
•||حِليةُ الصّالحات ||•📚
مهما أحببت لاتتعلّق،
لأنه ملك لله ويقدِر أن يأخذه أو يعذّبك به في حال تعلّقك الشديد به ونسيانك رب العالمين.
« لا تكن شابَّ البَدن أشْيَب الهمة ، فإن همة الصادق لا تشيب »
أذكر نفسي وإياكم بهذا الحديث :
" المؤمن القوي، خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء، فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان "
https://www.islamweb.net/amp/ar/fatwa/70034/
من أنواع الربا التي يغفل عنها بعض الناس .
ما رأيتُ أحدًا أكثرَ المكث في برامج التواصل الاجتماعي وأدمنها، إلا وظهر أثرُ ذلك على دينه، وفكره، ومبادئه؛ ويزيد الأمر سوءًا إذا خلا من فتراتِ انقطاعٍ يتزوّد فيها بالعلم، ويجدد فيها فهمه وإيمانه.
لذا أرى أن من يدخل هذه البرامج يحتاج -بل لعلّه يجبُ عليه- أن يتحصّن بالعلم والإيمان، وأن يجعل دخوله لها بوقتٍ محددٍ وقصدٍ واضحٍ يروم به النفع أو الإصلاح؛ وإلا فتركُها أوْلى، إذا كانت تُورث ضررًا في الدين، أو خللًا في الفكر.
سلّمنا الله وإياكم، وعافانا، وجعلنا ممن يرى الحقَّ حقًا فيرزقه اتباعه، ويرى الباطلَ باطلًا فيرزقه اجتنابه.
[منقول]
عن أبي هُريرَة ”رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ“ قال:
قَـال رسُولُ اللّٰه ﷺ:
«جَدّدُوا إِيمَانِكُم»
قيل: يا رسول الله؛ وكيف نجدد إيماننا؟!
قال: «أكْثِرُوا مِن قَوْلِ لَا إِلَٰهَ إِلاَّ اللّٰه»
مسند الإمام أحمد
.
عن الطاهرة عائشة رضي الله عنها تقول:
لما رأيت من النبي صلى الله عليه وسلم (طيب نفس)
قلت: يا رسول الله ادع الله لي،
فقال: اللهم اغفر لعائشة ما تقدم من ذنبها وما تأخر، وما أسرت وما أعلنت،
فضحكت عائشة حتى سقط رأسها في حجرها من الضحك،
قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيسرك دعائي؟
فقالت: وما لي لا يسرني دعاؤك،
فقال صلى الله عليه وسلم:
والله إنها لدعائي لأمتي في كل صلاة.
تعجبت كثيراً من هذا الحديث!
فعجبي من عائشة رضي الله عنها، وحسن اقتناصها للوقت لتخاطب زوجها -النبي صلى الله عليه وسلم-!
وحسن قراءتها لحاله صلى الله عليه وسلم!
بل وعجبي الأشد من طلبها: فقد سألته الدعاء!
فلم تسأله مالاً، أو مزيد قرب، أو شيئاً من حطام الدنيا!
وهذا التعجب كله لا شيء، أمام عجبي منه صلى الله عليه وسلم حين قال:
(والله إنها لدعائي لأمتي في كل صلاة)!
فصلى الله عليك يا سيدي!
وجعلك صاحب الوسيلة والفضيلة!
فما رأت عيني أرحم منك، وأعظم منك!
فلم تقتصر بدعائك على أهل بيتك وزوجك!
بل جعلت هذه الدعوة لكل أمتك!
وإن أردنا أن نستن بشي من هذا فهو أن نكون دعاة لكل الأمة، وأن نحمل الخير لكل المسلمين لا أن نحصره بأنفسنا أو أهل بيتنا ...!
#د_محمد_عزالدين_حسونة
#دعوة
#رسالة
#أمة
#صلاح
#تدين
#دعاء
#بيت_النبوة
هذه أيام عبادة في وقت قصير في عمر قصير قد لا يتكرر عليك .. فلا تكن طويل الأمل قليل العمل .
علّمنا مشايخنا حفظهم الله أن معرفة الصحيح تعرّفك ما ليس صحيح .
فعلى المسلم-خاصة طالب العلم-قراءة كتب الأحاديث الصحيحة ويكرر قراءتها وتدارسها وفهمها .