Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

Marilyn

maarrilyn
لستُ متأقلِم، أنا مُضطر.
Subscribers
3 954
24 hours
-1
30 days
-36
Post views
1 235
ER
31,23%
Posts (30d)
7
Characters in post
146
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
REOther
Audience gender
Male
Audience age
25-35
Audience financial status
common.financial-statuses.middle_upper
Audience professions
Others
Summary
July 28, 21:12

وَلَمّا قَضى التَوديعُ فينا قَضاءَهُ
رَجَعتُ وَلَكِن لا تَسَل كَيفَ مَرجِعي
فَيا عَينِيَ العَبرى عَلَيَّ فَأَسكِبي
وَيا كَبِدي الحَرّى عَليهِم تَقَطَّعي

July 28, 12:52

وَدَّعتُهُ وَبوُدّي لَو يُوَدِّعُنِي
صَفوَ الحَياةِ وَأَنّي لا أَودعُهُ

July 27, 21:19

يا ليتَ شعري ما يُخبِّئُهُ غدي؟
إنّي أروحُ مع الظنونِ وأغتدي
ماذا سيولدُ يومَ تولدُ يا غدي؟
إنّي أُحسُّ بهولِ هذا المولدِ

July 26, 22:22

يتقاتل الضِّدّان بين أضالعي
عَزْمُ اليقينِ وحيرةُ المُرتابِ
صُبْحي بلا شمسِ.. وأمّا أنجُمي
فَبَريقُ بارودٍ وومضُ حرابِ
أرفو بخيطِ الذّكرياتِ حشاشةً
خَرَمَتْ ملاءَتَها نِصالُ غيابِ
الدّارُ بالأحبابِ.. ما أفياؤُها
إنْ أَقْفَرَتْ داري من الأحباب؟

July 25, 18:08

وَلَكِن فِطامُ النَفسِ أَثقَلُ مَحمَلًا
مِنَ الصَخرَةِ الصَمّاءِ حينَ تَرومُها

July 21, 17:15

أَشْكُوك أَمْ أَشْكُو إِلَيْك صَبَابَتِي
أَنْت الدَّوَاءُ وَمِنْك كَانَ الدَّاءُ

July 01, 22:13

لَمْ يَبْذُلُوا جُهْدًا لِفَهْمِكَ مَرَّةً
عَاشُوكَ طُولَ العُمُرِ تَأْوِيلًا

June 22, 01:30

أَموتُ وَلا تَدري وَأَنتَ قَتَلتَني
فَلا أَنا أُبديها وَلا أَنتَ تَعلَمُ
لِساني وَقَلبي يَكتُمانِ هَواكُمُ
وَلَكِنَّ دَمعي بِالهَوى يَتَكَلَّمُ
وَلَو لَم يَبُح دَمعي بِمَكنونِ حُبُّكُم
تَكَلَّمَ جِسمٌ بِالنُحولِ يُتَرجِمُ

June 17, 19:35

تَشكو الزَّمانَ ومَا الزَّمانُ بِسَامِعٍ
صَوتَ الغَريقِ بِلُجَةِ التَّهوينِ
تَبكي لِعُمرٍ ضَاعَ خَلفَ سَرابِهِ
أوَمَا دَرَيتَ بِأَنَّهُ سِكينُ؟
لا تَبكِ وَخزَ الصَرفِ، فَهوَ مَواجِعٌ
تَأتي لِتَقتَلَ.. لا لِتُدميَ حِينِ
لا تَرجُ عَدوى مِن سَعيدٍ حَظُّهُ
فَالنَحسُ قَيدٌ صَارَ كَالتَكوينِ
هَون عَليكَ، فَمَا تَبَقى ضَائِعٌ
والمَوتُ آتٍ قَبلَ أيِّ يَقينِ

June 12, 23:36

أخشى أن أظلَّ هكذا
أُحدِّقُ في الأشياءِ التي أُحبُّها
ولا ألمسُها.