
السيد علي القاضي
كَانَ المَرْحُومُ الآيَةُ اللهِ السَّيِّد عَلِي القَاضِي الطَّبَاطَبَائِيُّ يَرْتَحِلُ مَاشِياً عَلَى الأَقْدَامِ مِنَ النَّجَفِ الأَشْرَفِ إِلَى كَرْبَلاَءَ المِقْدَاسةِ مِرَاراً، وَكَانَ يَقْرَأُ فِي طَرِيقِهِ زِيَارَةَ عَاشُورَاءَ مَعَ مِئَةِ لَعـنٍ وَسَلاَمٍ، وَيُتْبِعُهَا بِدُعَاءِ العَلْقَمَةِ ..
وَبِمُجَرَّدِ الاِنْتِهَاءِ مِنْهَا، يَعُودُ لِيَبْدَأَ قِرَاءَتَهَا مِنْ جَدِيدٍ !!
🏴
يانور عيوني!
اغتنموا زيارة سيد الشهداء عليه السلام
وخاصة مسيرة الأربعين
فإن فيها عنايات لاتعد ولا تحصى
ستحصل لمن كان أهلها لها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
☀️
سماحة الشيخ غفار الغفّاري
💠
كربلاء ... قبلة الأرواح
🔻
رحم الله السيّد
كاظم القزويني
، كان منبره جزلًا وتحقيقه رصينًا وعلمه وافرًا ... حقًا، كان عالِمًا فاضلًا فصيحًا
وذات مرة كنّا جالسين، فقال لي : سمعتُ من الشيخ
أسد حيدر
صاحب كتاب
الإمام الصادق والمذاهب الأربعة
أنه قال :
رأيتُ روايةً تقول إنه في آخر
الزمان، تصبح كربلاء قِبلةً
. ثم قال : لا
أدري ما معنى هذه الرواية ...
🔸
واليوم ، كنتُ أتأمل في هذا، فقلت :
رحمك الله يا سيد كاظم
، لو قمتَ من مرقدك الآن ، لرأيت كيف أصبحت كربلاء قبلةً حقيقية ... في أيّ بقعة من الأرض ترى هذا الجمع؟!
هذه القلوب؟! هذه الأرواح التي تشدّها كأنها بمغناطيس واحد نحو مكان واحد، نحو فضاء واحد، نحو منظومة فكرية واحدة؟!
🔹
نحن في موسم الأربعين ... نسأل الله أن يكتب لنا زيارته، أن يشرّفنا بالوصول إليه، وأن تُسجّل أقدامنا في دفتر الزائرين ..
الشيخ جعفر محمد علي الناصري
#شعائر
شعائر الله علائم
يذكرن الناس بالله
و زيارة الاربعين
من هذه العلائم .
آیتالله
#بهجت
ليس العرفان في السجّادة والليل والمناجاة والعتمة؛
العرفان يعني : التعامل في السوق، يعني : التعامل في الكليّة، يعني : التعامل في الشارع، يعني: التعامل في الباص، يعني : التعامل مع الزوجة، يعني: التعامل مع الطفل، يعني: التعامل مع الجار ، فجميع هذه الأمور معاملة، ما معنى ذلك؟ يعني:
يجب عليك أن تُعطي زوجتك حقّها .... هذا يُسمّونه: عرفان
#العلامة_الطهراني_رض
سبيل الأُنس بالله ...
كان سماحة الشيخ رجب علي الخياط يرى أنّ سبيل الأُنس بالله يتلخص
في الإحسان إلى
العباد
. ومن أراد أن يتلذّذ بالذكر والمناجاة مع الله تعالى يجب أن يسخّر نفسه في خدمة العباد في سبيل مرضاة الله. وكان يقول في هذا المجال :
إذا أردت أن يكون لك عند الله حظ وافر من مناجاته والأُنس به، عليك بالإحسان إلى الناس، وإذا أردت أن تصل إلى حقيقة التوحيد، عليك بالإحسان إلى الناس، وتعلّم طريقة الإحسان إلى الناس من أهل البيت
وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا
والشيء الذي يبعث في الإنسان الرغبة في عبودية الله بعد أداء الفرائض هو الإحسان إلى الناس .
❞ كلُّ مَن نالَ حظّاً ونصيباً، إنما كان ذلك ببركة نداءات "يا بن الحسن" التي كان يلهجُ بها ويُردّدها في كلِّ وقتٍ وحين. ❝
✍️
الشيخ جعفر الناصري
بِالتَّوَسُّلِ بِالزَّهْرَاءِ
عليها السلام
حُلَّتْ حَوَائِجِي بِشَكْلٍ مُعْجِزٍ!
