Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

قناة د. ياسر المطيري

yasirhamid
Subscribers
3 970
24 hours
30 days
30
Post views
2 075
ER
53,48%
Posts (30d)
3
Characters in post
654
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Religion and Spirituality
Audience gender
Female
Audience age
35-44
Audience financial status
Middle
Audience professions
Education
Summary
March 25, 04:52

توالي مواسم العبادات..
فبخروج وقت الصيام دخل وقت الإحرام بالحج
.. قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
"أول وقتٍ يُشْرَع فيه الإحرام بالحج شوال، والوقت الذي يُشْرع فيه الإحلال يوم النحر..
وهذه المدة أولها عيد الفطر وآخرها عيد النحر،
والحج هو موسم المسلمين وعيدهم، فكأنه جعل طرفَيْ وقتهِ عيدين".

March 18, 01:48

(جمعية نور العلمية)
هنا صدقة جارية وعلم ينتفع به وكفالة طلاب علم
فساهموا رحمكم الله
https://www.noursociety.org.sa/donations/

March 11, 15:56

‏"وكنا نخوض مع الخائضين":
كثير الخوض قليل العمل أو عديمه، لقوله قبل ذلك: (لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين) فلا صلاة ولا صدقة، ولا أداء حق الله ولا حق المخلوق، ولا نفع قاصر ولا متعد، ومع ذلك هو كثير الخوض؛ لا يسلم من لسانه أحد.
والعكس أيضًا صحيح: فكثير العمل قليل الخوض.

وفي هذا القيد (مع الخائضين) فائدتان أخريان:
الأولى: الإشارة إلى مسارعتهم إلى ذلك؛ فكلما خاض قومٌ خاضوا معهم.
‏الثانية: الإشارة إلى أن المشاركة في الخوض لا ترفع التبعة، فهم مؤاخذون بمجرد مشاركة الخائضين ولو لم يكونوا ممن تولى كبره.

February 27, 19:07

‏من الآيات التي تقوي النفس على العبادة قوله تعالى عن أهل النار: (إنهم كانوا قبل ذلك مترفين)، أي منعَّمين لا يتعبون أنفسهم في الطاعة.

February 26, 19:32

إن من حق الجليس ومن صيانة النفس ومن رعاية العلم ألا يبذل لمن لا يريد.
قال الإمام مالك: ذُلٌّ وإهانةٌ للعلم: إذا تكلم الرجل بالعلم عند من لا يطيعه.
وقال ابن عبد البر: "كان يقال: ستةٌ إن أهينوا فلا يلوموا إلا أنفسهم: الذاهب إلى مائدة لم يدع إليها، وطالب الفضل من اللئام، والداخل بين اثنين في حديثهما من غير أن يدخلاه فيه، والمستخف بالسلطان، والجالس مجلسا ليس له بأهل، والمقبل بحديثه على من لا يسمع منه ولا يصغي إليه".
بل دلت النصوص على أشد من ذلك، وهو ألا يُكثر على الراغب لئلا يمل، وحينئذٍ لا يُقبِل؛ فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخول أصحابه بالموعظة خشية السآمة عليهم، وذلك لأن المالّ والسائم لا يكاد ينتفع.
وفي البخاري عن عكرمة عن ابن عباس قال: "حدث ‌الناس كل جمعة مرة، فإن أبيت فمرتين، فإن أكثرت فثلاث مرار، ولا ‌تُمِلَّ ‌الناسَ هذا القرآن،
ولا أُلفينَّك تأتي القوم وهم في حديثٍ مِن حديثهم فتقصُّ عليهم فتقطعُ عليهم حديثهم فتُمِلَّهم، ولكن أنصت، فإذا أمروك فحدثهم وهم يشتهونه،
فانظر السجع من الدعاء فاجتنبه، فإني عهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لا يفعلون إلا ذلك" يعني: لا يفعلون إلا ذلك الاجتناب.
قال الطيبي في قوله: "ولا تمل الناس هذا القرآن": "إشارةٌ إلى تعظيمه، فرتَّب وصفَ التعظيم على الحكم للإشعار بالعِلِّية؛ أي: لا تحقر هذا العظيم الشأن الذي جبلت القلوب على محبته وعدم الشبع منه، أي: وإذا كان الإكثار يوجب الملل عما هذه أوصافه فما بالك بغيره من العلوم التي جبلت النفوس على النفرة من مشاقها ومتاعبها
".
ويُتنبَّه إلى أن هذا توجيهٌ للمتكلم بعدم الإكثار، وليس إذنًا للسامع لإغلاظ القول للمذكِّر، أو التشبه بالمنافقين الذين يسدون آذانـهم كراهةً لسماع الذكر كما ذكر الله تعالى مَثَلهم في سورة البقرة: (يجعلون أصابعهم في آذانـهم من الصواعق حذر الموت)، أو أن يَنفِرَ نِفَار حُمُر الوحش الذي ذكره الله تعالى في قوله: (فما لهم عن التذكرة معرضين. كأنهم حمر مستنفرة. فرت من قسورة).
ونظيره قوله عليه الصلاة والسلام: "اتقوا اللاعنين.." الحديث، فهو أمرٌ باجتناب ما يؤذي الناس وقد يترتب عليه اللعن، وليس إذنًا باللعن.
وهذا المعنى متقرر عند السلف؛ ومما أورد ابن شيبة من الآثار في ذلك:
قال عمر رضي الله عنه: لا تبغضوا الله إلى عباده، يكون أحدكم إماما فيطول عليهم ما هم فيه، ويكون أحدكم قاصا ويطول عليهم ما هم فيه.
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: إن للقلوب نشاطا وإقبالا، وإن لها لتولية وإدبارا، فحدثوا الناس ما أقبلوا عليكم.
وعن الحسن قال: حدثوا الناس ما أقبلوا عليكم بوجوههم، فإذا التفتوا فاعلموا أن لهم حاجات.
وعن علقمة أنه كان إذا رأى من أصحابه (هشاشا) -يعني انبساطا- ذكّرهم.
ولا يُخرج عن هذا إلا للنهي عن منكرٍ، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يغشى مجالس المشركين يأمرهم بعبادة الله وحده ونبذ الشرك، فهذا لا يلزم فيه رضى المنكَر عليه ولا إقباله كما قال سبحانه: (فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم..)، (فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين)، (وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك).

