
𝐍𝐞𝐟𝐞𝐥𝐢𝐛𝐚𝐭𝐚
كانَ يكفي حينَها تبريرٌ صادِق بدلاً مِن تَركي حتىٰ أهدأ و أعودَ لِرُشدي، لكنّي الآن و بَعد عِدّة أيام، هدأتُ بمفردي، و عَلِمتُ أنَّكِ شَخصٌ لا يُؤتَمن علىٰ حُزني، ولا علىٰ قَلبي.
عزيزتي ليلى…
لَم أكُن أُريدُ أن أستعمل كلمة "عزيزتي"، بل أردتُ أن أستعمِلَ كلمةً أُخرىٰ، كلمةً أقرب إلىٰ الحقيقة و إلىٰ شُعوري نحوكِ و لكنّي خفتُ أن أُخيفكِ و أنا أعرفُ أن من السهل إخافتكِ، من السهل بشكلٍ مؤلِم، مؤلمٌ لي علىٰ الأقل.
أكادُ أراكِ تبتسمين، فأنتِ لا تُصدقينني، أليس كذلك؟ أنتِ لا تثقينَ بي، أنتِ تُقيمين الحواجز بيني و بينكِ، أنتِ لا تُريدين أن تترُكي نفسكِ علىٰ سجيّتها، لأنّكِ تخشين أن تتعلقي بي، أن تفني كيانكِ في كياني، أن تستمدي ثقتكِ في نفسكِ و في الحياة منّي ثُمَّ تَكتشِفي كيانكِ مدلوقاً، كالقهوة، في غُرفتي.
إنّني غُصنٌ إذا مرّت علىٰ أوراقِيَ ألريح إنحَنيتُ.
مش دايماً الواحد ما بيتكلمش عشان مش لاقي حد يسمعه، ساعات مَبيبقاش لاقي كلام يقولو
- بين السطور
For you, a thousand times over.
He lost her in every universe
عزيزي القادم من الغيب
اكتب لك هذه الرسالة في ليل من الانتظار
ولا اعلم حقاً ما الذي انتظره
ربما شعور واحد قادر على على ان يغير حياتي بأكملها
و ربما لقاء تتصافح فيه يداك مع الليل
أراك في خيالي
وأنا وأنت والسماء والقمر والنجوم من حولنا تتلألأ
القمر ينير المكان كأنه شاهد علينا
نجلس في احدى زوايا الأرض
نتبادل النظرات بصمت اكثر مما تقول الكلمات
وننسى ماضيا لم نكن فيه
كأنه الزمن اختصر نفسه لأجلنا
أحدثك عن أشياء لم اجرؤ على قولها لأحد
وأصغي لنبضك كأنه قصيدتي الأولى
لا اسألك من أين جئت
ولا الي أين سنمضي
يكفيني ان اللحظة صادقة
و ان الانتظار لم يكن عبثاً
فإن كنت حلماً
دعني لا استيقظ
و إن كنت قدراً
فليكن هادئاً
يشبه هذا الليل
الذي جمعنا قبل أن نلتقي