Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

قناة كريم حلمي

kareemahelmy
رابط حساب تويتر: https://twitter.com/KareemAHelmy رابط حساب فيسبوك: https://www.facebook.com/kareem.a.helmy رابط قناة اليوتيوب: https://www.youtube.com/@kareemahelmy
Subscribers
38 500
24 hours
30 days
-200
Post views
10 739
ER
28,21%
Posts (30d)
3
Characters in post
710
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Religion and Spirituality
Audience gender
Female
Audience age
35-44
Audience financial status
Middle
Audience professions
Research & Academia
Summary
April 29, 22:22

مجاوزة فاسد الكليات إلى مدافعة لُجَج الجزئيات من أوسع أبواب التيه في النظر والضلال في الجدل

April 29, 18:15
Media unavailable
1
Show in Telegram

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد .. فهذه مرئية جديدة من سلسلة "نفثات"، والتي هي خواطر وبثوث متناثرة، وهي متعلقة بالأحداث المحتدمة الحالية وما تثيره من إشكالات وأسئلة، وهذا هو المقصود بـ "مرايا الزلازل"، وهو أن بعض الأحداث المزلزلة قد تكون مرايا…

April 22, 16:14

|[ سياسة النفس بعد رمضان ]|
📌
محاور المحاضرة:
* لماذا بعد رمضان خصوصًا؟
- استثمار الحصيلة الرمضانية
- التدارك
- مراعاة الأحوال بعد رمضان
* أركان سياسة النفس وتطبيقاتها:
- فهم النفس وتشخيص آفاتها
- تحليل وإدارة البيئة الخارجية
- التفاوض النفسي (فقه الملاينة والمخاشنة)
- الترميم والتعافي (إدارة الأزمات والزلات)
- الاستدامة والنمو
https://youtu.be/KXZ-pwtrv0Q

March 31, 14:21

لمّا أراد الله - جلّ جلاله - تهييج المؤمنين على جهاد المشركين، وحَثِّهم على مغالبة الخوف من اقتحام أهواله، وتوبيخ القاعدين عن ذلك وإشعارهم بالخزي والعار = كان من أعظم مداخل ذلك الإشارة إلى المستضعفين من المؤمنين الذين تسلَّط عليهم المشركون! .. [وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ]!
قال البقاعي (بتصرف): ".. قالَ مُلْهِبًا لَهُمْ؛ ومُهَيِّجًا؛ ومُبَكِّتًا لِلْقاعِدِينَ؛ ومُوَبِّخًا [وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ] أي: تُجَدِّدُونَ القِتالَ في كُلِّ وقْتٍ؛ لا تَمَلُّونَهُ [فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ]، أي: وبسبب خلاص المستضعفين، أي: المَطْلُوبِ مِنَ الكُفّارِ ضَعْفُهم حَتّى صارَ مَوْجُودًا [مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ] أيْ: المُسْلِمِينَ؛ الَّذِينَ حَبَسَهُمُ الكُفّارُ عَنِ الهِجْرَةِ؛ وكانُوا يُعَذِّبُونَهم ويَفْتِنُونَهم عَنْ دِينِهِمْ؛ وكُلٌّ مِنهُما كافٍ في بَعْثِ ذَوِي الهِمَمِ العالِيَةِ؛ والمَكارِمِ؛ عَلى القِتالِ .. أي: فَما لَكم لا تُقاتِلُونَ في سَبِيلِي؛ شُكْرًا لِنِعْمَتِي؛ وأيْنَ ما تَدَّعُونَ مِنَ الحَمِيَّةِ والحِمايَةِ؟ ما لَكُمَ لا تُقاتِلُونَ في نَصْرِ هَؤُلاءِ الضُّعَفاءِ؛ لِتَحَقُّقِ حِمايَتِكم لِلذِّمارِ ومَنعِكم لِلْحَوْزَةِ؛ وذَبِّكم عَنِ الجارِ؟!"

