
أمناء الإعلام
اغتيال مدير اللجنة المصرية أثناء تنظيم فعاليات عامة في غزة لعرض مبارة مصر والأرجنتين.
إن هذا الخبر يضع الأمة الإسلامية بأسرها أمام مرآة وعيها وفقهها؛ فبينما يستبسل الأشقاء في غزة لصناعة الحياة ومشاركة أمتهم ومضات الفرح، يثبت العدو أنه يخشى حتى وحدة المشاعر التي تجمع بين الشعوب. وهنا يبرز فقه المؤمن الصادق الذي لا تغلبه العواطف الزائفة ولا تلهيه تسلية عابرة عن أنين الجسد الواحد؛ إن غزة هي البوصلة والامتحان الحقيقي لقلوب الأمة.
دماء الشهداء وثغور الأمة أحق بكل مشاعر الولاء والبراء.
يا فتى، إن النخب التي أصابها الشلل الفكري لا تقرأ إلا هوامش الحدث، وتظن أن بقاء هذا الكيان قدرٌ محتوم، بينما المتن الحقيقي يُكتب بمدادِ وعد الله الحق في التحرير والنصر الآتي. إن ذلك الحبل الذي يستندون إليه يتآكل وينسلخ يوماً بعد يوم مع كل قطرة دم طاهرة، ومع كل صدمة كبرى يعاد فيها ترتيب هذا العالم..
فافتح بصيرتك على موعود الله، واعلم أن حبل النّاس مهما استطال واشتدّ، فإنه واهٍ كخيط العنكبوت أمام أمر الله إذا جاء، لتبدأ ولادة الفجر الموعود برغم أنوف المستكبرين.
"
ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِّنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ.."
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. • تنويه: الظاهر هنالك حملة موجهة من شركة الـ Telegram، ولذا أرجوا من حضراتكم دعم ونشر هذه القناة لئلا تُحذف بسبب كمية الحسابات المحذوفة فيها.
🌿
وجزاكم الله خير الجزاء .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
• تنويه:
الظاهر هنالك حملة موجهة من شركة الـ
Telegram
، ولذا أرجوا من حضراتكم دعم ونشر هذه القناة لئلا تُحذف بسبب كمية الحسابات المحذوفة فيها.
🌿
وجزاكم الله خير الجزاء .
إن وجود الإنسان في هذه الحياة ليس عبثاً بل هو رحلة ممتدة من العطاء والبناء تبدأ من نقطة المركز وتتسع لتشمل الأمة بأسرها..
وتتوزع هذه المسؤوليات على مواطن العطاء والواجب التي يقف عليها المرء لحماية دينه ومجتمعه وتأمين مستقبل أجياله فيما يُعرف بفقه الثغور حيث تتكامل هذه المنظومة بدءاً من الثغور الضرورية التي تنعكس مباشرة على غرسك القادم ومحيطك القريب گتأسيس الأسرة وفهم مشروع الزواج مع تقدير الدور الحقيقي للأب والأم وصناعة بيت مسلم مستقر وإدراك الدور الشخصي كمسلم يعتز بدينه ويسعى لمعرفته ليعيش حياته كلها في سبيل خدمة أمتّه..
ومن هذا البناء الفردي والأسري تتدفق الجهود لتصبّ في ثغور الأمة الكبرى التي تحوي زاوية خاصة بالنخبة وتتجلى في مواطن التأثير الاستراتيجي
كالجهاد والرباط والثبات وإتقان عمل الخفاء وإخلاص السر والصعود بالقيادة الربانية ونشر الإصلاح وتربية الأجيال وغرس الأفكار وصناعة الأرقام الصعبة
التي تصنع الفارق في أوقات الأزمات، بأن يكون المرء بكليته لله وحده ولما كان كل ثغر من هذه الثغور يمهد للآخر ويفضي إليه فإن الركيزة الأساسية والعامل المشترك بين كل هذه النقاط
هو أنت وحدك!
