Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

Metras - متراس

metrasweb
منصّة إعلام رقميّ، تهتمّ بصناعة المحتوى، وإنتاج مواد معرفيّة وصحافيّة عن فلسطين وحولها، وكل ما يمكن أن يتقاطع معها إقليمياً، بروح ملتزمة تُجاه قضيّة فلسطين ومقاومة شعبها؛ كما أنّها منفتحة على مواد أخرى من شأنها إفادة الفاعل السياسي والمجتمعي.
Subscribers
21 347
24 hours
-2
30 days
81
Post views
594
ER
2,78%
Posts (30d)
96
Characters in post
405
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Politics
Audience gender
Female
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Research & Academia
Summary
November 01, 07:02

واجه بناء النخبة اختباراً طويلاً جمع بين الهجوم والقتال الدفاعي وفقدان القيادات، ليصبح تتبعها مدخلاً لفهم جانب من تطور القسام، وكيف انعكس تخصص أفرادها وتراكم خبراتهم على أدوارهم داخل تشكيلاتها.
https://metras.co/نخبة-القسام-كيف-بنت-الكتائب-رأس-حربت/

October 31, 19:00
Media unavailable
1
Show in Telegram

ظنناه وفداً من الصليب الأحمر جاء يزورنا بعد أن تفشى بيننا السكابيوس وانقطعنا عن العالم منذ شهور، لكن الزائر كان بن غفير الذي جاء لينكل بنا ويشتمنا بأقذع الشتائم! الأسير الناجي من مسلخ "سديه تيمان" إبراهيم سالم يروي لمتراس وقائع اقتحامات بن غفير للسجن التي تكررت 3 مرات خلال فترة اعتقاله..
مقابلة وتصوير: همام زيتونية

October 31, 17:35

"أين التنسيق؟ ارجعوا حين تحصلون على تنسيق من بيت إيل"، هكذا طرد جنود الاحتلال متطوعين كانوا يحفرون قبوراً جديدة في مقبرة بلدة سلواد شرق رام الله ظهر السبت 31 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، إذ يبدو أن أهالي البلدة الذين يتجاوزون 11 ألف نسمة سيحتاجون بعد اليوم إلى إذن وتنسيق من "إسرائيل" ومستوطنيها لدفن موتاهم.
تمتد مقبرة سلواد على 35 دونماً من أرض وقفية، وتعد الوحيدة المتاحة لدفن موتى البلدة. وتفصل بين الأهالي ومقبرتهم الواقعة غربي سلواد حواجز جيش الاحتلال اليومية وبوابته العسكرية التي يغلقها باستمرار. لكن منذ عدة شهور أصبح المستوطن يقوم بهذا الدور بعد أن أقام خيمة استيطانية على بعد 300 متر من المقبرة في منطقة "كفر عانة" الأثرية بين سلواد ويبرود، ونصب على مدخلها نجمة داود معلناً مصادرتها بالكامل، ليزداد الوصول إلى الأراضي الزراعية في المنطقة، والمقبرة، ومكب النفايات، صعوبة وتعقيداً.
مقبرة سلواد ليست الوحيدة التي يمنع الاحتلال الوصول إليها اليوم، فهذا هو الحال في قرية أم صفا شمال غرب رام الله، حيث أقيمت بؤرة استيطانية بجانب المقبرة التاريخية والوحيدة للقرية، وأصبح الوصول إليها مستحيلاً. سبق ذلك أيضاً إجبار "إسرائيل" أهالي قرية العصاعصة جنوب جنين على نبش قبر فقيدهم المسن حسين العصاعصة (80 عاماً) في 8 أيار/ مايو 2026.
يصل المستوطن إلى موتانا، إلى قبورنا ومقابرنا، هو الذي يتمادى علينا أحياء، ويتمدد نحو منازلنا وقرانا. ها هو يتوسع اليوم أيضاً نحو المقابر، لا يصادرها مساحة فارغة فقط، وإنما أرضاً دفن في بطنها مئات الناس من أهلها وأصحابها.

October 31, 17:35
Media unavailable
1
Show in Telegram

October 31, 16:00

بالهواء، وعبر المياه، ومن تحت الأرض.. ترد البيئة خراب "إسرائيل" في قطاع غزة إليها. فكيف يكون ذلك؟ وماذا تكشف الدراسات الحديثة؟ يُجيب مقال لـ
إسلام الهبيل
https://metras.co/صرف-غزة-يصل-إلى-صنابير-إسرائيل/

October 31, 12:00
Media unavailable
10
Show in Telegram

كانت مريم أديلسون على رأس محادثات مكثفة أجراها ترامب مع نتنياهو في ظل نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة. يطرح الاثنان الخطط، وتعترض مريم وتعيد توجيه المحادثات.
فمن هي هذه العجوز التي لا تغيب عن كواليس الاجتماعات الأميركية الإسرائيلية؟ ومن أين تستحضر صلاحياتها لتتدخل في مسائل "إسرائيل" الكبرى؟

October 31, 07:00

يستعرض المقال سير ستة من قادة المجلس العسكري لكتائب القسام، بهذه الاستعادة يتبدّى خيطٌ جامع: كلّهم مضوا شهداء، وأكثرهم عاش مطارَداً في الظلّ، مجهول الصورة أو الصوت، ينتقل من موقعٍ إلى موقع حتى ينال الشهادة.
https://metras.co/من-الظل-إلى-الشهادة-حكاية-قادة-المجلس/

October 30, 20:46
Media unavailable
1
Show in Telegram

October 30, 18:35
Media unavailable
1
Show in Telegram

في البقاع الأوسط نشأ شابٌ فلسطيني اسمه أسامة، عاش عمراً قصيراً لكن ممتلئاً بالمعاني، فقد وجد في طريق الـجهاد إجاباته، وقطع عهداً مع الله ورسوله حرص أن يوفي به، فهو كما يقول عنه شقيقه: "كان حين يؤمن بشيءٍ يمضي به حتى آخره"..
عن الـشهيد أسامة كايد الذي وفّى، يحكي لنا شقيقه.
مقابلة وتصوير: خالد ضو

October 30, 11:00
Media unavailable
1
Show in Telegram

بلغت الحاجة حليمة الثمانين من عمرها وما زالت شعلة طاقة، تبتسم ابتسامة مشرقة وهي تشرح لنا حبها للزراعة لكن خلف هذه الابتسامة حسرةٌ على أرضٍ أنفقت فيها 63 عاماً من عمرها والآن تُحرم حتى من النظر إليها من بعيد في موسم الزيتون الذي كان عيداً تنتظره كل عام..
مقابلة وتصوير: شذى حمّاد