Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

خربشات كاتب ᪣●●●

sultaniiiiii123
✍🏻 ... كتابات وكلمات ڪاتب " عنوانها الوفاء " وحروفها بصدقاً تكتب " لا للفت الأنظار وانما لتوعية من جهل واقعه " فوداعاً للماضي " ومرحباً بالمستقبل القادم ‏. 🫧 ☞« ☆ » ♧ تـ | @SZIOZIBOT البدايه. 12 _ 9 _ 2023
Subscribers
5 722
24 hours
30 days
-68
Post views
734
ER
12,83%
Posts (30d)
31
Characters in post
185
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Psychology
Audience gender
Female
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Psychology & Counseling
Summary
July 25, 06:41

امانه اللي معه انستا يدخل يشاهد الريلز للأخير ويعيده ويسوي اعجاب وحفظ واعادة نشر ويكتب اي شيء بالتعليقات شجعوني انا راكن على الله ثم عليكم قدو بحق التعب في التصميم. وهاتوا لي تم جبركم. @SZIOZIBOT

July 25, 05:50

بملامحكِ الهادئة هذه.. كنتِ حواء والبقية نساء. https://www.instagram.com/reel/DbM9kxrI-gL/?igsh=MWFlb2xjYm5jOTFlOQ==

July 25, 05:31

بملامحكِ الهادئة هذه..
كنتِ حواء والبقية نساء.
https://www.instagram.com/reel/DbM9kxrI-gL/?igsh=MWFlb2xjYm5jOTFlOQ==

July 24, 07:22

بملامحكِ الهادئة هذه، كم تمنيت لو أن الوجوه صالحة للسكن. بعض الوجوه لا تُرى.. بل تُسكَن. https://www.instagram.com/reel/DbKhq2mo0u2/?igsh=MWp1cmtzMzZtcnJvOA==

July 24, 07:22

بملامحكِ الهادئة هذه، كم تمنيت لو أن الوجوه صالحة للسكن.
بعض الوجوه لا تُرى.. بل تُسكَن.
https://www.instagram.com/reel/DbKhq2mo0u2/?igsh=MWp1cmtzMzZtcnJvOA==

July 16, 09:21

وفي غمرةِ الفوضى،
يظلُّ طيفكِ المرفأَ،
الآمنَ الذي تلوذُ بهِ،
الروح كلّما أتعبها المسير.

July 13, 08:16

يكاد الحزنُ يقتلني،
على مرور أيام عمري،
يقتلني مرورها دون إيقاظي،
ما الذي صنعته لا أدري،
ما الذي جنيته لا أعلم،
أين ما زرعت في صغري،
لماذا لا أراه عند كبري؟
يكاد اليأسُ يتمالكني،
ليُعيدني لذكرى تؤلمني،
يكاد التفكيرُ يُرهقني،
عند سؤاله لي:
أين الذي حدّثتني عنه،
وأخبرتني بأنك إن كبرتَ ستحقّقه؟
أين هوَ لا أراه؟
أجبني..
لماذا حين تغيرت ملامحك،
واشتدّ ساعدك بدأت تفرّ مني،
وتبدّل فكرك بفكرٍ،
عاجزٍ لا يدري عما يجري؟
هربتُ منك..
لأنني استحييتُ أن تراني،
مكبلاً بأغلال واقعٍ لا يشبهني،
أفتش عني،
في وجوه العابرين فلا أجدني،
فهل سأظل بقية العمر أباكيك؟
أم أنك ستغفر لي يوماً..
وتكفّ عن سؤالي عما يجري؟
صمتٌ طويلٌ..
وما من مجيب،
يُحاصرني الندمُ كظلّ الغريب،
لا الطفلُ يعود ليعذرني،
ولا الشيبُ يمحو هذا المشيب،
خطوتُ نحو الحلم خطوةً،
فتعثرت أقدامي في منفى النصيب!
فخذ خريفي..
وأعد لي الربيع،
خذ كل عمري..
ولا تدعني أضيع،
أنا الهاربُ منك إليك،
فكيف للقلب أن يحتمل هذا الصنيع؟.
- بقلم: علوي.

July 11, 04:24
Media unavailable
1
Show in Telegram

- أحب نفسي، ونفسي تحبني.

July 10, 20:10

- لا بأس بالوحدة،
فالجميعُ عابرون،
وما هم لأجل البقاء،
بمقاتلين.
- علوي.

July 10, 14:09

تفاعلوا.