
Metras - متراس
واجه بناء النخبة اختباراً طويلاً جمع بين الهجوم والقتال الدفاعي وفقدان القيادات، ليصبح تتبعها مدخلاً لفهم جانب من تطور القسام، وكيف انعكس تخصص أفرادها وتراكم خبراتهم على أدوارهم داخل تشكيلاتها.
https://metras.co/نخبة-القسام-كيف-بنت-الكتائب-رأس-حربت/
ظنناه وفداً من الصليب الأحمر جاء يزورنا بعد أن تفشى بيننا السكابيوس وانقطعنا عن العالم منذ شهور، لكن الزائر كان بن غفير الذي جاء لينكل بنا ويشتمنا بأقذع الشتائم! الأسير الناجي من مسلخ "سديه تيمان" إبراهيم سالم يروي لمتراس وقائع اقتحامات بن غفير للسجن التي تكررت 3 مرات خلال فترة اعتقاله..
مقابلة وتصوير: همام زيتونية
"أين التنسيق؟ ارجعوا حين تحصلون على تنسيق من بيت إيل"، هكذا طرد جنود الاحتلال متطوعين كانوا يحفرون قبوراً جديدة في مقبرة بلدة سلواد شرق رام الله ظهر السبت 31 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، إذ يبدو أن أهالي البلدة الذين يتجاوزون 11 ألف نسمة سيحتاجون بعد اليوم إلى إذن وتنسيق من "إسرائيل" ومستوطنيها لدفن موتاهم.
تمتد مقبرة سلواد على 35 دونماً من أرض وقفية، وتعد الوحيدة المتاحة لدفن موتى البلدة. وتفصل بين الأهالي ومقبرتهم الواقعة غربي سلواد حواجز جيش الاحتلال اليومية وبوابته العسكرية التي يغلقها باستمرار. لكن منذ عدة شهور أصبح المستوطن يقوم بهذا الدور بعد أن أقام خيمة استيطانية على بعد 300 متر من المقبرة في منطقة "كفر عانة" الأثرية بين سلواد ويبرود، ونصب على مدخلها نجمة داود معلناً مصادرتها بالكامل، ليزداد الوصول إلى الأراضي الزراعية في المنطقة، والمقبرة، ومكب النفايات، صعوبة وتعقيداً.
مقبرة سلواد ليست الوحيدة التي يمنع الاحتلال الوصول إليها اليوم، فهذا هو الحال في قرية أم صفا شمال غرب رام الله، حيث أقيمت بؤرة استيطانية بجانب المقبرة التاريخية والوحيدة للقرية، وأصبح الوصول إليها مستحيلاً. سبق ذلك أيضاً إجبار "إسرائيل" أهالي قرية العصاعصة جنوب جنين على نبش قبر فقيدهم المسن حسين العصاعصة (80 عاماً) في 8 أيار/ مايو 2026.
يصل المستوطن إلى موتانا، إلى قبورنا ومقابرنا، هو الذي يتمادى علينا أحياء، ويتمدد نحو منازلنا وقرانا. ها هو يتوسع اليوم أيضاً نحو المقابر، لا يصادرها مساحة فارغة فقط، وإنما أرضاً دفن في بطنها مئات الناس من أهلها وأصحابها.
بالهواء، وعبر المياه، ومن تحت الأرض.. ترد البيئة خراب "إسرائيل" في قطاع غزة إليها. فكيف يكون ذلك؟ وماذا تكشف الدراسات الحديثة؟ يُجيب مقال لـ
إسلام الهبيل
https://metras.co/صرف-غزة-يصل-إلى-صنابير-إسرائيل/
كانت مريم أديلسون على رأس محادثات مكثفة أجراها ترامب مع نتنياهو في ظل نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة. يطرح الاثنان الخطط، وتعترض مريم وتعيد توجيه المحادثات.
فمن هي هذه العجوز التي لا تغيب عن كواليس الاجتماعات الأميركية الإسرائيلية؟ ومن أين تستحضر صلاحياتها لتتدخل في مسائل "إسرائيل" الكبرى؟
يستعرض المقال سير ستة من قادة المجلس العسكري لكتائب القسام، بهذه الاستعادة يتبدّى خيطٌ جامع: كلّهم مضوا شهداء، وأكثرهم عاش مطارَداً في الظلّ، مجهول الصورة أو الصوت، ينتقل من موقعٍ إلى موقع حتى ينال الشهادة.
https://metras.co/من-الظل-إلى-الشهادة-حكاية-قادة-المجلس/
في البقاع الأوسط نشأ شابٌ فلسطيني اسمه أسامة، عاش عمراً قصيراً لكن ممتلئاً بالمعاني، فقد وجد في طريق الـجهاد إجاباته، وقطع عهداً مع الله ورسوله حرص أن يوفي به، فهو كما يقول عنه شقيقه: "كان حين يؤمن بشيءٍ يمضي به حتى آخره"..
عن الـشهيد أسامة كايد الذي وفّى، يحكي لنا شقيقه.
مقابلة وتصوير: خالد ضو
بلغت الحاجة حليمة الثمانين من عمرها وما زالت شعلة طاقة، تبتسم ابتسامة مشرقة وهي تشرح لنا حبها للزراعة لكن خلف هذه الابتسامة حسرةٌ على أرضٍ أنفقت فيها 63 عاماً من عمرها والآن تُحرم حتى من النظر إليها من بعيد في موسم الزيتون الذي كان عيداً تنتظره كل عام..
مقابلة وتصوير: شذى حمّاد