
Sitamool- شعر ونثر
لكن وجهك بين يدي
اللتين ترتجفان
وعبر هذا اللمس البسيط
تنبعث كل حرارة العالم وجهك مثل نورس على البحر كيف لنا أن نصف ذلك؟
برنار مازو / تبديد صمت معتم
انقل قلبَكَ حيث شئت
صدرُك فارغٌ مُذ ولِدتَ
ايها الحقيقي.
- سليم بركات
ربما أعبر البحر .
ربما أعبر البحر..
والبحر بحيرة زرقاء،
البحر شارعٌ أو نهرٌ.. البحر طريق.
ربما أغادر، في مساء هادئ
أو في أول النهار..
والأمل يلمع في منزلي
شعاعَ نورٍ على حائط،
أو غيمة من شتاء الأمس
تُركت على الكرسيّ، مضاءةً
أو رأس غزال معلق في الردهة.. ربما أبدأ مرة أخرى،
سوف أخرج من النهر هذه المرة..
هادئًا وبسيطًا،
والساحرات يتركن جرابهن عندي،
مملوءة ذهبًا..
والذهب فراغٌ،
مرايا تعكس الجرح المُخبأ..
هل نحرق القوارب أولًا.. كي لا نعود؟
#آلاء_حسانين
أعدكِ أن أنام
غير أنني مُتعب
والمشقة في قلبي لا في الطريق
والعتم فى عينيّ .. في سمعي ..
فى الأعوامِ التي توالت عاماً بعد عام ...
ولم أر شيئاً ..
أعدكِ أن أنام
أن أنتظر الصباح الـمُقبل وما يليه ..
لكني مُجبر على الرحيل الآن
لا عمل أو موعد أو نُزهة
أو أيّ شىء من هذا القبيل
فأنا مُتعب ..
وقد خدمت روحي ما استطعت
— بسّام حجار
وما قتَلَتني الحادثاتُ وإنما
حياةُ الفتى في غير مَوضعهِ قَتلُ
شكلو مو بس العالم عبمر بأزمة طاقة
حتى انا
والنفسُ كالطفل إن تهمله شبَّ على
حبِّ الرضاع وإن تفطمه ينفطمِ
-بردة البصيري
في هذا اليوم حيث يسكن المطر عيني وحيث تهرب العصافير إلى أعشاشها، تاركةً السماء وحدها تقاوم الغيم الطاغي. أبحث عنك، عن ملاذ العصافير الآمن، لا لأهطل عليهم، بل لأطمئن أنهم سيعودون.
أبحث عنك.. أنزل عن عرشي العاجي المتكبر، ابحث عن خطوط يدك كي أرى مصيري.. ينهمر عرشي فوق رأسي، ولا أجد معنى من الجلوس عليه، مانفع كوني حاكماً دون شعب وحاشية؟
قد يفهم من كلامي هذا أني أريد أن أحكمك، وفي هذا شيء من صحة، لست رجلاً لا تعنيه حبيبته، فالحاكم بشكل أو بآخر خادمٌ يرافق شعبه، وأنا لم أجد معنى لحياتي دون هذا السعي لتكوني بخير..
- فمملكة كالأرض يحكمها الرب، ومملكة كعينيك من يحكمها؟-
أقول خذيني، حاكما أو خادماً لم تعد تهمني المسميات.. فهذا القلب طفل صغير، وديع، يحتاج من يزر قميصه، يرتب ملابسه، يخبأ حزنه ولا يمتهنه.. يقبله ويخبره بأنه جميل ومحبوب.. عسى ينسى حماقات الآخرين.
- محمد قاضي