Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

قناة | د.عبدالله الغامدي

ig_abdullah
خواطر وتأملات في الدين والنفس والحياة.
Subscribers
3 532
24 hours
-4
30 days
45
Post views
865
ER
24,49%
Posts (30d)
14
Characters in post
762
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Religion and Spirituality
Audience gender
Male
Audience age
35-44
Audience financial status
Middle
Audience professions
Education
Summary
July 26, 14:00

الأصدقاء الأوفياء المتلائمين معك في الطباع أو التوجهات؛ لن تجدهم دائمًا يلوحون لك علىٰ قارعة الطريق تختار منهم من تشاء متى ما تشاء! بل هم هدايا نادرة في هذه الحياة لا تكاد تظفر منهم إلا بواحد أو اثنين طوال عمرك -هذا إن ظفرت بأحد منهم أصلاً- لأن كثيرًا من الناس لا يوجد لديهم شخصٌ واحدٌ حتى بهذه الصفة.
ذُكر في بعض كتب التفسير أن العلة في التعبير عن الشافعين بالجمع، والصديق الحميم بالإفراد في قوله تعالى: ﴿فما لنا من
شافعين
*ولا
صديق
حميم﴾ =هي قلة الصديق الحميم وندرته؛ ولذلك ناسب أن يُذكر بالإفراد. وقد صدّق هذا الاستنباط شكوى عدد من العلماء الكبار كالشافعي وابن حزم وابن الجوزي، وغيرهم من الشعراء والكُتّاب والمفكّرين: من صعوبة وجود الصاحب الوفيّ المؤاتي، وهذا في زمانهم ولهؤلاء الأشخاص النوادر الذين ينجذب الناس لتكوين علاقات معهم؛ فكيف الأمر بغيرهم وكيف هو في زماننا؟!
فإذا رزقك الله واحدًا أو أكثر من هؤلاء الأوفياء النوادر؛ فلا تخدعك نفسك بسهولة التخلي عنهم وإمكانية استبدالهم بغيرهم لأول وأدنى عارض يحدث بينكم، بل تحمّل واصبر ما استطعت إلىٰ ذلك تحملاً وعضّ عليها بالنواجذ واقبض علىٰ جمر هفواتها ولا تفلت يدك عنها وإن مسّك شيءٌ من ألمها؛
لأن هؤلاء غالبًا لا يمنحون لك إلا مرة واحدة فقط في هذه الحياة، ومن شكر هذه النعمة أن تُحافظ عليها وتستمسك بها، وإلا ربما ندمت علىٰ التفريط بها طوال حياتك.

July 24, 20:49

تعب السعي إلى الله ألذُّ من راحة التوقف دونه.

