
السيد علي القاضي
احْرِصُوا علَى أَلَّا تُخْرِجُوا أَقْدَامَكُمْ مِنْ سَفِينَةِ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، وَكُونُوا دَائِماً مَشْغُولِينَ بِأَمْرٍ مِنْ أُمُورِ مَأْتَمِ ومَجْلِسِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)؛ كَالطَّبْخِ، أَوْ تَقْدِيمِ الشَّايِ، أَوْ اللَّطْمِ، أَوْ تَنْظِيمِ أَحْذِيَةِ المَعَزِّينَ... وما شَابَهَ ذَلِكَ.
كَيْ يَكُونَ ذَلِكَ سَبَباً فِي الأَخْذِ بِأَيْدِي جَمِيعِ الشِّيعَةِ وَإِنْقَاذِهِمْ، وَإِلَّا فَإِنَّ الحِسَابَ وَالكِتَابَ فِي تِلْكَ الدَّارِ أَدَقُّ وَأَشَدُّ مِنْ هَذِهِ التَّصَوُّرَاتِ بكَثِيرٍ!»
#السيد_رضا_بهاء_الديني
البكاء على سيد الشهداء عليه السلام أداءٌ لحق صاحب الزمان عجل الله فرجه
ذكر العالم الكبير الميرزا محمد تقي الأصفهاني قدس سره في كتابه القيّم مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم عجل الله فرجه باباً تحت عنوان : في سائر ما يُتقرب به إليه ويسره ويزلف لديه من تكاليف العباد.، ما نصه:
الأمر السادس والسبعون : البكاء في مصيبة مولانا الشهيد المظلوم أبي عبد الله الحسين
لأنه مما يحصل به أداء حق الإمام، ولا ريب أن أداء حقه من أعظم ما يتقرب به إليه واهمه.
وبيان ذلك : أنه قد روى الشيخ الثقة الأجل جعفر بن محمد بن قولويه القمي الله في كتاب كامل الزيارات بإسناده عن الصادق ، في حديث طويل في فضل البكاء على الحسين ، قال : وما عين أحب إلى الله ولا عبرة من عين بكت ودمعت عليه، وما من باك يبكيه إلا وقد وصل فاطمة وأسعدها عليه ووصل رسول الله الله وأدّى حقنا ...الحديث .
والدليل على ما ذكرناه أن قوله :
وأدّى حقنا ، يفيد أن البكاء على الحسين أداء حق صاحب الأمر وسائر الأئمة سلام الله عليهم أجمعين ...
📖
: مكيال المكارم ص ٩٩١ و٩٩٢
ثواب الصلاة على النبي
رَوَى الشَّهِيدُ الثَّانِي فِي رِسَالَةِ الْجُمُعَةِ ، عَنِ النَّبِيِّ
ﷺوالـه
أنهُ قَالَ :
أَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيَّ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ ، فَمَنْ كَانَ أَكْثَرَكُمْ صَلَاةً عَلَيَّ كَانَ أَقْرَبَكُمْ مِنِّي مَنْزِلَةً ، وَ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِائَةَ مَرَّةٍ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ عَلَى وَجْهِهِ
نُورٌ ، وَ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ أَلْفَ مَرَّةٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ ..
1 - مستدرك وسائل الشيعة : 6 / 72 ، للشيخ المحدث النوري ، المولود سنة : 1254 هجرية ، و المتوفى سنة : 1320 هجرية ،
المرحوم العلامة الطباطبائي :
عَقِبَ وصولي إلى النجف الأشرف، توجّهتُ إلى حرمِ أمير المؤمنين
عليه
السلام
واستمدَدْتُ منه. وعلى أثر ذلك، جاءني العلامة السيد علي آقا القاضي وقال لي : "
لقد شَكَوْتَ حالَكَ إلى الإمام عليّ عليه السلام
، وقد أرسلني إليك. ومن الآن فصاعداً سيكون بيننا جلسَتانِ في كلِّ أسبوع ..
وفي تلك الجلسة ذاتها قال لي : زِدْ
في إخلاصِكَ وادْرُسْ لوجهِ الله، وَارْعَ لِسانَكَ بِتَمَامِ المُرَاقَبَةِ
..
