
أغيد الطباع
يقاس التفريط ...
بحجم ما تمكنت منه ثم خسرته
وكلُّ مكتسبٍ ونعمةٍ عرضةٌ للاضمحلال والزوال
ما لم يُحسن أداء حقها
والمناورة مع الحقِّ فوزٌ وعزٌّ وحُسنُ مآل
والمناورة ( عليه ) خسارٌ وغرورٌ ثم عاقبةُ سوءٍ .. واندثار
اللهم رُشداً وتمكيناً وحُسن مآل
لا يتعلم البعض أبداً ...
يعجز عن إقناعِ شريحةٍ كافيةٍ من حاضنته بمشروعٍ قاصرٍ
فيبدأ بمغازلة الآخرين الموتورين والمتربصين لينهض مشروعه بهم
وهم ينظرون إليه كفرصةٍ سانحةٍ ( للإستحماق ) من جديد
فلو أفلح فلن يعدُ أن يكون ( أكرم حوراني ) آخر تنتهي تجربته بالحسرة والندامة التي انتهت بها تجربته
اللهم رُشداً وتمكيناً وحُسن مآل
لتستمر ..
لا بد أن تطور ألية تعينك على تجاوز السفاسف ، وتخطي الصغائر ، والتجرد عن الذات ، وتجاهل مستصغر الآلام
فلو أوقفتك كل ملمة .. وأعجزك كل طارق .. وعكر مزاجك كل ناعق
ستفقد تألق روحك
وتخطئ عيناك الغاية
وتضيع مع الضائعين في متاهات التبرير
حدد .. ثم خطط .. ثم اجمع أدواتك ، وأتخذ ما استطعت من أسباب .. ثم توكل على الله
فليس المطلوب منك إلا ذاك ؟
ولا يشغلنك المتخاصمون على الفتات
أن كانت تلك أعظم غايتهم ..
فما بينك وبين نعيم روحك
إلّا أن يأذن الله لها فتتحرر
وحتى ذلك الحين
تذكر أنك
لحظةً يا صاحبي لو تغفلِ
ألف ميلٍ زاد بعدُ المنزلِ ..
* مكرر ٢٠١٤
أغيد الطباع
pinned a photo
ما من لحظةٍ مشرقةٍ في تاريخنا القديم أو الحديث إلّا والجهادُ ( روحاً وممارسةً ) حاضرٌ فيها
ولولا الجهاد ..
والمجاهدين وصبرهم وثباتهم طوال عقدٍ ونصف لما تحررت البلادُ بإذن الله من أحد أشدّ الأنظمة فجوراً وطغياناً وظلماً
والبعضُ ممن خاب رهانه وارتدت سهامه
لا يكادُ يؤذيه شيءٌ كما يؤذيه مفهومُ الجهاد
فيغمز ويلمزُ ويستعلي بالباطل
والقادمُ لا يستعدُّ له بغير فهم الإسلام بسعته وشموليته
وذروة سنام ذلك الجهاد
اللهم فبارك في غرس السنين الماضية
واهد من تاه عن سبيلك أو فاكفنا شره وتدبيره
لا ينطفئ المجاهدُ بحقٍّ بعد الفتح
لكنه يستعينُ بالله ويتروى كي لا يخسر نفسه وتبور تجارته
تعافُ نفسهُ فيُحجم
ويخافُ الاستبدال فيُقدم
يحتسبُ خطواته الحذرةَ اليوم
كما احتسب خطواته المسرعةَ المنطلقةَ البارحة
وما بين إحجامٍ وإقدامٍ يجأرُ إلى الله أن يستعمله ولا يفتنه
وأن يُلحقه بمن جاز قبله من غير نقصٍ ولا تبديل
ويسألُ : ما تشتهي ؟
صاحبي
أقول : البقاء كما كنتُ يوماً
بسيطاً .. عنيداً .. سريع الرضى
أسابقُ شوقيَّ من غيرِ بأسٍ
فأدركهُ قبل خط المدى
أفهم أن يروّح واحدنا عن نفسه بمشاهدة مباراة كرة ثمّ ينتهي الأمر عند هذا الحد ..
لكن أن يصبح الملعب هو مجال التعويض النفسي لأمّةِ نخرها الوهن زماناً طويلاً وتراكمت عليها بالتالي الهزائم دهراً
وأن يحتشد لتأييد الانتصار على العشب الأخضر من أبناء الأمّةِ وفي شوارعها أضعافُ من يحتشد لنصرتها في معاركها الحقيقية على ترابها المحمر من كثرة ما أريق عليه من دماء أبنائه
فهذا ولا شكّ خللٌ بالغٌ وهو من تمام الخور وضعف الهمّة
سيقول الكثيرون أن الرياضة أصبحت ذات أبعادٍ سياسيّةٍ واقتصاديّةٍ وتسويقيّةٍ حتى للأفكار والقيم
وهذا صحيح ...
لكن من يمتلك عنانها اليوم هو الموجه المستفيد من ذلك كله والباقون مجرد أتباعٍ وببادق
فهلا ركزنا على أن نكون أمّةً قويّةً على الحقيقة ذات هويّةٍ ورسالة يدركها أبناؤها ويفخرون بها ويتبنون قواعدها بممارستها في مناهجهم وسياستهم واقتصادهم وإدارتهم وفنونهم ورياضتهم و ......
فيكون كل ذلك تبعاً لهويّةِ أمّةٍ ذات رسالةٍ وصاحبة مشروع عمرانٍ
لا معاول تهدم فيها وتقوضها ...
اللهم رُشداً وتمكيناً وحُسن مآل
الاستدراكُ على من يحكمون سوريا اليوم من إخواننا في بعض الشؤون هو استدراكُ غيرةٍ على مسارٍ طويلٍ ومكلفٍ و ..
وواعدٍ بإذن الله
ومحاولات التشويش غير البريئةِ ...
عبر إعلامٍ مسخّرٍ ك ( قناة سوريا مثلاً )
أو شخصياتٍ مهزوزةٍ موتورةٍ
أو حكوماتٍ ودولٍ تُظهر عكس ما تبطن
أو أدواتٍ ( حمقاءَ أو مرتزقة ) جاهزةٍ للاستعمال والتوظيف
أو .....
كلها جبهاتٌ مفتوحةٌ يدرك كلّ من جاهد يوماً أو انتمى بحقٍّ لثورةٍ كانت غايتها إسقاط الطغيان أنها ثغورٌ للرباط عليها ودفع خبثها وشرها ومكرها
والمراوحة الواعيةُ ..
بين دور الناصح الغيور / والمنتبه المرابط على الثغور
بالغةُ الصعوبةِ .. دقيقةُ المسالكِ .. شديدةُ الوجوب
اللهم رُشداً وتمكيناً وحُسن مآل
تفريغ المجلس النيابي من ( دسمه ) .. لو كان
يهدد بالتأكيد الثقة المكتسبة ( عبر التحرير ) أو المرجوّة
وإذا اهتزت المصداقية فإن ترميمها سيحتاج جهوداً كبيرةً من غير ضمانات للنجاح
وسيتحمل وزر إضاعة الفرصة لا قدر الله من لم يحسن التقاطها
اللهم رُشداً وتمكيناً وحُسن مآل