
التاريخ الإسلامي islamic history
وقفة..
في صبيحة يوم 21 مِن رمضان سنةَ 40هـ:
قُتِل أميرُ المؤمنينَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي الله عنه، وهو يومَئذٍ أفضلُ بني آدمَ على وجه الأرض، بإجماع أهل السُّنة والجماعة ...
ولما وَصَل خبرُ مقتله إلى الصحابيِّ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ قال: (ذَهَب الفقهُ والعِلمُ)
كما في "الاستيعاب"
وقال الحافظ الذهبيُّ: (مَن تعرَّض للإمامِ عليٍّ بذمٍّ فهو ناصبيٌّ يُعزَّر، فإنْ كفَّره فهو خارجيٌّ مارِقٌ)
كذا في "سير أعلام النبلاء"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حياكم الله.
https://www.facebook.com/share/17YVyoapCv/
فضلًا وليس أمراً تفاعل هنا على تفسير هذه الآية الكريمة..
👆
اسم Asmaa desouky.
جزاكم الله خيرا.
كانت لعماد الدين زنكي رحمه الله هيبة في قلوب اتباعه قبل محبيه .. فهو صاحب المشروع الجهادي لتحرير البلاد الإسلامية من النصاري الصليبيين وهو الذي حرر الرها ..
ورد انه كان يتفقد القلاع في احدي الليالي فوقف علي أحد الحرس فوجده نائما فلما شعر الحارس بخطب ما استيقظ فوجد عماد الدين زنكي علي رأسه فخر ميتا من ساعته.
#الدولة_الزنكية
-
قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله:
أسئلة القبر =
ﻓﺈﺫﺍ ﻗﻴﻞ ﻟﻚ : ﻣﺎ ﺍﻷﺻﻮﻝ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﻌﺮﻓﺘﻬﺎ !
- ﻗﻞ : ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﺭﺑّﻪ ﻭﺩﻳﻨﻪ ﻭﻧﺒﻴﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ .
ﺍلأﺻﻞ ﺍلأﻭﻝ / ﻓﺈﺫﺍ ﻗﻴﻞَ ﻟَﻚَ : ﻣَﻦ ﺭَﺑّﻚَ ؟
ﻓَﻘُﻞ : ﺭَﺑﻲَّ ﺍﻟﻠﻪُ ﺍﻟﺬﻱ ﺭَﺑَّﺎﻧﻲ ﻭﺭَﺑَّﻰ ﺟﻤﻴﻊَ ﺍﻟﻌَﺎﻟﻤﻴﻦ ﺑِﻨِﻌَﻤﻪِ ﻭﻫﻮ ﻣَﻌﺒﻮﺩﻱ، ﻟﻴﺲ ﻟﻲ ﻣﻌﺒﻮﺩٌ ﺳِﻮﺍﻩُ .
ﻭﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﻗﻮﻟُﻪُ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ( ﺍﻟﺤَﻤﺪُ ﻟﻠﻪِ ﺭَﺏِّ ﺍﻟﻌَﺎﻟَﻤﻴﻦ )
ﺍلأﺻﻞ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ / ﻓﺈﺫﺍ ﻗﻴﻞَ ﻟَﻚَ : ﻣﺎ ﺩﻳﻨُﻚ ؟
ﻓﻘُﻞ : ﺩﻳﻨﻲَ ﺍﻻﺳﻼﻡ ، ﻭﻫﻮ ﺍﻻﺳﺘﺴﻼﻡُ ﻟِﻠﻪِ ﺑﺎﻟﺘﻮﺣﻴﺪِ ﻭﺍﻻﻧﻘﻴﺎﺩُ ﻟَﻪُ ﺑﺎﻟﻄﺎﻋَﺔِ ﻭﺍﻟﺒﺮﺍﺀَﺓُ ﻣﻦ ﺍﻟﺸِّﺮﻙِ ﻭﺃﻫﻠِﻪِ.
ﺍلأﺻﻞ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ / ﻓﺈﺫﺍ ﻗﻴﻞَ ﻟِﻚَ : ﻣَﻦ ﻧَﺒِّﻴُﻚ ؟
ﻓﻘُﻞ : ﻣُﺤَﻤَّﺪٌ ﺑِﻦُ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻄﻠﺐ ﺑﻦ ﻫﺎﺷﻢ ،ﻭﻫﺎﺷﻢ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺶ ،ﻭﻗﺮﻳﺶ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺏ ،ﻭﺍﻟﻌﺮﺏ ﻣﻦ ﺫﺭيّة ﺍﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ إﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﺨﻠﻴﻞ، ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﻧﺒﻴﻨﺎ أﻓﻀﻞ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ.
[- كِتاب الأﺻﻮﻝ اﻟﺜﻼﺛﺔ - ]
الرقم| حَاملُ الكتاب| الجهة| المُرسل إليه
1/ عمرو بن أمية/ الحبشة/ النجاشي.
2/ العلاء بن الحضرمي/ البحرين/ المنذر بن سَاوى.
3/ عبد الله بن حذافة السهمي/ طيسون " المدائن" / كسرى الفرس.
4/ دحية الكلبي/ القدس / هرقل قيصر الروم.
5/ حاطب بن أبي بلتعة/ الإسكندرية/ المقوقس عظيم مِصر.
6/ عمرو بن العاص/ عُمان/ جَيْفَر وعبد ابني الجلندي.
7/ سليط بن عمرو العامري/ اليمامة/ خوذة بن علي.
