Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

قناة قُصَيّ عاصِم العُسَيلي

qusayalosaily
هنا أحاول ترتيب قلبي، وإتمام رسالتي 🌱 🔸 مواقع التواصل الخاصة بي 👇🏻 📌 هنا: https://linktr.ee/qusay.alosaily
Subscribers
126 049
24 hours
-14
30 days
1 049
Post views
13 027
ER
10,33%
Posts (30d)
78
Characters in post
462
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Religion and Spirituality
Audience gender
Female
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Research & Academia
Summary
July 27, 20:50

مقطع من جلسة لطيفة مع عُمَر ..
🤍
https://youtu.be/uGHJDgk1vtg?si=ErOrbZgecG0VJh__

July 26, 22:40

أحاول الحفاظ على قلبي وسط كلّ هذه التّشوّهات القلبيّة التي نراها، وسط كلّ هذه الأمواج العاتية، والتّقلُّبات الغريبة في الأشخاص، في النّوايا، في المقاصد والمنطلقات، أحاول الثّبات وألّا أنسى الغاية التي أتعب لأجلها، ألّا أترك الطّريق ولو لَم يَعُد فيه أحد! أحاول أن أكون أنا، بضَعفي وقُوّتي، بسِرّي ومَسيرَتي، دون مَيلٍ عن الهدف، دون بُعدٍ عن الصّدق، دون تركٍ للمحاوَلة، هكذا، أُلَملِمُ ما تبقّىٰ منّي قبل التّراب، قبل الرّحيل عن هنا، لرؤية الحصاد هناك.

July 26, 03:02

اليوم، أروا الله منكم ما يليق..
🌱

July 26, 00:49

ركعتين ياااخي! سَل الله كلّ شيء.

July 25, 18:18

ألهِمني الفِكرة، وخُذ بِيَدي إليها.

July 25, 15:02
Media unavailable
1
1
Show in Telegram

💎
تذكير تذكير

كتاب "
فقه
الاستدراك"
بدأنا المرحلة التمهيدية، وغدًا المجلس الأول، فهناك مساحة متاحة لمساء الغد فقط.
⭕️
كتاب "
الدّاء والدّواء"
سيبقى التسجيل متاحًا حتى نهاية الشهر 7، فهي رحلة مهمة نُحِبّ ألّا تفوتكم أبدًا.
⬅️
التسجيل في فقه الاستدراك
⬅️
التسجيل في الدّاء والدّواء
هذه البرامج مهمّة
لتفعيل
القراءة وترتيب النّفس وتعلّم الوقوف مع المعاني والكلمات والأفكار واللحظات.

July 24, 22:25

واحدة من الأمور..
التي جعلتني أكمل الطريق على صعوبته، أنّي أُكثر "الاستعانة"، لا أُكثر الخوف والتّوتّر، بل أستعين بالله على كلّ صَعب، فَيَسهُل عَلَيّ فِعلُه وإنجازه، ولو طالَت مُدّته تَعَلّمتُ "ألّا أقف"، كثيرة هي الأخطاء التي ارتكبتها، كثيرة هي الزَلّات التي كانت، لكنّي دائمًا ما كنت أُعيد ترتيب الأمور وضبط المسألة، أراجع نفسي، أُعلّمها، أشُدّ عليها، لكنّي لا أتركها في المنتصف، لا أخذل نفسي
تعلّمت "لن يقف معك مثلك أحد" فأقف رحيمًا بي، معلّمًا لي، محاولًا لأجل ألف شيء، أُجدّد الاستعانة بالله، لأنّي لا أستطيع خطوةً دونه، وأكمِل المحاولة، فيقف معي في الطّريق من آمَن بالمسار، ويتركني الأكثر، لا بأس، القياس دائمًا بصِدق ما فيك، وليس بالعدد الذي يُصفّق لك!

July 23, 19:36
Media unavailable
1
Show in Telegram

صديقي الذي أشتاق، كلمة لطيفة لك!

July 23, 16:01

بعض اللحظات تقف مع نفسك، صارخًا بوجهك، كفى خوفًا ممّا لَم يأتِ بعد، من مجهولٍ لا تعلم تفاصيله! كفى تضييعًا لمسارات تحتاج منك الخطوة الأولى فقط، كفى فَواتًا للفُرَص والإمكانات، ضع نقطةً وابدأ سطرًا جديدًا طال انتظاره، آن الأوان، واللهِ قد آن.

