
خربشات كاتب ᪣●●●
- "٢٥٢٠ " ليلة من الوفاء.
- يُؤلمني فراقكِ،
وعن أي ألمٍ أتحدث؟
وكيف أصفُ لكِ ما أشعر،
دون أن أصدر صوتاً،
وكيف لي أن أتكلم،
وفيني ضجيجٌ لا يهدأ،
وأخاف أن أتحدث،
ولا يسمعني أحدٌ،
وينصت لوجعي من نبرة صوتي،
ويشعر بمدى تعبي وانكسار قلبي،
ورجفةِ يدي عندما أكتب،
ولعثمةِ لساني عندما أنطق،
ولمعانِ عيني عندما أسرح،
وتغيرِ ملامح وجهي عند نطق اسمكِ،
تغيرٍ مندمجٍ بفرحٍ وحسرة،
وبشوقٍ أعمى يتمنى يلمح العالم مرة،
ولكن ليس له أملٌ بالمرة،
وكم تمنيتُ لو تعلمين،
ما فعل بي غيابكِ،
أحرمني منامي وعافيتي،
وذبل جسدي،
وتغيرت ملامحي،
وأهملتُ شرابي وطعامي،
وساءت حالتي،
وانقطع حديثي مع من حولي،
واعتزلتُ الجميع،
وبقيتُ طوال وقتي على وسادتي،
أتذكركِ وتتساقط دمعاتي،
وأنظر لرسائلكِ ويتضاعف ألمي،
وأقرأ عتابكِ عند خصامي لكِ،
فتزداد نبضات قلبي،
ليس فرحاً بل قهراً،
وعند سماعي لصوتكِ،
يشتد بكائي وتحرقني سخونة دمعي،
وعن أي ألمٍ سأتكلم وأخبركِ،
ولا أعلم إن كان يهمكِ ألمي،
أو لم أعد أهمكِ،
ويقتلني التفكير بكِ،
وأتساءل هل ما زلت أعني لكِ،
أم أني بقيتُ ماضياً،
وحبنا ما كان إلا حب مراهقَين،
يمحوه الزمان بمرور الأيام.
وإن كان حب مراهقَين فلماذا الألمُ إلى الآن؟
لماذا لا أتخطى وأنسى،
وأعيش كما أشاء،
ولماذا يرهقني الاشتياق،
ويتعبني الحنين،
لماذا كُتب لي الوجع،
وكُتب لكِ النصيب بغيري،
الذي كسر قلبي،
وأصاب جسدي بالعجز،
وسرق مني ضحكة شفاهي،
وسر سعادتي،
وسر ابتسامتي،
التي كان يسألني عنها الجميع،
عندما أتحدث معكِ،
لماذا لم أنساكِ،
وقد مر على فراقكِ،
2,520 يوم،
ولم تغيبي عن بالي حتى يوم.
فأخبريني،
لماذا لا زلتُ متعلقاً بكِ إلى الآن؟
ولماذا لا يتوقف قلبي عن محبتكِ،
ولماذا لا زال عقلي يفكر بكِ،
وعيناي تشتاق لرؤيتكِ،
وروحي تشتاق لعناقكِ،
لماذا لم أقدر على محبة غيركِ؟
وقد أصبحتِ صعبة المنال؟
ولماذا لا يميل قلبي لغيركِ؟
وقد يئس من وصالكِ،
ولماذا لا زلتُ أتحدث عن حبكِ،
رغم أني لن أحصل على قربكِ،
ولماذا أحببتكِ إلى حد الألم،
وكم ألقيتُ على نفسي أسئلتي،
ولم أجد جواباً حتى الآن،
إلا أني لا زلتُ أحبكِ،
رغم كل شيء،
ولن أملّ من حبكِ،
ولن أكف عن الحديث عنكِ،
حتى يكتب الله لي نسيانكِ،
وإلى حينها سأبقى أحبكِ.
- بـوح ڪاتب.
--------
الحياة كالوردة ... كل ورقة منها خيال ، و كل شوكة حقيقة .... من السهل أن تحب الناس ، و لكن من الصعب أن تجبر الناس على حبك ... إذا أردت أن تعيش سعيدآ : انزع الحقد من قلبك ، و التعاطف أساس الأخلاق ، و الصدق لغة التفاهم ، و السيرة الحسنة كشجرة الزيتون لا تنمو سريعاً و لكنها تعيش طويلاً
----------
لكلِّ شدة مُدة ، ولكل ضيقٍ له مُتسع ... هكذا هي الحياة ، يتعاقبُ فيها نهارٌ مُضيءٌ وليلٌ مُظلم ، تارةً يُخالجك الألم ، وتارة يُصالحك الأمل ، واللَّه دومًا في هذه وفي تلك معك! فالحمدلله في السراء وإن قصُرت ، والحمدلله في الضراء وإن طالت ... الحمد لله على أنَّ الشعور يزول ، وأنَّ التعب يُمحى ، وأنَّ الشمس تتجدَّد عقب الليالي الحالكة ... الحمد لله أنَّ الإنسان مفطورٌ على القدرة على البدء من جديد ، الحمد لله على ما فات ، وعلى ما هو آت وما فقدناه وما خسرناه وما فات منا؟ عَسَىٰ رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ
🖤
إب
❤️
يقولون عنكِ ماليس فيكِ،
غاروا من جمالكِ فا اسرعوا باحثين عن عيوبك
تباً لهم .....
ألم يعلموا با انك الفاتنة؟
أولم يستنشقوا عبير عطرك ....؟
أعذريهم فإنهم جاهلون بما فيك
لا يعلمون أنك فتنةٌ الناظرِ
وهواكِ أنقى وازكى من الريحانِ
تُعساً لهم ......
فلم يشتموا هواءً يجلب الطمأنينة
ولم يروا الجمال على هيئة مدينة
غارقون بغبارهم باحثين عن مايعيبك
لاتحزنِ يا جميلتي .......
فهواكِ صافٍ زكِ ،وماءك عذبٌ نقِ
طبيعتك ساحرة الناظر ِ،
الداءُ فيكِ دواءُلكل سقمِ
رجالكُ شداد أوفوا بالعهدِ
ونساءكِ فاتناتٌ على الارضِ
فداكِ قلبٌ بهواكِ غريقٌ متيمِ
وهوتكِ عينٌ أُصُيبت برمحِ حُبكِ
فداك الروحُ بما بها من حبٍ والمِ
وقلبِ الذي عشقكِ وانتِ لةُ مسكنِ
وبالاخير ذي مايطول العنب حامضٍ عنة يقول
الاهتمام بمن تحب هو أسمى معانى الحب وأجمله ... أن تهتم بأدق التفاصيل ، تعيش معه يومه بكل مافيه ، تكون ظله الذي يحميه ، ونوره الذي يهتدى به ، تكون مصدر سعادة له ... الاهتمام ليس السؤال عنه بشك أو ملاحقته لغيره ، من كان لك لا يأخذه غيرك ، من امتلئ قلبه بك لا حاجه لغيرك ... الاهتمام جميل عندما يكون نابع من حب ، وليس مطلب نتسوله من الآخرين
❤️