
السيد علي القاضي
العَلَّامَةُ الطَّبَاطَبَائِيُّ :
☘
«إِنَّ أَعْلَى نَصِيحَةٍ وَوَصِيَّةٍ فِي الدِّينِ وَالإِسْلَامِ هِيَ: عَدَمُ نِسْيَانِ اللهِ تَعَالَى فِي جَمِيعِ الحَالَاتِ وَاللَّحَظَاتِ».
☘
«عَلَى الإِنْسَانِ أَلَّا يَغْفَلَ عَنِ اللهِ أَبَداً، وَأَلَّا يَقُومَ بِعَمَلٍ لَا يَنَالُ الرِّضَا الإِلَهِيَّ
طُهُورُ القَلْبِ وَحُضُورُ الصَّلَاةِ
🔻
البعض حينما تقع هذه الهواتف والفضاء الإلكتروني بين أيديهم، يسترسلون ويمضون فيها بلا توقف! يا عزيزي، بمشاهدتك لهذه الأمور تحدث وقائع عجيبة.
🔶
عندما تقع عيناك، لا سمح الله، على
#صورة
غير لائقة، فإنك تلتقط الصور بعينيك لحظة بلحظة وترسلها إلى قناة قوة الخيال، ثم تنتقل إلى قوة الحافظة لتُختزن هناك. وحال الأذن كحال العين، وكذلك بقية الحواس والقوى. وعندها لا تتوقع أنك بعد قضاء أوقات طويلة في وسائل التواصل، ما إن تكبر للصلاة قائلاً
الله أكبر
سوف تتمكن من التحليق والارتقاء المعنوي دفعة واحدة!
🔷
يا سيدي
، إن استحضار الخشوع والحضور الروحي في يفتقر إلى مقدماته الخاصة. يجب أن يكون ذهنك نقياً وصافياً. قد يقول قائل : يا سيدي! ليس لدي القدرة على ذلك. نقول له :
لا
يوجد شيء اسمه ليس لدي القدرة
! أي أنك تمتلك القدرة التامة على ضبط ذهنك في الصلاة؛ غاية الأمر أنه يجب عليك المراقبة في الأوقات الأخرى، كأوقات التصفح والتجول في الفضاء الإلكتروني، لتتمكن من استحضار حالة التوجه والخشوع أثناء الصلاة
الشيخ جعفر محمد علي الناصري
ينقل آية الله
محمد واعظ زاده
الخراساني
كان الحاج
الشيخ عباس
القمي
يسكن في النجف الأشرف أواخر عمره، ولكنه حينما كان يأتي إلى
كربلاء
المقدسة
، كان يحلّ ضيفاً على آل القمي؛ إذ كان
السيد حسين القمي
من أقربائه. وفي السنة الأخيرة من عمره الشريف، كنا قد جئنا إلى كربلاء لإدراك
أيّام محرم وصفر
، وكان الشيخ في تلك الأيام موجوداً في كربلاء أيضاً.
🔹
ومع اقتراب أيام عرفة، وردت أنباء تفيد بأن الحاج الشيخ عباس وعِكٌ ومريض. فقال لي والدي :
تعال نذهب لعيادته
. فاستقلينا سيارة وذهبنا لرؤيته. كان الشيخ يقيم في منزل رجل بَزَّاز
بائع
قماش
، وكان بمفرده هناك ولم تكن زوجته معه، لا أعلم لعلها كانت قد توفيت حينها.
🔸
وعندما دخلنا الدار، رأينا أن الغرف
جميعها كانت ممتلئة بالساكنين
؛ وحينها كان الحاج الشيخ عباس
الذي كان أصحاب المكتبات في طهران يربحون ملايين التومانات من وراء كتاب مفاتيح الجنان الخاص به
قد جُعِلَ له مأوى في روق الدار
ممر
المنزل
. كان مستلقياً في فراشه، وكان مصاباً بمرض الاستسقاء ويشرب الماء باستمرار. وما إن رآنا حتى نهض وجلس ورحّب بنا وسأل عن أحوالنا.
🔹
بعد ثلاثة أو أربعة أيام من هذه الزيارة، وصلنا نبأ وفاته. وعندما سمع أهالي طهران بوفاة الحاج الشيخ وأن عائلته لا تملك أي مال؛ خصصوا لهم راتباً ومعاشاً. وقد شيّعه أهالي كربلاء تشييعاً مهيباً ومفصلاً.
🔸
وأقام الحاج الآقا حسين القمي مجلس عزاء مفصل في كربلاء، وألقى والدي كلمة في ذلك المجلس، تحدث فيها عن تاريخ صداقته القديمة مع الحاج الشيخ عباس، فتأثر الناس تأثراً بالغاً. بعد ذلك نُقِل جثمانه الشريف إلى النجف الأشضرف، ودُفِن في الإيوان الذي يُصلي في مقابله الآقا محسن الحكيم ..
