
خربشات كاتب ᪣●●●
امانه اللي معه انستا يدخل يشاهد الريلز للأخير ويعيده ويسوي اعجاب وحفظ واعادة نشر ويكتب اي شيء بالتعليقات شجعوني انا راكن على الله ثم عليكم قدو بحق التعب في التصميم. وهاتوا لي تم جبركم. @SZIOZIBOT
بملامحكِ الهادئة هذه.. كنتِ حواء والبقية نساء. https://www.instagram.com/reel/DbM9kxrI-gL/?igsh=MWFlb2xjYm5jOTFlOQ==
بملامحكِ الهادئة هذه..
كنتِ حواء والبقية نساء.
https://www.instagram.com/reel/DbM9kxrI-gL/?igsh=MWFlb2xjYm5jOTFlOQ==
بملامحكِ الهادئة هذه، كم تمنيت لو أن الوجوه صالحة للسكن. بعض الوجوه لا تُرى.. بل تُسكَن. https://www.instagram.com/reel/DbKhq2mo0u2/?igsh=MWp1cmtzMzZtcnJvOA==
بملامحكِ الهادئة هذه، كم تمنيت لو أن الوجوه صالحة للسكن.
بعض الوجوه لا تُرى.. بل تُسكَن.
https://www.instagram.com/reel/DbKhq2mo0u2/?igsh=MWp1cmtzMzZtcnJvOA==
وفي غمرةِ الفوضى،
يظلُّ طيفكِ المرفأَ،
الآمنَ الذي تلوذُ بهِ،
الروح كلّما أتعبها المسير.
يكاد الحزنُ يقتلني،
على مرور أيام عمري،
يقتلني مرورها دون إيقاظي،
ما الذي صنعته لا أدري،
ما الذي جنيته لا أعلم،
أين ما زرعت في صغري،
لماذا لا أراه عند كبري؟
يكاد اليأسُ يتمالكني،
ليُعيدني لذكرى تؤلمني،
يكاد التفكيرُ يُرهقني،
عند سؤاله لي:
أين الذي حدّثتني عنه،
وأخبرتني بأنك إن كبرتَ ستحقّقه؟
أين هوَ لا أراه؟
أجبني..
لماذا حين تغيرت ملامحك،
واشتدّ ساعدك بدأت تفرّ مني،
وتبدّل فكرك بفكرٍ،
عاجزٍ لا يدري عما يجري؟
هربتُ منك..
لأنني استحييتُ أن تراني،
مكبلاً بأغلال واقعٍ لا يشبهني،
أفتش عني،
في وجوه العابرين فلا أجدني،
فهل سأظل بقية العمر أباكيك؟
أم أنك ستغفر لي يوماً..
وتكفّ عن سؤالي عما يجري؟
صمتٌ طويلٌ..
وما من مجيب،
يُحاصرني الندمُ كظلّ الغريب،
لا الطفلُ يعود ليعذرني،
ولا الشيبُ يمحو هذا المشيب،
خطوتُ نحو الحلم خطوةً،
فتعثرت أقدامي في منفى النصيب!
فخذ خريفي..
وأعد لي الربيع،
خذ كل عمري..
ولا تدعني أضيع،
أنا الهاربُ منك إليك،
فكيف للقلب أن يحتمل هذا الصنيع؟.
- بقلم: علوي.
- لا بأس بالوحدة،
فالجميعُ عابرون،
وما هم لأجل البقاء،
بمقاتلين.
- علوي.
تفاعلوا.