
نحو بيوت دافئة - آية الأحمد
اعتدت مشاركة بعض خواطري هنا في مراحل تزكية نفسي...
وأستكمل هذه الأيام جانبًا لم أكن أظن يومًا أنني سأحتاج إلى تزكيته... بل لم أكن أظن أن به خللًا أصلًا، بل كنت أزعم أنني بلغت فيه درجةً عالية من التزكية!
علاقتي بالمال.
سبق أن ذكرت لكم محتوى كان له أثر إيجابي عليَّ في هذه النقطة، ثم عدت إليه مرة أخرى؛ لأن هذا التحسن لم يعد كافيًا.
ولعلمي أن التغيير - في الغالب - لا يبدأ من تغيير السلوك، بل من مراقبة الأفكار والمشاعر التي تختبئ خلفه.
وجدت أن خطبي - على عكس الشائع - ليس حب المال والرغبة في تملكه... بل الخوف والتوتر منه حدَّ الفرار!
الخوف من أن يفسد القلب...
وأن يفسد العلاقات...
وأن يغير الإنسان.
ثم اكتشفت أن كثيرًا ممن يسيرون معي في هذه الرحلة يحملون الأفكار نفسها :
المال مفسد النفوس...و سبب المشكلات بين الإخوة (عند الميراث)...
و الغنى يغير الناس... (شبعة بعد جوعة)، وكلما زاد المال، نقصت البركة، وهو مدخل من مداخل الشيطان.
وأتفهم ذلك جيدًا...
فهذه هي الجمل التي سمعناها عشرات المرات ونحن صغار، في البيوت المحيطة... ومجالس الكبار... وأحيانًا... على المنابر أيضًا.
حتى هذه المرحلة كان كل شيء يبدو عاديًا...حتى وصلت إلى نقطة أوقفتني طويلًا:
المخادعات والحيل النفسية التي قد نكسوها بلباس الدين والورع... لنعزز بها مفاهيمنا غير الناضجة.
فنسمي الخوف زهدًا... والعجز قناعة... وابتعادنا عن أسباب القوة اتباعًا للسنة، ثم نستحضر لذلك أحاديث الزهد، والتحذير من فتنة المال...
وكأن الزهد مرادف للفقر، وصلاح القلب لا يجتمع مع السعة، والرزق الوفير من الله!
وكأن الفقر مقصود لذاته، وليس ابتلاءً - واختبارًا - قد يصيب الإنسان كما يصيبه الغنى.
حينها شعرت كأنني لم أدرس السيرة من قبل...مع أنها كانت أحب الأبواب الشرعية إليَّ، ومنها هِمت عشقًا بالأحاديث والمتون والفقه.
فأنا أعرف النصوص والوقائع جيدًا...
لكن عقلي كان ينتقي منها ما يؤيد الفكرة التي تأثرت بها عن المال... ويترك في الخلفية كل ما لا يوافقها.
▫️
فتذكَّر التحذير من فتنة المال... وتناسى أن النبي ﷺ قال:
«يا عَمرُو، إنِّي أُريدُ أن أَبعثَك على جَيشٍ فيُغنِمَك اللهُ، وأَرغَبَ لك رغبةً منَ المالِ صالحةً، قُلتُ: إنِّي لم أُسلِمْ رغبةً في المالِ، إنَّما أَسلَمْتُ رغبةً في الإسلامِ، فَأكونَ معَ رَسولِ اللهِ، فَقال: يا عمرُو، نِعْمَ المالُ الصَّالحُ للمَرءِ الصَّالحِ.»
▫️
وتذكر من أفسدهم الغنى...
وتناسى العزة التي يمنحها المال الحلال لصاحبه، واستغناءه عن سؤال الناس، وما يفتحه له من أبواب النفع لأهله، ولنفسه، وللمسلمين من حوله.
وتناسى أن المال جُهزت به جيوش المسلمين... وفُكَّت به كرب المكروبين...وأُغيث به المحتاجون.
وتناسى بذل أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهم...وما بذلته خديجة رضي الله عنها في نصرة رسول الله ﷺ...
وما عُرفت به زينب بنت جحش رضي الله عنها من العمل بيدها، وكثرة الصدقة.
