Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

دريد ابراهيم الموصلي

kotobduraid
النطق الصحيح، تدبر القرآن، سيرة نبوية، تزكية النفس، تربية وأخلاق، مواعظ رقائق، كتب ومؤلفات
Подписчики
46 134
24 часа
155
30 дней
1 534
Просмотры
1 053
ER
2,28%
Посты (30д)
294
Символов в посте
1 489
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Религия и духовность
Пол аудитории
Женский
Возраст аудитории
35-44
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Психология и консультация
Краткое описание
June 04, 15:13

فالحنيف في أصل اللغة هو: المائل عن الشَّيء إلى غيره، ولهذا استُعملت في القرآن للدلالة على الميل عن الباطل كلِّه إلى الحقِّ كلِّه، وعن الشِّرك إلى التوحيد، وعن الأهواء إلى الوحي، وعن عبادة الخلق إلى عبادة الخالق.
وكأنَّ الآية تقول: إنَّ إبراهيم عليه السَّلام لم يكن مجرد رجلٍ عرف الحق، بل كان صاحب رحلة انتقالٍ كاملة؛ ترك ما كان عليه قومه، وخالف بيئته، وواجه مجتمعه، وكسر أصنام قومه، وتبرأ من الشِّرك وأهله، ثم اتجه بقلبه كله إلى الله تعالى.
ولهذا فإنَّ لفظ "حنيف"
يرسم حركةً واتجاهاً، لا مجرد حالةٍ ساكنة
؛
1.   فهو يصوِّر إنساناً يرى الباطل ثم يتركه،
2.   ويعرف الحق ثم يقصده،
3.   وينحرف الناس يميناً وشمالاً بينما يميل هو إلى الصراط المستقيم.
ومن اللطائف البديعة أنَّ الله تعالى لم يقل: "
كان مسلماً حنيفاً
"، بل قال: ﴿حَنِيفاً مُسْلِماً﴾؛ لأنَّ إزالة الباطل تسبق ملء القلب بالحق، فالحنيفية تمثل الانفصال عن الانحراف، والإسلام يمثل الارتباط بالله تعالى،
1.   فبدأ بالتخلية قبل التحلية،
2.   وبالتطهير قبل التعمير.
ولهذا أيضاً لم تكن كلمة "
حنيفاً
" وصفاً لإبراهيم عليه السَّلام وحده، بل أصبحت عنواناً لدينه ومنهجه، قال تعالى: ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾، لأنَّ حقيقة الإيمان ليست مجرد معرفة الحق، بل الشجاعة في ترك الباطل مهما كان قديماً، ومهما كان شائعاً، ومهما كان عدد أتباعه.
فكأنَّ كلمة ﴿
حَنِيفاً
﴾ تختصر سيرة إبراهيم عليه السَّلام كلها في كلمةٍ واحدة: رجلٌ أدرك أنَّ الناس قد يجتمعون على باطل، فمال عنهم جميعاً إلى الله.
﴿وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ أي: ولم يكن إبراهيم عليه السَّلام من أهل الشرك بحال من الأحوال.
بعد أن أثبتت الآية الحنيفية والإسلام، عادت مرةً أخرى إلى نفي الشِّرك... وهذا التكرار ليس عبثاً.
فكأنَّ القرآن يريد أن يغلق كل طريقٍ يمكن أن يُنسب من خلاله إبراهيم عليه السَّلام إلى أي صورةٍ من صور الشِّرك.
وفي التعبير بـ﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ مبالغة في البراءة من الشِّرك وأهله؛ أي لم يكن داخلاً في هذا الصنف أصلاً، لا قريباً منه ولا مُنتسباً إليه.
