Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

فيلوفوبيا

lovesick22
و إنّي أخاف الحب لو كان بلا وجهك.
Subscribers
2 200
24 hours
30 days
-10
Post views
628
ER
28,55%
Posts (30d)
4
Characters in post
445
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Psychology
Audience gender
Female
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Design & Creative Arts
Summary
June 07, 18:40
Media unavailable
1
Show in Telegram

June 07, 18:40

كل ما يستطيع الرجل فعله تفعله المرأة أفضل و أجمل، هذه حقيقة!
إن أُعطيت المرأة الفرصة نفسها و وقعت في نفس ظروف الحياة له، فإنها تستطيع.

May 28, 13:16
Media unavailable
2
Show in Telegram

May 19, 17:45

​حَبِيبَتِي، أَيْنَ أَنْتِ؟
سَآتِي اللَّيْلَةَ إِلَيْكِ عَلَى عَجَل، لَكِنِّي سَأَرْحَلُ عَلَى مَهَل.
أَحْضِرِي لَنَا النَّبِيذَ الأَحْمَر،
وَارْتَدِي فُسْتَانَكِ الأَسْوَدَ المَفْتُوحَ مِنْ صَدْرِهِ،
وَأَرْخِي عَلَيْهِ شَعْرَكِ الأَسْوَدَ الغَجَرِيَّ.
​سَآتِي إِلَيْكِ لأَنِّي سَئِمْتُ أَحَادِيثَ النَّاسِ المَقِيتَة،
سَآتِي إِلَيْكِ لِتُحَدِّثِينِي عَنِ الحَيَاة..
عَنِ الأَغَانِي الَّتِي تُحِبِّينَهَا،
وَالأَلْوَانِ الَّتِي تُسَابِقِينَ فِيهَا الجَمَال،
عَنْ لَوْنِ أَظَافِرِكِ الَّذِي لَمْ يُعْجِبْكِ فِي آخِرِ مَرَّة،
عَنْ أَصْوَاتِ العَصَافِيرِ عِنْدَ الفَجْر،
وَعَنْ أَنْوَاعِ الوُرُودِ الَّتِي تَنْبُتُ أَوَاخِرَ الرَّبِيع.
​حَدِّثِينِي عَنْكِ..
عَنْ شَامَاتِ خَصْرِكِ،
عَنْ صَدِيقَتِكِ الَّتِي تَغَارُ مِنْكِ،
عَنْ حَالَةِ البَحْرِ، عَنِ الغُرُوب،
عَنْ أُمِّكِ الَّتِي تَتَحَكَّمُ بِقِصَّةِ شَعْرِكِ،
وَعَنْ أَبِيكِ الَّذِي يَشْتَرِي لَكِ الدُّمَى وَكَأَنَّكِ مَا زِلْتِ طِفْلَة،
وَعَنِّي أَنَا.. عَنْ أَكْثَرِ شَيْءٍ تُفَضِّلِينَهُ فِيَّ.
​وَبَعْدَهَا.. أَدْخِلِينِي خِدْرَكِ وَاجْعَلِي كَتِفَكِ لِي سَرِيرَاً،
إِنْ أَرَدْتِ، ارْقُصِي.. كُونِي بَالِيرِينَا.
​لَكِنْ، أَرْجُوكِ..
لَا تُحَدِّثِينِي عَنِ المَوْت،
عَنِ الحَرْبِ، أَوْ عَنِ القَتْلَى،
وَالجُثَثِ الَّتِي لَمْ تَسَعْهَا القُبُور..
فَأَنَا يَا عَزِيزَتِي لَسْتُ تَابُوتَاً.
_ احمد حمايل

May 06, 20:16

‏لم أعد أتعرّف على نفسي مطلقًا، فلدي شخصيتان:
‏واحدة للعالمِ كلّه
‏وأُخرى لكِ.
‏- من طه حسين إلى سوزان بريسو

April 18, 22:27
Media unavailable
1
Show in Telegram

April 18, 22:19

صديقي البعيد،
كيف حالك؟ مضى وقت منذ آخر رسالة كتبتها إليك فلم تخطر على بالي إلا منذ يومين فارتأيت أن أُرسل رسالة لاسأل إن كنتَ تتذكرني.
الأيام صعبة حقاً و لا أدري إن كنتُ سأنجو أم لا لكنني أحاول، أخطط لرؤية البحر الشهر القادم لماذا علينا أن نعبر الدول كي نرى البحر؟ نحن فعلاً نعيش في أقذر بقعة على الأرض.
أخبرني كيف حياتك؟ هل تحب العمل أم ما زلت تريد الهجرة؟ هل تشتاق؟ لشيءٍ ما ؟ لي؟ أم ما زلت بارداً؟ الجميع يشتاق، إلا أنا لا أملك رفاهية الاشتياق حتى.
وداعاً لرسالة أخرى سأكتبها،
قُبلاتي
ملاحظة: وضعت وردة في كتاب من مكتبة الجامعة قبل ٤ سنوات و الآن نفس الوردة عادت لي في كتاب آخر، هل هذه صدفة؟

April 12, 10:59

‏أفهم سيلفيا حين قالت: «لا أعرف كيف يكون حال الناس عندما لا تنتابهم مشاعر عميقة، فأنا حتى عندما أشعر بالفراغ أشعر به بكامل جوارحي.»

April 04, 20:00
Media unavailable
1
Show in Telegram

April 04, 19:02
Media unavailable
2
Show in Telegram