Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

Sitamool- شعر ونثر

sitamool1
قناة خاصة بالشعر والنثر يشرف عليها @sitamool لمتابعة قنواتنا الأخرى: أمل دنقل: @amldngl أنيس منصور: @anismansoor رضوى عاشور: @radvaashor
Подписчики
1 120
24 часа
30 дней
-10
Просмотры
98
ER
9,46%
Посты (30д)
14
Символов в посте
673
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Искусство и культура
Пол аудитории
Женский
Возраст аудитории
25-34
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Дизайн и творческие искусства
Краткое описание
May 23, 09:54

يسأل ماريو بارغاس يوسا : في رأيك، هل كانت تلك الأنشطة الموازية عقبة في الطريق إلى تأدية رسالتك، أم أنها قد ساعدَتك على ذلك وشجَّعَتك وقدَّمَت لك خبرات أخرى؟
فيجيب غابرييل غارسيا ماركيز: أمضيتُ زمنًا طويلا وأنا أظنُّها تساعدني.
"ولكن كل شيء، كل نشاط ثانوي، يمثّل عقبة في طريق الكاتب."
يريد المرء أن يكون كاتبًا، ولكن كل ما عدا الكتابة يعترض سبيله، كما ينغِّصه كثيرًا أن يُضطَرّ إلى عمل أشياء أخرى. لا أوافق على ما قيل بشأن ضرورة أن يشتغل الكاتب في أشياء أخرى، وأن يعيش تعيسًا ليصبح كاتبًا أفضل.
أؤمن حقًّا بأن الكاتب يكتب أفضل كثيرًا ما دامت مشكلاته المنزلية والاقتصادية قد حُلّت تمامًا. وكلّما كان الكاتب أوفر صحةً وأبناؤه وزوجته أفضل حالاً، في حدود المعقول، استطاع أن يكتب أفضل دائمًا.
ليس صحيحًا أن الأوضاع الاقتصادية العصيبة تساعد الكاتب، لأنه لا يرغب في شيء سوى الكتابة. والأفضل للكتابة أن تكون هذه الأمور كلها مُستقِرَّة.
- عزلتان حوار بين ماركيز ويوسا

May 20, 15:03

حين أحب،
أشعر أن العالم أوسع من خوفي
_هالينا بوشفياتسكا

May 19, 20:50

"لا يحتمل الوحدة إلا وحش أو إله."

May 19, 13:22

في الأيام الأخيرة، قررت التوقف نهائيًا عن فعل عادة إدمانية، أرهقتني طويلاً. لا دفعة واحدة، بل بتخفيفها شيئًا فشيئًا: مرة كل سبعة أيام، ثم عشرة، ثم اثني عشر، وهكذا، حتى ينكسر الإدمان ويصبح شيئًا قابلًا للتحكم به. لكن ما فاجأني حقًا هو صعوبة الأمر الشديدة،…