وفي هذا درسٌ عقدي عظيم؛ فالتوحيد لا يكتمل بمجرد محبة الحق، بل لا بد معه من البراءة من الشِّرك ومظاهره ومعتقداته.
ولهذا كان إبراهيم عليه السَّلام
إمام الموحدين
؛
1. لأنه لم يساوم على التوحيد،
فلم يجعل للتوحيد استثناءاتٍ تُرضي قومه، ولم يُنقص منه شيئاً طلباً للسَّلامة أو القبول، بل ثبت على عبادة الله وحده ثباتاً كاملاً، حتى وهو يواجه مجتمعاً بأسره يعبد غير الله، فكانت العقيدة عنده حقّاً لا يقبل المساومة ولا التنازل.
2. ولم يقبل أنصاف الحلول،
فلم يرضَ أن يجمع بين التوحيد والشِّرك، ولا أن يترك بعض الباطل ويُبقي بعضه الآخر، بل أدرك أنَّ الحق لا يكتمل إلَّا بترك الباطل كله، وأنَّ طريق الله تعالى لا يُسلك بخطوةٍ نحو الحق وخطوةٍ نحو الضَّلال في الوقت نفسه.
3. ولم يخلط بين الحق والباطل،
فكان بصيراً بالحدود الفاصلة بين ما يرضي الله تعالى وما يسخطه، فلم يُلبس الباطل ثوب الحق، ولم يُزيِّن الانحراف بأسماءٍ حسنة، بل سمَّى الأشياء بأسمائها، وأعلن التوحيد واضحاً نقيَّاً كما أنزله الله، دون تحريفٍ أو تمييعٍ أو مجاملة.
الرسالة إلى كل مسلم اليوم:
إذا أردت أن تسير على ملة إبراهيم عليه السَّلام حقًّا، فلا يَكْفِ أن تُعجب بإبراهيم عليه السَّلام، بل لا بد أن تتشبَّه بمنهجه؛ فالتوحيد الذي جعله إماماً للموحدين لم يكن شعاراً يُرفع، بل موقفاً يُعاش، وثباتاً يُمارس، وصدقاً لا يتغيّر بتغيّر الظروف والضغوط.
فاحذر أن تساوم على شيءٍ من دِينك طلباً لرضا الناس، أو خوفاً من نقدهم، أو رغبةً في قبولهم؛ فإنَّ الحق الذي يُخفَى إرضاءً للخلق يفقد كثيراً من بركته وأثره في القلب.
واحذر أن تعيش دين أنصاف الحلول؛ فتأخذ من الإسلام ما يوافق رغباتك، وتترك ما يثقل على نفسك، أو تبحث عن طريقٍ يجمع بين إرضاء الله وإرضاء الهوى في الوقت نفسه؛ فإنَّ الهداية الحقيقية لا تقوم على الانتقاء، بل على الاستسلام الكامل لله تعالى فيما تحب وفيما تكره.
واحذر أن يختلط عليك الحق بالباطل بسبب كثرة الشُّبهات أو ضغط الواقع أو جمال الشعارات؛ فليس كل ما يصفق له الناس حقّاً، وليس كل ما يُزيَّن بالألفاظ البرَّاقة هُدىً ورشداً، وإنما الميزان الذي لا يخطئ هو الوحي الذي أنزله الله تعالى... فكلما قرأت قوله تعالى: ﴿حَنِيفاً مُسْلِماً﴾ فتذكّر أنَّ الله تعالى لا يريد منك أن تعرف الحق فقط، بل:
1.    أن تميل إليه ولو خالفك الناس،
2.    وأن تترك الباطل ولو سارت فيه الجموع،
3.    وأن يكون انتماؤك للحقيقة التي أنزلها الله أعظم من انتمائك للعادات، والأسماء، والجماعات، والضغوط، والمصالح؛
4.    فهكذا سار إبراهيم عليه السَّلام، وهكذا يُصنع أتباع إبراهيم عليه السَّلام.
لطيفة بلاغية وتدبرية
تأمل البناء العجيب للآية:

