Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

زيد اولاد زيان

zaidou
محاولة للفهم
Subscribers
1 150
24 hours
30 days
10
Post views
203
ER
17,65%
Posts (30d)
11
Characters in post
634
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Books
Audience gender
Male
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Research & Academia
Summary
June 03, 17:54

” وأما الحريّة [في اصطلاح الصوفية] فكنايةٌ عن إقامة حقوق العبودية، فيكون لله سبحانه عبدا، وعن غيره حرّا “
➖️
الإمام أبو بكر المطوّعي الغازي النيسابوري (كان حيًّا سنة 435هـ)
#تزكية

May 30, 09:06

” التحليل التراثي من خصائصه البنيوية عدم الاكتمال. والأسوأ من ذلك هو أنه كلما ازداد البحث عمقاً ازداد نقصا. إنه لَعِلمٌ غريب ذلك الذي تكون أوضح تأكيداته هي تلك القائمة على الأرض الأكثر اهتزازاً، والذي إذا أردنا الوصول إلى أي مكان في البحث الذي نقوم به فيه كان علينا أن نكثّف الشكوك، شكوكنا الخاصة كما شكوك الآخرين، في أننا لا نقوم فيه بالصواب. إلا أن ذلك ما يعنيه كون المرء عالم إثنوغرافيا، بالإضافة إلى إزعاج الناس ذوي الحساسية بالأسئلة التي تتّسم بالغباء.
وهناك عدد من الطرق للتخلص من ذلك – تحويل الثقافة إلى فولكلور وتجميعها، تحويلها إلى خصائص وحسابها، تحويلها إلى عادات متَّبعة وأعراف وتصنيفها، تحويلها إلى بُنى واللعب بها – ولكن تبقى هذه طرقاً هروبية، فالواقع هو أن إلزام المرء نفسه بمفهوم سيميائي (Semiotic) للثقافة وبمقاربة تأويلية لدراسته هو التزام بالنظر إلى المقولة الإثنوغرافية بصفتها «قابلة للتحدّي أساساً»، على حد قول و. ب. غالي (W. B. Gallie) في عبارته التي أصبحت مشهورة. إن الأنثروبولوجيا، أو على الأقل الأنثروبولوجيا التأويلية، هي علم يتميز تقدُّمه بتحسين ظروف المناظرة أكثر من تميزه بكمال الإجماع. ولا يحصل التحسن إلا في الدقّة التي نستخدمها في إغاظة بعضنا البعض. “
➖️
كليفورد غيرتز (Clifford Geertz) (تـ 2006م)
#أنثروبولوجيا
#منهجية

May 29, 11:59

” التفكير في المحليّ والمحليّة والنوازع المصاحبة لهما، يقتضي القطعَ مع النظريات الكبرى للتحرّر المتحدّرة من القرن التاسع عشر، والتي كانت تهدف، وبأي ثمن، إلى اقتلاع طرائق العيش وطرق الوجود والتفكير المحلية من جذورها.
فأيامنا تشهد عودة قويّة لأشكال وصيَغ من التجذّر في المكان والتشبث بالأرض المحلية. فما دام الاشتغال الاجتماعي للدولة قد اختلّ أو تعطّل، فلا مَحيد عن العودة إلى الجذور لاستنبات أشكالٍ من التضامن جديدةٍ ومُبتكَرة، وطرق مغايرة في التعبير عن مشاعر الجود والأريحية، والتكافل اليومي، والتكفل بالمعاناة والأمراض ومظاهر أخرى من الشقاوة البشرية “
➖️
ميشيل مافيزولي (Michel Maffesoli)

May 27, 00:52
Media unavailable
1
Show in Telegram

عيد مبارك
🌻
(بغض النظر عن اليد التي تخترق الجلباب من طيّة الثوب والتي أدرك الذكاء الاصطناعي بعد ذلك أنها حركة خاطئة
😁
)