كل ذلك أعرفه، درسته وحفظته واختُبرت فيه مرات لا حصر لها.
لكن المعرفة وحدها لم تكن كافية لتكشف لي كيف رتبت نفسي هذه المعلومات في داخلها... لتبقى منسجمة مع الصورة التي كوَّنتها عن المال.
فالتنشئة...وما يُزرع في عقولنا ونحن صغار...وحديث الكبار أمامنا وهم يظنون أننا لا نفهم...بل وبعض المجالس الشرعية التي يتصدرها من يحملون التصورات الفكرية و النفسية نفسها...
كل ذلك قد يصنع عدسة نقرأ من خلالها النصوص...ثم نتوهم أننا نرى ما تقوله النصوص فعلًا، لأدرك مرة أخرى مدى براعة النفس في انتقاء ما يؤيد معتقداتها...
وإبراز ما يوافقها... وإزاحة ما يربك الصورة التي اعتادت عليها...حتى ولو كان الإنسان يعرف الجانب الآخر من الحقيقة...ويحفظه جيدًا.
وربما لهذا... لا تكون التزكية دائمًا في أن نزداد علمًا واطلاعًا... فقد يكون العلم حاضرًا...لكن العدسة التي نقرأ بها هذا العلم... هي التي تحتاج إلى تزكية.
وأن النفس لا تحجب صاحبها عن الحق دائمًا... بل قد تجعله يرى بعضه دون بعض.. فلا يرد النص... ولا يعارضه...
وإنما يأنس إلى ما يوافق ما استقر في قلبه من واقعه، ويغفل - دون أن يشعر - عما جاء ليعالجه.
ولهذا، تعزز عندي مفهوم أن تزكية النفس ليست مجرد تهذيب للسلوك... بل محاولة لتطهير القلب من الشوائب، حتى يتلقى الوحي كما هو... وليس كما يحب أن يسمعه.
#تزكيات
🌿
بوحٌ سرعان ما يُحذف...
أدرس حاليًا منهجًا لتحليل النفس؛ يرصد قدراتها الفطرية، ونقاط قوتها وضعفها، و منه يتتبع أمراض القلوب التي يُخشى على بعض الناس أن يبتلوا بها أكثر من غيرهم.
ومع انشغال الناس هذه الأيام بكأس العالم، رأى المحاضر أن يجعل منه تجربةً واقعية نطبق عليها ما ندرسه، فاختار أحد المدربين، وطلب منا أن نتابع طريقة تفكيره، ثم توقّع - قبل المباراة - فوز فريقه.
أما أنا، فلا أفقه في كرة القدم شيئًا، لذلك لم أهتم بمتابعتها، ولا بتطبيق ما اقترحه المحاضر.
ثم عاد أمس ليخبرنا أن ما توقعه قد تحقق، وأن الفريق الذي طلب منا متابعته قد فاز بالفعل، و لخّص استراتيجية المدرب في كلمات قليلة:
«تجريد الخصم من نقاط قوته... إرباكه نفسيًا... ثم الاستحواذ والسيطرة عليه... حتى لا يترك للظروف فرصةً لتنغص عليه خطته.»
فهالني ما سمعت.
ففي ميدان الرياضة، والمنافسات عمومًا، قد تبدو هذه استراتيجية ناجحة، بل وقد تكون سببًا من أسباب الفوز.
أما أنا...
فقد خفق قلبي بشدة، لأنني أعرف هذه الاستراتيجية جيدًا، ورصدتها سابقًا، ولم أعلم أن هذا التتابع معروف ويدرس.
من واقع العلاقات والاستشارات فيها رأيتها تتكرر، أحيانًا بصورة صريحة، وأحيانًا في ثوبٍ يبدو بريئًا أو شرعيًا - قانونيًا أو دينيًا، بينما هو يحمل الروح نفسها.
بل وأعرف متصدرين في الحديث عن العلاقات، يقوم خطابهم كله على هذه الفكرة، وإن اختلفت الألفاظ.
ومآلهم عندي... قائمة الحظر.
مع أنه ظاهر عليهم القوة أو الذكاء، أو حسن إدارة المواقف والمشكلات أثناء إسدائهم النصائح للمتابعين، إلا أن قلبي لم يحتمل أن يرى هذه القدرات تُقدَّم للناس مجردةً من تزكية القلوب.