May 19, 13:18

في الأيام الأخيرة، قررت التوقف نهائيًا عن فعل عادة إدمانية، أرهقتني طويلاً.
لا دفعة واحدة، بل بتخفيفها شيئًا فشيئًا: مرة كل سبعة أيام، ثم عشرة، ثم اثني عشر، وهكذا، حتى ينكسر الإدمان ويصبح شيئًا قابلًا للتحكم به.
لكن ما فاجأني حقًا هو صعوبة الأمر الشديدة، فالمسارات العصبية التي بُنيت على مدار السنين أصعب بكثير من أن تتغير في ليلة وضحاها.
ومع ذلك، يُحسب لي أن الإرادة القوية ساهمت في ضبط الأسبوع الأول. ولكي تفهم ما أقصد، عليك أن تدرك أن المقاومة كانت شديدة جدًا، لدرجة أنني لم أعد قادرًا على فعل أي شيء آخر يحتاج إلى مقاومة سوى مقاومة الإدمان.
كذلك، سيطرت عليّ حالة من التبلّد، وأصبحت أفعل كل شيء ببطء شديد. توقفت الأفكار الإبداعية عن السيلان إلى عقلي، وتوقف الشغف تجاه أي شيء.
ورغم بهتان الحياة هذا، كان الجانب الإيجابي حاضرًا أيضًا؛ فالتركيز أصبح أعلى، والقوة الجسدية كذلك. فلم أعانِ من الإرهاق كما يحصل عادة، ولاحظت أيضًا زيادة غير متوقعة في الوزن، وهذا شيء جيد لشخص نحيف مثلي.
لاحظت كذلك أنني بدأت أفهم مما أعاني حقًا. فتبين لي أن الإدمان ، أيًا كان، هو محاكاة لمشاعر في داخلك لم تستطع الإفصاح عنها، أو مواجهتها، أو حلّها بشكل صحي. وهذا ما كان عندي بالفعل.
بدأت ألاحظ أن كل شعور بالانفصال عن الواقع كان يتبعه رغبة عارمة في فعل الإدمان. لكن سؤالي كان دائمًا: ما سبب شعوري بالانفصال عن الناس؟
وحين بدأت البحث، وجدت أن المدمن عادة ما يشعر بأنه دون مستوى أقرانه من الناس، أو أنه شخص منافق يظهر للناس عكس ما يبطن، وغيرها من الأسباب. التي تجعله ينفصل عن الآخرين
لكن أيًا من تلك الأسباب لم توافق حالتي.
وأثناء الأيام السبعة، وجدت أن ما يشعرني بالانفصال عن الناس هو شعوري بأنني أعلى منهم، وبأنني مختلف عنهم، وبأنني أمتلك ذوقًا أرفع ورأيًا مميزًا، وحالة من الترفع تجعلني بعيدًا عنهم، مهما كنت محاطًا بهم.
فكانت رحلة مع الأصدقاء تعني فعل الإدمان بعد العودة. وكذلك محادثة مع الأهل، أو قراءة كتاب مميز، كانت تعيد لي ذات الشعور: الشعور بتميزي، وباحتقاري للعالم وبالتالي عدم تقبل وجودي في هذا العالم لأنه أدنى مني مستوى.
ولا أقول هذا وأنا مفتخر به، بل لأجل أن أحلل دوافعي وأبحث عن علاج لها.
ربما ينبع شعور التميز من إحساس عميق بأن الأمور لم تسر كما أردت، وأن هذه الظروف المحيطة بي لم تكن من اختياري؛ لهذا لا أحمل مسؤولية ما أنا عليه لنفسي، بل للمجتمع والظروف ونحوها.
لكن عقلي يدرك أن هذا الإحساس مجرد مخدّر. ولأنني خدّرت نفسي به، صار يصعب عليّ مواجهة الحقيقة، فراح يبحث عن بدائل، وعن عالم وهمي يواجه فيه تلك الخيبات؛ مواجهات تستنزفني، لكنها لا تأتي بأي نتائج، مواجهاتٌ تعمّق الشرخ بيني وبين الناس، وبيني وبين نفسي.

May 18, 18:20

إذا كان المستحيل يجبُ أن لا يُرتاد،
فلماذا أيقظت في قلبي الرغبةَ
التوّاقةَ إليهِ..؟
_ ملحمة جلجامش

May 13, 21:33

فعلت ما بوسعي
‏كي أدفع هذا الألم بعيدًا،
‏لكن كل يوم أصحو وأجده ما يزال موجودًا!
‏ماذا بوسعي أن أفعل أكثر؟
‏لم يفلح شيء في إذابة هذا التعب المزمن..
‏أشعر أني مثل
‏سياج صدئ
‏فات أوان ترميمه .
- آلاء حسانين

