Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

مذكرات مجهول

nnZnn
مُذكرة نادرة، أُدون عليها بخط رثّ. ستكتشف الفوضى المخبئة وأني لستُ الشاب الهادئ المبتسم بنمطية، إنني مليئ بالفوضى والمشاعر التي تتضارب.
Subscribers
362 000
24 hours
1 000
30 days
-10 000
Post views
19 815
ER
5,6%
Posts (30d)
4
Characters in post
365
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Psychology
Audience gender
Female
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Psychology & Counseling
Summary
April 25, 21:00
Media unavailable
1
Show in Telegram

أليس غريبًا أن يتحول الخيال إلى قفصٍ شفاف، يرى فيه الإنسان العالم ولا يلمسه؟ نُشيّد في أذهاننا مدنًا كاملة من الأمنيات، ثم نُقيم فيها كأنها قدر لا مفر منه. نمضي أعوامًا نرتب تفاصيل لم تولد، وننتظر أحداثًا لم تُكتب لها بداية. نُرهق أرواحنا بحوارات لم تقع، ونُثقل قلوبنا بردودٍ لم تُقال. نعيش في احتمالاتٍ هشة، ونؤجل الحقيقة كأنها عبء ثقيل. نُصدّق ما نُحب أن يكون، ونتجاهل ما هو كائن بالفعل. نخاف من الخيبة فنستبقها، ونخشى الفقد فنفقد قبل أن نفقد. نُغذّي القلق بأوهامٍ نُتقن صناعتها، حتى يصير القلق بيتًا مألوفًا. نُطيل الوقوف عند أبواب الغد، وننسى أن اليوم يمر بصمت. نُراهن على صورٍ رسمناها بأنفسنا، فإذا خالفتنا الحياة ضقنا بها. نُطالب الواقع أن يُشبه خيالنا، مع أنه لم يعدنا بشيء. نُقيّد خطواتنا بحبال التوقع، ثم نتساءل لماذا لا نمضي. وفي كل مرةٍ نُفاجأ، لا لأن العالم قاسٍ، بل لأننا بالغنا في الرجاء. لعل الحكمة أن نترك للأيام مساحتها، وأن نخفف قبضة الوهم. وأن نعيش ما هو بين أيدينا، قبل أن يذوب في زحام ما لم يكن.

April 19, 20:31

"‏وحدها التفاهة تُجني أرباحًا كثيرة هذه الأيام."
- فريدريك نيتشه

April 15, 16:07

"‏وحدها التفاهة تُجني أرباحًا كثيرة هذه الأيام."
- فريدريك نيتشه

April 11, 16:23
Media unavailable
1
Show in Telegram

في زمن قريب كنت أحمل في داخلي رغبات لا تنتهي، وأركض خلف أيام أكبر من قدرتي وأحلام أوسع من واقعي، أظن أن الامتلاء يكون بكثرة ما أطلب وأن الطمأنينة تسكن في نهاية الطريق لا في بدايته، حتى أثقلني السعي وتعبت من ملاحقة كل شيء في وقت واحد، اليوم أقف بهدوء لم أعهده من قبل، أنظر إلى نفسي كما هي لا كما أردتها أن تكون، وأفهم أن الإرهاق لم يكن من الحياة وحدها بل من توقعاتي التي لا ترحم، لم أعد أريد الكثير، ولا أبحث عن الكمال، يكفيني أن يمر يومي دون صخب في رأسي، وأن يهدأ قلبي من ذلك القلق الذي لا سبب واضح له، صرت أكتفي بالقليل الذي يمنحني سلامًا حقيقيًا، وأتعلم أن أترك ما لا أستطيع حمله دون ندم، لا أريد أكثر من خطوات ثابتة ولو كانت بطيئة، ولا أطلب إلا طمأنينة صادقة لا تزول مع أول تعب، فقد أدركت أخيرًا أن الراحة ليست في الوصول إلى كل شيء، بل في الاكتفاء بما يجعلني بخير.

March 30, 22:08
Media unavailable
1
Show in Telegram

تدرك بعد رحلة طويلة في دروب الحياة أنك لم تعد مشغولًا بفكرة أن تكون الافضل كما كنت من قبل، بل تغيرت نظرتك وصرت تميل الى البساطة والهدوء اكثر من اي وقت مضى، فلم يعد التنافس يُغريك ولا المقارنات تسرق راحة بالك، وكل ما تطمح اليه هو ان تعيش ايامك بسكينة وصفاء دون ضجيج او توتر، أن تجلس مطمئن القلب لا تثقلك التفاصيل الصغيرة ولا تستفزك التقلبات العابرة، وأن تحافظ على توازنك الداخلي مهما تغيرت الظروف من حولك، فتأخذ الامور كما هي دون إفراط في التعلق او المبالغة في الرفض، مكتفيًا برضًا هادئ يمنحك شعورًا عميقًا بالراحة وكأنك وصلت اخيرًا الى ما يناسب روحك.

March 28, 17:35
Media unavailable
1
Show in Telegram

رغبةٌ جامحة في الجلوس لساعات،
تحت مطرٍ غزير، يبللُ جسدي وروحي،
حتى لو كان الثمن صحتي،
حتى لو قضيتُ الأشهر القادمة بين المرض والسكوت…

March 19, 21:44
Media unavailable
1
Show in Telegram

عيدكم عيدٌ يليق بصدوركم الواسعة، للصامدين في وجه العواصف، الذين يحملون أحلامًا أثقل من الجبال، للباحثين عن لقمة العيش في أرضٍ لا ترحم، وللحالمين بغدٍ أفضل وهم يعبرون بحار المعاناة، للأمهات التي تبكي في صمت، وللأطفال التي تبحث عن معنى للفرح في عيون الغرباء. لكل من كتبته الحياة في سجلّ المنكوبين، ولكل روحٍ لا تزال تؤمن بالخير رغم كل الظلام. عيدكم عيدٌ يُجبر كسركم، ويرسل إليكم حنين الأوطان في رياح العيد.

March 19, 17:11
Media unavailable
1
Show in Telegram

غالبا ما يتأخر الإنسان في ملاحظة أن ما كان يطمح إليه لم يعد يشبهه كما كان من قبل، فيمضي زمنًا طويلًا وهو يسعى خلف صور قديمة رسمها لنفسه في مرحلة مختلفة من حياته، حتى إذا بلغها شعر بشيء من الغربة والانفصال عنها، وكأنها تخص شخصًا آخر لا يعرفه، فتتبدل اهتماماته بهدوء دون أن ينتبه، بينما يستمر في السير في المسار ذاته بدافع العادة أو الإصرار، وحين يتوقف لحظة ليتأمل ما حوله يكتشف أن الإنجاز الذي حققه لا ينسجم مع ما صار يريده الآن، وأن الفجوة بين داخله وواقعه قد اتسعت أكثر مما توقع، فلا تكون المشكلة في الوصول بحد ذاته، بل في التغير الذي طرأ عليه دون أن يعيد النظر في وجهته، وهنا تبدأ الحيرة، أكان عليه أن يعيد رسم الطريق من جديد، أم يتصالح مع ما وصل إليه رغم هذا التباعد!

March 19, 14:02

القناة للبيع، إذا جاد حط سعرك:
@BBzBB

March 13, 13:15

حتى لو نجوت من الطوفان،
سيظل الماء،
يُخيفـــك للأبـــد.