عندما استحضرت المشاهد من ذاكرتي شعرت بالرُّعب.
رعبت من فكرة أن القدرات نفسها التي يُحمد عليها إنسان متزن، مزكّى النفس، قد تكون هي بعينها سببًا في ذم إنسان آخر، والدعاء عليه.
فالمشكلة ليست في القدرة نفسها...بل في القلب الذي يقودها.
ولعل أوضح ما رأيته لذلك، كان في العلاقات الزوجية.
فبعض الأزواج، وبعض الزوجات، يطبقون هذه الاستراتيجية بحذافيرها.
▫️
تجريد الطرف الآخر من نقاط قوته :
يرى الزوج أن استقرار العلاقة لن يتحقق إلا إذا أصبح هو المصدر الوحيد الذي تستند إليه زوجته.
فإن كانت تستند إلى أهلها، أفسد علاقتها بهم، أو منعها من زيارتهم، أو جعل زياراتها لا تكون إلا بحضوره ولساعات محدودة، دون أن يترك لها مساحة تختلي بهم.
وإن كانت تثق في صديقة ناصحة، سخر منها، أو شككها فيها، أو طالبها بقطع علاقتها بها، أو خيرها بينه وبينها.
وإن كان لها عمل يمنحها استقلالًا أو شعورًا بالتقدير، بدأ يضيق عليها فيه شيئًا فشيئًا، وليس لأن لديه إشكالية مع الأهل، أو الصداقة، أو العمل في حد ذاتهم...بل لأنه يرتاح أكثر حين يشعر أنه أصبح المصدر الوحيد الذي تستند إليه.
وبالسردية نفسها، قد تفعل الزوجة الأمر ذاته.
فتبدأ بتجريد زوجها من مصادر قوته، فتزرع بينه وبين أهله الخصومة، وتزرع في نفسه الظنون تجاههم، وتنقل الكلام، ثم تعيد صياغته بما يخدم غرضها.
وتستثقل صداقاته، فتبدأ بانتقاد أصدقائه، أو تتعمد افتعال الشجار كلما علمت بخروجه معهم. وتمتعض من كل عمل، أو اهتمام، أو مساحة يشعر فيها بالإنجاز خارج دائرتها...ليصبح عالمه كله محصورًا فيها،وراحته...في يدها.
▫️
ثم يبدأ التشكيك في إدراكه (الإرباك النفسي) :
وتظهر في أوقات الخلاف، فيتحرك بهدوء ليفقد الآخر ثقته في ذاكرته، وفي فهمه، وفي حكمه على الأمور، فمثلًا :
تدافع الزوجة عن موقفها قائلة: «أنت قلت لي كذا بنفسك.»
فيجيبها بكل ثقة: «لم أقل هذا أصلًا... أنتِ تتوهمين، وتختلقين الأحداث.»
أو يقول الزوج: «هذا التصرف منك قد جرحني.»
فترد الزوجة: «أنت حساس بزيادة... وتفهم كل شيء خطأ وكما يحلو لك، وتحب دور الضحية.»
وهنا ينتقل من المشكلة نفسها... إلى عقل الطرف الآخر.
تحديدًا ذاكرته وطريقته في فهم ما يحدث، حتى ينتهي الخلاف، وقد نسي الزوج أو الزوجة أصل المشكلة، وانشغل بسؤال نفسه:
هل كنت أبالغ؟
هل فهمت الموقف خطأ؟
هل أنا فعلًا السبب؟
وفي الحقيقة لا يقتصر ذلك على الأزواج، بل قد تفعله أم ( حماة ) مع ابنها أو ابنتها، فكلما شعرت أن زوجة ابنها أصبحت أقرب إليه منها، أعادت إشعاره بأنه عاق، وأنه لم يرد لها الجميل.
وكلما حاول أن يضع حدودًا صحية لتدخلاتها، أوهمته أنه تغير، وأن زوجته أخذته منها.حتى يصبح ممزقًا بين شعوره بالذنب... وبين حقه الطبيعي في أن يبني بيته.
