Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

الكتابة بمذاق السهر

saudsaud4
الأشياء التي لانستطيع ملامستها نكتب عنها
Subscribers
43 600
24 hours
100
30 days
-1 200
Post views
302
ER
0,62%
Posts (30d)
119
Characters in post
164
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Art & Culture
Audience gender
Female
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Design & Creative Arts
Summary
May 11, 06:15

"ماذا تفعل في الليل؟
-أحرسه
:ممّ تحرسه؟
-من أن يصير ليلًا أكثر"

May 11, 06:14

"ارسمي الوجه الذي غُيّب في كل المرايا
دون أن يدري أحد
افتحي القلب ففي الباب شظايا
وبقايا من جسد."

May 11, 06:13

من فرط انتباهي
كنت اظن ان عينيك
حبتان من اللّؤلؤ …
- حسن عودة .

May 11, 06:13

"هذا القلق قاتل يا حبيبتي، ولا تضطرب العين زيادة إلا إن ذكرتكِ في الدروب الطويلة بين الديار ومسكني، إنكِ تحتلّين ليلي فلا أود الرحيل عنه إلا في حال كان الوصول حتمًا إليكِ، إنكِ ثمرًا يُعيد الحياة لأغصاني التي ذبلت في محطات الحياة، أود أن أرتمي بقوتي نحوكِ حاملًا معي عاطفتي وحاجتي الشديدة للتنفس، إليكِ أنتِ فقط حيث أكون طليقاً من كل شيء إلا من يديك."

May 11, 06:12

"مُجاملةُ الآخرين لا تُسبب الكوابيس ليلاً ، المُبادرات اللطيفة لا تسرق من مالك الإدخاري ، التصفيقُ لا يُؤلم الأيدي ، الصدقُ لا يقتل أحداً ، الحُب لا يهزمك ، لا يغرسُ الأشواك في طريقك ،
الإنسانية تفلحُ دوماً ، وَ وحدهُ الشر من يُعود إليك راكضاً ."

May 10, 06:47
Media unavailable
1
Show in Telegram

May 10, 06:45

"امرأةٌ في نافذة
تُصفي حسابًا باهظًا مع الهجران.
اليدان تعسَّان الصدر
والشهقة ترجُّ السفح المتواري.
ثيابٌ تتطاير
شعرٌ يصطفق في الفراغ،
بينما الغروب ما يزال
يتلقى ضربات من الأنحاء.."

May 10, 06:45

"في كل اجتماع محفوف بالألفة، ثمة عينان تحرس ضحكتك في كل مرة، تعتني بها، تُشاهدها كاملة احتفاءً بعذوبتك. مشهد شاعري لم يأخذ نصيبه من التأمل."

May 09, 11:38

"اخجل من ضيق أفقي وسِعة تحملك و من قسوة ظنوني مقابل حِلمك، و من تسرعي و تأنيك، و ركضي في كل الاتجاهات إلا اتجاهك بالرغم من إقبالك العذب نحوي، اخجل جداً ولا أملك إلا هذا."

May 09, 11:35

أحيانًا تتراكم داخل الإنسان مشاعره وأفكاره حتى يشعر بثقلها، فيحتاج أن يبتعد قليلًا ليصفو من الداخل، وهنا أتفهم ما قاله ابن حزم: «وأوَدُّ التَّغَيُّبَ عَن نَفسي أَحيَانًا»