
وِدّ 🌿.
"حينَ يستشعرُ الإنسان أن ما تحويه الحياةُ ليس إلا محطاتٍ عابرة، وأنَّ الزمنَ يمضي فلا يستقر على حال، وأنَّ الحبورَ ومضةٌ تُبهج القلب ثم تمضي، كما أنَّ الحزنَ محطةٌ يعبرها الإنسان ولا يُقيم فيها، وأنَّ الأيامَ دُوَلٌ بين ما نحب وما نكره، وبين ما نوافقه وما نخالفه؛ كلُّ ذلك يورث القلب سكينةً وطمأنينة.
فإذا أيقن المرء أنَّ ما يُكدِّر خاطره لن يدوم، وأنَّ دوام الحال من المحال، رقَّت وطأة البلاء على نفسه، وخفَّ حمل الأيام على قلبه. ويزيده يقينًا علمُه بأنَّ الله لطيفٌ بعباده، رحيمٌ بأحوالهم، لا يكلِّف نفسًا إلا وُسعها، ولا يقدِّر عليها إلا ما يحمل في طيّاته حكمةً ورحمةً وإن خفيتا عنها.
وحين يستقر هذا المعنى في القلب، يغدو الأملُ رفيقًا يلازمه، فيُبصر النور قبل أن يطلع، ويشمُّ نسيم الفرج قبل أن يحل، ويستقبل أقدار الله بقلبٍ راضٍ؛ يعلم أنَّ بعد كل عسرٍ يُسرًا، وأنَّ مع كل ليلٍ فجرًا."
ولا حائِراً إلا دللتهُ ، آمين .
الحَمْدُ للهِ الّذي أوحَى إلى عبدِه أنَّ كُلَّ همٍّ يُصيبنا هو مُكفِّر لذنوبِنا.
الحَمْدُ للهِ أنَّ آلامَ النفسِ لا تذهبُ سُدى، وأنَّ أوجاعَ الجسدِ تحطُّ عنَّا سيئةً، وأنَّ الشعُور بالغُربةِ يرفعُنا درجةً، وأنَّ طولَ الطَّريقِ يقربُنا إليه شبرًا.
الحَمْدُ للهِ الّذي يكتبُ فِي صَحائفِنا وخزةً الإبرةِ، ومَرارةَ الدواءِ، ورعشةَ الجسدِ.
الحَمْدُ للهِ الّذي يأجرُنا بفراقِ الأحِبَّةِ، وإحباطِ النفسِ، وكسرةِ القَلب، وقصرِ اليدين.
الحَمْدُ للهِ أنَّه يعلمُ، ولا يُطَمْئِننِي شيءٌ فِي هذه الدُّنيا إلا أنَّه يعلمُ.
«ولا مؤمِّلًا خيرًا إلا بلّغته.. يا ربّ.»
أنا صاحِبُك القرآن!
جُملة تجعلُكَ تَحبُو نحو القُرْآنِ بقلبٍ مُتعطّشٍ!
يوم القيامة سيهرب منك كل الأحبة، لن يبقى معك إلا صاحب واحد يؤنسك،فتسأله: من أنت؟
فيقول: أنا صاحبك القرآن.
🤎
«لا تألُف الروحُ إلا من يُلاطِفُها
ويهجر القلبُ من يقسو ويجفاهُ»
هوّن عليك، كُلّ الحياة مُغادرة، كُلّ القلوبِ مسافرة، كُلّ المآسي عابِرة، والعيش عيشُ الآخِرة.
«في النفوس قلقٌ لا يفنى إلا بالتمعن في ألطاف الله، وفي القلوب كربٌ لا يبعُد إلا باليقين التام بسعة رحمة الله، وفي الأيام ضرباتٌ مؤلمة، وآلامٌ متفرِّقة.. لا يُكمدها إلا الأنس بالدعاء»
قد عاد عيدُ المسلمينَ فكبِّروا
عيدكم مُبـارك
و
كل عام وأنتم بخير
🤍