
قنَاة إِسفَار
مـحـــمَّــدٌ خـيرُ رُسْلِ اللّٰه قاطـبةً
شـــــفيعُ أمتهِ في موقفِ الحشرِ
هــو النبي الــذي خــلَّاهُ خالـقُــهُ
مسكَ الختامِ وفوقَ الناسِ والبشرِ
صلَّى علـيه الذي أعطـــاه منــزلــةً
ما حازها في الورى إنسٌ مَدى الدهرِ
✍🏻
فضة الشحومي | البناء المنهجي
#قصيد
#إسفار
كفى يا نفس ما كانَا
كفاكِ هوىً وعصيانا
كفاك ففي الحشى صوتٌ
مِنَ الإشـفـاق نـادانـا
أما آن المآبُ.. بلى!
بلا يا نفسُ قد آنـا
•مشاركة الطالب:
عمران الدبوز | عالم الفتيان
#ترنيم
#إسفار
حين أقف في طنجة، وأمدّ بصري إلى البحر؛ ألمح أندلسنا التي أضعناها..
تجول في القلب خواطر، وتتعاقب في الصدر تنهدات. هناك.. هناك، وراء ذلك البحر، أرض أجدادي، أرضٌ كانت يومًا دارًا للمجد والعلم، ومهدًا لحضارةٍ تركت أثرها في التاريخ.
وما أشدّ مرارة أن أتأمل تلك الضفة، فأستحضر ما كان لنا فيها، ثم أتذكر كيف انحسر ذلك المجد شيئًا فشيئًا.. فلم تُغلب الأندلس في ساحات القتال وحدها، بل سبق ذلك انكسارٌ في النفوس، وتفرّقٌ في الصفوف، ووهنٌ تسلّل إلى الأمة. ثم مضت الأيام، وسقطت المدن واحدةً بعد أخرى، حتى لم يبقَ لنا من الأندلس إلا تاريخٌ عظيم، وذكرى موجعة، وبحرٌ نقف على شاطئه فنرى وراءه ما كان لنا، وليس لنا إليه سبيل..
وحين ألتفت إلى حال أمتنا اليوم، يعتري القلب حزن مضمر. فما زالت فينا أسباب القوة، وما زالت طاقاتٌ وهمم تكفي للنهوض، غير أن التفرّق والتنازع يبددانها، والرضا بالدنية يورث الذلّة، ويشغل الأمة عما هو أجلّ وأبقى.. وهذه الحال أدعى لأن نشدّ على القلب رباط العزائم، أنفةً من هذه الهزائم، وتستحيل به هزّةُ الحزن والهم إلى هزّة الهمَّة والأمل، فالذي فتح لنا الأندلس أوّل مرة، قادرٌ على أن يهب أيدينا التحرير كرَّةً أخرى، إذا ما أخذنا بالأسباب.
اللهم أصلح حال أمتنا، واجمع كلمتها، وردّ إليها رشدها وعزيمتها، واجعل لنا من تاريخنا عبرة، ومن حاضرنا يقظة، وفي مستقبلنا خيرًا.
✍🏻
ملاك علي | البناء المنهجي5
#تدوين
#إسفار
تَصَـبَّـر ها هنا تعبٌ
وفي الجنَّات لا غمَّة!
•مشاركة الطالبة:
ريحانة إيهاب | البناء المنهجي4
#مشاركة_مميزة
#إسفار
﴿
وَلا تَحسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمّا يَعمَلُ الظّالِمونَ إِنَّما يُؤَخِّرُهُم لِيَومٍ تَشخَصُ فيهِ الأَبصار
﴾
⏹
هذا وعيدٌ شديد للظالمين وتسلية للمظلومين؛ يقول تعالى: ﴿ولا تحسبنَّ الله غافلًا عما يعملُ الظالمون﴾: حيث أمهلهم وأدرَّ عليهم الأرزاق وتَرَكَهم يتقلَّبون في البلاد آمنين مطمئنِّين؛ فليس في هذا ما يدلُّ على حسن حالهم؛ فإنَّ الله يُملي للظالم ويُمْهِلُه ليزداد إثمًا، حتى إذا أخذه؛ لم يُفْلِتْه. والظلم ها هنا يشمل الظلم فيما بين العبد وربِّه وظلمه لعباد الله. ﴿إنما يؤخِّرُهم ليوم تَشْخَصُ فيه الأبصارُ﴾؛ أي: لا تطرف من شدَّة ما ترى من الأهوال وما أزعجها من القلاقل.
•تفسير السعدي
•
مشاركة الطالب
:
عمر سلامه | أكاديمية الجيل الصاعد | غراس 4
#ترتيل
#إسفار