June 04, 15:13

﴿
وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفاً مُسْلِماً
﴾
قيمة الإنسان عند الله تعالى لا تُبنى على الأسماء التي ينتسب إليها، ولا على الشعارات التي يرفعها، ولا على الجماعات التي ينتمي إليها، وإنما على
حقيقة استقامته على التوحيد واستسلامه لله تعالى
؛ فالله تعالى لا يسأل العباد يوم القيامة: إلى أي فئة انتسبتم؟ بل يسألهم:
هل حققتم العبودية التي خُلقتم لها؟.
ولهذا جاءت هذه الآية العظيمة لتُنهي الجدل حول هوية إبراهيم عليه السَّلام، لا بإعطائه انتماءً جديداً، بل بإرجاعه إلى الأصل الذي قامت عليه دعوة جميع الأنبياء:
التوحيد والاستسلام لله تعالى.
﴿مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلَا نَصْرَانِيّاً﴾ أي: لم يكن إبراهيم عليه السَّلام على اليهودية ولا على النصرانية؛ لأنَّ هاتين الـمِلَّتين جاءتا بعده بقرون طويلة.
تأمل أنَّ الآية بدأت بالنفي قبل الإثبات.
فنفت أولاً كل الانتماءات التي كان أهل الكتاب يتنازعون حولها، ثم بيّنت الحقيقة بعد ذلك.
وكأنَّ القرآن يريد أن يُزيل الغبار المتراكم على الحقيقة قبل أن يُظهرها.
وفي هذا تعليمٌ مهم؛ فالوصول إلى الحق أحياناً لا يبدأ بإضافة معلومات جديدة، بل
بإزالة التصورات الخاطئة القديمة
.
كما أنَّ الآية تكشف خطأً متكرراً في حياة البشر؛ إذ يحاول الناس كثيراً أن يجعلوا الشخصيات العظيمة شاهدةً لمذاهبهم واتجاهاتهم، بينما الأولى أن يسألوا: هل نحن نسير على الطريق الذي سار عليه أولئك العظماء؟.. فالعبرة ليست بمن ننسبه إلينا، بل بمن
نتبعه حقيقةً
.
﴿وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفاً﴾ أي: مائلاً عن الشِّرك والباطل كله إلى التوحيد الخالص لله تعالى.
هذه الكلمة من أعظم الكلمات التي وصفت إبراهيم عليه السَّلام في القرآن.
فالحنيف في أصل اللغة هو
المائل
... لكنَّه
ميلٌ مخصوص
؛
1.    ميلٌ عن الباطل إلى الحق،
2.    وعن الشِّرك إلى التوحيد،
3.    وعن الانحراف إلى الاستقامة.
وكأنَّ القرآن يُعلِّمنا أنَّ الهداية ليست مجرد الوقوف في مكانك، بل حركة انتقالٍ مستمرة من كل ما لا يرضي الله تعالى إلى ما يرضيه.
وفي هذا المعنى سرٌّ عظيم؛ لأنَّ الفطرة السَّليمة بطبيعتها تميل إلى ربها، فإذا انحرفت فإنها تحتاج إلى أن تعود مرةً أخرى إلى الاتجاه الصحيح.
ولهذا لم يكن إبراهيم عليه السلام حنيفاً لأنه ورث التوحيد من مجتمعٍ موحد، بل كان حنيفاً لأنه قاوم بيئة الشِّرك كلها، وانحاز إلى الحق رغم كثرة المخالفين.
وفي هذا رسالة لكل مؤمن: أنَّ الحق لا يُقاس بعدد السَّائرين فيه، بل بكونه حقّاً.
﴿مُسْلِماً﴾ أي: مُستسلماً لله، منقاداً لأمره، خاضعاً له بالطاعة والعبادة.
تأمل هذا الترتيب البديع:
﴿حَنِيفاً مُسْلِماً﴾...
·
فالحنيفية تُزيل الباطل،:
لأنَّ الحنيفية هي الميل عن كل طريقٍ مُعوجٍّ إلى طريق الله تعالى المستقيم، فهي تبدأ بتحرير القلب من الشرك، والأهواء، والتقاليد المخالفة للوحي، والتعلُّقات التي تزاحم حقَّ الله تعالى في النفس، حتى لا يبقى في القلب
معبودٌ
أو
متبوعٌ
أو
محبوبٌ
يُقدَّم على أمر الله سبحانه.
وهي بذلك تمثّل مرحلة التخلية والتنقية؛ إذ لا يمكن للحق أن يستقر استقراراً كاملاً في قلبٍ ما زالت تمتلئ جنباته ببقايا الباطل، ولذلك كان إبراهيم عليه السَّلام
حنيفاً
؛ لأنه تبرأ من كل ما سوى الله تعالى، وأسقط الأصنام من حوله ومن داخله قبل أن يتوجَّه بكليته إلى رب العالمين.
·   والإسلام يملأ القلب بالحق:
فإذا أزالت الحنيفية العوائق والحُجب، جاء الإسلام ليملأ ذلك القلب بالإيمان والتوحيد والمحبة والخضوع والانقياد لله تعالى، فلا يكتفي الإنسان برفض الباطل، بل ينتقل إلى عبوديةٍ واعيةٍ يعيش فيها لله تعالى، ويستمد منها أفكاره وقيمه ومواقفه ومسار حياته كله.
ولهذا لم يكن إبراهيم عليه السَّلام حنيفاً فقط، بل كان ﴿حَنِيفاً مُسْلِماً﴾؛ لأنَّ الكمال لا يتحقق بمجرد
هجر الضَّلال
، وإنما يتحقق بالانتقال بعد ذلك إلى
الاستسلام الكامل لله تعالى
،
1.   فالأول إخلاءٌ للقلب مما لا يرضيه سبحانه،
2.   والثاني ملءٌ للقلب بما يحبه ويرضاه، وبهما تكتمل حقيقة الهداية.
فليس المقصود أن يترك الإنسان الشرك فقط، بل أن يستسلم لله بعد ذلك.
لأنَّ الفراغ لا يدوم... فالقلب الذي يترك عبادة غير الله لا بد أن يمتلئ بعبادة الله تعالى.
وفي كلمة ﴿مُسْلِماً﴾ إشارة عظيمة إلى أنَّ الإسلام ليس اسماً خاصاً بالأُمَّة المحمدية فقط، بل هو الوصف الجامع لكل الأنبياء وأتباعهم الصَّادقين؛ أي
الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة
.
وكأنَّ الآية تقول: إذا أردتم أن تعرفوا حقيقة إبراهيم عليه السَّلام، فلا تبحثوا عنها في الألقاب التاريخية، بل ابحثوا عنها في هذا الوصف:
عبدٌ مستسلمٌ لله وحده.
أما كلمة
﴿
حَنِيفاً
﴾
...
فهذا من أدقِّ ما يُتأمَّل في الآية؛ لأنَّ القرآن لا يختار ألفاظه اعتباطاً، وكان يمكن أن يقال: "
مؤمناً
" أو "
موحِّداً
" أو "
مطيعاً
" أو "
عابداً
"، لكنَّ الله تعالى اختار كلمة: ﴿
حَنِيفاً
﴾؛ لأنَّها تحمل معنىً لا تؤديه تلك الكلمات مجتمعةً.

