الكتابة بمذاق السهر
"ماذا تفعل في الليل؟
-أحرسه
:ممّ تحرسه؟
-من أن يصير ليلًا أكثر"
"ارسمي الوجه الذي غُيّب في كل المرايا
دون أن يدري أحد
افتحي القلب ففي الباب شظايا
وبقايا من جسد."
من فرط انتباهي
كنت اظن ان عينيك
حبتان من اللّؤلؤ …
- حسن عودة .
"هذا القلق قاتل يا حبيبتي، ولا تضطرب العين زيادة إلا إن ذكرتكِ في الدروب الطويلة بين الديار ومسكني، إنكِ تحتلّين ليلي فلا أود الرحيل عنه إلا في حال كان الوصول حتمًا إليكِ، إنكِ ثمرًا يُعيد الحياة لأغصاني التي ذبلت في محطات الحياة، أود أن أرتمي بقوتي نحوكِ حاملًا معي عاطفتي وحاجتي الشديدة للتنفس، إليكِ أنتِ فقط حيث أكون طليقاً من كل شيء إلا من يديك."
"مُجاملةُ الآخرين لا تُسبب الكوابيس ليلاً ، المُبادرات اللطيفة لا تسرق من مالك الإدخاري ، التصفيقُ لا يُؤلم الأيدي ، الصدقُ لا يقتل أحداً ، الحُب لا يهزمك ، لا يغرسُ الأشواك في طريقك ،
الإنسانية تفلحُ دوماً ، وَ وحدهُ الشر من يُعود إليك راكضاً ."
"امرأةٌ في نافذة
تُصفي حسابًا باهظًا مع الهجران.
اليدان تعسَّان الصدر
والشهقة ترجُّ السفح المتواري.
ثيابٌ تتطاير
شعرٌ يصطفق في الفراغ،
بينما الغروب ما يزال
يتلقى ضربات من الأنحاء.."
"في كل اجتماع محفوف بالألفة، ثمة عينان تحرس ضحكتك في كل مرة، تعتني بها، تُشاهدها كاملة احتفاءً بعذوبتك. مشهد شاعري لم يأخذ نصيبه من التأمل."
"اخجل من ضيق أفقي وسِعة تحملك و من قسوة ظنوني مقابل حِلمك، و من تسرعي و تأنيك، و ركضي في كل الاتجاهات إلا اتجاهك بالرغم من إقبالك العذب نحوي، اخجل جداً ولا أملك إلا هذا."
أحيانًا تتراكم داخل الإنسان مشاعره وأفكاره حتى يشعر بثقلها، فيحتاج أن يبتعد قليلًا ليصفو من الداخل، وهنا أتفهم ما قاله ابن حزم: «وأوَدُّ التَّغَيُّبَ عَن نَفسي أَحيَانًا»