
زَادُ الفُؤادِ
قال البغويّ رحمه الله:
"الأقدار غالبةٌ، والعاقبة غائبةٌ، فلا ينبغي لأحدٍ أن يغترَّ بظاهر الحالِ، ولهذا شُرِع الدُّعاءُ بالثَّباتِ على الدِّين، وحُسنِ الخاتمة".
(شرح السُّنَّة 1/ 130)
" ليسَ الشأنُ أن يتابعكَ جمعٌ كثير، أو أن يُحوِّلَ منشوراتِكَ عددٌ غفير، أو أن تحظى بمتابعةِ فلانٍ وفلان؛ إنما الشأنُ أن ينفعَ اللهُ بك، وقد أخلصتَ له.
انشرْ كطيرٍ حُرٍّ وجَّه قِبلتَه للسماء، ولا تَعُدْ عيناكَ لحجمِ انتشارها؛ اللهُ يعلمُ رغبتَكَ في إيصالها للناس. فوِّضْها لله؛ هو تعالى يُبلِّغُ نفعَها، ولو غابت آثارُها عنكَ ".
«وَالشّدّةُ بَتراء لا دَوَام لهَا وَإنْ طالت!»
- ابن القيم.
والله لو أراد الله لك أمرًا فلن يحول بينك وبين عطائه ألف ألف باب! كل ما في نفسك الآن من أماني حصولك عليها يتعلّق بمشيئة الله وإرادته فقط، لا عليك من صعوبة الظروف ولا نظرة من حولك القاصرة، الله وحده هو المدبَّر والجبّار والمعطي وكفى.
من أحب الآيات لقلبي : ( إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَن الَّذِينَ آمَنُوا )
أحيانًا لا تحتاج أن تتكلم، ولا أن تبرر، ولا حتى أن تدافع عن نفسك ، فالله يتكفّل بذلك كله نيابةً عنك ، تكتشف فجأة أن السمعة التي خفت عليها، قد حفظها اللّٰه وأنت صامت ، وأن القلوب التي أساءت إليك ، انطفأت نيرانها دون أن تعلم، وأن الأبواب التي خفت أن تُغلق في وجهك، فُتِحت لك دون حتى أن تطلب ،
قد ينقذك اللّٰه من نوايا خبيثة لم تعرفها ، ويصرف عنك حقدًا لم تره، ويهزم عنك شرا لم تشعر به، فالقدرة الإلهيّة لا تحتاج حضورك ولا قوتك ، لا تنتظر ردك ولا شرحك، تعمل في الخفاء، في اللحظة التي تظن فيها أنك وحيد، وفي الوقت الذي تكون فيه عاجزًا حتى عن رفع يدك، وقد تكون نائمًا ، مستسلماً للتعب ، بينما يُطفئ اللّٰه معارك كان يمكن أن ستنزف روحك لسنوات طويلة.
✍🏻
أيمن الحياني
"وَليَعلم المُبتَلي أنّهُ لمّ يُبتليٰ لهَوانهُ على الله، بلّ لِمَعزّته."
مُخالَفة الهوى تُورث العَبد قوَّةً فِي بَدنهِ، وقَلبهُ، ولِسانهِ.
- ابن القيم.
لَا خَيْرَ فِي عَيْشٍ لَا يُوصِلُكَ إِلَى رَبِّكَ وَلَا يُرْضِيهِ
وَلَا خَيْرَ فِي عُمُرٍ يَنْقَضِي وَأَنْتَ غَافِلٌ، وَفِي أَنْفَاسٍ تَذْهَبُ وَلَا تُكْتَبُ لَكَ طَاعَةٌ، وَلَا تُبْعِدُكَ عَنْ سَخَطِ اللهِ وَالنَّارِ.
فَنَحْنُ لَمْ نُخْلَقْ لِلدُّنْيَا وَلَا لِنُخَلِّدَ فِيهَا،
وَإِنَّمَا خُلِقْنَا لِنُبْتَلَى بِهَا، وَنُسَاقَ فِيهَا إِلَى جَنَّةٍ أَوْ إِلَى نَارٍ، وَنَمُرَّ مِنْهَا مُرُورَ المُسَافِرِ الَّذِي لَا يَلْتَفِتُ إِلَّا إِلَى مَقْصِدِهِ.
