Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

nostalgia.

lanostalgia
حيث يجتمع الحبّ والفنّ والنوستالجيا.
Subscribers
874
24 hours
30 days
-9
Post views
138
ER
16,13%
Posts (30d)
2
Characters in post
297
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Psychology
Audience gender
Female
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Psychology & Counseling
Summary
April 01, 16:20

حبيبي الذي يطعمني الطمأنينة/
اغفر لي خوفي الدائم..
فأنا كُلما لمستُ أمانًا جرحَ لي يدي.
ليس لك أي ذنب
ولكن الماضي الذي عاصرته.. ملأني بالخيبات مِرارًا.

March 29, 17:30

"كانت مُصادفتك رائعة
‏كيف تشابهنا
‏في الحديث وفي الصَمت
‏في القراءة والكتابة
‏في حُب القَديم من الأغنيات
‏كيف شعرنا منذُ اللقاء الأول
‏بأن أحدنا يعرفُ الأخر
‏وبأن اليوم
‏هو اليوم الموعود للتلاقي
‏كأن موسيقى خلفية
‏كانت تُعزف لنا
‏وكأن قدرًا محسومًا جمعنا
‏وكأن تعبًا واحدًا وحدنا
‏كُنّا اثنين ضائعين
‏لا يعرفُ أحد من أين جئنا
‏ثُم بدونا مثل صورة ورديّة
‏من حكايات الألف ليلة وليلة
‏وفي ليلة ما
‏طرقت أنت الباب
‏وحينما رأيتُ عينيك
‏أجبنا أنا وقلبي تفضل"

February 26, 01:44

4:44

February 22, 19:24

أما آنَ يا مفتاح
أن نمضي متخفّفين من الوجع؟
أكان كل هذا الثّقل ضروريًا
كي نتعلّم المشي بحذر؟
أُحدّثك الآن لا لأشكو
بل لأضع رأسي قليلاً على كتف الكلام.
أما آن..
أن نغفر لأنفسنا أولاً؟
أن نضع الوجع حيث ينتمي..
في الذاكرة لا في الصدر
وفي الحكاية لا في العمر.
أتأمّل عمري
كغرفةٍ قديمةٍ
امتلأت بأسطواناتٍ مشروخة
كل خدش فيها
حكاية
وكل حكايةٍ
وجع تعلّم كيف يُغني.
فاتني أن أسألك:
هل جرّبت الاستماع إلى الموسيقى دون غناء؟
انتبهتُ أن كثيرًا من الأغنيات
لا يُحدِث فرقًا إن انتزعنا منها صوت المغنّي
وأبقينا فقط على اللحن.
"حاول تفتكرني" مثلاً
أو "بتونس بيك"
يا صاحبي
لا أحد ينجو من الموسيقى
حتى الذين يدّعون الصلابة
ينكسرون سرًا
على مقامٍ ما
لم يعترفوا به.
والحبّ
ليس خلاصًا
إنّه توقيعُنا الأخير
أسفل النوتة
وقبولنا الصريح
بأن نُجرح
على إيقاعٍ نختاره.
م.ح

February 21, 01:44

4:44

February 07, 21:00

‏"في المساء وأنا اتناول عشائي،
بكيت، لأنني لا أعيش يومي،
إنما أنجو منه فقط."

February 07, 20:59

عزيزي فرانك أود لهذا الحب الذي معك ان يحولني إلى فراشة لا الى جثة حية خائفة، تحاول الصمود او التعويض عن روحها الضائعة.

February 07, 20:57

مرحبا يا فرانك أنا ماريا،
كنتُ أود فقط أن اكتب لك عن مخاوفي ، مخاوفي من اللحظة وحتى المستقبل، كنتُ أود أخبارك بأن الخوف ينام معي ويستيقظ صباحا فيسبقني إلى الحمام ليغسل اسنانه ثم ينتظرني أن أطالع وجهي في المرآة ثم يقفز على كتفي ويبدأ بالتحديق بي حتى ابكي وينهزم جسدي إلى السرير مرة أخرى وكأني غير قادرة على حمله ومواجهة الشارع.
تخيل يا عزيزي عندما أقرر الاختلاط والنظر في وجوه المارة وعبور الشارع يمسك بيدي بقوة حتى أكاد اصرخ واتكور على نفسي لكيلا أكون قادرة على الابتسام وقول أهلا لأحدهم.
أن الخوف يأكل معي أو أنه يقفز مع كل وجبة طعامٍ لي فيسقط في صحن السلطة حتى يبدأ بالركض نحو عقلي وقلبي.
أحيانا اشعر انه رفيقي الوحيد وخلاصي نحو الفراغ والوحشة حتى يُخيل لي اني كلما كتبتُ نصا هرول لسرقته واكله ليحوله إلى لعنة فأعود فارغة الشعور من كل شيء حتى من الكتابة عن روحي وانه لطالما منعني من المواجهة والضحك التصديق أن هناك مشاعرٌ حقيقية.

February 07, 20:56
Media unavailable
2
Show in Telegram

February 06, 21:16

قائمة أمنيات:
أن أستعيد شجاعتي
كما كنت قبل أن أنسى
الموسيقى في صوتي
أن أرى نفسي بوضوح
وأصدق أني كافية
كما أنا؛ حية وحرة وحاضرة
ألا أتشكك في ما أؤمن به:
أن الجمال والحب أقرب مما أظن
أن الأيام القادمة وهذه الحياة
ما زالتا قادرتين على إدهاشي
أن الأمل وقلبي
زهور
في حديقة
لا تتوقف عن الإزهار.
_جابي كومبري