🏴
سؤال تأريخي:- من هو أول صحابي تشرف بزيارة قبر الإمام الحسين (عليه السلام) في يوم الأربعين؟
1-سليمان بن صرد الخزاعي
2-حبيب بن مظاهر الأسدي
3-أنس بن مالك الأنصاري
4- جابر بن عبد الله الأنصاري
ورد التأكيد كثيرآ في التعاليم الإسلاميّة على مصاحبة الأبرار والمنع من الانس بالأشرار و التواد معهم، حتى ان جلسة واحدة
قد تؤثّر على الانسان و لو أمضاها بالسكوت او المذاكرة، لأن تأثير الأرواح لا يحتاج إلى مذاكرة، و انّما الأرواح المؤتلفة تميل إلى بعضها و تتبادل التأثير مع بعضها
#العلامة_الطهراني_رض
•
التوسل بالإمام الحسن عليه السلام!
أحد فقهاء التشيع الشيخ المجتهد أحمد الحكيميّ العبسيّ السماويّ
المتوفى ١٣٣١هـ /1913
وهو
والد الشاعر المعروف الشيخ الجليل عبد الحميد السماويّ.
في يوم من الأيام ضاق به أمرٌ معين وكان في مدينة النجف الأشرف ليلة ولادة الإمام الحسن المجتبى
عليه السلام
سنة ١٣٠٧هـ / 1890، فنظم بيتين من الشعر مستغيثاً بالإمام الحسن
عليه السلام
وهما:
أيا ابنَ البشيرِ ويا ابنَ النذيرِ
ويا ذروةَ المجـدِ من هاشــمِ
أغثني فإنّكَ نِعمَ المُغيث
فديتُك من ظالـمٍ غاشـمِ
جعل الشيخ يردد هذه الأبيات إلى أن نام، وقد رأى في المنام الإمام الحسن
عليه السلام ،
وهو يقرأ على الإمام الأبيات والإمام يستمع.
وانتبه من نومه، فقذف بروعه أن الفرج قريب، وفعلاً بعد مدة قضى الله حاجته ببركة الاستغاثة بالإمام الحسن
عليه السلام.
وقد خمس هذه الأبيات الشيخ محمّد السماويّ صاحب كتاب الطليعة من شعراء الشيعة.
مظلومية الإمام الحسن قد تفوق مظلومية أخيه الحسين عليهما السلام
إنَّ الإمام الحسن
عليه السلام
قد ظلم في حياته وفي استشهاده، وظلم من قبل أعدائه كما ظلم من قبل
شيعته
وأنصاره
، وباعتقادي أنَّ ما عاناه الإمام الحسن
عليه السلام
يفوق ما عاناه الحسين
عليه السلام
، وإن كان ما عاناه الحسين
عــليه السـلام
كيفاً كان أعظم مما عاناه الحسن
عليه السلام
، وقد كانت مأساة الإمام الحسين
عليـه
السلام
الحقيقية في كربلاء وقبل كربلاء من حين خروجه من المدينة، وهي أشهر قليلة احتوت كمية كبيرة من البلاء والقتل وما شابه ذلك، ولكن الإمام الحسن
عليه السلام
عاش سنوات طويلة من المعاناة وأية معاناة! إنَّ الإمام الحسين
عليـه السلام
لم يعترف به كإمام كالإمام الحسن
عليه السلام
الذي استلم الخلافة بعد أمير المؤمنين
عليه السلام
وخطب في الكوفة
واجتمع
حوله الأنصار والأعوان
وعشرات الألوف من المقاتلين الذين
تعسكروا في النخيلة
، وكانت صبغة الخلافة واضحة في حياة الحسن
عليه السلام
ولكن كيف تعامل الناس معه؟
#الشيخ_حبيب_الكاظمي
إن قيل : الذكر بمجرد اللسان مع غفلة القلب هل فيه فائدة أم لا؟
فنقول : نعم إنَّ ذلك لا يخلو من فائدة مّا من حيث
إنّه اشتغال بطاعة الله
من وجه، فإن الميسور لا يسقط والمعسور ، وما لا يدرك كله لا يترك كله.
قيل لأبي عثمان : إنّ لساني في بعض الأحوال يجري بالذكر و القرآن و قلبي غافل فقال :
اشكر الله اذا استعمل جارحة من جوارحك في خير و عوّده الذكر، و لم يستعمله في الشرّ و لم يعوّده الفضول
..
أن أول توصيات العرفاء للطلاب هـو التأكيد على كتم الحقائق التي تفوق فهم الآخرين وكذلك الحقائق التي يحتمل إنكارها
فالكتمان نوع من التقية
إنَّ الكثير من التفسيق والتكفير الذي يصدر ضد العرفاء
ينبع من هذا المنطق، ولذلك فإنَّ غالبية المصائب والانشغالات التي يبتلي بها عباد الله المخلصون تكون بواسطة تلاميذهم الذين ليس لهم تجربة ..