
اقتباسات ، دعاء ، نور
"من اقتطع من أوقاته، وأمضى الساعات في الصلاة على نبي الله ﷺ كان كالعامل الذي يحرث ويزرع في أرض مباركة، فكان حقًّا على مولاه أن يكفيه كل مهم من أمره، ويقضي له حاجاته كفاءً له على عمله في أرضه وبذله فيها"
يرقّ قلبي لقول قيس في قصيدته المؤنسة:
فيا رب سوِّ الحب بيني وبينها
يكون كفافًا لا عليّ ولا ليا
ويا ربِّ إذ صيَّرت ليلى هي المُنى
فزنّي بعينيها كما زنتَها ليا
"شيء من نعيم الدنيا أن تدرك منزلتك في عين من تحب، وتعلم أنه يحمل في قلبه مثل ما تحمل، ويشعر بمثل ما تشعر، فيكون الحبّ بينكما كفافا -متكافئًا- لا عليك ولا لك."
-
لا تيأَسنّ لـبابٍ سُدّ في طلبٍ
فاللهُ يفتحُ بعد البابِ أبواب.
🤍
"رب هموم عظيمة -أو هكذا نحسب- بتنا نعالجها ونقلبها أملًا في دفعها ورفعها، ما كان بينها وبين قضائها إلا استجلاب رحمة الله وفضله
بالصلاة والسلام على نبينا محمد
ﷺ."
"وإني مُمتنّة لله على الضوء الذي يتسلّل لقلبي عندما أفقد النور"
"أحب الإنسان السهل الذي لا يزيدك مشقّة، التحدّث معه سلس وليّن وأي شرارة للخلافات يقمعها، سهولته توحي إنه واعي ومثقف كفاية، البعض يعتقد الجاذبية في الصعوبة. لكن لا يوجد وقت لتفكيك الألغاز ومعالجة العُقد النفسية،
السهل حياتك تسهل معه"
من أعظم متع الدنيا
مجالسة صديق عاقل تُسقط معه مؤونة التحفُّظ، وتنزع في حضرته حلل الاحتشام، تفضي إليه بقناعاتك من غير تحرُّز، وتكاشفه بآرائك دون استحياء. لا تخشى معه سرًا يُكشف أو عيبًا يُفضح أو فهمًا يُساء، تسفِّه آراءه فيضحك، ويسخر منك فتطرب،
ثم تفترقان على ميعاد قريب
.
- حماد الحماد
نسألكَ ألا
نـفـزع مـن
الـجانـب
الـذي نـأمنه .
يفوت من يبهره اتّزانك كم أرضًا ملغومة وطأت، وكم خسرت لتظفر، وكم بذلت منك لتعود لمسارك الظاهر له، يفوته أن لِمَا استملح منك تكلفة دفعتها من روحك ورواحك حتّى تقف منتصب القامة، خفيف النفس، ثابت المبدأ، جسور الرأي، واضح المقصد، رحيم الروح، وأنك ما بلغت كل هذا إلا بلطف الله بك.
- دلال العمودي