May 22, 23:30

” تلاحظ سوزان لانغر (Susanne Langer) في كتابها
الفلسفة في نغمة جديدة
(
Philosophy in a New Key
) أن بعض الأفكار تفرِض نفسها على المشهد الفكري بقوة هائلة، فهذه الأفكار تحُلُّ الكثير من المشاكل الأساسية على نحوٍ فوريّ، حتى لَيَبدو أنها تعِد بحلّ المشاكل الأساسية كافة وإلقاء ضوء التوضيح على القضايا الغامضة كلّها. ونرى الجميع يرحب بهذه الأفكار وكأنها المفتاح السحري أو «افتح يا سمسم» لعلمٍ وضعيّ جديد أو كأنها المركز المفهومي الذي يمكن أن يكون أساساً صالحاً يُبنى عليه نظام تحليلي شامل. وفي رأيها أن انتشار موضة فكرة كبرى (Grand idée) كهذه وإبعادها لسائر الأفكار لمدة من الزمن، إن هذا الانتشار يعود «إلى أن كل العقول الحسّاسة والفاعلة تلتفت فوراً إلى استثمار هذه الفكرة. وها نحن ننكبّ على تجريبها في کل اتّجاه ولبُلوغ كل الأهداف، ونُجري التجارب بتوسيع معناها الدقيق في كل المجالات المحتملة بتعميقات واشتقاقات مختلفة.
إلا أننا، وبعد أن تصبح تلك الفكرة مألوفةً لدينا، وبعد أن تصبح جزءاً من المنظومة العامة لمفهوماتنا النظرية، تتواضع توقّعاتُنا عنها وتصبح متوازنة مع استعمالاتها الفعليّة، وبهذا تنتهي الفورة الشعبية لهذه الفكرة. وسيستمر بعض المتعصّبين لهذه الفكرة في حمل قناعاتهم القديمة بأن هذه الفكرة هي المفتاح لفهم الكون؛ إلا أن أقلّ المفكرين تعصباً يأخذون في التأقلم ورؤية المشاكل التي ولّدتها تلك الفكرة بعد مدة من الزمن. وهكذا نرى هؤلاء يأخذون في تطبيق تلك الفكرة حيث يجدون ذلك منطبقاً على الواقع وحيث يجِدون هذه الفكرة قادرة على التوسُّع، ونراهُم يمتنِعون عن تطبيقها حيث لا يجِدونها مُنطبِقة على الواقع وغير قادرة على التوسُّع. وتصبح تلك الفكرة، إذا ما كانت في الأصل فكرة مثمرة حقيقةً، تصبح جزءاً مستديماً من ترسانتنا الفكرية، إلا أنها تكون قد فقدت الأبّهة التي كانت تتمتّع بها، وتكون قد فقدت المجال الواعد المُتمادي الذي كان لها، وتكون قد فقدت ذلك التنوع اللانهائي الذي كانت تعِد به في التطبيق أصلا. “
➖️
عالم الأنثروبولوجيا كليفورد غيرتز (Clifford Geertz) (تـ 2006م)
#منهجية

May 19, 21:43

” (...) وهذا كلّه ليس بشعر ترتضيه الأدباء، وهو كلّ شعر أكثر فيه من البديع، قالوا: وأول من أتلفَ الشعر العربي بهذا النمط مسلم بن الوليد، ثم تبِعه أبو تمام، وأحسنُ هذه الصنعة التجنيس والتورية، وهما في الشعر كالزعفران قليلُه مفرّج وكثيره قاتل، ومنهم من غلط في ذلك فأكثر من اللغات الغريبة وتوهّم بذلك أنه يصير بليغًا، على أن باب التورية قفله ابن نباتة والقيراطي ثم رمَيا المفتاح في تلك الناحية، وهذا لا يعرفه إلا من له سليقة عربية. “
➖️
شهاب الدين أحمد الخفاجي المصري (تـ 1069هـ)
#نقد

