
رَوْضَةُ أَهْلِ الْحَدِيثِ
📚
✨
"الفوائد الجزرية وبغية العالم"
✨
📚
✍️
المؤلف:
الإمام الحجة، مقري المحدثين ومحدث القراء،
شمس الدين محمد بن محمد بن الجزري
(٧٥١ - ٨٣٣ هـ) رحمه الله، صاحب "المقدمة الجزرية" و"النشر"، والإمام الذي إليه المرجع في علم القراءات والتجويد.
نبذة_عن_الكتاب:
يُعد هذا الكتاب درة ثمينة تُنشر محققة لتكشف جانباً مهماً من سيرة الإمام ابن الجزري في خدمة السنة النبوية، بعد أن طارت شهرته في علم القراءات. الكتاب عبارة عن رسالتين نادرتين أودع فيهما الإمام خلاصة فكره الحديثي:
🔹
الرسالة الأولى: "الفوائد الجزرية"
تشتمل على ثلاثين فائدة حديثية تتعلق بـ "صحيح الإمام البخاري"، صاغها الإمام لتكون مدخلاً لا غنى عنه لطالب العلم قبل الشروع في قراءة الصحيح، ليتعرف من خلالها على منهج البخاري واصطلاحه وطريقته.
🔹
الرسالة الثانية: "بغية العالم من كلام أبي القاسم"
جزء مختصر جمع فيه الإمام أربعين حديثاً من "أصح الصحيح"، اختارها من الأحاديث القصار لسهولة حفظها، لتكون زاداً لطلاب العلم والناشئة في ضبط جوامع كلم النبي ﷺ.
وَبَدَأَ تَنَافُسُ الصَّالِحِينَ بِكَثْرَةِ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ وَيَوْمِ الْجُمُعَةِ.
الْيَوْمُ يَوْمُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
قَالَ عبد الله بن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
«يَا زَيْدُ بْنَ وَهْبٍ، لَا تَدَعْ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ أَلْفَ مَرَّةٍ».
📚
جَلَاءُ الْأَفْهَامِ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«أَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيَّ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ».
وَقَالَ ﷺ:
«أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلَاةً».
وَقَالَ ﷺ:
«إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ».
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ.
ذِكْرُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ وَأَشْرَفِهَا!
«وَعَنْ أَبِي عُثْمَانَ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي جَعْفَرِ ابْنِ حَمْدَانَ: أَلَسْتُمْ تَرْوُونَ أَنَّ عِنْدَ ذِكْرِ الصَّالِحِينَ تَنْزِلُ الرَّحْمَةُ؟ قَالَ: بَلَى. قَالَ: فَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَيِّدُ الصَّالِحِينَ».
📚
سِيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ (١٤
/٦٤).
_ قالَ ابنُ القَيِّمِ - رحمهُ اللهُ -:
«مَنْ شاءَ أنْ يَسْكُنَ رِياضَ الجَنَّةِ في الدُّنيا، فَلْيَسْتَوْطِنْ مَجالِسَ الذِّكْرِ؛ فإنَّها رِياضُ الجَنَّةِ.»
_
اللهمّ صلّ وسلّم وبارك علىٰ سيدِنا محمدٍ ﷺ وعلىٰ آلِه وصحبِه ومَن تبعَهم بإحسانٍ إلىٰ يومِ الدين.. آمين.!
المُوجزُ في الأديانِ والمذاهبِ المعاصرةِ.
تأليفُ: ناصرُ بنُ عبدِالله القفاري
ناصرُ بنُ عبدِ الكريم العقل.
أحكامُ أهلِ المللِ مِن الجامعِ لمسائلِ الإمامِ أحمدَ بنِ حنبلٍ
المؤلفُ: أحمدُ بنُ محمدٍ الخلالِ أبو بكرٍ
المحققُ: سيدُ كسروي حسَن.