
كُل دة كان ليه؟
متى غاب كلّ منا عن الآخر؟
ومتى انتهى الطريق بنا؟
وما الذي مرّ بنا حتى أصبحنا ندبة في حياة كلّ منا؟
وكيف لا يجد كلّ منا في ثنايا الآخر مكانًا للعودة؟
كيف تخسر حبيبا في ثلاث خطوات
1
بأكثر مما ينبغي
دع الصمت يتمدد بينكما مثل طريق بلا لافتات
2
أخبره أن العالم يبتلعك
وإن سأل عنك
ألقِ بكلمات قصيرة
"بخير"
"كما أنا"
"لا شيء جديد"
3
حين يسألك إن كنت لا تزال تحبه
لا تقل نعم
لا تقل لا
اتركه يغادر وحده
كأنك تشاهد غريبا يبتعد عن محطة قطار
لا تعرف إن كان سيلتفت
ولا يهمك إن فعل.
حبيبتي ليلىٰ،
النهايات الهادئة التي نراها على التلفاز، حيث تلتحم الأيدي للمرة الأخيرة، ثم -بالتصوير البطيء- نرى الإصبع الأخير وهو ينزلق.. لا نصادفها في حياتنا الواقعية.
في الواقع، النهايات أكثر برودة، أكثر اختصارًا، وأكثر قسوةً لأنها لا تُعلن نفسها.
مكالمة هاتفية تنتهي دون أن نعيد الاتصال، رسالة عابرة لا يتبعها شيء، أو صمتٌ طويل لا نملك شجاعة كسره.
بعض الأشخاص يا ليلىٰ، لا نغادرهم بمشهدٍ أخير، بل نتلاشى معهم تدريجيًا، حتى نصبح غرباء دون أن نلاحظ متى حدث ذلك بالضبط.
وفي الحقيقة، ليست كل النهايات تُعد خسارة، هناك علاقات يجب أن تنتهي لنحمي الجزء الرقيق فينا، لنُبقي على ما تبقّى من أنفسنا سليمًا.
نترك بينهم وبيننا ستارًا خفيفًا، نراهم من خلفه يلمعون، نبتسم لأنهم -رغم كل شيء- وصلوا وكانوا يستحقون الوصول وأكثر، ونبتسم لأننا نحن أيضًا نجونا..
لم نُخلق لنُكمل كل الطرق، ولا لنبقى في كل الحكايات حتى النهاية.. بعضنا كان مجرد فصلٍ عابر، وجميل بما يكفي ليُقرأ مرة واحدة فقط.
وما لا يُقال يا ليلىٰ،
أن النهايات الحقيقية.. هي تلك التي لا تُبكيك بصوتٍ عالٍ، بل تتركك أكثر هدوءًا مما ينبغي، كأن شيئًا داخلك أغلق بابه بهدوء، ولم يترك مفتاحًا خلفه.
كل النهايات تستحق الحُب والألم، وكل الوداعات باردة ومليئة بالعواصف والأمطار.. لكنها تمضي يا حبيبتي:))
١٢:١٢ صباحًا، ٣٠ آذار ٢٠٢٦م.
ليلة امتحان منتصف الفصل الأخير..
ـ إيمان رشدي
"النّساء اللواتي مُنعنَ من الرّكض، سيلدنَ نساءً بأجنحة"
بدأ رمضان وها هو ينتَهي وقلبي كما هو قاسٍ كالحَجر.
"يُغريك الشَّيطان لكنَّه لا يُجبرك،
طيّب نفسي دي أعمل فيها إيه؟
المعركة أصعب ممّا كنت أتوقّع والمُجاهدة ثقيلة لو تعلمون.
يا ربّ أعنّا على أنفسنا فإنَّها تُهلكنا
وأنت العليم بكُلّ الخفايا».
شويه افكار حلوه من الشيخ ماهر المعيقلى للعشره الاواخر من رمضان
- الفكره الاولى
تصدق كل يوم بجنيه و لو كانت ليله القدر فكأنك تصدقت ٨٤ سنه
- الفكره الثانيه
صلى كل يوم ركعتين قيام ليل و لو كانت ليلة القدر فكأنك صليت ٨٤ سنه.
- الفكرة الثالثه
اقراء كل يوم سوره الاخلاص ٣ مرات قبل ما تنام و لو كانت ليله القدر كأنك قرأت القرآن الكريم كاملا لمده ٨٤ سنة
يا ريت نجتهد العشر ايام كلهم .. ماحدش ضامن ليله وتريه من ليله فرديه .. لو اشتغلنا العشره ايام دول يبقا ضمنا ليلة القدر
و ما ادراك ما ليله القدر .. ليله القدر خير من الف شهر .. تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر .. سلام هى حتى مطلع الفجر
ولا ميتًا حبيبًا إلا رحمته ..
عدا التحديقَ"
في عينيك
كل السعاداتِ كاذبة."
الله حبيبي
سنوات ضياعي كانت كثيرة بما يكفي
اسألك أن تجدني برحمتك
كي أجد نفسي
السلام عليكم
حبيت أفكركم بالأذكار، وإن أفضل وقت لأذكار الصباح بعد الفجر ( قبل شروق الشمس.) وأفضل وقت لأذكار المساء بعد العصر ( قبل غروب الشمس.) لقوله تعالى:
{ فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشمس وَقَبْلَ الْغُرُوب}
فمتنسوش أذكاركم، وربنا يتقبل منكم يا رب.