فَيَا مَنْ رُزِقْتَ صِحَّةً أَوْ مَالًا أَوْ عِلْمًا أَوْ أَهْلًا،
فَاشْكُرِ اللهَ عَلَى نِعْمَتِهِ بِطَاعَتِهِ فِيهَا، وَبِأَدَاءِ حَقِّهِ الَّذِي أَوْجَبَهُ عَلَيْكَ فِيهَا، فَالنِّعَمُ إِمَّا أَنْ تَكُونَ قَيْدًا يَقُودُكَ إِلَى اللهِ، أَوْ سِلْسِلَةً تَجُرُّكَ إِلَى الهَلَاكِ.
وَتَذَكَّرْ أَنَّكَ رَاحِلٌ لَا مَحَالَةَ، وَأَنَّ القَبْرَ بَابٌ لَا بُدَّ مِنْ دُخُولِهِ، وَالحِسَابَ مَوْقِفٌ لَا بُدَّ مِنَ الوُقُوفِ فِيهِ.
فَقَدْ قَالَ ﷺ: "مَا مِنْ مَيِّتٍ إِلَّا وَهُوَ يَنْدَمُ، فَإِنْ كَانَ مُحْسِنًا نَدِمَ أَنْ لَا يَكُونَ ازْدَادَ، وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا نَدِمَ عَلَى مَا أَسَاءَ"
فَاعْمَلْ قَبْلَ أَنْ يُقَالَ: كَانَ، وَاسْتَدْرِكْ قَبْلَ أَنْ يُقَالَ: فَاتَ،
فَالأَيَّامُ تَمْضِي، وَالعُمُرُ يَنْقُصُ، وَالمَوْتُ يَطْلُبُكَ، وَأَنْتَ تَغْفُلُ.
🌿
معسكر صبر أيوب
🌿
ليس كل ابتلاءٍ نهاية... بل قد يكون بداية قربٍ من الله.
✨
إذا كنتِ تبحثين عن السكينة، وتريدين أن تتعلمي كيف يثبت القلب وقت الشدائد، فلا تفوّتي هذه الفرصة.
🎙
مع الدكتور بهاء سكران
سنعيش مع قصة نبي الله أيوب عليه السلام، نستخرج منها دروس الصبر، والرضا، وحسن الظن بالله، حتى يخرج القلب أقوى وأقرب إلى ربه.
📅
موعد البداية: 15 / 8
💎
لا تنتظري الوقت المناسب... اصنعيه.
خطوة واحدة قد تكون سببًا في تغيير قلبك، وزيادة إيمانك، وثباتك في أوقات البلاء.
🤍
احجزي مكانك الآن، وادعي من تحبين؛ فلعل الله يكتب لكما الأجر والهداية.
📲
للانضمام إلى المعسكر:
🔗
https://chat.whatsapp.com/B6zFA67IYGw3owCX0Q7dp4
تحت إشراف منصة نسائم الهداية
> قَالَ الإِمَامُ ابْنُ القَيِّمِ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:
*«أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ يُكْمِلُ لِأَهْلِ السَّعَادَةِ* مِنْ عِبَادِهِ *بَعْدَ مَوْتِهِمُ* النَّقْصَ الَّذِي كَانَ فِي الدُّنْيَا. *حَتَّىٰ قِيلَ: إِنَّ مَنْ مَاتَ* وَهُوَ طَالِبٌ لِلْعِلْمِ، *كُمِّلَ لَهُ حُصُولُهُ* بَعْدَ مَوْتِهِ، *وَكَذَلِكَ مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَتَعَلَّمُ الْقُرْآنَ.* وَاللَّهُ أَعْلَمُ».
> [
📚
تُحْفَةُ الْمَوْدُودِ بِأَحْكَامِ الْمَوْلُودِ (١٦١/١) ].