
الـهِـمّـة
احياناً الرجوع للخلف قد يكلفك الكثير وأنت لاتعلم…الماضي قد يسرقك الحاضر عندما ينظر الشخص للخلف باستمرار، فإنه يفقد القدرة على رؤية الفرص الجديدة المتاحة أمامه في الحاضر.
بدّد نسيج الماضي بتحريك أجزاء حياتك في الحاضر.
هذه العبارة تحمل معانٍ عميقة في التربية النفسية والاجتماعية، منها:
🔸
خداع المظاهر: ما يظهر للناس من سكينة أو نعيم قد يخفي خلفه كفاحاً أو أحزاناً لا يعلمها إلا الله.
🔹
العدل الإلهي: لكل إنسان نصيبه من الدنيا، ومن ضمن ذلك "الابتلاء" الذي يتوزع بأشكال مختلفة؛ فمنهم من يُبتلى في ماله، ومنهم في صحته، ومنهم في نفسه، لكننا غالباً لا نرى إلا النعم الظاهرة للآخرين.
🔸
الرضا والقناعة: تدعو هذه الحكمة الإنسان إلى الانشغال بنفسه وشكر ما لديه من نعم بدلاً من مقارنة حياته بما يظهر من حياة الآخرين
وهي تذكير دائم بأن البيوت أسرار، وأن "راحة البال" الحقيقية ليست بالضرورة مرتبطة بما يراه الناس في الظاهر.
اللهم صلِّ على قرَّة أعيُننا محمَّد، واحشرنا في زمرته، واجعلنا من أهل شفاعته، وأحينا على سُنَّته وتوفَّنا على ملَّته وأوردنا حوضه يا حيّ يا قيّوم إنَّكَ على كلِّ شيءٍ قدير.
من أعظم صور التوكل على الله الإكثار من ذكره، فإن الإكثار من ذكر الشيء دليل على تعلّق القلب به ولا يتعلق إلا محتاج، ومن أكثر من ذكر اللَّه كفاه
تُذكّرنا قصة سيدنا يونس عليه السلام بأن المؤمن لا ينبغي أن يفقد الأمل أبدًا . حتى في ظلام البحر، وفي جوف الحوت، لجأ إلى الله بتوبة صادقة، فأنقذه الله. مهما بدا اليأس مُخيمًا على الحياة، تعتبر رحمة الله أوسع من كل شيء (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ). بالتالي، فإن العتمة مهما اشتدت، فإنها لا يمكن أن تفوق رحمة الله التي تأتي وتنبثق من أعمق نقاط الظلام (المحن تأتي بالمنح)