Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

بهاء

qipppou
بين الحروفِ يسكنُ بهاءٌ لا يُرى… بل يُحَسّ
Подписчики
1 280
24 часа
30 дней
-20
Просмотры
527
ER
41,17%
Посты (30д)
Символов в посте
153
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Искусство и культура
Пол аудитории
Женский
Возраст аудитории
25-34
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Дизайн и творческие искусства
Краткое описание
April 01, 19:01

القناة تُعرَف من فصحى إلى
بهاء
… مدادٌ يسطعُ في سماء البيان

April 01, 18:41

مَا زَال قلبّي يَرتجف كُلَّ مَا لِمحت شيئًّا يُشبّهك، فَأدرك أنّ الأيام لِم تَفلح في أنِتزاعك مِنّ قلبّي

February 23, 11:05

تقبل الله منكِ الصوم سيدتي
اما علمتِ بأن الحُسن يفطرنا
وتَبسّمت فبدا الهلال لامِعٌ
لو شافّه اهلُ الصيامِ لَعيّدوا

December 30, 22:12

‏إن كان لي وطنٌ، فوجهُك موطني
أو كان لي دارٌ ، فحبك داري
من ذا يحاسبني عليك وأنت لي
هبةُ السماء ونعمةُ الأقدارِ؟
من ذا يُقاضيني وأنت قضيتي
ورفيقُ أحلامي، وضوءُ نهاري
من ذا يهددني وأنت حضارتي
وثقافتي، وكتابتي، ومناري .

December 25, 23:58

مَن أبهجَك؟
مَن ذَا الذِي غنّىٰ عٰلىٰ الخَدَّينِ وَردةً
ومَن رَاقَصك؟
يَازاهيًا يَارائعًا يَاكاملًا
قُل لِي بِحُسنِكَ مَن كمَّلَك؟

December 14, 22:06

هل يعلمُ المحبوبُ أنّ قلوبِنا
تهفو إليه وتستلذ رُواهُ
وبأنّنا في شوقِنا و ودادِنا
تصنّعُ الأسباب كي نلقاهُ؟

November 17, 20:41

أَأَكُفُّ عَن حُلمٍ سكَنتَ رُبوعَهُ
وَغَدَوتَ في قَلبي أُنيسَ مَساهُ
وَاللهِ ما أَسلو الهَوى إِلّا بِكُم
يا مَن غَدا قَلبي رهينَ هَواهُ
وإِذا الزَّمانُ أَرادَ صدّي عَن هَوىً
أَبَتِ المَشاعِرُ أَن تُطيعَ نَواهُ
فَلَئِن تَباعَدَتِ الدُروبُ وَأَوحَشَت
يبقى فُؤادي مُوطِنًا لِهَواهُ .

October 28, 18:34

ويهزُني شوقٌ إليكَ أصدّه
‏فيعودُ أقوى إذ صدَدّتُ ويكبَرُ
‏و أُشيحُ عنكَ نواظري لكنني
‏في خِلسةٍ أهفو إليكَ وأنظرُ

October 27, 01:43

ولقد نويتُ الحُبَّ حينَ رَأيتُه
‏ولكلِّ قَلبٍ في المحبةِ ما نوى
‏أهواهُ عندَ القُربِ أو في بُعدِهِ
‏ما ضَلَّ قلبي في هواهُ وما غوى

October 26, 20:14

أشتَاقُ إِليكَ في صَحوَتي ومَنَامِي
وأقُولُ ليتَكَ ما كُنتَ في أيَّامِي
وأُبدلُ الخير في شَرّ لأنسَاكَ
فَفِي ذِكراكَ أَباتُ بِالشّوقِ وَالآلَامِ
قُل قَولًا يُفِيدُ قَلبًا قَد هَوى
بِالحُبِّ يدعُوكَ تَقدُمَ بالأحَلامِ
ألقاكَ غدًا وما ضامِنُ مُلتقاي
أَتبقى لِي حيٌّ فتلقاكَ أقلامِي .