▫️
ثم يحاول امتلاك الحقيقة (الاستحواذ) :
وهو من أخطر التحركات، ولا أقصد به الاستحواذ على المال، أو الوقت، أو القرارات... فهذا بديهي وصريح يرصده الناس بسهولة.
بل الاستحواذ على الحقيقة نفسها.
من المخطئ؟
ومن المظلوم؟
وما الذي حدث أصلًا؟
ويظهر ذلك جليًا بعد كثير من الخلافات، فيبادر الزوج بالحديث إلى أهل زوجته قبل أن تتحدث هي، فيرسم لهم رواية متكاملة لما جرى، ويضع نفسه فيها موضع المظلوم، فلا يبقى لكلامها، إن ذهبت بعده شاكية، الأثر نفسه.
وقد تفعل الزوجة الأمر ذاته.
فتسارع إلى أهلها، أو إلى أهله، فتروي رواية منتقاة بعناية؛ تحذف منها ما عليها، وتبرز منها ما عليه، حتى يصبح دفاعه عن نفسه، في نظر الناس، تبريرًا لموقفه وليس إظهارًا للحقيقة.
وبهذا لم يعد الصراع على حل المشكلة، بل على امتلاك روايتها، فمن ينجح في صياغة الرواية أولًا...ينل تعاطف الناس أولًا، وربما يُدان الطرف الآخر...قبل أن يُسمع منه،
فإذا خسر الإنسان مصادر قوته...ثم خسر ثقته بعقله... ثم خسر حقه في أن تُسمع روايته...فقد أصبح في أضعف موضع يمكن أن يكون فيه.
ومنذ وصولي لهذه الحقيقة ...
كلما رأيت قدرةً تلفتني في إنسان لم أعد أنبهر كالسابق من روائع ما يمكنه فعله بها، بل أتريث لأرى كيف يستخدمها وهل يراعي الله فيها أم لا.
لأن القدرات وحدها لا تُطمئن، فقد يكون الإنسان ذكيًا...وفطنًا... وحسن القراءة للناس...وقويّ التأثير...ثم تكون هذه النعم نفسها سببًا في ظلم من حوله والتجني عليهم مع براعة في إخفاء الأدلة.
ووقتها عدت لحقيقة أن القرآن يعتني بالقلب أيما اعتناء، ويعطيه من الاهتمام ما لا يعطيه لغيره.
ولِمَ كان رسول الله ﷺ، وهو أكمل الناس عقلًا، يكثر أن يقول:
«يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك.»
ولِمَ كان يقول ﷺ:
«ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب.»
فلم يخشَ ﷺ على أمته قلة المواهب... ولا ضعف القدرات... بل فساد القلب الذي يقودها، ولعل أخطر ما في أمراض القلوب...
أنها لا تسلب الإنسان نعم الله، بل قد تُبقي له ذكاءه...وفطنته...وحسن منطقه...وقدرته على التأثير...
ثم تجعل كل ذلك يُستخدم في غير ما خُلقه الله له كاتباع الهوى والفساد في الأرض.
#تزكيات
🌿
"أنا لو أعرف أن تربيتي وتعبي عليك، عشان متمريش باللي أنا مريت به، هيخليك تتشرطي في الجواز كدا... مكنتش تعبت نفسي!"
سَنا، فتاة في أواخر العشرينات من عمرها، من أسرة ميسورة الحال، تخرجت في كلية مرموقة، وحصلت على وظيفة طيبة، وبدأت مرحلة مقابلة الخطاب، إلا أنها لم تجد ضالتها بعد.
أم سنا، امرأة خمسينية، انحدرت من عائلة متوسطة الحال، وكانت حياتها الأسرية غير مستقرة، مما سبب لها ضررًا بالغًا، فتزوجت سريعًا من أبي سنا؛ هربًا من بيت والدها.
ونتيجة لتجربتها الشخصية، قررت أنها لن تعرّض بناتها لما تعرضت له، ونجحت إلى حد كبير في ذلك؛ لأنها لمست بالتجربة أثر الزواج هربًا. لكنها بدأت تشعر بقلق متزايد كلما اقتربت ابنتها من سن الثلاثين.
بينما كانت سنا تردد ما تؤمن به كثير من فتيات جيلها:
"لن أتزوج إلا شخصًا مناسبًا، ويكون بيننا توافق."