June 04, 15:13

⬅️
﴿مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلَا نَصْرَانِيّاً﴾ نفي.
⬅️
﴿وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفاً مُسْلِماً﴾ إثبات.
⬅️
﴿وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ نفي مرة أخرى.
فجاءت الحقيقة محاطةً بسياجين من النفي:
1. نفي الانتماءات الباطلة من جهة:
فبدأت الآية بنفي ما أُلصق بإبراهيم عليه السَّلام من دعاوى البشر وانتماءاتهم المتأخرة، فقال تعالى: ﴿مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا﴾، ليُسقط كل محاولةٍ لاحتكار إبراهيم عليه السَّلام أو نسبته إلى هوياتٍ لم تكن موجودةً في زمَانه، وليُعلِّم الناس أنَّ الحق لا يُعرف بالأسماء والشِّعارات، وإنما يُعرف بما كان عليه صاحبه من إيمانٍ واتباع.
2. ونفي الشِّرك من جهة أخرى:
ثم جاء النفي الثاني بقوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾، حتى لا يظن أحدٌ أنَّ نفي اليهودية والنصرانية وحده يكفي في بيان حقيقة إبراهيم عليه السَّلام؛ فربما خرج الإنسان من باطلٍ ليقع في باطلٍ آخر، ولذلك نفى الله تعالى عنه الشِّرك بكل صوره وألوانه، ليبقى الطريق إلى الحقيقة خالياً من كل انحرافٍ عقدي.
3. وفي الوسط ظهرت الحقيقة نقيّةً صافية: ﴿حَنِيفاً مُسْلِماً﴾:
فبعد إزالة الدَّعاوى الباطلة من جهة، وإبعاد الشِّرك من جهةٍ أخرى، برزت حقيقة إبراهيم عليه السَّلام كما أرادها الله تعالى لا كما أرادها الناس؛
¬
حقيقةٌ لا تقوم على الانتساب، بل على الاتباع،
¬
ولا على الشعارات، بل على الاستسلام لله تعالى،
فظهر إبراهيم عليه السَّلام في قلب الآية كما تظهر الجوهرة بعد إزالة ما تراكم حولها من غبار،
¬ حنيفاً مائلاً عن كل باطل،
¬ مسلماً مستسلماً لله رب العالمين.
وكأنَّ القرآن يريد أن يريك أنَّ حقيقة إبراهيم عليه السَّلام لا تُفهم إلا إذا نُزعت عنها كل الإضافات البشرية التي علقت بها عبر التاريخ.
الخلاصة:
تقرر هذه الآية أنَّ إبراهيم عليه السَّلام لم يكن صاحب هويةٍ دينيةٍ مستحدثة كما يدّعي المتنازعون، وإنما كان صاحب الحقيقة التي جاءت بها جميع الرسالات:
التوحيد والاستسلام لله.
ولذلك لم يمدحه القرآن باسم
جماعةٍ
أو
مذهبٍ
أو
قومية
، بل مدحه بوصفين هما سرُّ النجاة في كل زمان: ﴿حَنِيفاً مُسْلِماً﴾؛
1.   أي مائلاً عن كل باطل،
2.   مستسلماً لله بكل جوارحه وقلبه.
فمن أراد أن يكون على ملة إبراهيم حقّاً، فليس الطريق أن يكثر الحديث عنه، بل أن يسير في طريقه:
¬ توحيدٌ خالص،
¬ واستسلامٌ كامل،
¬ وبراءةٌ صادقة من كل ما يناقض عبودية الله تعالى.
#حتى_يغيرك_القرآن_الجزء_الثالث
#دريد_ابراهيم_الموصلي

