
Abylaikhan Suiindik
"ومن أقبح المنكرات: أن ينظر المدرِّس كل يوم في عدة سطور، ويفهمها، ويلقِّنها المتعلم، ولا يوجد في ذهنه المعلومات في جميع الأبواب أو في أكثرها؛ فإن هذا يُطرِق العوام إلى رَوْمِ منصب التدريس؛ إذ قلَّما يوجد عامي لا يقدر على فهم عدة سطور، وهذه البلية شاعت في زماننا،…
"ومن أقبح المنكرات: أن ينظر المدرِّس كل يوم في عدة سطور، ويفهمها، ويلقِّنها المتعلم، ولا يوجد في ذهنه المعلومات في جميع الأبواب أو في أكثرها؛ فإن هذا يُطرِق العوام إلى رَوْمِ منصب التدريس؛ إذ قلَّما يوجد عامي لا يقدر على فهم عدة سطور، وهذه البلية شاعت في زماننا، ولهذا اجترأ الجهال على الدخول في منصب التدريس، وبهذا اندرس رونق المدارس ورسوم العلم.
ثم إن مثل هؤلاء هم السبب في اندراس العلم،ومع ذلك فهم يعاتبون الزمان، سيجزبهم الله تعالى بما فعلوه، والله الرقيب على الكل!"
طاشكبري زاده (٩٦٨هـ)
"وقلّ أن تجد في تاريخ العلماء رجلا نبغ في علم إلا وتراه قد انقطع له، ولازم الاشتغال به، وهجر ما عداه، وإن وجد له شركة في علوم أخر، فضعيفة جدا، وآثاره في ذلك قلّ أن توجد إلا مشوشة مضطربة".
Ғалымдар тарихына үңілсек, белгілі бір ілімде шыңдалған тұлғаның сол салаға түбегейлі бет бұрып, өмірін арнағанын көреміз. Олар негізгі бағытына кедергі келтіретін өзге істерден іргесін аулақ салып, бар ынта-жігерін бір арнаға тоғыстырған.
Ал егер ғалымның бірнеше саланы қатар алып жүруге талпынысы болса, бұл көбіне нәтижесіз қалады. Мұндай жағдайда оның қалдырған мұрасы жүйесіз, шашыраңқы әрі бұлыңғыр болып келеді.
“Әт-тәғлим уә әл-иршад”
في الحديث: "وإن فضل العالِم على العابد، كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب" فما وجه التشبيه؟ قال الإمام البيضاوي: "والعبادة كمالٌ ونورٌ يلازم ذاتَ العابد، ولا يتخطاه، فشابه نور الكواكب. والعلم كمالٌ يوجب للعالِم في نفسه شرفًا وفضلًا، ويتعدَّى منه إلى…
في الحديث: "وإن فضل العالِم على العابد، كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب" فما وجه التشبيه؟
قال الإمام البيضاوي: "والعبادة كمالٌ ونورٌ يلازم ذاتَ العابد، ولا يتخطاه، فشابه نور الكواكب.
والعلم كمالٌ يوجب للعالِم في نفسه شرفًا وفضلًا، ويتعدَّى منه إلى غيره، فيستضيء بنوره ويكمل بواسطته.
لكنه كمال ليس للعالم من ذاته، بل نور يتلقاه من النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك شبهه بالقمر".
قال ابن عاشور: أعقب التحريض على الصدقات والإنفاق بالإشارة إلى دحض سبب الشح أنه الحرص على استبقاء المال لإنفاقه في لذائذ الحياة الدنيا، فضرب لهم مثل الحياة الدنيا بحال محقرة على أنها زائلة تحقيرا لحاصلها وتزهيدا فيها لأن التعلق بها يعوق عن الفلاح قال تعالى:…
قال ابن عاشور: أعقب التحريض على الصدقات والإنفاق بالإشارة إلى دحض سبب الشح أنه الحرص على استبقاء المال لإنفاقه في لذائذ الحياة الدنيا،
فضرب لهم مثل الحياة الدنيا بحال محقرة على أنها زائلة تحقيرا لحاصلها وتزهيدا فيها لأن التعلق بها يعوق عن الفلاح
قال تعالى: {وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } [الحشر: 9]، وقال: {وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} [النساء: 128].
كل ذلك في سياق الحث على الإنفاق الواجب وغيره، وأشير إلى أنها ينبغي أن تتخذ الحياة وسيلة للنعيم الدائم في الآخرة، ووقاية من العذاب الشديد، وما عدا ذلك من أحوال الحياة فهو متاع قليل، ولذلك أعقب مثل الحياة الدنيا بالإخبار عن الآخرة بقوله: «في الآخرة عذاب» إلخ.
حين يحث أهل العلم طالبه أن يواظب على الدروس ولا ينقطع؛ فذاك مبني على مواظبة الشيخ أصلًا، وما نراه اليوم من حال بعض المدرّسين من التهاون في إقامة المجالس، وتضييع أعمار الطلاب، والمماطلة في إنهاء الكتب، وتكثير المجموعات بغير طائل: أقرب للبطالة، مما يعوّد الطالب…
حين يحث أهل العلم طالبه أن يواظب على الدروس ولا ينقطع؛ فذاك مبني على مواظبة الشيخ أصلًا، وما نراه اليوم من حال بعض المدرّسين من التهاون في إقامة المجالس، وتضييع أعمار الطلاب، والمماطلة في إنهاء الكتب، وتكثير المجموعات بغير طائل: أقرب للبطالة، مما يعوّد الطالب الكسل!
الأصل أن يعمد الشيخ لتربية عقل تلميذه، ويراقب فيه هذا النمو، ويسعى لترقيته في الفهم والقدرة على صياغة العلم، فإذا تباعدت المجالس وتناثرت الفوائد وتزاحمت الفنون في الذهن بغير ترتيب، فأنى يكون الانتفاع!
معرفة مقصود السورة (هذا من أصعب العلوم) مثال: سورة عمّ: - بدأت بالتهديد - ثم الاستدلال على البعث - ثم تحديد يوم القيامة - ثم أحوال يوم القيامة - ثم أحوال الناس في الجنة والنار فالعامل المشترك بين كل هذه الموضوعات "يوم القيامة والرد على منكري البعث"…