وترى أم سنا أن ابنتها وبنات جيلها بنات عز ومدللات، لم يرين ما رأته فتيات جيلها، وأن الزواج بالنسبة لهن خطوة حياتية لازمة كالتعليم، وأن من حقها أن تفرح بابنتها؛ فمن هن في عمرها أصبحن جدات، ويتحدثن في كل مجلس عن أحفادهن، بينما هي الوحيدة التي لم تُرزق بأحفاد بعد.
فلجأت إلى الضغط على سنا لمقابلة بعض الخطاب، لكنها لم تُوفَّق مع أحدٍ منهم، مما ألجأ والدتها للضغط أكثر للتنازل والقبول بأيهم.
أما سنا، فترى أنها تعيش في فضل ونعمة عظيمين؛ مال، وجمال، ووظيفة، واهتمامات متعددة تشبعها وتملأ وقتها.
وعندما تقارن بين مرارة العزوبية، ومرارة الزواج من شخص غير مناسب، فقط لترضي المجتمع وتمنح أمها حفيدًا، تختار العزوبية بلا مواربة.
✨
من رأيكم... كيف تدير سنا هذا الخلاف مع أمها؟
✨
وهل ترون أن وجهة نظر الأم صحيحة؟
أن الفتيات اللاتي نشأن في بيوت مطمئنة ومستقرة، قد يكنَّ أكثر قدرة على انتظار الشخص المناسب وبالتالي أكثر تشرطًا في المواصفات..
بينما قد يدفع اضطراب الأسرة بعض الفتيات إلى استعجال الزواج باعتباره بابًا للهروب من واقعهن؟
التعليقات مفتوحة
⬇️
" أنا بحب ألبس لبس شيك وجميل، لنفسي مش لحد، أحب أكون حلوة في عيني قبل أي حد، ميهمنيش نظرة الناس، بس!
بيجيلي انتقادات أنه الحجاب الشرعي مينفعش يكون حلو، ومينفعش يجذب البنات فيمدحوه، مينفعش أبدا أكون مختلفة عن المحيطين، وأن دا تفسير شرط : ليس زينة في نفسه. "
بنات كتير عندهم الإشكالية دي، ووسط براندات الحجاب المنتشرة حاليا، عنيهم بتطلع على تصميمات حلوة جدا... بس بيقفوا محتارين في نفس النقطة..
التصميم دا أنيق وجميل... ولا زينة في نفسه ومخالف شرعًا!؟
أعرف منين طيب ؟
إن شاء الله دا هيكون أكبر محور هنتكلم فيه انهاردا في لقاءنا
#حكاية_الستر
✨
▫️
للانضمام راسلن بوت :
t.me/WahaDafea_bot
( للنساء فقط)
ليه فيه بنات بترتاح أكتر لما متلفتش الأنظار ؟
حتى وسط النساء من حولها ؟
بتحب يكون وجودها هادي... مش بتحب حد يركز معاها.. رغم أن هي بتركز في التفاصيل وبتتفاعل وتتأثر بيها جدا ؟
طيب، هل دا له علاقة.. بميلهم لارتداء النقاب أكثر من غيرهم؟
هل فيه أسباب بتحرك كل واحد فينا للستر بجانب كونه عبادة؟
كل دا هنعرفه في
#حكاية_الستر
✨
▫️
للانضمام راسلن بوت :
t.me/WahaDafea_bot
( للنساء فقط)
مرورا بعصور الديانات السماوية... إلى عصرنا الحالي..
عصر إنستجرام والبراندات.. وتحول الحجاب الشرعي إلى سلعة وبراند!
لأني معاكم وبتعرض لنفس الفتنة ودا كان دافعي الأصلي.. إننا نعدي الفتنة دي مع بعض..
ونعرف نفرق بين إيه الصح وإيه الخطأ.. بعيدا عن التعصب و الجمودية.. مع احترام طبيعتنا كإناث!
فينا فطرة حب التجمل و الأناقة.. وكل واحدة فينا لها لونها وسمتها..
