
اقتباسات ، دعاء ، نور
"لو استشعر العبدُ ما يناله من تكرار ثناء الله عليه في ملكوت السماوات إذا صلى على النبي ﷺ؛ لطار قلبُه فرحًا وشوقًا ولكان ديدنه وهجيراه الصلاة عليه ﷺ
وكيف لا؟! وقد قال ﷺ:
"
مَن صلى عَلَيَّ واحدةً، صلى اللهُ عليه بها عَشْرًا" وصلاةُ الله ثناء ورحمة.
ليس ثناء الله فقط (وكفى به)، بل كفاية الهم ومغفرة الذنب بوعد الصادق الذي لا ينطق عن الهوى.
فقد قال نبينا ﷺ لمن استغرق في الصلاة عليه: [
تُكفى همك ويُغفر لك ذنبك]
ولا يزهد في هذا الفضل إلا محروم وخاصة يوم الجمعة وليلتها. فأكثر من الصلاة على حبيبك ونبيّك
ﷺ"
"احتَفِ دائما
بنعمة المطالع
، مطالع الشهر، مطالع الأسبوع، مطالع اليوم.. المطالع بداية جديدة، وفرصٌ متاحة، وصفحة بيضاء خالية؛ تنسجُ عليها مجدك الجديد، وتمنحك مساحة للابتداء، وتحيي فيك الأمل والهمة، إنها منحة جليلة وموهبة طارئة، زيّن الله لنا بها الحياة، لئلا يمسنا يأسٌ ولا كلال.. اغتنمها كل ما مدّك الله بها."
أتعلم ماذا يعني التعويض عند الله؟
يعني أن يعطيك حياة لم ترها حتى بخيالك!
عندما يريد الله أن يعوضك،
لا يعطيك شخصًا بديلًا،
أو نقودًا أو ترقية فحسب،
وإنما يعطيك حياة كاملة لم تفكر بها!
يعطيك راحة نفسية تتمنى لو
تشتريها من فرط جمالها!!
عندما يريد الله أن يعوضك
يدهشك، يبهرك.
"لا تجعل ما تعسّر يُنسيك ما تيسّر، ولا يصرفك ما ينقصك عما تملكه، وتذكر أنك الآن تعيش واقعًا كان يومًا دعاءً تُناجي به ربك"
"للمودَّة الصحيحة صفاتٌ ظاهرة وواحدةٌ باطنة، أمَّا الظاهرة ففي اتفاقِ الرأي، ووُضوح الأُنس، واصطِفاء اللفظ، وتشابه الأحوال، واستباق العطاء، وحَفِيِّ التلاقي، والباطنةُ عدْلُ ذلك كُلِّه أن تُعقَد للبقاء نيِّة."
-
وَكُلُّ عِيدٍ وَعَينُ اللَّـهِ تَحرُسُكُمْ
حتَّىٰ يَعُـودَ لَكُمْ بِالخَـيرِ أزمَانَا .
🩷
-
"سهامُ يوم عرفة دائمًا صائبة"
جبر اللَّه خَاطري وخاطركُم
بأَعز أمانِينا ياربّ.
💗
تأكد أنّ الله سوف يجمعك بدعوتك حتى وإن كانت في مشرق الأرض وتحقيقها في المغرب، و إن طالت الأيام وإن تعثَرت الأحداث سيجمعك الله بها في وقت لا يعلمه إلا هو وستدرك أنه أفضل وقت لك
"احشد حوائجك في يوم عرفة،
ذاكَ يومٌ حريّ ألا ترد المطالب فيه!"