
بهاء
القناة تُعرَف من فصحى إلى
بهاء
… مدادٌ يسطعُ في سماء البيان
✨
مَا زَال قلبّي يَرتجف كُلَّ مَا لِمحت شيئًّا يُشبّهك، فَأدرك أنّ الأيام لِم تَفلح في أنِتزاعك مِنّ قلبّي
تقبل الله منكِ الصوم سيدتي
اما علمتِ بأن الحُسن يفطرنا
وتَبسّمت فبدا الهلال لامِعٌ
لو شافّه اهلُ الصيامِ لَعيّدوا
إن كان لي وطنٌ، فوجهُك موطني
أو كان لي دارٌ ، فحبك داري
من ذا يحاسبني عليك وأنت لي
هبةُ السماء ونعمةُ الأقدارِ؟
من ذا يُقاضيني وأنت قضيتي
ورفيقُ أحلامي، وضوءُ نهاري
من ذا يهددني وأنت حضارتي
وثقافتي، وكتابتي، ومناري .
مَن أبهجَك؟
مَن ذَا الذِي غنّىٰ عٰلىٰ الخَدَّينِ وَردةً
ومَن رَاقَصك؟
يَازاهيًا يَارائعًا يَاكاملًا
قُل لِي بِحُسنِكَ مَن كمَّلَك؟
هل يعلمُ المحبوبُ أنّ قلوبِنا
تهفو إليه وتستلذ رُواهُ
وبأنّنا في شوقِنا و ودادِنا
تصنّعُ الأسباب كي نلقاهُ؟
أَأَكُفُّ عَن حُلمٍ سكَنتَ رُبوعَهُ
وَغَدَوتَ في قَلبي أُنيسَ مَساهُ
وَاللهِ ما أَسلو الهَوى إِلّا بِكُم
يا مَن غَدا قَلبي رهينَ هَواهُ
وإِذا الزَّمانُ أَرادَ صدّي عَن هَوىً
أَبَتِ المَشاعِرُ أَن تُطيعَ نَواهُ
فَلَئِن تَباعَدَتِ الدُروبُ وَأَوحَشَت
يبقى فُؤادي مُوطِنًا لِهَواهُ .
ويهزُني شوقٌ إليكَ أصدّه
فيعودُ أقوى إذ صدَدّتُ ويكبَرُ
و أُشيحُ عنكَ نواظري لكنني
في خِلسةٍ أهفو إليكَ وأنظرُ
ولقد نويتُ الحُبَّ حينَ رَأيتُه
ولكلِّ قَلبٍ في المحبةِ ما نوى
أهواهُ عندَ القُربِ أو في بُعدِهِ
ما ضَلَّ قلبي في هواهُ وما غوى
أشتَاقُ إِليكَ في صَحوَتي ومَنَامِي
وأقُولُ ليتَكَ ما كُنتَ في أيَّامِي
وأُبدلُ الخير في شَرّ لأنسَاكَ
فَفِي ذِكراكَ أَباتُ بِالشّوقِ وَالآلَامِ
قُل قَولًا يُفِيدُ قَلبًا قَد هَوى
بِالحُبِّ يدعُوكَ تَقدُمَ بالأحَلامِ
ألقاكَ غدًا وما ضامِنُ مُلتقاي
أَتبقى لِي حيٌّ فتلقاكَ أقلامِي .