June 04, 11:16
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

الشرح التدبري لما في الصورة يخلع القلب وتجعل الانسان المسلم يراجع نفسه وقراراته واختياراته ألف مرة قبل أن يلقى الله سبحانه وتعالى؟؟
#تأملوا_فقط_الملخص
ربما سأترك الشرح حتى ينزل الكتاب ان شاء الله تعالى
لان الشرح التدبري طويل جدا ..

June 04, 08:46

·   ولهذا فإنَّ أقرب الناس إلى الأنبياء ليس من عاش في زمنهم فقط، بل من عاش على منهجهم: فليس القرب الحقيقي قربَ زمانٍ أو مكانٍ أو نسب، وإنما قربُ إيمانٍ واتباع؛ فقد يعيش إنسانٌ بعيداً عن زمن الأنبياء بآلاف السِّنين، لكنه يكون أقرب إليهم من بعض من رآهم أو عاصرهم؛ لأنه سار على نهجهم، وتمسك بما جاؤوا به، وجعل همَّه ما كان همَّهم، وهو عبادة الله تعالى والدعوة إلى الحق والثبات عليه.
#حتى_يغيرك_القرآن_الجزء_الثالث
#دريد_ابراهيم_الموصلي

June 04, 08:46
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ﴾ أي: إنَّ أحق الناس بإبراهيم عليه السَّلام، وأقربهم إليه، وأجدرهم بالانتساب إلى مِلَّتِه.
تأمل أنَّ الآية لم تقل: "
إنَّ أحبَّ الناس لإبراهيم
" ولا "
إنَّ المنتسبين إلى إبراهيم
"، بل قالت: ﴿أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ﴾.
والأولوية هنا ليست أولوية
نسبٍ
أو
عرقٍ
أو
تاريخ
، وإنما أولوية قُربٍ في
المنهج والعقيدة والطريق
.
وكأنَّ القرآن يهدم مقياساً بشرياً قديماً يتكرر في كل عصر؛ وهو الاعتقاد أنَّ مجرد الانتساب يكفي.
·   فالناس كثيراً ما يفتخرون بالأسماء الكبيرة، لكن الله تعالى ينظر إلى مقدار التشابه في الطريق لا إلى مقدار التشابه في الأسماء: فقد ينتسب الإنسان إلى أسرةٍ صالحة، أو أُمَّةٍ عظيمة، أو تاريخٍ مشرّف، ويظن أنَّ هذا الانتساب وحده كافٍ لرفعة منزلته، بينما ميزان الله تعالى أعمق من ذلك كُلِّه؛ إذ لا ينظر إلى ما تحمله من أسماءٍ وعناوين، بل إلى مقدار ما تحمله من إيمانٍ وصدقٍ واستقامة، وإلى مدى تشابه سيرك مع طريق أوليائه وأنبيائه.
#يتبع_المنشور
👇
👇
👇
👇
👇
👇

June 04, 08:42

June 04, 08:42
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

حمله من أسفل الصورة

June 04, 08:42

June 04, 08:41
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

حمل من اسفل الصورة