July 17, 04:36

.
-
النبيُّ ﷺ كأنّك تراه
♥️
وصفٌ لصفة وهيئة النبيّ ﷺ كما ورد في كتب الحديث وجاء في داووين السنّة:
▫️
لونه ﷺ:
لم يكن بالأبيض الأمهق ولا بالآدم؛ يعني لم يكن أبيض خالص البياض، ولا بالأسمر، بل كان في بياضه شيءٌ من الحمرة تزيده جمالًا.
▫️
وجهه ﷺ:
كان وجهه أقرب إلى الاستدراة كأنّه القمر، وكان ﷺ وضيئًا مضيئًا كأنّ الشمس تجري في وجهه.
▫️
شعر رأسه ﷺ:
لم يكن شعره بالجعد القَطَطِ ولا بالسَبطِ؛ أي كان بين النعومة والجعودة، وكان إلىٰ النعومة أقرب. وكان طول شعره يجاوز شحمتي أذنيه.
▫️
شعر جسده ﷺ:
كان ﷺ كثيف شعر الساق واليد وهذه علامة كمال الرجولة.
وكان مع ذلك أجرد شعر الظهر والصدر؛ يعني أن ظهره وصدره خاليان من الشعر، إلا من مسرُبة -شعر كالخيط الدقيق من أعلى الصدر إلىٰ السرة-، وبعض الشعرات القليلة أعلى ظهره حول الجلد الناتئ كبيض الحمام -والذي هو خاتم وعلامة النبوة-.
▫️
طوله ﷺ:
لم يكن ﷺ بالطويل البائن، ولا بالقصير الممغّط؛ يعني لم يكن طويلًا بحيث يكره لزيادة طوله، ولا قصيرًا بحيث تحقره الأعين لشدة قصره؛ بل كان وسطًا بينهما، وكان إلىٰ الطول أقرب. ولم يكن يماشيه أحدٌ مهما بلغ طوله إلا وكان النبيُّ ﷺ في نظر الرائي أطولَ منه.
▫️
جسمه ﷺ:
قالت أم معبد: لم تعبه ثُجلة: يعني بروز في البطن، ولم تزري به صَعلة: يعني نحف شديد؛ بل كان وسطًا بينهما وكان إلىٰ الامتلاء أقرب. ولم يكن يتقدّم بطنه ﷺ علىٰ صدره، بل كانا سواء.
▫️
أنفه ﷺ:
كان ﷺ عِرنين الأنف؛ يعني طويل الأنف مستقيمه، وكان يشعُّ من أعلى أنفه الضياء والنور.
▫️
عيناه ﷺ:
كان واسع العينين، شديد بياض الحدقة، شديد سواد البؤبؤ، وكان يكسر هذا البياض الشديد شيء من الاحمرار اليسير يزيّن ويجمّل عينيه ﷺ، وكانت عيناه مكحلتين خِلقة، وربما زادها كحلًا وجمالًا باكتحاله.
▫️
حاجباه ﷺ:
كان ﷺ أزجَّ الحاجبين من غير قَرَن؛ يعني كان حاجباه في غاية التقارب والكثافة في الشعر، وكانا مقوسين علىٰ عينيه، لكن من غير أن يلتصقا ويقترنا. وكان بين حاجبيه عرقٌ يبرز إذا غضب ﷺ.
▫️
رمشاه ﷺ:
كان «في أشفاره وطف» كما وصفته أم معبد؛ يعني في رموشه كثافة وطول، وهذا هو غاية ومنتهى الجمال في رمشي العين.
▫️
ضخامته وقوته ﷺ:
كان عريض المنكبين، ضخم المفاصل. في أطرافه كرجليه ويديه صلابةٌ إذا رأيتها من بعيد -وهذه علامة القوة وكمال الرجولة- فإذا مسستها من قريب؛ وجدتها ألين من الحرير وأطيب من المسك وأبرد من الثلج؛ كما وصف ذلك مَن نال شرف مسّها؛ كأنس وأبي جحيفة -رضي الله عنهما-.
▫️
فمه ﷺ:
كان ﷺ ضليع الفم؛ يعني واسع الفم، وهذا من أمارات الفصاحة والبلاغة عند العرب؛ لكونه أقرب لتحقيق مخارج وصفات الحروف؛ ولذلك كان ﷺ أفصح وأبلغ الناس.
▫️
أسنانه ﷺ:
كانت أسنانه شديدة البياض كأنّها اللؤلؤ. وكان مفلَّج الأسنان؛ يعني بين بعض أسنانه تباعد يسير، وهو ما تصنعه النساء الآن من التفليج للتجمّل، لكنه محرمٌ عليهم لما فيه من تغيير خلقة الله، أما نبيّنا ﷺ فكان خلقةً فيه جمّله ربُّه بها من غير تدخّلٍ منه.
▫️
صوته ﷺ:
كان في صوته صهل؛ يعني قوة وجهورية مع بحة عذبة. وهذا الاجتماع للقوة مع البحة هو منتهى الجمال في الصوت، ولا يكادان يجتمعان لأحد.
▫️
كلامه ﷺ:
كان إذا تكلم علاه الجمال والبهاء، وإذا صمت علته المهابة والوقار. ولم يكن كلامه كثيرًا فينسب إلىٰ الهذر، ولا قليلًا فينسب إلىٰ العي، بل كان كلامه وسطًا بين ذلك. وكان ﷺ إذا تكلم كأن منطقه خرزاتُ نظمٍ يتحدرن؛ يعني من جماله وترتيبه وانطلاقه في الكلام وعدم تلعثمه.
وهذه الصفات مستخلصةٌ من أحاديث من ذكر صفته ﷺ من الصحابة رضوان الله عليهم؛ كأنس بن مالك وأم معبد وأبي هريرة وجابر بن سمرة وغيرهم.
وجميع ما ذكره هؤلاء الصحب الكرام من صفات جماله وكماله ﷺ؛ ما هو إلا علىٰ سبيل التقريب، وإلا فجماله ﷺ أجلُّ من أن يفي به بيان، وبهاؤه أعظم من أن يحيط به وصف:
[
وعلىٰ
تفنن واصفيه بحسنهِ
يفنى الزمانُ وفيه ما لم ي
ُ
وصفِ! ]
- ختامًا: جاء في صحيح مسلم: (إنّ مِنْ أشَدِّ أُمَّتي لي حُبًّا، ناسٌ يَكونُونَ بَعْدِي، يَوَدُّ أحَدُهُمْ لو رَآنِي بأَهْلِهِ ومالِهِ).
اللهم اجعلنا من هؤلاء، وأنعم علينا برؤية حبيبنا ﷺ في الدنيا في المنام، وبجواره في الجنة بعد الممات
♥️
.
.

July 15, 18:58

"
أن تصل متأخرًا خيرٌ من ألا تصل أبدًا
" ليس هذا صحيحًا دائمًا؛ ففي بعض مواقف الحياة قد تكون الحكمة الصحيحة: "
ألا تصل أبدًا بعد أن تأخرت؛ خيرٌ من أن تصل متأخرًا
".

July 14, 14:01

نجاحاتُ وأفراحُ أحبابنا؛ نجاحاتٌ وأفراحٌ لنا.