May 16, 23:28

في «خلاصة الأثر» لأبي الفضل المحبي (تـ 1111هـ) في ترجمة الفقيه محمد بن قاسم القصّار الفاسي (تـ 1012هـ):
” وَكَانَ سوق الْمَعْقُول كاسدا في فاس فضلا عَن سَائِر أقطار الْمغرب، فنفَق فى زَمَانه مَا كَانَ كاسدا من سوق الأصلين والمنطق وَالْبَيَان وَسَائِر الْعُلُوم، لَأن أهل الْمغرب كَانُوا لَا يعتَنون بِمَا عدا النَّحْو وَالْفِقْه وَالْقُرْآن مِمَّا [أو: وَمَا] يُوصل إلى الرياسة الدُّنْيَوِيَّة، وَكَانَ من قبل هَذَا الْقرن فِيهِ أَيْضا كَذَلِك وَأكْثر، إلى أَن رَحل اليسيتنيّ [أبو عبد الله محمد (تـ 959هـ)] إلى الْمشرق فَأتى بشيءٍ من ذَلِك، ثمَّ ورد الشَّيْخ خروف التونسي [جار الله أبو عبد الله الأنصاري (تـ 966هـ)] وَكَانَ إمام ذَلِك كُلّه والمقدَّم فِيهِ، إلا أَنه جَاءَ من غير كتُب لابتلائه بالأَسر وغرَق كتُبه فى الْبَحْر، وَمَعَ ذَلِك كَانَت بِلِسَانِهِ عُجمة مَعَ مَيله إلى الخمول، فَلم يقدُروا قدرَه، وإنما انْتفع بِهِ الشَّيْخ المنجور وَالشَّيْخ الْقصّار صَاحب التَّرْجَمَة “
#مذاهب
#قدوة
#تاريخ_المغرب

May 13, 12:57

” لقد بات في حكم المؤكد أن أسطورة التقدم هي الداء العضال الملازم للجنس البشري، أشبه ما تكون بعلبة باندورة تحتوي بداخلها على كل أسطورة هي الأوهام الحبلى بالمخاطر، مخاطر جادة وحقيقية تتهدد الإنسان في وجوده وتوازنه، إن لم يبادر إلى التخفيف من غلوائها، وهو ما لن يتحقق إلا إذا وازنها بحكمة التقليد “
➖️
ميشيل مافيزولي (Michel Maffesoli)

May 10, 13:51

حُكِي أن الإمامَ ذا الفضائل والمناقب سحنون –رضي الله عنه– قال لابنه: ” يا بُنيّ، سلِّم على الناس؛ فإنّ ذلك يزرع المودّة، وسلِّم على عدُوِّك، ودارِهِ؛ فإن رأس الإيمان بالله المُداراة بالناس “ [ترتيب المدارك] #قدوة

May 10, 13:32

” الناس في هذا الباب [=القدَر والأخذ بالأسباب] ثلاثة:

فرقة عاملت الله عز وجل على مُقتضى شمول قُدرته للخير والشر، وأعرضوا عـن الأسباب، فأدركوا التوكل، وفاتَهُم الأدب، وهُم بعض الصوفية. وقد قيل: اجعل أدَبك دقيقاً، وعِلمك مِلحاً، وهذا إبليس لم تنفعه كثرة عِلمه لمّا دفعته قلّة أدبه.

وفرقة عامَلَته على ذلك مع الجريان على عوائد مملكته، والتصرُّف بإذنـه عـلى مُقتضى حِكمته، وهـم الأنبياء وخواصّ العلماء، فأصابوا الأدب، وما أخطأوا
التوكّل.

وفرقة ثالثة –وهم الجمهور– أقبلوا على الأسباب، ونَسُوا المسبِّب، فَفَاتهم الأمران، فهلكوا. “
➖️
الإمام أبو عبد الله المقّري التلمساني (تـ 758هـ)
#تزكية