February 25, 18:59
Media unavailable
2
Show in Telegram

February 23, 19:27

أفضل مختصرات التفسير
عامةُ الناس ومبتدئو الطلبة
يناسبهم كثيرٌ من مختصرات التفسير المطبوعة، وما يقع بينها من تفاضلٍ لا يعنيهم في كبير شيء، إذ يتحقّق غرضهم بتحصيل المعنى الإجمالي للآية ومقصودها دون احتياج لمعرفة ما قد يقع في تفسير بعض الجمل والمفردات من خلاف.
وأمّا
المتقدّمون في العلم والتحصيل
فقلّما يقنعُ الواحد منهم بمختصرٍ في التفسير، لا متقدمٍ ولا متأخر، لتنوّع معارفهم وتفاوت استعداداتهم واختلاف مآربهم، فكلُّ واحدٍ منهم يرجو من معاني القرآن وما يتصل بها ما يشبع نهمتَه ويروي غلتَه ويلاقي بغيتَه، ولا يفي بذلك كتابٌ ما دام الأمرُ متصلًا بالقرآن ووفرة معانيه.
ولذلك فينبغي أن يكونَ لكل طالبِ علم متقدمٍ
مشروعٌ خاصٌّ يكون صنعةَ يده وثمرةَ جهده وفائدةَ عمره
، ينتخبُ به أقربَ التفاسير لقلبه وأوفاها بقصده، ثم يختصره على منهجٍ يرتضيه، ويتخذُ مختصرَه أصلًا له يراجعُه وينفُضُ عليه سائرَ ما يجده في حياته العلمية من فوائدَ تفسيريةٍ، من مقروءاتِه ومسموعاتِه وبناتِ استنباطاته.
وليس الغرضُ الأصيل من إنجاز ذلك الأصل نشرَه وبثَّه في الناس، بل الغايةُ منه أن تكون عائدتُه لمختصِرِه في المقام الأول، بحيث يتخذه عدتَه في تفهّم معاني القرآن، ومَعينًا يغترف منه لمجالسه ودروسه وأبحاثه وغير ذلك .. وأصلٌ بهذه المنزلة شأنُه ألا يتقوّمَ
إلا بمضيّ عقودٍ من الزمن
.
ولو أخلص الواحدُ منّا لكلِّ عامٍ اختصارَ خمسة أجزاء فقط، متحريًّا ضبطها وإحكامها = إذًا لأنجز «
نواةَ
» أصله التفسيري الموعود في ست سنوات، وما أسرعَ تقضّيها!
وكم حدّثتنا الأمانيُّ أزمانًا بمشاريعَ استطلْنا إنجازَها، ولو كنّا دَبَبْنا فيها دبيبَ النمل وسرنا إليها سَيْرَ السلحفاة لتَمّت لنا على أحسنِ ما نرجو، ولكننا لم نجاوزْ بأبصارنا مواضعَ أقدامنا ففاتتنا بذلك خَيراتُ المنجزات .. فاللهمَ سَيرًا على مُكْثٍ ننال به إنجازًا وإحكاما

February 21, 20:32

"لا خير في كثير من نجواهم إلا من (أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس) ومن يفعل ذلك (ابتغاء مرضات الله) فسوف نؤتيه أجرا عظيما":
لما كانت هذه الأعمال الجليلة قد يخالطها نوع هوى أو شهوة لما فيها من الوجاهة والتصدّر =نبه سبحانه وتعالى على الإخلاص وأن الأجر إنما يكون لمن قصد بها رضى الله فحسب.

February 18, 19:28

(أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها..):
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "القرآن مورد يرده الخلق كلهم، وكلٌّ ينال منه على مقدار ما قسم الله له".
اللهم اجعل لنا منه أوفر نصيب.

February 17, 22:34

‏(فمن شهد منكم الشهر فليصمه):
الشهر: الهلال. والضمير في (فليصمه) يعود إلى الشهر بمعنى الأيام. ويسمى هذا الأسلوب: الاستخدام. ونظيره: (وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره) أي من عمر آخر.