فإزاي نحل الإشكالية دي ؟
إزاي نحقق الأناقة والجمال مع شرط الزينة والستر في الحجاب الشرعي؟
طيب والناس الي بتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر بأسلوب سيئ وكله هجوم... نعمل معاهم إيه؟
طيب هل كل كلامهم خطأ ولا عندهم حق بس أسلوبهم الي وحش؟
كل دا هنتكلم فيه انهاردا.. باقي 3 ساعات ونبدأ..
فريق الواحة هيكون مبسوط بحضوركم..
وبالمناسبة سميته واحة.. عشان لقاءتنا بالنسبة لي زي الواحة وسط الصحراء..
حياكن
✨
▫️
للانضمام راسلن بوت :
t.me/WahaDafea_bot
#حكاية_الستر
ليه على عكس محتواي الدارج.. قررت أتكلم في الستر والحجاب.. فجأة؟
أنا بحب أتكلم من الواقع وبميل للعمق والتفاصيل، وبحب أقف في الحتة الفاضية الي محدش بيقف فيها، بحب أخدم الأماكن الي محدش مهتم ومقدر يخدمها.. كما يسمونها الثغر.
لما جيت في حياتي آخد قرار شكل الحجاب المناسب لي ودرجته لما ربنا من علي بالإلتزام، الكلام الشرعي الي وصلني وأنا بنت 17، مع ظروف الواقع وقتها.. مع قلة علمي وفقهي للواقع.
خلاني أمر بحالة نفسية من التخبط والصراع من أسوأ ما مر علي.. حتى لو كان ظاهري كامل مكمل أمام الناس ويمدح ويضرب به المثل.
ولأني لمست أن فيه مني كتير، وأن مشاعر التخبط دي رغم أننا كلنا مقتنعين أنه الحجاب لازم... موجودة.. بس مش كتير بيتكلم فيها.
بل لو واحدة فكرت بس تعبر وسط مجتمعنا الملتزم عادة، هتاخد سيل من الإتهامات وإطلاق الأحكام، تخليها متحبش تشوف الشارع تاني ولا تقابل ناس.
فأنا حبيت كعادتي... أعمل مجلس.. للنساء..
آخدهم فيه في رحلة تاريخية وبصرية ونفسية عن الستر والحجاب على عكس الشائع في تناول هذا الباب، من أول سيدنا آدم و والسيدة حواء عليهما السلام، و لحظات الستر الأولى في الجنة..
- يتبع
#حكاية_الستر
برأيك لو التقت هاتان المرأتان... ما أول ما سيلفت انتباه كل واحدة في الأخرى؟ وماذا ستقول كل واحدة؟
#التعليقات_مفتوحة
✨
للانضمام لرحلتنا عبر الحضارات.. انظري التعليق المثبت.
#حكاية_الستر
هل بدأ الحجاب مع الإسلام؟
أم أن الحكاية أقدم من ذلك… و الإسلام لم يبدأها من الصفر، بل أعاد بناء معناها بالوحي؟
في لقاء «حكاية السِّتر» نأخذكن معنا في رحلة فريدة:
من لحظة الستر الأولى في الجنة، إلى صور الستر قبل الإسلام،
إلى آيات التشريع والأحاديث، إلى أشكال الحجاب وألوانه في زمن النبوة، إلى جولة حول العالم في أشكال الستر..
ثم نأتي إلى أسئلة واقعنا اليوم:
ما الفرق بين الستر كعادة اجتماعية، والستر كعبادة؟
هل كوني أنيقة يعني أنني متبرجة؟
هل النساء سواء في مشاعرهن تجاه الحجاب والنقاب، ولماذا؟
هل الحجاب الشرعي لون واحد، أو هيئة واحدة؟
▫️
التفاصيل:
- لقاء نسائي يومي الاثنين والخميس المقبلين.. الساعة 8:30 مساءً بتوقيت مصر والسعودية.
- يحتوي نشاطات نقاشية و إسقاط على الواقع.
- على برنامج التلجيرام.
▫️
طريقة التسجيل :
- مراسلة بوت :
@WahaDafea_bot
ومنه سيتم التحقق من الهوية، حيث أن التجمع نسائي بالكامل، ويرسل لك رابط القناة تضغطين طلب الإنضمام، وسيتم قبولك في أسرع وقت ممكن.
الشروط في التعليقات
#حكاية_الستر
✨