مما يستوجب أن تسأل نفسك بوضوح ماذا تريد وما هي غايتك الكبرى لتثبّت نظرك وتحدد وجهتك وتبدأ سيرك من الآن.
إنّي ماضٍ عن الدُّنيا، لا أدري متى!
لا أعلم السّاعة الأخيرة، وما أدركه جيّدًا أنّ لي دورًا عليّ إتمامه، ورسالةً عليّ بلاغها، وثغرًا عليّ أن ألزمه كأنّه النَّفَس! وما أؤمن به أنّي أعبد رَبًّا سبحانه؛ يأجُرُني على التّفاصيل، لا يضيع عنده السَّعي، ولا يغيب بميزانه التَّعَب، ولا يخيب لديه مسار الصّادق المُحاوِل! أوقن والله؛ أنّ سجدةً صادقةً تفتح بابًا مغلقًا، وسَعيًا مُتقَنًا يصنع أثرًا واضحًا، وعملًا لله يبقى ثابتًا بقدر الإخلاص فيه.. وإنّي أعبد الله بحُلمٍ وغايةٍ وهدف، وأعبُده يقينًا أنّه يعلَم، وتلك راحتي رغم التَّعَب.
في تصعيد خطير وغير مسبوق، جيش الاحتلال النازي يصدر أمر إخلاء للضاحية الجنوبية ببيروت.
• إيران تطلب بوقف العدوان على غزة ولبنان، ولن يكون هناك أي حوار ما لم يتم تلبية موقف إيران والمقاومة في هذا الشأن.
ممّا نعلمه يقينًا أن رحيل أصحاب القناديل علىٰ سلالم الشّهادة، وهم يتسابقون نحو موعود الله الحق، هو محض امتنانٌ واصطفاءٌ من الله ﷻ كما نحسب..
رحلوا علىٰ طريق الشهادة بشرفٍ بالغ، وغادروا هذه الحياة بصمتٍ ضجّت به قلوبنا، أمّا نحن
_أيها السابقون_
نُهرول خلفكم نضرب في كل وادٍ بسهم، نسير نحوكم عرجًا ومكاسير، وأرواحنا لهفة لرؤيتكم، عسانا بسيرنا هذا نخالف خطى الجبناء!
☝🏻
ويأتي الآن دورنا في قراءة ما ستؤول إليه المنطقة في قادم الأيام والشهور.. فالشرق الأوسط لم يعد كما كان، وما بعد هذه المعركة ليس كما قبلها..
ستتغير موازين كثيرة، وستشهد المنطقة جولات وصراعات ممتدة لن تقف عند حدود غزة أو لبنان أو إيران، بل ستصل ارتداداتها إلى ساحات أخرى، وفي مقدمتها سوريا.. فهناك جيل يتشكل اليوم في الشام، يحمل وعياً مختلفاً، وتجربة مختلفة، ويُعاد بناؤه وسط ظروف تشبه كثيراً ما نشأ عليه جيل غزة من حيث التربية والإعداد الإيماني والعسكري..
لا تنخدعوا كثيراً بصورة الإعلام، ولا بحالة التلميع السياسي والتحركات الدبلوماسية التي تُعرض أمام العالم.. فالسياسة كثيراً ما تُظهر الهدوء بينما تُبنى في الخفاء تحولات أكبر وأعمق..
أما غزة، فهي لم تكن يوماً قضية مرتبطة بجغرافيا ضيقة أو ظرف مؤقت.. وغزة التي صمدت تحت الحصار والحروب المتكررة، لا يمكن اختزالها بخطط تُرسم هنا وهناك، أو رهانات على إنهاكها مع مرور الوقت.. فالفكرة التي تُبنى على العقيدة والصبر والتجربة لا تنتهي بسهولة، وما يُصنع في النفوس أبقى من كل الدمار..
انتهت جولة، لكن المشهد لم ينتهِ بعد.. وما بعد هذه المرحلة يحمل تغيرات أكبر مما يتوقعه الكثيرون..
يتبع