
قناة| سالم القحطاني
هنا شرح أخيكم كاملاً على كتاب: (تصريف العزي).
ينبغي أن يكون الطالب قد درس قبلها على الأقل: متن البناء ثم الصرف الصغير، وفقكم الله.
https://youtu.be/n21IwG7x5Pk?si=nePPZZKfxFF7Vojy
عندما قدمتُ إلى دمشق، كنتُ مهووسةً بالقراءة، لكنني لم أكن أملك ثمن كتابٍ واحدٍ. يومها سألتُ عن أماكن وجود المكتبات في دمشق، وكان اسم شارع الحلبوني يتردد أمامي كثيراً. انطلقتُ سيراً على الأقدام من المدينة الجامعية إلى البرامكة.
وأذكر أنني، حين عبرتُ الدرج المؤدي إلى جسر الرئيس، أو "الحرية" حالياً، تعرّفتُ لحسن حظي إلى رجلٍ مسنٍّ كان يملك مكتبةً صغيرةً تحت الدرج، في الهواء الطلق.
كان رجلاً يعشق القراءة والكتب النادرة. جلستُ إلى جواره وبدأتُ أتصفح الروايات.
كنتُ أبدأ بقراءة روايةٍ، ثم أعود في اليوم التالي لأكمل من حيث توقفت، حتى أنتهي من الرواية كاملةً على مراحل. ذات يوم سألني: "لماذا لا تشترين الكتاب؟" أخبرتُه أنني لا أملك ثمنه. يومها اتخذ قراراً لن أنساه ما حييت؛ بدأ يعطيني روايةً تلو أخرى مجاناً، على أن أعيدها في اليوم التالي.
شيئاً فشيئاً تحول من بائع كتبٍ إلى صديقٍ قريبٍ جداً مني، وبدأ يضع بين يدي رواياتٍ ممنوعةً من الدخول إلى البلاد.
بثينة العوض.
أشفق جداً على من استقام على الدين، وعلى طريق السنة وطلب العلم في هذه الأيام..
- لا يكاد يجد مرجعية إلا الشباب، ولا يجد باباً ليتربى على أيدي العلماء الراسخين المشهود لهم بالرسوخ والاتزان العلمي والمنهجي. وهذا يُفقده حكمة الشيوخ.
- حتى لو صار باحثاً يدخل مباشرة على أدوات الذكاء الاصطناعي التي تضعف الإبداع والملكة العلمية. وهذا يفقده حكمة الدربة والمراس العلمي والصبر على المعلومة.
- ولو أراد الكتابة وجد من يكتب عنه ويصحح له ويبحث له ويقيّم له .. بزر إلكتروني.
وليس هذا لتيئيس أو تحسير = ليجد كل امرئ سبيلاً لنفسه وليختط طريقاً له يعوضه عما فقده أهل هذا الجيل.
ندعوكم الليلة إلى حضور درس في شرح المعاملات المالية على المذهب الحنبلي وذلك من خلال كتاب (دليل الطالب) للعلامة مرعي الكرمي.
يلقي الدرس الشيخ الدكتور فهد الرويلي في جامع ابن الزبير، بعد صلاة العشاء، وذلك كل ثلاثاء.
سمع الجاحظُ رجلاً يكنس في الطريق ويردد بيت حاتم الطائي:
ونفسُكَ أكرمها فإنك إن تهُن عليكَ فلن تلقى لها الدهر مُكرِما!
فسأله الجاحظ:
وبم أكرمتها وأنت تكنس الطرقات؟
فأجابه:
أكرمتها عن سؤالِ لئيمٍ مثلك.
هنا شرح أخيكم كاملاً على (قواعد الأصول ومعاقد الفصول) وهو للمتوسطين في "أصول الفقه"
ينبغي أن يكون الطالب قد درس قبلها على الأقل: "الورقات" وحصّل طرفاً صالحاً من النحو "كقطر الندى"، حينها سينتفع بالكتاب.
أسأل أن يتقبل هذا الشرح وأن ينفع به:
https
:
//youtu.be/iOsH78CkC4U?si=fs3pqAU7x-5Iq5ij
إن العجب العاجب أن يبذل الشيخ_ابن جبرين_ جهداً دؤوبا ً في تحقيق فتاوى ابن تيمية مع الشيخ ابن قاسم، وفي تصحيح حاشية الروض المربع، وفي تصحيح كتب الشيخ عبد العزيز السلمان، ومع ذلك لا نجد له ذكراً في شيء من ذلك ولا تشوفاً له، ولا سمعته يوماً يتحدث عنه إلا ما رأيته بعيني أو سمعته عنه من غيره ، إنها صفحة من حياة الأتقياء الأخفياء .
