
كناش الأنظار والفوائد
صدر حديثا.
وهذا الكتاب سبق كتب عنه الدكتور سمير قدوري وكتابته عنه تفيد أنه أهم ما وصلنا من كتب التراث في الرد على ابن حزم.
من أنفس الكتب في موضوعه وأوفى ما وقفت عليه في تتبع النصوص وكلام المتقدمين في الباب.
من الناس ناس لو مات نصف أحدهم ما انزجر النصف الآخر ولا أحسبني إلا منهم.
السري السقطي.
ما على العبد أضر من ملك العادات له .. فمن لم يوطّن نفسه على مفارقتها والخروج عنها والاستعداد للمطلوب منه، فهو مقطوع، وعن فلاحه وفوزه ممنوع.
ابن القيم.
ففي الناس من تكون له القوة العلمية التي مقتضاها البصر بالدين، وبالطريق المقربة إلى الله تعالى، وتكون موجودة فيه، ويكون ضعيفا في باب العمل، يبصر الأشياء
ولا يعمل بها
، ويبصر المتالف والمخاوف
ولا يتوقاها
،
فهم فقهاء حتى يحضر العمل
، فيفارقون العامة في البصر فقط، ويشاركوهم في التخلف عن المقصود.
العماد الواسطي.
يحسن بمن طال اشتغاله بفن من الفنون على الجهة التحرير والتحقيق أن يقصد لتصنيف كتاب جامع لخلاصة اشتغاله وحاصل أنظاره وزبدة ما استفاده طوال هذه المدة فيجعل عصارة تجربته الطويلة في كتاب هو نخبة عمره العلمي والثمرة التي يبقى انتفاع أهل العلم وطلبته منها بمشيئة الله وتوفيقه.
وقد كان هذا صنيع بعض السالفين فقد قال ابن عطية عن تفسيره:
جعلته ثمرة وجودي ونخبة مجهودي.
وقال البرماوي عن شرحه لألفيته في الأصول:
هذا الكتاب هو جملة ما حصلت في طول عمري.
وهذا الكتاب للدكتور مساعد الطيار قال الدكتور في مقدمته:
فاليوم بعد مضي عشرين عاما على صدور المحرر في علوم القرآن يصدر رديفه المحبر في علوم القرآن … وقد بذلت فيه وسعي واستفرغت طاقتي وجمعت فيه خلاصة دراساتي وتأملاتي في علوم القرآن.
وجه تيسر ضبط الأخبار المحتج بها في مسائل الفقه:
قال ابن قدامة:
الأخبار قد دونت، والصحاح قد صنفت، فما دخل فيها محصور، وقد انتهى ذلك إلى المجتهدين، وأوردوها في مسائل الخلاف.
يا عجبًا لألسنة تصِف، وقلوب تَعرِف، وأعمال تُخالف.
الحسن البصري.
اللهم غفرا.
من أعظم ما يكشف عن كنوز الكتب ويجلي ما فيها من الثراء الفهارس العلمية الموضوعية وهذه الفهارس العلمية المفصلة مجلية لثراء كتاب الأصبهانية وشموله.
والنفسُ في آمالها كطريدةٍ
بين الجوارح مالها أنصارُ
..
إِنّي رَقَدتُ فَعُمتُ في لُجَجِ المُنى
ثُمَّ اِنتَبَهتُ فَعادَني إِقصارُ