Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

سُلْوان

soloan
Subscribers
1 073
24 hours
-2
30 days
-7
Post views
193
ER
17,99%
Posts (30d)
7
Characters in post
544
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Religion and Spirituality
Audience gender
Female
Audience age
35-44
Audience financial status
Middle
Audience professions
Psychology & Counseling
Summary
July 27, 04:45

https://x.com/assdais/status/2081470483078291547/video/1?s=52

July 23, 07:42

كلُّ ما يمرّ بنا يعلمنا أنَّه لا شيء يدوم، وأنَّ البقاءَ للهِ وحدَه، وأنَّنا إليه راجعون، فالعمر ليس سلسلةً من الأحداث المتفرقة، وإنما مدرسة واحدة تتكرر فيها الدروس بأشكال مختلفة.
مرةً يعلمنا الدهر الفقد، وأن ما تعلقت به لم يكن خُلِق للبقاء، ومرةً يعلمنا تغير الأحوال وأن الثبات الذي نبحث عنه لن نجده في الدنيا، ومرةً يكشف لنا رحيل الأشخاص، وانقضاء الأعمار، وتبدل القلوب، طأن هذه الحياة بطبيعتها لا تعرف السكون، وأنها لا تمنح أحدًا عهدًا بالبقاء.
ومع الأيام ندرك أن أكثر ما يؤلم الإنسان ليس ذهاب الأشياء، بل ظنه أنها ستبقى. فإذا بنى قلبه على هذا الوهم، صار كل تغير عنده مصيبة، وكل فقد نهاية، وكل رحيل انكسارًا لا يلتئم. أما إذا أيقن أن الله وحده هو الباقي، وأن كل ما سواه عارية مستردة، استقبل الأقدار بقلب أكثر سكينة، لا لأنه لا يحزن، ولكن لأنه يعرف أن سنة الله في خلقه جارية، وأن ما عند الناس ينفد، وما عند الله باق.
يردّ القرآن في كل موطن إلى هذه الحقيقة الكبرى: ﴿كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام﴾، ويذكره بأن كل محبوب إلى زوال، وكل نعمة إلى تحول، وكل اجتماع إلى افتراق، إلا ما كان موصولًا بالله، فإنه لا ينقطع بانقطاع الدنيا، ولا يزول بزوال أهلها. ولهذا لم يكن قول المؤمن: ﴿إنا لله وإنا إليه راجعون﴾ خاصًا بالمصائب، بل هو إعلان دائم عن حقيقة الوجود؛ أننا خرجنا من عند الله، ونعيش بفضله، وسنعود إليه، وأن رحلتنا كلها ليست إلا طريقًا إلى لقائه؛ حتى يرى في تعاقب الأيام تربيةً إلهيةً تخلع من قلبه أوهام الخلود، فإذا جاء يوم الرجوع، لم يكن غريبًا عن وجهته، بل عائدًا إلى الموطن الذي كانت روحه تشتاق إليه منذ البداية.

July 22, 09:42

سمعتُ اليوم كلامًا حكيمًا لفت انتباهي، وخلاصته أن أكثر أسباب الشقاء عند الناس ترجع إلى أن همومهم لا تكاد تتجاوز ذواتهم؛ فهم يعيشون داخل دائرة ضيقة من المخاوف والرغبات والآلام الشخصية، أما إذا حمل الإنسان همًّا أكبر من نفسه، أو عاش لقضية تسمو على مصالحه الخاصة، فإنه يجد لمعاناته معنى، ويشعر أنه جزء من رسالة أوسع من حياته الفردية.
وقد وجدتُ هذا المعنى بالغ العمق؛ فالإنسان يضيق بقدر ما ينغلق على ذاته، ويكبر بقدر ما يتجاوزها، وكلما اتسعت دائرة المقصد اتسعت معها النفس، وصارت المشقة أخف وقعًا؛ لأن صاحبها يدرك أن ما يبذله ليس ثمنًا لأهوائه، بل ثمنًا لغاية تستحق. ولعل هذا من أسرار صبر أصحاب الرسالات والمبادئ العظيمة على ما يلقونه من عناء؛ إذ لم يكونوا يعيشون لأنفسهم وحدها، وإنما كانوا يحملون همًّا يتجاوز حدود ذواتهم.

