
قناة قُصَيّ عاصِم العُسَيلي
ادعُ أن تُستَخدَم، فلا يَهدِمُك الفراغ..
اللُّقمة التي أكلتَها اليوم كانت "
لك
"، والخطوة التي اتّخذتها كانت "
لك
" والهواء الذي تنفّسته كان "
لك
" والطّريق الذي سِرتَ فيه كان "
لك
"، والفكرة التي جاءتك لحظةً كانت "
لك
" والأثر الذي تركته كان "
لك
" ودعاء الخفاء بعد السعي كان "
لك
" والآية التي قرأتَها في الصّلاة كانت "
لك
"، والشّربة من كلّ ماء الأرض كانت "
لك
"، وألف نعمةٍ قد لا تراها هي "
لك
"
فانظُر كم "
لك
" في اليوم، الشهر، السنة
لتُدرك كم أنّ الله لطيف بك، وأنت لا تدري.
لا يخفى عليك أنّا إلىٰ ثباتك اليوم أحوَج..
وأنّ كلّ لحظةٍ تعمل فيها على نفسك ستعود لك لو بعد حين، فلا تذهب أيّام الجهد، ولا تضيع لحظات الصّدق، ولا تخيب رمية المُجتهد، لابُدّ أنّ لك موعدًا مع الفتح وإن طال! فتحٌ قد تظُنّه أبعد من خيالك؛ وهو أقرب إليك مِن قلبك..
اليوم وأنت في طريقك لدراستك، عملك، إنجازك، تذكّر لِمَ كان كلّ هذا التّعب، تذكّر قلبَ مَن تُحِبّ، استَحضِر الأجر من هذا الجهد، جدّد نيّة القلب والدّرب، هناك تفاصيل لا تُرى، بل تُعاش..
دُنيا، لن تنال كلّ شيء تريده..
المهم أن تُكمل الطّريق، لا تقف كثيرًا على مَن أكمَلَ الطّريق معك، حين تكون صادقًا فيما تفعل، مُخلِصًا فيما تقول، مجتهدًا فيما تُحاول، استقامة الطّريق هي رأس الهرم، فليكُن بعدها ما شاء الله لك.
بسم الله | المجلس 05 | حول مفهوم التّدبّر 1
https://youtu.be/VgAxRDCVhLE?si=--mIBHBTsWGIPA3l
كلّ محاولات الصّادق ترفعه
🌱
إنّ أسوأ قرار اضررت له..
الفترة الماضية من سنوات، واتّخذته مُثقَلًا وسِرتُ فيه فترة جيدة من العُمر، هو "
العمل الفردي
"، فكلّ ما كان من نَتاج هو فردي تقريبًا إلّا من بعض المسارات والفترات، أرهقني جدًا، وقصّرت في كثير من التفاصيل أثناء الغرس، وشَكّل عليّ ثقلًا أكبر من طاقتي، وأفشل بعض الأفكار الضخمة عندي ..
أمّا الآن فهذا عَهد قد مضى
وبسم الله على ما هو آت.