March 19, 19:59

[يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر، ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم، ولعلكم تشكرون . وإذا سألك عبادي عني فإني قريب ..]
هذه ساعات التكبير والشكر وشهود فضل الله ورحمته!
والتكبير من أجلّ الأذكار المشروعة، ولذلك تجد الشارع قد أوجبه في الصلاة كل يوم وليلة ..
والتكبير يبث في فؤاد الذاكر اليقظ خليطًا عجيبًا من الحب والخوف والهيبة والتعظيم والرجاء والسكينة والاطمئنان ..
ف‍‍الله أكبر من أي شيء، وأظهر من أي شيء، وأعلى من أي شيء، ومن أي أحد ..
الله أكبر من زينة الدنيا وزخرفها ..
الله أكبر من شبهة تصرف العبد عنه، أو شهوة يقدمها على رضاه ..
الله أكبر من همومي وغمومي ومخاوفي وذنوبي ..
الله أكبر من الظالمين والجلّادين والفجرة ..
الله أكبر من عدوّه وعدوّنا ..
الله أكبر في رحمته ومغفرته ولطفه وكرمه ..
وفي عزته وكبريائه وقوته وقهره وانتقامه ..
إيمانًا وتصديقًا وتسليمًا ويقينًا!
فإذا وقع في القلب ذلك = لم يملك سوى التوحيد (لا إله إلا الله)، لأن الأكبر والأعلى لا ينبغي أن يشاركه الأصغر والأدنى في أي شيء!
وكلما وحّد العبد ربه زاد تعظيمه لربه وإجلاله له، فيكبر مرة بعد أخرى ..
ثم يحمد الله ربه وسيده ومولاه ..
ولله الحمد .. على كبره وعظمته وتفرده ..
ولله الحمد .. على قضائه وابتلائه وعلى كل حال ..
ولله الحمد .. لأنه عرّفنا به ودلنا عليه وأرانا جلاله وجماله وثبّتنا عباده الإيمان به حتى يلقوه فيجزيهم بما صبروا ..
ولله الحمد .. لأنه أنطق ألسنتنا بالتكبير والتهليل والتحميد ..
ولله الحمد .. لأنه الله!
كل عام وأنتم بخير وعافية، وتقبل الله منا ومنكم
اللهم داو جراحنا، واشف صدورنا، اجبر كسرنا، واحفظ إيماننا، واغفر لنا وارحمنا

March 17, 21:59

.:|[ بصائر ]|:.

March 17, 21:58

إني لأرجو في هذه الليالي المباركة أن الماهر (بالعبادة) يكون مع السفرة الكرام البررة ..
وأن الذي يجاهد نفسه، يتتعتع في (العبادة)، وهي عليه شاقة = يكون له أجران!
فهنيئا للمتتعتعين!

March 16, 21:50

إيّاك والنظر إلى هذه الساعات الشريفة المباركة نظرة (كل شيء أو لا شيء)، فإن الشيطان يحجزك بذلك عن بذل المجهود في تحصيل الموجود لتعويض المفقود .. كما كان يوسوس للمنافقين ليثبطوا المؤمنين عن الخير بتقليله في أعينهم .. [الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ ۙ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ]
مهما كنت منشغلًا ..
مهما أحاطت بك الأعذار ..
مهما كنت لا تستطيع أن تخشع كمن حولك، أو تبكي كمن حولك، أو تحسن تقرأ القرآن وتصلي وتدعو كمن حولك ..
مهما كنت لا تجد إلا القليل كمًا أو كيفًا ..
= ابذله وأر الله منك الصدق والخير ..
اتق النار ولو بشق تمرة كما قال سيدك وحبيبك رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
لا تبخل بشق التمرة لضعفك عما فوقه ..
اتق الله ما استطعت!
هات غاية ما في استطاعتك والله سيتقبله منك بيمينه ويربيه لك حتى يكون كالجبل!
وإن كُبّل جسمك فليتقلب في المحاريب قلبك!
والقلب سبّاق ..
لن تعجز عن الدعاء، عن المناجاة، عن الذكر، عن تقليب الوجه في السماء، عن التدبر، عن الشوق، عن الحب، عن الرجاء، عن الخوف ..
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللهَ لا ينظرُ إلى أَجْسامِكُمْ، ولا إلى صُورِكُمْ، ولكنْ ينظرُ إلى قُلوبِكُمْ"
كم من إنسان أسرع به جسمه بطّأ به قلبه!
وكم من إنسان بطّأ به جسمه أسرع به قلبه!
وهل هناك أشرف من مقام الأشعريين الذين اختُصوا بالذكر في القرآن؟! .. [وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ]
#2022

