Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

دريد ابراهيم الموصلي

kotobduraid
النطق الصحيح، تدبر القرآن، سيرة نبوية، تزكية النفس، تربية وأخلاق، مواعظ رقائق، كتب ومؤلفات
Subscribers
44 600
24 hours
-200
30 days
100
Unusual 24 hours growth
Post views
1 159
ER
2,16%
Posts (30d)
180
Characters in post
303
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Religion and Spirituality
Audience gender
Female
Audience age
35-44
Audience financial status
Middle
Audience professions
Psychology & Counseling
Summary
May 12, 12:08
Media unavailable
1
Show in Telegram

ومن هنا نأتي إلى الأسئلة الحسّاسة التي يختلط فيها الحرص بالتجسـس.
-------------------
أولا:
هل يحق للوالدين التجسس على أولادهم؟
الأصل في علاقة الوالدين بالأبناء الرعاية لا المراقبة،
والثقة لا التفتيش،
والحوار لا الاقتحام.
لأن التربية التي تُبنى على التجسس تُنتج:
أبناء بارعين في الإخفاء لا في الصدق،
ومتمردين في الخفاء لا منضبطين في العلن.
ولا يجوز للوالدين التجسس على أبنائهم لمجرّد الشَّك، أو الفضول، أو الخوف غير المنضبط.
لكن يجوز التدخل المقيَّد إذا وُجدت قرائن قوية على خطر حقيقي:
انحراف سلوكي جسيم،
تعرّض لاستغلال،
إدمان،
خطر أخلاقي أو أمني.
بشرط أن يكون القصد الحماية لا السيطرة
،
وأن يُقدَّم الحوار والنصح ما أمكن،
وأن يُرفع التدخل فور زوال الضرورة.
لأن الابن ليس مشروعًا مفتوحًا للاختراق باسم التربية
.

May 12, 11:49

May 12, 11:48
Media unavailable
1
Show in Telegram

حمل الكتاب أسفل هذه الصورة

May 12, 10:14

https://t.me/c/2099909329/139616
ادعوكم لقراءة الرد على سؤال المتابع المحترم

May 12, 09:32

الإهداء
إلى كلِّ قلبٍ كان يبحث عن الله بصدق… ولو تاه طويلاً بين الأصوات والطُّرق والتصوّرات…
إلى كلِّ إنسانٍ لم يكن يريد الانتصار لنفسه بقدر ما كان يريد أن يعرف: أين الحق الذي يرضاه الله تعالى؟
إلى الذين دفعوا أثماناً موجعة لأنهم اختاروا أن يتبعوا ما استيقنته قلوبهم… لا ما اعتاده الناس حولهم…
إلى كلِّ من خاف أن يقترب من الحقيقة لأن الحقيقة قد تُغيّر حياته كلّها… ثم اقترب رغم خوفه…
إلى الأرواح التي أنهكها الصراع بين الموروث وبين النداء الخفي الذي كان يوقظها كلّ ليلة: “وماذا لو كان الله تعالى يريد منك طريقاً آخر؟”
أُهدي هذه الرحلة…
لا باعتبارها قصةَ انتقالٍ من دينٍ إلى دين، بل قصةَ إنسانٍ كان يبحث عن الله تعالى… حتى قاده الله إليه.
فما ربحتُ محمداً ﷺ لأنني كرهتُ المسيح عليه السلام…
ولا دخلتُ الإسلام لأنني فقدتُ محبتَه…
بل لأنني حين عرفتُ محمداً ﷺ حقّ المعرفة… ازددتُ فهماً للمسيح، وازددتُ يقيناً بأن الأنبياء جميعاً كانوا يحملون النور نفسه، ويدعون إلى الرَّبِّ نفسه، ويقودون القلوب إلى الحقيقة نفسها: عبودية الله وحده.
هذه الصفحات ليست انتصاراً على الماضي… بل امتنانٌ لله الذي أخرجني من الحيرة إلى اليقين، ومن التشتُّت إلى السَّكينة، ومن البحث عن الناس… إلى البحث عنه سبحانه وحده.
فإن وجدتَّ في هذه الكلمات صدقاً… فادعُ لكاتبها بالثبات حتى يلقى الله سبحانه وتعالى.

May 12, 09:32

May 12, 09:31
Media unavailable
1
Show in Telegram

الكتاب تحت الصورة

May 12, 07:58
Media unavailable
1
Show in Telegram

هل تريدون الشرح التدبري الخاص بهذه الصورة.. أم تقرأونه من الكتاب عندما أنتهي منه وأنشره لحضراتكم؟؟

May 12, 07:24

May 12, 07:24
Media unavailable
1
Show in Telegram

حمل الكتاب اسفل الصورة