July 14, 22:10
Media unavailable
1
Show in Telegram

July 14, 22:06

🤍
-
‏«ما مُنِح عبدٌ عطية أجل ولا أعظم بعد التوحيد مِن ألفة القرآن والأنس به؛ فإنه مفزع المهموم ومأمن الخائف ورفيق الطريق، فاسألِ الله أن يرزقك حظًا من القرآن يحيي به قلبك ويشرح به صدرك ويذهب به همك، فإنك إن أُوتيت القرآن هانت عليك الدنيا، وسكنت روحك، واستأنست به، واطمأن قلبك مهما اضطربت الحياة».

July 13, 16:41

حياة الشاكرين
﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾: يالسعادة الشاكرين، ويا لجمال الحياة في قلوبهم! كلما غادرتهم نعمة، أسرعوا إلى عدّ ما بقي، فامتلأت ألسنتهم حمداً، وامتلأت أرواحهم رضاً، ففتح الله لشكرهم أبواب المزيد، يرون في كل بقية عطاء، وفي كل عافية كنزاً، وفي كل صباح هبة، ويستقبلون أقدار الله بقلب يعرف المنعم قبل النعمة. ولو تقلّبت بهم الدنيا، لكفاهم أن الله أخرجهم إلى الحياة مسلمين، وأسمع قلوبهم اسمه، وعرّفهم طريقه، وجعل جباههم تسجد له؛ نعمة لو قضى العبد عمره كله ساجداً شكراً ؛لقام من سجوده وقلبه يهتف: ربِّ، ما أديت حقها.

July 10, 23:36

وصيّة من القلب:
من أعظم ما تروّض عليه نفسك:
[عبودية الذّكر] بشكلٍ مكثّف؛ فذكر الله يفتح لك أبوابًا من التوفيق من حيث تحتسب ومن حيث لا تحتسب، ويطهّر قلبك من الشوائب، ويجمع شتات القلب حتى يكون لله وحده.
ماذا لو أنّك لزمت الاستغفار فانفتحت لك مغاليق دروب قد أقفلتها الذنوب؟
ماذا لو أنك جعلت لك زادًا من "لا حول ولا قوّة إلا بالله" واستشعرت بذلك أن: يا ربّي لا حول لي ولا قوة على إصلاح نفسي وتطهير قلبي إلا بك؟
ماذا لو كان الذكر زادك ومستراحك في غدوك ورواحك، أي خير سيحفّك وأي توفيق ستتفيء من ظلاله؟
من هذه الليلة اجعل الإكثار من الذكر من أعظم مشاريعك التي تسعى إليها؛ وهنيئًا لك حينها بمعيّة الله، فقد قال -جلّ جلاله- في الحديث القدسي:
"وأنا معه إذا ذكرني"

June 23, 11:10

-
لاتقف عند ظاهر المغانمِ والمغارم
بل أمعنِ النظر في مآلاتها !
فمتى استقرَّ في قلبك أنَّ ما عند الله خيرٌ وأبقى، هان عليك ما يتساقط من حظوظ دنياك، وبتَّ ترى بعين اليقين أنَّ ما يفوتك منها إلى زوالٍ على الحقيقة، وأنَّ المدَّخر لكَ باقٍ لا يعتريه نقصٌ ولا فناء؛ فتهون وطأة المنع، وتسكنُ حرقةُ الفوات، ويغدو بذلُ العاجل في سبيلِ الآجل تجارةً رابحةً لا ارتيابَ فيها.

June 20, 23:56
Media unavailable
1
Show in Telegram

June 17, 21:55
Media unavailable
1
Show in Telegram

في كل بلاءٍ يصيبنا..
فربنا هو الذي اختار نوعه،
واختار درجته،
واختار زمانه،
واختار مكانه،
واختار أسبابه،
واختار الحال التي ابتُلينا فيها،
واختار ما بلغ البلاء منا..
وإن ربنا سميعٌ بصيرٌ،
وإنه عليمٌ خبيرٌ،
وإنه عزيزٌ حكيمٌ،
وإنه برٌّ رحيمٌ،
وإنه قريبٌ مجيبٌ،
وإنه على كل شيءٍ قدير
💭
#الثلث_الحبيب_من_الليل