8/ شجاع بن وهب الأسدي/ غوطة دمشق/ الحارث بن أبي شمر الغساني.
حصار سراييفو استمر منذ (5 أبريل 1992 - 29 فبراير 1996). بدأت قوات جيش يوغسلافيا الشعبي بمحاصرة المسلمين في سراييفو عاصمة البوسنة والهرسك بالاشتراك مع جيش جمهورية صرب البوسنة الصليبية لمدة (1,425 يوماً)، وهذا أطول ثلاث مرات من حصار معركة ستالينجراد، وأطول بسنة من حصار لينينغراد.
هذا و سقطت على المدينة 500 ألف قنبلة ويقدر عدد القتلى خلال الحصار أكثر من أثنى عشر ألفا 12.000 من بينهم ألف طفل وعدد الجرحى يزيد عن خمسة ألآف 5.000 وكانت نسبة المدنيين من بينهم 85%. وبسبب أعداد القتلى المتصاعدة فقد تقلص عدد السكان في عام 1995 إلى 64% من نسبة السكان قبل الحرب.
وقد قالت جانين دي جيوفاني الصحافية الفرنسية التي عملت في البوسنة في وصف فظائع الجوع والبؤس والقتل إبان هذا الحصار.
"أنا لا أتذكّر آكلي لحوم البشر في سراييفو، لكنني أتذكّر يوماً كئيباً جداً في شتاء سنة 1993 عندما مر كلب حامل ليد بشرية. كان ذلك مشهداً بشعاً للغاية. وكان معظم سكان البوسنة قد أصبحوا مُتعبين نفسانياً في تلك الفترة. وأتذكّر أن صديقتي البوسنية جوردانا قالت لي بينما كانت تأكل شطيرة متكوّنة من خبز شبيه بنشارة الخبز إلى حد كبير "ذلك الكلب ... كانت له يد في فمه" في سراييفو، شَهدت على مشاهد أبشع من سقوط القذائف ومن رصاصات القناصة التي تستقر في أجساد الناس. وشاهدت أيضاً الجرّاحين الذين يعملون بجد في المستشفيات في مناطق الصراع. لكني شاهدت أبشع من ذلك. وأبشع ما شاهدته كان محاولة تدمير معنويات الناس.
فالحصار دائماً ما يدمّر الجسد، و يسبّب ضرراً أكبر من ذلك بكثير، فهو قادر على أن يكون أداة لإبادة الروح ".
الصورة في 22 يوليو 1993 .. سرايفيو تشتعل!!
حينما أطلق الصليبيون الصرب 3777 قذيفة مدفعية .. اصبحت المدينة المسلمة المحاصرة ذلك اليوم الأسود كتلة من اللهب.
👇
👇
👇
لما مات المحدث أحمد الشيرازي
جاء رجل إلى ابنه فقال: رأيت أباك في النوم وهو في المحراب واقف في جامع شيراز وعليه حُلّة وعلى رأسه تاج مُكلَّل بالجواهر!
فقلت: مافعل الله بك؟
قال: غفر لي وأكرمني وأدخلني الجنة
فقلت: بماذا؟
قال: بكثرة صلاتي على النبي ﷺ.
المصدر:
سير أعلام النبلاء للذهبي
يقول يعقوب بن جعفر: "غزونا عمورية مع الخليفة المعتصم، فما رأيت قوماً يحبون محمداً ﷺ كما رأيت المسلمين في تلك الغزوة"..
لما وصلنا أسوار عمورية أطل علينا عِلجٌ {أي محارب رومي} من أعلى السور قد وضع الصـ"ليب في صدره وتكلم بلسان عربي فصيح وذكر أهل النبي ونسبه بسوء
فامتلأت صدور المسلمين غيظاً وجعلو يسبونه ويرمونه بالنشاب فلا تصله السهام، وهو يضحك ويشتم نبينا ويذكر أهله ونسبه
وقد كنت رجلاِ رامياً، فعلوت تلاً، وانتزعت سهماً وقلت بسم الله وضربته، فما وقع سهمي إلا في نحره فانكب على وجهه من أعلى السور وتناوله الناس فقط"ـعوه
وفرحو المسلمون وكبرو حتى ملأو الأرجاء بالتكبير!!
فأرسل إلي المعتصم، قال لي: «ممن انت؟»
فانتسبت له، فقال: «الحمدلله الذي جعل ثواب هذه الرمية لرجل من أهل بيتي»، ثم قال لي شيئاً عجباً قال: «بعني ثواب الرمية؟!»
وبذل لي خمسمئة ألف درهم من ذهب، فقلت له: «يا أمير المؤمنين ما سمعت أعجب من هذا وهل يباع الثواب؟!»
قال: «هبه لي وخذ هذا المال وإن شئت زدتك»
قلت: «لا والله لا أهب ثواب الرمية ولكنني أشهد الله أنني وهبتك نصف ثواب الرمية إن أذن الله لي».
وطفق الناس يسألونني: «هب لي بعض أجرها، هب لي هذا الثواب، خذ مني داري وهب لي الثواب»
وجعل الناس يسألونني أن أهب الثواب فقلت: «هو إن أذن الله لي، لي ولكم»
وفرح المعتصم بذلك الثواب أكثر من فرحه بالغزوة كلها وجعل يقول: «الحمدلله أن لي نصف ثواب رمية من سب رسول الله صلى الله عليه وسلم».
المصدر:
ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم (٨٢/١١)
📗