July 10, 17:51

هناك أشياء لا بد أن تعيشها في وقتها، وإلا فلا معنى لها بعد ذلك..فاستمتع بكل مرحلة من حياتك وزمانك واستثمر وجرّب كل ما يكون مناسبًا فيها؛ لأنك إن تجاوزت تلك المرحلة فستكون محاولة رجوعك لها بعد ذلك إما بلا معنى وقيمة، أو غير مستساغة ولا مقبولة. وأكثر ندم الناس…

July 10, 17:29

هناك أشياء لا بد أن تعيشها في وقتها، وإلا فلا معنى لها بعد ذلك..
فاستمتع بكل مرحلة من حياتك وزمانك واستثمر وجرّب كل ما يكون مناسبًا فيها؛ لأنك إن تجاوزت تلك المرحلة فستكون محاولة رجوعك لها بعد ذلك إما بلا معنى وقيمة، أو غير مستساغة ولا مقبولة.
وأكثر ندم الناس ليس علىٰ ما جرّبوه فأخطؤوا فيه، وإنما علىٰ ما لم يجرّبوه أنهم لم يسمحوا لأنفسهم بخوض غماره والاستمتاع بتجربته؛
لأن الأخطاء يمكن إصلاحها إن وقعت، أما الزمن فلا يمكن إن مضى أن يعود.

July 08, 11:38

القلة قد تتفوق علىٰ الكثرة أحيانًا؛ لأن الكثرة ليست دائمًا نافعة ومفيدة، بل ربما كانت معطلة ومعيقة
؛ فكثرة الكتب قد تصرف عن القراءة، وكثرة العلاقات قد تمنع عمق الصداقات، وكثرة الأهداف قد تعطل الإنجاز، وكثرة المال قد تقلق البال، وكثرة الخيارات قد تعطل القرارات.

July 07, 03:13
Media unavailable
1
1
Show in Telegram

الذي يهجر الدعاء مدة طويلة لعدم شعوره بحاجته إليه إلا في المهمات والشدائد والمواسم؛ إما جاهلٌ بحاجته وضعفه، أو مستكبرٌ ومستغنٍ عن ربِّه. جاهلٌ بضعف نفسه؛ لأنه يظن أنه لا يحتاج الله إلا في الأمور الكبيرة العظيمة، وما دامت أنها حصلت ووجدت؛ فلا معنى إذن في ظنه…

July 07, 02:47

الذي يهجر الدعاء مدة طويلة لعدم شعوره بحاجته إليه إلا في المهمات والشدائد والمواسم؛ إما جاهلٌ بحاجته وضعفه، أو مستكبرٌ ومستغنٍ عن ربِّه.
جاهلٌ بضعف نفسه؛
لأنه يظن أنه لا يحتاج الله إلا في الأمور الكبيرة العظيمة، وما دامت أنها حصلت ووجدت؛ فلا معنى إذن في ظنه للدعاء حتى تأتي حاجة أخرى مثلها تستحق الدعاء!
وهذا قصور كبير في فهم غرض الدعاء؛ فالدعاء يراد به تحصيل خيري الدنيا والآخرة، لا الدنيا فحسب. ولو حصل للعبد كل أغراضه في الدنيا؛ فيبقى محتاجًا للدعاء في تثبيتها وعدم سلبها وزوالها. ولو ثبتت؛ فيحتاج الدعاء في أمور الآخرة التي هي أعظم من حاجات الدنيا، والتي لن يعلم هل أجيبت أم لا حتى يلقى الله؛ فكيف يترك ملازمة الدعاء وهو لا يدري: أوصل إلىٰ إجابة دعواته في أعظم مطلوب يحتاج إليه -وهو أمور الآخرة- أم لم يصل له بعد؟!
ومستكبرٌ ومستغنٍ عن ربّه؛
لأنّ لسان حاله أحيانًا -من حيث لا يشعر-: "لن أدعو الله حتى يأتي أمر كبير يكسرني ويضطرني للدعاء، أما في غير ذلك فحياتي مستقرة، ولا حاجة بأن أكلف نفسي بالدعاء، وأتعب في تكرار ذلك كل مرة" وهذا ربما يكون من الركون إلىٰ النفس والاستكبار علىٰ الرب؛ لأنه يتضمن شعورًا خفيًا بالاستغناء والاكتفاء بالنفس -عافانا الله جميعًا من ذلك-.
وخلاصة الأمر: أننا نحتاج إلىٰ تصحيح علاقتنا بالدعاء ومقصوده، وأننا لا نستغني عن الله طرفة عين في كل لحظات حياتنا، وأن الدعاء في ذاته عبادة يحب الله أن يرانا عليها، ولو فرضنا أنها تحققت جميع مطلوباتنا؛ لأنه يلبسنا ثوبنا الحقيقي اللائق بنا، وهو ثوب الافتقار، وبهجره نرتدي ثيابًا ليست لنا، وهي ثياب الاستغناء الذي يبغضه الله؛ ولذلك جاء في الحديث الحسن عند الترمذي: (من لم يسأل الله يغضب عليه).