Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

قناة | د.عبدالله الغامدي

ig_abdullah
خواطر وتأملات في الدين والنفس والحياة.
Subscribers
3 988
24 hours
4
30 days
430
Unusual 24 hours drop
Post views
750
ER
18,81%
Posts (30d)
24
Characters in post
559
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Religion and Spirituality
Audience gender
Male
Audience age
35-44
Audience financial status
Middle
Audience professions
Education
Summary
September 13, 09:10
Media unavailable
1
Show in Telegram

حياكم الليلة

اللقاء في هذه القناة:
t.me/maraqialeman

September 09, 10:31

من تمام الرزق في العلاقات وكمال النعيم في الصداقات: أن تُرزق شخصًا
ذكيًا لمّاحًا
؛
يكفيك
مؤونة الشرح ، ويقيك مغبّة التطويل ، ولا يضطرك إلىٰ ثقل التبرير .. يفهم مرادك من الكلمة والهمسة ، ويدركه من النظرة واللمحة:
يلاحظني فيعلم ما بقلبي •• وألحظه فأعلم ما يريدُ
لأن المرء كثيرًا ما يذهب إلىٰ علاقاته المُقرَّبة ليتخفّف بها من هذه الأمور ويجد فيها مُتنفّ
َ
سًا من تلك الأثقال اللفظية التي أنقضت لسانه مع عموم الناس ؛
فبمقدار ما يشعر باستغنائه عنها مع من هو قريب منه=يكون ارتياحه وسكونه إلى هذه العلاقة التي تكفيه
تلك المؤونة
..

September 08, 05:16

الإخلاص ثمرته ليست أخرويّة فقط، بل من ثماره المُعجّلة في الدُّنيا: هدوء النفس وسكينة القلب وطمأنينة الروح؛ لأنَّ المُخلص يُركّز علىٰ شيء واحد لا تشتيت فيه وهو: رضا ربِّه -ويستطيع ضمان مقصوده هذا إن أتى به علىٰ وجهه- فلا يتشتت لتوحيده للمقصود، ولا يقلق من حصوله…

September 08, 04:57

الإخلاص ثمرته ليست أخرويّة فقط، بل من ثماره المُعجّلة في الدُّنيا: هدوء النفس وسكينة القلب وطمأنينة الروح؛ لأنَّ المُخلص يُركّز علىٰ شيء واحد لا تشتيت فيه وهو: رضا ربِّه -ويستطيع ضمان مقصوده هذا إن أتى به علىٰ وجهه- فلا يتشتت لتوحيده للمقصود، ولا يقلق من حصوله علىٰ المطلوب.
أما المُرائي فيُعاقب فوق عقابه العظيم في الآخرة: بالقلق والهم واستنزاف الطاقة وكثرة التفكير؛ لأنه لا حدّ لمن يرائي لهم ويُلاحق انطباعاتهم عنه..ثم يصعب أن يدري بعد تلك الملاحقة الشاقّة هل حصّل ما يريد منهم من حصول المحمدة والرفعة في قلوبهم أم لا؟! فيظلّ يدور في حلقة مفرغة لا يحصّل منها منفعة ولا فائدة، بل يتضرر بها دنيا وآخرة:
"
فاقصد لوجهٍ واحدٍ ** يكفيك كلّ الأوجهِ".

September 03, 19:46

الشريعة العادلة الحكيمة لم تُمانع وتُغلق باب الفراق كما يتصور البعض، بل قد يكون هذ الخيار هو الحل الأسلم لكلا الطرفين؛ ففي القرآن قال الله في شأن الزوجين:
(وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته)، وقال تعالى في شأن الصاحبين -
علىٰ لسان الخضر-:
(هذا فراق بيني وبينك).
لكنها وإن أتاحت خيار الفراق؛ إلا أنها منعت وذمّت الممارسات الخاطئة فيه:
- كالتعليق في العلاقات: (
فتذروها كالمعلّقة
) فلا توصل كالعلاقات القائمة فتأنس وتستمتع، ولا تُقطع كالعلاقات المنتهية فتتشافى ثم تستريح.
- أو البقاء في العلاقة بهدف التمكّن من الأذى والمضارّة (ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا).
وحثّت في المقابل علىٰ أن يكون الوداع نبيلاً راقيًا؛ وفقًا لأمثال هذه الممارسات الصحيحة:
- من عدم نسيان الفضل بعد الفراق واللحظات والمواقف الجميلة السابقة وجحودها ونكرانها: (
ولا تنسوا الفضل بينكم
).
- وأن يكون الوداع جميلاً وراقيًا كمان كان اللقاء كذلك: (
فمتّعوهن وسرحوهنّ سراحًا جميلاً
).
فهذا ملخص للهدي القرآني في الفراق يُبيّن الروح والطريقة العامة التي ينبغي أن يكون عليها هذا القرار الكبير.
وأزعم أن قرارات الفراق لو كانت وفق هذا الهدي لقلت كثير من الجراحات والندبات والآلام التي يشكو منها أطراف الفراق.
فلا إشكال في أن تفترق عن زوج أو مجموعة أو صديق -إن استدعى الأمر ذلك، واستُنفدت كل الحلول في استصلاحها- لكن المهم أن يكون فراقك وفق هذا المفهوم والمنهج الراقي الذي ربّانا عليه الله في كتابه الكريم.

