله من صلاة وزكاة ووفاء بالعهود وصبر عند الشدائد. من جمع بين صدق العقيدة وإخلاص العمل فهو الصادق المتقي حقاً.
جمعة مباركة
﷽ ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ (197) لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ ۚ فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ۖ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ (198) ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (199)﴾ [البقرة: 197-199]
لم يكن نقص الأفكار يوماً أزمة في العالم العربي، بل عجز النخب عن ربط تلك الأفكار بحياة الناس اليومية. حين تصبح الفلسفة بلا أثر اقتصادي، تتحول إلى ترف. قراءة في جذور الفجوة بين النظرية والواقع في في منطقتنا العربية.
يمكنكم قراءة المقال كاملاً عبر الرابط
👈
https://bit.ly/4fplxiW
مقال: الخبز أم النظرية.. لماذا فشلت النُّخب العربية في تسويق أفكارها؟
تاريخ النشر: 15/05/2026
الناشر: صحيفة الاتحاد
https://bit.ly/4fplxiW