May 13, 12:11

والدي إنسان روتينيٌ مدهش، منذ ثلاثين عاماً يستيقظ في الوقت نفسه، يصلي، يفطر، يصنع فنجاناً من القهوة، ويذهب لعمله.
فعل ذلك سنين طويلة، وأثمر ذلك عن راحةِ باله،
كيف؟
ببساطة لأنه لا يجهد نفسه في الخيارات، منذ ساعات الصباح الأولى، لا يفتح هاتفه ليرى رسائل يحتار في أي وقت يرد عليها، أو محتوى يرهق عقله بأفكار مغلوطة ونحوها.. إنه يمشي كما تمشي الشمس خطوةً خطوة.
ففي الساعات الأولى تكون أهدأ وأقل حرارة، بينما حين يشتد النهار، يبذل والدي كما تبذل الشمس حرارةً أكبر.
يتخذ والدي الشمس قدوة. صعود توهج وهبوط يتقبل والدي ذلك ولا يفكر في الأمر طويلاً
لا يضغط نفسه أثناء العمل بأفكارٍ عن ماذا سيفعل حين ينتهي من عمله.
إدراكه لمرحلة الهبوط جعل منه إنساناً هادئاً فالأشياء التي بوسعه فعلها، يفعلها، أما الأشياء الصعبة، فيقسمها تارة، ويؤجلها أخرى دون أن يضغط نفسه.
أدركت قيمة مايفعله والدي، حين قررت أن أصنع روتيناً لنفسي، فكان سؤالي دائماً روتينُ من سأتخذ؟
هل آخذ مبدأ الإيكيجاي لأنني أحب طريقة عيش اليابانيين؟ أم أتخذ من النظام الإسلامي المتمثل بالاستيقاظ والنوم مع الصلوات؟
أم أتبنى نمط مشهورٍ أحبه؟
وقد جربتهم جميعاً، لفترةٍ معينة لكن الحقيقة تقول أن لكلٍ نظامه الخاص الذي عليه أن يكتشفه بنفسه، فاتباعُ نمطٍ دون عن نمط سيفقدك متعة تجربتك الخاصة.
التجربة الخاصة، كما فعلها والدي مع ذاته، كانت وليدة حياته وأسلوبها، عمله، تفكيره ومعتقداته.
ولأنها نبعت منهم، لم يكن من الصعب عليه أن يهش الخيارات الأخرى دون خوفٍ من فقدان شيء ما، ارتباطُ روتينه به جعله أكثر قوة أمام الخيارات.
حين وعيت لهذه النقطة، بدأت البحث عن روتيني الخاص، وسألت، كيف يمكن أن أتخذ شمسي دليلاً؟

May 11, 11:37

وقضيت الصيف في حال من الرعب والفزع خشية أن يكون تعييني مدرسا في قريتي فأواصل التخبط في كابوس الأهل لأتتهي كما انتهى غيري من مدرسي القرية إلى مصير أشبه - عندي- بالموت، هو الغرق في توافه الهموم اليومية وزهو التمايل بالبيجامات ذات الأكمام القصيرة والجريدة المطوية في اليد والجلوس أمام الدكاكين بغير حديث ممكن إلا في العلاوات أو هواجس ونكات الجنس الفجة أو التنطع الديني المفتقد للروح ووقدة الضمير ويقظة النفس أو مهارشات التفاخر بالخواء والتفاهة، ثم الوقوع في ضرورة الزواج المبكر بلا دافع حقيقي من حب أو تراحم، فأعتل مثلما يعتلون أحمالا من بلادة الحس وجهامة الغياب وفجاجة الحضور الغليظ.
محمد عفيفي مطر \ أوائل زيارات الدهشة

May 11, 11:35

لقد كنت أعرف وأومن بأن الشعر سينقذ إنسانيتي من هذا المصير ويفتح أمامي مسالك الرؤية والوعي ويحررنى من هذا الموت الذي بت أخشاه وأحلم بالفرار من عنكبوتيته المرعبة، ولكنني كنت أرى أن بقائي بقريتي سيجعل الخلاص صعبا أو مستحيلا ، وهكذا قضيت الصيف ضيق النفس بكل شيء، لا أكاد أقوى على قراءة أو كتابة، أقضي النهار ومعظم الليل متجولا وحدي بين الحقول مستغرقا في كآبة الهواجس وأحلام اليقظة التي أنسجها وأنقضها بلا كلل، أزفر بالخوف والغضب المكتوم ضد مجاهيل الأحداث والمسارات: هيه يا عم محمد... هأنت تبلغ عامك الحادي والعشرين في عاصف من التمرد العاجز والغضب والمصاولة بلا طائل... فهل ستقضي بقية العمر هنا عاجزا حتى عن الغضب والتمرد!! هل ستخبو نارك أنت أيضا لتؤول إلى رماد من الذكريات المنطفئة والحسرة المغروسة في الضلوع؟! وأنتبه إلى جسدي وهو ينتفض ويتصبب عرقا وخطاي تسرع حتى أكاد أجري لاهثا، ثم أغرق من جديد في نسج المخاوف والهواجس والأحلام.
محمد عفيفي مطر \ أوائل زيارات الدهشة