الحاج عبد الزهراء الكرعاوي :
إن الإمام علي
عليه السلام
مازال يدعوا إلى الحق ومازال المؤمنون يدعون إلى الحق فكلامه النوراني الخالد ووجوده المقدس مازال حاضراً وبمقدار ما يعطي المؤمن اهتمامه للإمام أمير المؤمنين
عليه السلام
يحصل كل يوم منه على شيء جديد لأن كرم الإمام
عليه السلام
من كرم الله وكرم الله غير منقطع ...
سراج العاشقين ص 397
كَانَ المَرْحُومُ الحَاجُّ الشَّيْخُ عَبَّاس القُمِّيُّ رَجُلًا مُوَفَّقاً جِدّاً، وَقَدْ نَالَتْ كُتُبُهُ جَمِيعُهَا القَبُولَ وَالرِّضَا.
نَقَلَ أَحَدُهُمْ قَائِلًا : فِي أَيَّامِ الزِّيَارَاتِ المَخْصُوصَةِ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنِ
عَلَيْهِ السَّلَامُ
، كَانَ الحَرَمُ الشَّرِيفُ مُكْتَظّاً جِدّاً بِالزُّوَّارِ. وَأَرَادَ الحَاجُّ الشَّيْخُ عَبَّاس أَنْ يَدْخُلَ إِلَى الرَّوْضَةِ المُقَدَّسَةِ، فَلَمْ يَتَمَكَّنْ مِنْ ذَلِكَ لِشِدَّةِ الِازْدِحَامِ. فَالتَفَتَ إِلَيْهِ شَخْصٌ وَقَالَ لَهُ مُسَلِّياً:
لَا تَحْزَنْ إِنْ لَمْ تَسْتَطِعِ الدُّخُولَ إِلَى الحَرَمِ! فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الآنَ إِلَى الحَرَمِ، يَحْمِلُ مَعَهُ
شَيْخاً عَبَّاساً تَحْتَ إِبْطِهِ
؛ أَيْ يَحْمِلُ كِتَابَ
مَفَاتِيحِ الجِنَانِ
مَعَهُ
.
كثرة الأكل تولّد الحجب
نقل أحد محبّي الشيخ
رجب علي
الخياط
: أحسّ الشيخ بضعف في بدنه وهو في مجلس كان يعقد في دار أحد أصدقائه قبل أن يبدأ بالحديث، فطلب رغيفاً، فجاءه صاحب الدار برغيف، فتناوله وبدأ بعد ذلك بالحديث في ذلك المجلس. وفي الليلة التالية قال:
«
سلّمت الليلة الماضية على الأئمة لكنّني لم أرهم، فتوسّلت إلى الله لمعرفة سبب عدم رؤيتي لهم، فقيل لي في عالم المعنى: لقد أكلت نصف ذلك الرغيف فزال ضعفك، فلماذا أكلت النصف الثاني؟!
لا بأس أن يأكل المرء من الطعام ما يسدّ رمقه، ولكنّ كلّ ما زاد عن ذلك يُحدث في القلب حجاباً وظلمة
أن ميثم التمار
رضوان الله عليه
أختصر الطريق بالعشق وذاب به وأستشهد من أجله ...
الشيخ حسين معين الكوفي
🔻
أرأيتَ كمْ هو صَعبٌ! هذا هو طريقُ العِشقِ، أيْ أنَّه يجبُ عليكَ أن تُضحيَ بكلِّ شيءٍ، بل ويجبُ أن تُضحيَ بنفسِكَ أيضاً حتَّى تَصِل!
🔻
ومُحالٌ على المَرءِ أن يَصِلَ ما لَمْ يَتجاوَزْ نَفْسَهُ
يَعْبُرْ ذاتَهُ
🔻
وما دامَ الإنسانُ عابداً لنفسِهِ
مُستغرقاً
في أنانيَّتِهِ
فمِنَ المُستحيلِ أن يكونَ عابداً لله؛ وهذا هو
العِشقُ
الذي يُمهِّدُ الطريقَ ويُذلِّلُ عَقَباتِهِ .
آية الله الأنصاري الهمداني (رحمه الله) مخاطباً آية الله النجابت (رحمه الله):
✨
بسمِ الذي لا يحتاجُ لبلاغَتك، يكفيهِ أن يسمعَ رجفَة صدرِك.
-انضم لليستَة القنوات النورانيّة ستحيطك بالدفءِ والأنس بالله
، أدناه رابط الانضمام
⬇️
✨
✅
https://t.me/addlist/JEslSg48bqAxYzFi