
كُل دة كان ليه؟
وَمَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ الدَّهْرَ يَفْجَعُنِي
بِمَنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَكُونَ لِيَ الدَّهْرَا
ثم أعود وأهدأ
لأن أمري كله بيدك
يا ربّ .
ستتعافى لدرجةٍ تجعلك تتساءل - ذاتَ يوم- مَنْ استبدل كلَّ هذه الندوب بالأزهار؟
وستُبهِرك الإجابة:
أنك أنتَ من فعل، أنتَ وحدك.
كنت دائمًا أشكو من الوحدة المفرطة ولكن أدركت المعنى الحقيقي لها الآن، الآن أنا أقف أمام كعكة يوم ميلادي وحيدة، -الكعكة التي أعددتها مسبقًا بمفردي- وسأطفئ العشرون شمعة وحدي.. والسؤال المحير هنا كيف عشرون عام من اللاشيء؟ -ياسمين قاسم.
كنت دائمًا أشكو من الوحدة المفرطة
ولكن أدركت المعنى الحقيقي لها الآن،
الآن أنا أقف أمام كعكة يوم ميلادي
وحيدة،
-الكعكة التي أعددتها مسبقًا بمفردي-
وسأطفئ العشرون شمعة وحدي..
والسؤال المحير هنا كيف عشرون عام من اللاشيء؟
-ياسمين قاسم.
26/5/2026
إليّ أنا،
التي عبرت هذا العام كمن تمشي حافية فوق قلبها،
كل عام وأنتِ مازلتِ تملكين هذه الروح الرقيقة رغم كل ما حاول العالم أن يتركه فيكِ.
هذا العام كان طويلًا كشتاء داخلي.
عرفتِ الحب كنافذة مضيئة، ثم عرفته كغياب.
اقتربتِ من الناس، وابتعدتِ عن نفسكِ أحيانًا،
وشعرتِ بالغربة حتي داخل الأماكن التي كانت يومًا تشبه اسمكِ.
خسرتِ أصدقاء،
وعاد آخرون،
وتعلمتِ أن القلوب لا تبقي دائمًا،
لكنها تترك فينا أثرًا خفيفًا يشبه رائحة العطور علي الملابس القديمة.
وكان هناك تعب لا يُحكي،
ليالٍ شعرتِ فيها أن روحكِ أضعف من أن تحمل نفسها،
لكن شيئًا صغيرًا داخلكِ ظل يتمسك بالحياة،
كشمعة خافتة ترفض أن تنطفئ.
ومع كل هذا،
لم تصبحي قاسية.
وهذا انتصاركِ الحقيقي.
مازلتِ تدخلين الحياة بخفة الفراشات،
بقلب يندهش،
ويصدق الأغاني،
ويحب الناس رغم خوفه منهم.
أتمني لكِ في عامكِ الجديد
ألا تفقدي هذه الرهافة أبدًا،
أن تبقي خفيفة كورقة شجر في آخر الخريف،
تمر بها الرياح فتتمايل فقط،
دون أن تنكسر.
وأن تظلي، مهما أثقلتكِ الأيام،
قادرة علي الطير
-رحمة قاسم
أ. فؤاد حدّاد حضرتك طرحت سؤالين وجاوبت على واحد وسبتنا كدا حيرانين على إجابة التاني؛ قُلت لنا إن "الكُمّ كان يمسح دموع العين" بس مقولتلناش "مين اللى راح يمسح دموع القلب"؟
يساوره ذلك الشعور العميق الطافح
بالحب والخوف والمقت.
نجيب محفوظ| خان الخليلي
"لم أتقبّل فكرة موتك، يلزمني أن أعيش طويلًا، ربما مائة عام، حتى أقول اسمك أو قصة عنك دون أن أجهش بالبكاء. لم أستطع مرة أن أتحدث عنك، حديثًا منزوع الدمع، لأني لا أقول جملة واحدة إلا بكيت، وربما أبكي قبل أن أبدأ."
تخيّلتُ في طفولتي أنني حين أكبر سأتوقف عن الخوف أو على الأقل سأخاف بشكلٍ محدود.
لكنني اكتشفت الآن أن الإنسان كلما كبر، زاد خوفه؛
خوفه من الأشياء التي يظنّ أنه يملكها،
وخوفه من عدم نيل ما يريد،
وخوفه على من يحب وممّن يُحبّه.
واكتشفتُ أيضًا أنني أعرف كيف أُروّض خوفي؛
أقول لنفسي: “ما أسوأ ما يمكن أن يحدث؟ هموت يعني؟"
مع الوقت تعلمت شيئا بسيطًا:
"أن الشجاعة ليست في غياب الخوف،
بل القدرة على الاستمرار رغم وجوده".