
السيد علي القاضي
نقل العلامة المجلسي في كتاب البحار نقلاً عن الثقات عن الشيخ البهائي عن والده الشيخ حسين تلميذ الشهيد الثاني الشيخ زين الدين العاملي أنه قال
: ركبت أنا وأستاذي الشهيد الثاني ولما وصلنا إلى موضع في إسلامبول تغيّر وجه الشهيد وظهر ذلك على بشرته المباركة وقال: يهرق هنا دم شخص عظیم. وبعد مدّة أُهرق دمه المبارك في ذلك المكان، وهذا من كراماته
وهناك كرامة أُخرى له ظهرت بعد شهادته وهي: سقوط مطر عظيم غزير عادي في اسلامبول وهيجان البحر بحيث كادت إسلامبول تغرق ..
قصص العلماء صـ 440
سألوا السید عبد الكريم الکشمیري
عند المشي أو عند الجلوس ، أي ذکر ینفع لنورانیة القلب ؟ قال السید : ذکر
الیونسیة
..
لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
🌐
سؤال فقهي :- هل يجوز للمكلّف أن يتوضأ بالماء المغصوب؟
1️⃣
نعم مطلقاً
2️⃣
نعم إذا كان الماء كثيراً
3️⃣
لا، ولا يصح الوضوء به مع الالتفات إلى الغصبية
4️⃣
نعم في السفر فقط
☑
إختر الإجابة الصحيحة
⁉️
الحقوق الشرعية ..
إن الحقوق الشرعية هي من الأمور المؤكدة في الدين، وكانـت مـن أوامر ووصايا الشيخ الأنصاري، فإن كان لدى أحد مشكلة في حسابه لم يكن يعطيه برنامـج عمل آخر. يقول أحمد الأنصاري :
في أحد الأيام أتى إليه شخص وأصر كثيراً على أن يعطيه برنامـج عمل، فلم يعتنِ به. جاء في اليوم الثاني فلم يعتنِ به أيضاً. في اليوم الثالث جاء وأصر مجدداً، فقال الشيخ الأنصاري: في رقبتك مبلغ يجب عليك دفعه، اذهب أولاً وصحح ذلك ثم اسعَ للحصول على برنامج. انخطف لون ذاك الشخص وذهب...
أن الطقوس العباديـة كـدعاء الندبـة، ودعـاء التوسـل، والصلوات الخاصـة، والرقـع المرقومـة وغيرهـا هـي معايشـة مـع الإمـام عجل الله فرجه فيمـا إذا كـان الممارس لـهـا عنـده الاستعداد الكافي للدخول فـي حـزب الإمـام ويكـون مـن جنـده إذا ظهـر، فتكـون تلك الطقـوس مـن السـبل المحمودة التي تقرب المؤمن إلى إمامه، ويكـون سعيداً بقربـه إليـه ويحـس بـهـا اقتـراب ظهـوره لأنهـا تحـدث حالـة روحانيـة شـفافة عنده
#السيد_علي_السبزواري
كـان
المرحوم آية الله العظمى الشيخ محمد حسين الكاظمي، المرجع الأول للطائفة الشيعية في زمانه، ترد إليه الأموال من الأقطار الشيعية كافة، فيقسمها على الطلاب والمعوزين، ولا يدخر منها لأهله قليلاً أو كثيراً، ولا يستأثر عن أصغر طالب برغيف. فصادف أن ذهب يوماً مع زمرة من تلاميذه إلى كربلاء لزيارة سيد الشهداء، وما وصلها إلا بعد أن لقي من سفره عنتاً ونصباً، وقبل أن يأخذ نصيبه من الراحة قصد الضريح الشريف، فقام بآداب الزيارة، وأدى الفريضة، وكان قد بلغ الجوع منه مبلغه، فطلب الطعام، فقدم إليه خبز وكباب حار شهي، ولما تناول لقمة منه، وأشعر نفسه القبول والرغبة، رفع يده عنه سائلاً عن ثمنه، ولما أجيب ورأى أن ثمن غدائه يعادل أجر عامل صغير يعمل طول النهار كله في حرارة الصيف وصبارة الشتاء لقاء أجر ينفقه على عائلته يوماً وليلة، صاح قائلاً: خذوه عني فلست بآكل في وجبة واحدة طعاماً يشترى بأجر عامل يعمل جاداً النهار كله
السيد أحمد النجفيّ :
على مرّ التاريخ والعصور، وفي كل فتنة وفساد جرى على أيدي الظالمين، كانوا يصلون الى مكان يصبحون فيه مذهولين ضائعين، لا يعرفون ماذا يفعلون، فكان إبليس يتدخل لمعونتهم ولمدّهم بأفكاره
.. ولكن فقط في مكان واحد، لم يتجرأ إبليس أن يتدخل، واستحى ولم يعطِ لنفسه إجازة بالتدخل، وذلك كان في قضية إحراق باب بيت أمير المؤمنين
عليه السلام،
التي فيها
تخطى شرّ الملعون الثاني شرّ إبليس وطغا عليه
إنّ ما يَمر به المُجتمع بل المُجتمعات عمومًا من شِدّة البلاء وعصف الفِتن والصِراعات ، إنّما هو نتيجَة لهجران ذِكر الله وترك العِبادات والتّقرب الى الله ،
وبات التزلف الى الحُكام وكبار المجتمع هو الطابِع العام مُتناسين أن لا أكبر من الله شيء
السيد محمد محمد صادق الصدر
سـ : هل يمكنكم أن تحدثونا عن السيد القاضي وبعض حالاته؟
جـ : لقد كان شخصاً ملكوتياً ، ولم يكن بين الناس، وكان فانياً في الله، وعندما شيعت جنازته شاهدها أحد الكسبه الذي يخيط الملابس
والذي كان السيد القاضي يجلس عنده في بعض الأوقات
لما يتحلى به من صفات حميدة قال متعجباً عندما رأى التشييع الضخم :
لم أكن أعرف أن السيد القاضي له كل هذه المنزلة. لقد كان السيد القاضي حريصاً على إخفاء عظمة شخصيته عن الآخرين
..
📖
لسان الصدق؛ قراءة في حياة وأفكار وإرشادات العارف الكبير آية الله السيد عبد الكريم الكشميري
نزل الشيخ جعفر كاشف الغطاء في قزوين عند الملا عبد الوهاب
، فطلب التجّار من الشيخ أن يزورهم فذهب الملا عبد الوهاب مع الشيخ يرافقهما الأصحاب والعلماء الأطياب، وعندما وصلوا إلى السوق نهض التجّار لاستقبال الشيخ، وعندما وصل إلى مكانهم تنازعوا بينهم فكل شخص يتمنى أن
يدخل الشيخ إلى بيته أولاً،
فذكر الملا عبد الوهاب للشيخ الأمر فوقف الشيخ وقال :
من يدفع أكثر يذهب الشيخ إلى بيته أولاً.
فجاء تاجر بظرف مليء بالدراهم والدنانير وقدّمه للشيخ
ثم دعا الشيخ الفقراء ووزّع المال بينهم ثم دخل إلى منزله.