مِنَ الخَصَائِصِ البَارِزَةِ لِلْمَرْحُومِ الآيَةِ اللهِ العُظْمَى الخُوئِيّ
قُدِّسَ سِرُّهُ
شِدَّةُ شَغَفِهِ وَعَظِيمُ وَلاَئِهِ لِلصِّدِّيقَةِ الطَّاهِرَةِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ
سلام الله عليها
وَلِجَمِيعِ أَهْلِ البَيْتِ
عليهم السلام
كَانَ سَمَاحَتُهُ فِي المَجَالِسِ وَالمَرَثِي وَلَاسِيَّمَا عِنْدَ ذِكْرِ مَصَائِبِ الزَّهْرَاءِ
سلام
الله عليها
يَبْكِي بُكَاءً شَدِيداً. وَكَانَ مَعَ إِهْلاَلِ شَهْرِ مُحَرَّمٍ المَعْلُومِ يَرْتَدِي السَّوَادَ وَيَسْتَمِرُّ مُتَسَرْبِلاً بِهِ حَتَّى نِهَايَةِ شَهْرِ صَفَرٍ، وَلاَ يَأْخُذُ مِنْ شَعْرِ لِحْيَتِهِ حَتَّى حُلُولِ الأَوَّلِ مِنْ رَبِيعٍ الأَوَّلِ.
وَكَانَ الآيَةُ اللهِ العُظْمَى الخُوئِيُّ يُرَدِّدُ دَائِماً :
- لَقَدْ كَرَّرْتُ التَّوَسُّلَ بِالحَوْرَاءِ الزَّهْرَاءِ
سلام الله عليها
وَأَهْلِ البَيْتِ
عليهم
السلام
وَالبَرَاءَةَ مِنْ أَعْدَائِهِمْ مِرَاراً، فَكَانَتْ مُشْكِلاَتِي وَحَوَائِجِي تُقْضَى وَتَنْجَلِي بِطَرِيقَةٍ إِعْجَازِيَّةٍ!»
احْرِصُوا علَى أَلَّا تُخْرِجُوا أَقْدَامَكُمْ مِنْ سَفِينَةِ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، وَكُونُوا دَائِماً مَشْغُولِينَ بِأَمْرٍ مِنْ أُمُورِ مَأْتَمِ ومَجْلِسِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)؛ كَالطَّبْخِ، أَوْ تَقْدِيمِ الشَّايِ، أَوْ اللَّطْمِ، أَوْ تَنْظِيمِ أَحْذِيَةِ المَعَزِّينَ... وما شَابَهَ ذَلِكَ.
كَيْ يَكُونَ ذَلِكَ سَبَباً فِي الأَخْذِ بِأَيْدِي جَمِيعِ الشِّيعَةِ وَإِنْقَاذِهِمْ، وَإِلَّا فَإِنَّ الحِسَابَ وَالكِتَابَ فِي تِلْكَ الدَّارِ أَدَقُّ وَأَشَدُّ مِنْ هَذِهِ التَّصَوُّرَاتِ بكَثِيرٍ!»
#السيد_رضا_بهاء_الديني
البكاء على سيد الشهداء عليه السلام أداءٌ لحق صاحب الزمان عجل الله فرجه
ذكر العالم الكبير الميرزا محمد تقي الأصفهاني قدس سره في كتابه القيّم مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم عجل الله فرجه باباً تحت عنوان : في سائر ما يُتقرب به إليه ويسره ويزلف لديه من تكاليف العباد.، ما نصه:
الأمر السادس والسبعون : البكاء في مصيبة مولانا الشهيد المظلوم أبي عبد الله الحسين
لأنه مما يحصل به أداء حق الإمام، ولا ريب أن أداء حقه من أعظم ما يتقرب به إليه واهمه.
وبيان ذلك : أنه قد روى الشيخ الثقة الأجل جعفر بن محمد بن قولويه القمي الله في كتاب كامل الزيارات بإسناده عن الصادق ، في حديث طويل في فضل البكاء على الحسين ، قال : وما عين أحب إلى الله ولا عبرة من عين بكت ودمعت عليه، وما من باك يبكيه إلا وقد وصل فاطمة وأسعدها عليه ووصل رسول الله الله وأدّى حقنا ...الحديث .
والدليل على ما ذكرناه أن قوله :
وأدّى حقنا ، يفيد أن البكاء على الحسين أداء حق صاحب الأمر وسائر الأئمة سلام الله عليهم أجمعين ...
📖
: مكيال المكارم ص ٩٩١ و٩٩٢