March 13, 12:59

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد ..
فهذه مرئية جديدة من سلسلة "نفثات"، والتي هي خواطر وبثوث متناثرة، وهي متعلقة بالأحداث المحتدمة الحالية وما تثيره من إشكالات وأسئلة، وهذا هو المقصود بـ "مرايا الزلازل"، وهو أن بعض الأحداث المزلزلة قد تكون مرايا نرى فيه بعض ما كنا لا نستطيع رؤيته بهذا الوضوح!
وكان المفروض أن تُنشر هذه المرئية قبل العشر الأواخر، لكن حال دون ذلك حوائل، فمن كان عاكفًا على العبادة منشغلًا بها فليس في المرئية (أو غيرها غالبًًا) ما يلزم معرفته قبل العيد! وأما من كان متابعًا لنحو هذا ولا بد فلعله يجد فيها ما ينفعه!
وقد سجّلت هذه المرئية وأنا - مع الأسف - في غاية الإرهاق والتعب والتشتت، لكن لم يكن عندي رفاهية انتظار خلاف ذلك، فربما جاء الكلام فيها مبعثرًا تائهًا!
وقد طالت كثيرًا أيضًا (3 ساعات)، فرأيت تقسيمها بعد ذلك إلى جزئين:
الجزء الأول (ساعتان)، حول بعض الإشكاليات التي تُبرزها مثل هذه الأحداث
:
• إشكالية التسطيح وعدم القدرة على استيعاب المواقف المركبة، وفيها كلام عن قضية الاصطفاف والتأييد والموالاة وما تثيره من مشاحنات ومنازعات، وبيان لبعض المحكمات التي لا ينبغي المنازعة فيها فيما يتعلق بالحرب الحالية وأطرافها.
• إشكالية ظهور بعض الجاهليات في الخطابات العامة (جاهلية الأزمات)، مثل جاهلية الافتراق وجاهلية تأليه الحسابات المادية.
• بعض الإشكاليات الاجتماعية والنفسية التي يصنعها الواقع المعقّد مع اتساع مساحات العجز والقهر.
• بعض الإشكاليات المُلاحظة في بعض الخطابات الشرعية خصوصًا.
الجزء الثاني (الأهم / ساعة واحدة)، رسائل ونصائح:
• النظرة للقلق والاهتزاز النفسي في مثل هذه الأحداث
• القراءة التدبّرية التجديدية لسنن الله الكونية
• الصمود النفسي والعمل في دوائر التحكُّم والتأثير
• الصمود الاجتماعي
• بناء الوعي وموقعه من هذه الأحداث

March 09, 19:38

[وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (17) وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ]
لا يتم للمرء إيمانٌ حتى يمتلئ قلبه باعتقاد أن الله سبحانه هو وحده القاهر فوق عباده، الذي بيده مقاليد كل شيء، ولا يتحرك ساكن أو يسكن متحرك إلا بتقديره وإذنه، ولا يملك الخير والضر على الحقيقة إلا هو، وأنه في جميع ذلك الحكيم الخبير بما يظهره العباد أو يُبطنونه، وبما فيه الهدى والسداد والرشاد، والله يعلم وأنتم لا تعلمون!