عبد الوهاب الطريري متحدثا عن ابن جبرين في كتابه ذكريات التعلم .
(إلى أهل قطر خاصة)
انتقل إلى رحمة الله تعالى أخونا الدكتور ديفيد بوكَر (David Booker) من دولة كندا.
كان الدكتور ديفيد مسلمًا اعتنق الإسلام، وكان شغوفًا بدينه، وأحب أن يعيش في بلاد المسلمين، كما كان محبًا للمشاركة في المشاريع الإسلامية، وكان يحمل في قلبه اهتمامًا صادقًا بأحوال المسلمين وأمة الإسلام.
ونظرًا لعدم وجود أسرته البيولوجية في الدوحة، فإننا نرجو من إخوانه في الإسلام حضور صلاة الجنازة عليه ومراسم دفنه.
نرجو التكرم بتعميم هذه الرسالة في مجموعاتكم، حتى يكثر الدعاء له، ويتمكن أكبر عدد ممكن من إخوانه من حضور صلاة الجنازة.
صلاة الجنازة والدفن:
التاريخ: الجمعة 11 سبتمبر 2026م الوقت: 5:40 مساءً. وسيتم أداء صلاة المغرب في مقبرة مسيمير.
الموقع: مقبرة مسيمير
https
:
//maps.app.goo.gl/1jndffhSZUyLb3xZA?g_st=aw
نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يغفر له، وأن يرفع درجته في المهديين، وأن يجزيه عن إسلامه وخيره خير الجزاء.
وقد تنازع الفقهاء في الصلاة في الكنيسة، وقال البخاري: قال ابن عباس: " *لا بأس في الصلاة في الكنيسة*" ، وقيل : يكره مطلقاً، وقيل: يرخص فيها، والصحيح أنه إن كان فيها تماثيل كانت بمنزلة المساجد المبنية على القبور، وبمنزلة دار الأصنام، فالمصلي فيها مشابه لمن يعبد غير الله، وإن كانت نيته] الصلاة الله ، كما أن المصلي عند طلوع الشمس وعند غروبها لما شابه من يعبد غير الله نهي عن ذلك سداً للذريعة، وأيضاً فالملائكة لا تدخل بيتاً فيه صورة، فكيف يصلّي فيه؟ ولهذا لم يدخل النبي ﷺ الكعبة
حتى أزيلت الصور
*بخلاف الكنيسة التي لا صور فيهافإن قيل* : *تكره لكونها محل الكفر قيل الصلاة في محل الكفر بمنزلة فتح دار الكفر فجعلها دار إسلام وبمنزلة صلاة المسلمين في دار الحرب وقد أمر النبي* *ثقيفاً أن يتخذوا مسجدهم موضع بيت اللات بعد هدم اللات وكانوا يسمونها*
الربة*
ولهذا فضل ذاكر الله في الغافلين ، وقيل : إنه كالشجرة الخضراء بين الشجرة اليابس، فالعابد بين أهل الكفر والغفلة أعظم أجراً من غيره، *فإن قيل الصلاة فيها غصب لهم، قيل له : الكنائس ليست ملكاً لأحد، وليس لهم أن يمنعوا من يعبد الله ؛ لأنا صالحناهم على هذا ، بل قد شرط عليهم عمر بن الخطاب له أن يوسعوا أبوابها للمارة*
———
ابن تيمية
الاستغاثة | صـ ٣١٣
هنا شرحٌ على قصيدة أبي طالب في نصرة النبي ﷺ ومدحه والدفاع عنه.
ولا أذكر أني تلذذتُ بشرح قصيدة كما تلذذتُ بها.
فهي قصيدة عظيمة فاتنة باذخة، ومكنز لمسائل تاريخية ولغوية وأدبية كثيرة، حتى قال فيها ابن كثير في "البداية والنهاية" :
"هَذِهِ قَصِيدَةٌ عَظِيمَةٌ فَصِيحَةٌ بَلِيغَةٌ جِدًّا، لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُولَهَا إِلَّا مَنْ نُسِبَتْ إِلَيْهِ، وَهِيَ أَفْحَلُ مِنَ الْمُعَلَّقَاتِ السَّبْعِ، وَأَبْلَغُ فِي تَأْدِيَةِ الْمَعْنَى مِنْهَا جَمِيعًا"
أنصح طالب العلم بحفظها لتكتمل الفائدة، والله الموفق.
https://youtu.be/Y6YS7Ko1G-E?si=ZQ62QLX-NjKrgl5q