September 01, 13:25

قال الموفَّقُ ابن قدامة -رحمه الله- في أبياتٍ يعظُ بها نفسه، وفيها ذكرى لنا من بعده:
أبعد بياض الشعر أعمر مسكنًا .. سوى القبر إني إن فعلت لأحمقُ!
يُخبِّرني شيبي بأني ميتٌ .. وشيكًا وينعاني إليَّ فيصدقُ
تخرّق عمري كل يومٍ وليلةٍ .. فهل مستطيعٍ رقعَ ما يتخرّقُ؟
كأني بجسمي فوق نعشي ممددًا .. فمن ساكتٍ ومعوّلٍ يتحرّقُ
إذا سُئلوا عني أجابوا وأعولوا.. وأدمعهم تنهلُّ: هذا الموفّقُ!
وغُيِّبتُ في صدعٍ من الأرض ضيقٍ .. وأُودعتُ لحدًا فوقه الصخر مطبقُ
(
ويحثو عليَّ التُربَ أوثقُ صاحبٍ .. ويُسلمني للقبر من هو مشفقُ!
)
فيا رب كن لي مؤنسًا يوم وحشتي .. فإني لما أنزلته لمصدِّقُ
وما ضرني أني إلى الله صائرٌ .. ومَن هو مِن أهلي أبرُّ وأرفقُ!

September 01, 03:30

|| السر الأعظم:
تنوي الإقبال علىٰ الطاعة فلا تقدر
؛ فكم مرة عزمت علىٰ التبكير للمسجد والصلوات، أو قيام الليل بالخلوات، أو ذكر الله بالعشرات أو المئات، أو حفظ القرآن والإكثار من تلاوة الآيات..فيُحال بينك وبين تلك الحسنات والطاعات
وتهم في المقابل بترك المعصية فلا تستطيع
؛
فكم مرة سعيت لترك النظر إلىٰ المحرمات، أو الامتناع عن سماع المعازف والآلات، أو مشاهدة الأفلام والمسلسلات، أو سوى ذلك من المعاصي والسيئات..ومع ذلك تبوء غالب تلك المحاولات بالفشل والإخفاقات.
هناك سرٌ يسيرٌ في عمله وتطبيقه لكنه عظيمٌ في شأنه وأثره؛ ولو أعطيته حقه -مع الأخذ ببقية الأسباب- لتغيّرت حالك في إقبالك علىٰ الطاعة وانصرافك عن المعصية…
ذلك
السر الأعظم هو: (الاستعانة بالله) حق الاستعانة به.
والعجيب أن الله لم يُخفه عنّا أو يُصعّبه علينا، بل أعطانا المفتاح الأكبر والسر الأعظم لعبادته واضحًا ظاهرًا، وجعلنا نكرره ما لا يقل عن سبعة عشر مرة كل يوم وليلة: (إياك نعبد
وإياك
نستعين
)
فكيف
غفلنا
عنه
وهو
بهذا
التكرار والوضوح؟!
فعد إلىٰ علاقتك بالله وأعطِ الاستعانة حظها اللائق بها؛ بأن تكثر من دعاء الله في كل وقت وحين، وتتبرأ من حولك وقوتك إلىٰ قوة ربّك المعين، ثم انظر كيف يكون التوفيق والتمكين
فلن تصل إلىٰ (إياك نعبد) إلا بـ(إياك نستعين).

August 31, 04:57

ترى أشخاصًا لهم سنين في التعلم ومع ذلك لا يظهر عليهم أثره، وآخرين قضوا زمانًا في النادي والرياضة ومع ذلك لا يظهر أثرها عليهم، وأناسًا يعلّمون الطلبة من فترة طويلة ومع ذلك لا يكاد يرى لهم أثر علىٰ طلابهم.
وفي المقابل هناك من يبذلون جهدًا ربما أقل في هذه الأمور وغيرها؛ وتجد أثرها واضحًا وظاهرًا عليهم.
وعلّة ذلك وسببه:
أن هناك فرقًا بين مجرد ممارسة الفعل، وبين ممارسته بالطريقة التي توصل إلىٰ نتائجه.
فإن كنت ستتعب ستتعب من أجل أن تصل..فتوثّق وتأكد من أن طريقتك توصل إلىٰ المقصود؛ لئلا يذهب تعبك أدراج الرياح.

August 30, 16:30

قدرتنا علىٰ: الانطلاق في الحديث، المرح والإضحاك، الشرح والتوضيح=لا تعتمد دائمًا علىٰ قدراتنا في ذاتها، وإنما علىٰ الأشخاص الذين نعاشرهم ونجالسهم؛
فبعض الأشخاص تتوهّج وتتجلّى معهم، والبعض الآخر تُصاب بالخسوف في روحك والكسوف في منطقك حينما تجالسهم..حتى تكاد تنكر نفسك معهم.
فكن ما استطعت بجوار من تُشرق بصحبتهم.

August 30, 02:57

للمشتغلين بالتعليم: إذا أردت أن تكون معلمًا مثاليًا وجيدًا؛
فالأمر لا يكلفك بالضرورة أن تقرأ كتبًا معينة أو تحضر دورات خاصة في هذا، وإنما الطريقة الأيسر والأضمن للوصول إلىٰ هذه النتيجة:
أن تتذكر حينما كنت طالبًا ما هي صفات المعلم الجيد والمثالي في نظرك حينها؟ ثم تطبقها الآن
علىٰ طلابك.