
وِدّ 🌿.
هوّن عليك، كُلّ الحياة مُغادرة، كُلّ القلوبِ مسافرة، كُلّ المآسي عابِرة، والعيش عيشُ الآخِرة.
«في النفوس قلقٌ لا يفنى إلا بالتمعن في ألطاف الله، وفي القلوب كربٌ لا يبعُد إلا باليقين التام بسعة رحمة الله، وفي الأيام ضرباتٌ مؤلمة، وآلامٌ متفرِّقة.. لا يُكمدها إلا الأنس بالدعاء»
قد عاد عيدُ المسلمينَ فكبِّروا
عيدكم مُبـارك
و
كل عام وأنتم بخير
🤍
"لو أخذت دعاء واحدًا من الأدعية المأثورة التي توافق حاجتك المتأخرة أو المتعثرة، وأخذتَ تلهج به، وتكثر منه، وتكرره عشرات المرات، أو مئات، أو أكثر..بقلبٍ حاضر؛ لأدركت الغاية والسعادة والفلاح.
فالإلحاح في الدعاء على الدوام، ركن الإجابة الأكبر، كما في الحديث: (
يستجاب لأحدكم مالم يعجل)..
"
-
"
إِذا دعوتَ الله، فادعُ الله تعالىٰ وأَنت مغلَّبٌ للرَّجاءِ علىٰ اليأسِ حتَّىٰ يحقِّقَ الله لك ما تريد، ثمَّ إِن أَعطاك الله ما سألت، فهذا المطلوب، وإِن لم يعطك ما سأَلت، فإِنَّه يَدفعُ عنك من البلاءِ أَكثر وأَنت لا تدري، أَو يُدَّخر ذلك لك عنده يوم القيامة، فلا تيأس ولا تستحسَّر
."
-شرح رياض الصَّالحين، لابنِ العثيمين، ٦/٥٤.
وروى الإمامُ ابنُ ماجه عن قتادةَ بنِ النُّعمانِ قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يقولُ: مَن صامَ يومَ عرفةَ غُفِرَ لهُ سنةٌ أمامَهُ وسنةٌ بعدهُ.
"كبّر .. وأنت تستشعر بقَلبك أن الله هو حقًا الأكبر، أكبر من همك وكُل مخاوفك .. ثُم أنعم بسكينة تغشاك..
الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله ..
الله أكبر، الله أكبر ولله الحمد .
نصيحَة! قَبلَ أنْ تُجهزَ دَعواتك ليّومِ عرفَة.
جمِّلهَا بالثقةِ وحُسنِ الظَّن بالله، جهز بينَ دعواتكَ دعوات تدعُو بهَا لوالديكَ وأحبَابكَ وأصدقائِكَ والمُسلمين أجمَعين .
جهزهَا وأنْتَ عَلَىٰ يقينٍ بأنَّ دُعاءك سيفعلُهَا هَذِهِ المرَّة .سَلِ الله مِنْ خيري الدُّنيَا والآخرَة، سلهُ كلّ صغيرةٍ وكبيرة. وأنتَ في محرَابكَ استعمِل تصرفَ الطفل مع والدتهِ إن لَمْ ينل حاجتهُ بكىٰ إِلَىٰ أنْ يحظَىٰ بهَا.