July 22, 17:55

أعتقد أنّي تَقَوقَعتُ مزيدًا من الوقت..
حتّى طالَ الأمر وزاد، وصارَت الأحمال أكثر ثقلًا وأكبر هَمًّا، يحمل الإنسان على كتفه ما تنوء به الأكتاف مجتمعةً، وصارَ الوقت محصورًا جدًا، حتّى زادَ انعزاله عن القريب قبل الغريب، وعن الصّاحب قبل مارّ الطّريق، وعن التواصل برسالةٍ هنا واطمئنانٍ هناك، إلّا القليل المعدود من كلّ شيء، لا تعليق ولا تفاعل ولا تواصل، والمواقع تُشبه الواقع؛ إلّا من بعض التفاصيل البسيطة، فلا حضور ولا تواجد ولا تفاعل ولا علاقات، انتباه تامّ على الغاية والهدف.
يحمل الإنسان كلّ شيء على أكتافه ويسير، تَضعُف الأقدام أحيانًا، ويؤلم الظّهر صاحبه لكثرة ما عليه، وتتباطأ الخطى في مسارات كانت أسهل لو وُزّعت على جَمعٍ مختلف، وتُشرق الشمس على أفكارٍ عظيمةٍ لو تَفَرّغ صاحبها لها، لكنّه جيشُ قلبه، ورفيقُ دربه، ووحيد خطاه!
لا أعلّق هنا موافقةً للنهج الذي سِرت عليه، إنما أراجعه، أفكّك عُقَدَه، أنظر إليه بصورةٍ أعمق، أحلّل الخُطّة والخُطوة، وكم أراجع نفسي، وأعيد ترتيبها! لأرى المكان من المكانة، والحال من المآل، أُسَدّد وأُقارب، أفهم وأنضُج وأتعلّم.
الوحدة عظيمة من جوانب، مبهرة من زوايا، لطيفةٌ من اتّجاهات، قد تنال بها ما لا تناله من مسارٍ آخَر، وإن أحسَنتَ استثمارها قد تقلب الموازين، وتُقرّب البعيد، وتُرتّب المُبَعثَر.. لكنّها! تُبعِدُك عن زوايا لا تراها إلّا في عين غيرك، تَحرِمُكَ من شعورٍ لا تناله إلّا مع صُحبةٍ صادقة، تُفَوّت عليك لحظات قد تكون من الامتلاء بمكان لا يُفّرّط بها عاقل، تُثقِلُك بالمهام التي عليك إتمامها وحدك! وكم كنت وحدك..
بعد كلّ هذا، أرى الاتّزان هو الحلّ، هو المخرج من المتاهة التي نسير فيها دون انتباه، من التّيه الذي نتخبّط بين ثناياه دون شعور، أن تتقِن التّواصل ولا تحذفه، أنّ تقلّل العدد بما يُكسبِك وقتك، ويحفظ قلبك، وينمّي خطاك، وأن تغرس في قلوب من تلقى غرسًا مختلفًا وتُطبّب جرحه، ففي الخُلطة المتّزنة ما يُعالِج جراحك! وفي العلاقات أبواب لو فُتِحَت لك سَرَّتك، من معرفةٍ واطّلاعٍ وصُحبةٍ وتغيير، تبلو فيها خَبَرَك وصَبرَك وصِدقك، تكتسب وتغترب وتقترب، وتختلف.
أحيانًا أنتَ مَن ابتَعَد، أغلقتَ كلّ شيء، ليس شرطًا أن تفتح الباب على اتّساعه، ليس شرًطا أن تكون متاحًا لكلّ أحد، أحسِن اختيارك، فذاك اختبارك!
سأعود، لكلّ ما يُحسّن نفسي وقلبي وخُطاي، لكلّ مسارٍ أرى فيه الغرس بطريقةٍ أوضح، لكلّ ميدانٍ أستطيع التأثير فيه، للتواصل والاتصال المتّزن، لعدم تراكم الشعور لقلّة العُبور، بل سأعبُر، وأُعَبّر، وأعتَبِر.
سأُكَوّن فريقًا مختلفًا، وصُحبةً يَشتاقُها كلّ أحد، وأفكارًا آن أوانها، وتواصلًا يغرس بي قبل من يحتاج إليه، لكنّها خطوة خطوة، هناك جوانب لن تأخذها وأنت متقوقعٍ على نفسك، تُغلِق كلّ باب، تحذف كلّ اسم، تقفل كلّ مساحة، تطفئ كلّ شعلة، لتكون معك وهدفك، افتَح الباب قليلًا، دع بعض النّور يتسلّل إليك، لا بأس بألم العين عند رؤية النّور وسط ظلمة، ستألَفُها أوّلًا، وتُحسن التعامل معها، وستَنبُت زهور قلبك التي طالما سَقَيتها وحدك، وستنظر إليك بصورةٍ أقرب.
كلّ دقيقةٍ في حياتي مهمّة، كيف أجعل من الدقيقة غرس ساعة، ومن الساعة غرس أيّام.